أكدت الممثلة العراقية الشابة المقيمة بين عمّان وبغداد ناريمان الصابوري أن تقديمها دوراً وصفته ب المهم ضمن مسلسل م .م المزمع عرضه في رمضان المقبل حرمها من مجموعة أعمال ورأت أن تجربة واحدة ضاربة قد تكفي من أجل تحقيق النجومية .
قالت ناريمان في لقاء مع الخليج: أؤدي في م .م شخصية سرى وهي طالبة جامعة تعيش وسط عائلة ثرية تكتشف لاحقاً مفاجآت تحيطها وترفض مغالطات كثيرة تواجهها وتثق بالعلاقات النبيلة وأنا أعوّل على الدور في تسجيله نقلة نوعية جديدة في خطواتي التمثيلية، خصوصاً أن المسلسل برمته ضخم ويرتكز على مناقشة واقع الحال في العراق بجرأة غير مطروقة درامياً وجرى تصوير مشاهده بين العراق ولبنان وسوريا .
وأردفت: يبدو أن تحفظ إحدى القنوات الفضائية العراقية على مضمون وجرأة المسلسل الذي تنتجه الشرقية جعل الأولى تلغي مشاركتي في مجموعة أعمال على خارطة إنتاجها كانت أدرجتني فيها سابقاً وعلمت أنها وضعتني وفنانة أخرى على جدول الممنوعين من دخولها وهذا أمر مؤسف لكنني تجاوزته من دون تثبيط .
أضافت: حين بدأت التمثيل عبر عمل الحب أولاً عام 2010 كان هاجسي الأول ممارسة هواية أحبها ولم أفكر وقتها في النجومية لكنني بلا شك أسعى إلى نيل حضور عربي متميز وأرى أنني أسير على الطريق الصحيح وقد لمست أصداء واسعة حيال مشاركتي في العمل الكوميدي عائلة سبايكي في جزأيه وغيره .
وتابعت: اتجاه شقيقي أمجد مختلف ضمن مقتضيات المونتاج لكنه ساندني ومدني بملاحظات ونصائح حيال بعض الأمور الفنية لاسيما أن لديه نظرة إخراجية تهمني، لكنني إجمالاً عملت على شق طريقي بنفسي ولا أعتمد على أحد .
وحول وصفها بالسطحية والخاوية من قيمة موضوعية أعمال نقاد الكوميديا المطروحة في حربي وقمر وسبايكي اللذين شاركت فيهما، علقت بقولها: نحن قدّمنا كوميديا الموقف النابعة من المجتمع العراقي وفق أسلوب بسيط وخفيف الروح ومن دون فذلكة مع المحافظة على معايير فنية وموضوعية لم تخرج عن السياق المستهجن، وقد وصل ذلك إلى الناس والدليل الأصداء الإيجابية التي حصدناها من دون ملاحظات استياء أو غضب .
وأكدت ناريمان التي ترافقها والدتها إلى مواقع التصوير عملها الجمع بين دراسة الطب جامعياً وهوايتها الفنية معتبرة الحديث عن سهولة دخول مجال التمثيل حالياً من دون مقومات أحياناً ليس دقيقاً . واستدركت قائلة: الموهبة والقدرة على إثبات القدرات المهنية والسعي إلى التطوير والمثابرة أمور كفيلة بإبقاء من يستحق والاستمرار على مدى طويل .
وأشارت ناريمان التي شاركت في وكر الذيب وأبو طير وأدت شخصيات أكبر منها سناً في إطلالات مختلفة إلى انتهائها من تقديم لوحات كوميدية منفصلة ضمن زهر البنفسج ودور تراجيدي في أيام الخلود خلاصته أم تتعرض للضغط وسرقة طفلها للحصول على تبرع عضوي لصالح ثري وذلك وفق عملين مزمع عرضهما في رمضان المقبل بعدما نفذا في الأردن بمشاركة فنانين عرب . وعقبت: لا أريد الانضمام إلى تجارب عادية تمر بلا تأثير وأنا أقرأ تفاصيل النص وأدرس شخصيتي بتمعن وأعيش أبعادها النفسية والمعنوية قبل تقمصها أمام الكاميرا .