البحرين - حسن رفعت وأمل إسماعيل
أسدل الستار أمس على منافسات الدورة الثالثة لرياضة المرأة التي استضافتها مملكة البحرين وبنجاح تنظيمي وبمشاركة قياسية، حيث شهدت المنافسات مشاركة 839 رياضية ومنظمة بينهن 370 لاعبة و160 إدارية و124 حكمة و152 عضواً في اللجان الفنية وهو عدد يفوق حجم المشاركة في النسخة الأولى التي أقيمت في الكويت عام 2008 والنسخة الثانية التي أقيمت بالإمارات في 2011 . ولم يحقق رياضيونا على صعيد الأسوياء نتائج مرضية سوى في ألعاب القوى التي حققت 11 ميدالية بينها ذهبيتان، والطائرة التي فرضت نفسها على الجميع وحازت على ذهبية البطولة أما بقية اللعبات كالرماية والتايكوندو والبولينغ والسلة فلم تحقق الحد الأدنى من طموحاتنا وغاب فريق كرة الطاولة عن المشاركة .
كان منتخب ألعاب القوى لذوي الإعاقة قد أنهى مشاركته بالحصول على 14 ميدالية ملونة بينها تسع ميداليات ذهبية وثلاث فضيات وبرونزيتان متصدراً جدول ترتيب الفرق المشاركة في الدورة ومسجلاً حضوراً جيداً رغم عدم احتساب النتائج ضمن الترتيب أو قائمة الميداليات على مستوى الترتيب العام للدول المشاركة .
وجاء فوز منتخب كرة السلة في المباراة الأخيرة له في الدورة على نظيره منتخب عمان بمثابة صحوة مفاجئة متأخرة لتجميل الصورة قبل العودة إلى دبي، حيث فاز على نظيره العماني بنتيجة 58 -23 نقطة ليحتل المركز الرابع فيما كان المركز الخامس من نصيب منتخب عمان، وكانت قطر قد فازت بالميدالية الذهبية، وتمكن المنتخب الكويتي من إحراز الفضية للمرة الأولى بفوزه في المباراة الختامية على المنتخب البحريني 56-52 ليكتفي البحرين بإحراز البرونزية للمرة الثانية على التوالي .
وقالت ابتسام الفلاسي رئيسة الفريق: منتخبنا في آخر مبارياته قدم أداء رائعاً ومتميزاً لم يقدمه طوال فترة الدورة الثالثة حيث لم يدخل أجواء هذه المنافسات إلا في وقت متأخر وأداؤنا في آخر لقاءاتنا جعل خروجنا مشرفاً وأرضانا، وأكدت ابتسام أن الفريق ينتظره الكثير من التجهيزات والمعسكرات والتمارين لتحسين أدائه من أجل العودة للتنافس على منصات التتويج .
من جانبها أبدت إدارية الفريق فريبا محمد خلف إعجابها بالأداء الذي قدمه منتخبنا الوطني مشيرة إلى أن الإصابات سبب تراجع المستوى في المنافسات .
وقال المدرب شريف العطار إن فتياتنا قدمن أداء رائعاً يعكس مدى قدرتهن على اللعب وإنهن يملكن الأفضل لكنهن لم يظهرن خلال المنافسات بالصورة التي كنا نتمناها نتيجة كثرة الإصابات .
وكما هو معروف فإن الدورة شهدت التنافس في 8 ألعاب، وهي أكثر دورة تضم هذا العدد من الألعاب، بعد أن أدرجت خلال النسخة الأولى في الكويت 6 ألعاب، وهي كرة السلة، ألعاب القوى للأسوياء، كرة الطاولة، التايكوندو، الرماية، ألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة، بينما أدرجت في النسخة الثانية سبع ألعاب رياضية وهي الرماية والبولينج والكرة الطائرة والتايكوندو والفروسية وألعاب القوى للأسوياء وألعاب القوى للمعاقين .
وكان عدد الألعاب في النسخة الحالية مرشحاً للوصول إلى 9 ألعاب لولا إلغاء مسابقة كرة القدم لعدم اكتمال نصاب المنتخبات المشاركة .
حفل تبادل الدروع التذكارية
أقامت اللجنة المنظمة للدورة الحفل العام للوفود المشاركة، تم خلاله تبادل الدروع التذكارية بين اللجنة المنظمة من جهة ولجنة رياضة المرأة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول المشاركة من جهة ثانية .
وحرصت الشيخة حياة بنت عبدالعزيز آل خليفة عضو اللجنة الأولمبية البحرينية رئيسة اللجنة التنفيذية على إلقاء كلمة في بداية الحفل أكدت فيها سعادة الأسرة الرياضية في البحرين باحتضان الدورة التي تعكس لقاء الأحبة متمنية أن تكون هناك مسابقة للدوري العام في كل دولة مشيرة إلى أن استراتيجية رياضة المرأة بدول مجلس التعاون هي العمل يداً بيد، مؤكدة أن النسخة القادمة سوف تتضمن أيضاً كرة القدم النسائية، وحضرت الحفل عدد من قياداتنا النسائية بينهن ندى عسكر النقبي مديرة البعثة الرياضية وأصيلة عبدالله الهاشمي ومنى خليل ومنى مكي وشيرين الرميثي وسعد عوض المهري وحسن الرمسي وفتحي صالح .
الهاشم يحضر ختام الدورة
وصل إلى مملكة البحرين عبد الله بن عقله الهاشم الأمين العام المساعد لشؤون الإنسان والبيئة بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وذلك لحضور الحفل الختامي . وأعرب الهاشم عن شكره وتقديره لمملكة البحرين على دعمها المتواصل الذي أثمر عن نجاح استضافة الدورة . كما أعرب عن امتنانه وشكره إلى قرينة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين ورئيسة المجلس الأعلى للمرأة الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة على رعايتها للدورة .