توفي في رأس الخيمة، مساء أمس، عبدالله يوسف آل عبدالله، الذي شغل مواقع قيادية في الإمارة ومناصب مختلفة في الدولة، بينها رئاسة دائرة الأشغال والخدمات العامة برأس الخيمة، التي يعد أحد أبرز مؤسسيها، بعد إنشائها عام ،1964 إذ تولى منصب مدير عام ما كان يعرف في تلك الفترة بكراج دائرة الأشغال في رأس الخيمة في مايو/ أيار ،1965 في حين عاد لقيادة الدائرة مرتين، الأولى عام 1985 مديراً عاماً لها، بمرسوم أميري صدر حينها عن المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ صقر بن محمد القاسمي، رحمه الله، والثانية قبل نحو 3 أعوام رئيساً للدائرة .

ولد الفقيد في مدينة رأس الخيمة القديمة عام ،1944 في منزل يقع بجوار الجامع الكبير في المدينة القديمة، في منطقة تعرف حينها بفريج الميان .

وتولى الراحل رئاسة مجلس إدارة البنك التجاري الدولي، وعضوية مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة 30 عاماً متتالية، بين 1976 و،2006 وعضوية اتحاد غرف التجارة والصناعة في الدولة، وممثلاً لرجال الأعمال الإماراتيين في منظمة العمل الدولية من 1978 إلى 1992 .

وعرف عن عبدالله يوسف شخصيته القيادية وعصاميته في بناء نفسه ومثابرته في العمل العامل العام والخاص، وحبه وبراعته في العمل الفني والمهني، فيما ظل يعتز بكونه فنياً في الدرجة الأولى طيلة حياته، ولم يكن يتوانى عن العمل الميداني بنفسه رغم مناصبه ومواقعه القيادية، وبقي يحرص على العمل بيديه . وحقق نجاحات لافتة في الشركات والمؤسسات الخاصة، التي أسسها وعادت ملكيتها إليه، وفي المؤسسات والشركات العامة، التي تولى رئاستها أو عضوية مجالس إداراتها .

وينتمي أبو يوسف إلى جيل المخضرمين من أبناء رأس الخيمة والإمارات، ممن واجهوا ظروفاً صعبة في البدايات، متغلبا بدوره على المعطيات القاسية، التي اعترضته في مستهل مشواره في الحياة، على غرار نظرائه من أبناء جيله .

تقام صلاة الجنازة على الفقيد في مسجد عبدالرحيم محمد آل علي (البطح) في منطقة السوق برأس الخيمة، في السابعة من صباح اليوم، وتقبل التعازي في منزل الفقيد بمنطقة خزام في رأس الخيمة .