حصل الممثل مشعل عذاب على شهرة واسعة في الشارع العراقي بعد أن جسد شخصية مشيعل في الأجزاء الأربعة من مسلسل بيت الطين، حيث أصبحت هذه الشخصية بمثابة هويته الفنية في بلده، كما قال . وأضاف في لقاء مع الخليج: أرفض طرح نفسي كمطرب، بل أحرص على تطوير نفسي في عالم التمثيل وكذلك في عالم التأليف . وأكد أن مشكلة الدراما العراقية تكمن في غياب النصوص الجيدة، داعياً القائمين عليها إلى فتح المجال أمام الكتاب الشباب لغرض الحصول على نصوص غير مكررة، متمنياً أن يسند له المخرجون شخصية الماكر، لأنه يجيد تجسيد هذه الشخصية بشكل كبير جداً .

* ما جديدك؟

- انتهيت مؤخراً من كتابة مسلسل دولاب الدنيا الذي سيتولى مهمة إخراجه صاحب بزون، وهو من إنتاج شركة العين، ومن المؤمل أن يعرض على قناة العراقية الفضائية أو قناة الرشيد الفضائية .

* ما شخصيتك في هذا المسلسل؟

- أجسد شخصية فاهم وهي شخصية شعبية عرفت بصاحب الدراجة، لكن هذه الشخصية شريرة ومتقلبة، وتثير الكثير من المشكلات .

* ما سبب انتقالك للتأليف؟

- أنا لست حديثاً على كتابة الأعمال التلفزيونية أو المسرحية، لأنني منذ زمن أكتب، لكن لم تسنح فرصة حقيقية لأي عمل من أعمالي أن ينتج، ولكن إن شاء الله يكون هذا العمل فاتحة خير .

* أنت عازف على العود . . كيف تعلمت العزف؟

- عزف العود بالنسبة إليّ ليس دراسة إنما جاء عبر الهواية، فأثناء دراستي في معهد الفنون الجميلة، شاهدت الممثل سامي قفطان يعزف على العود وقمت بأخذ العود منه وعزفت عليه وتعلمت عملية العزف . لذلك أصبحت عازفاً على العود بشكل مقبول .

* شخصية مشيعل في الأجزاء الأربعة من مسلسل بيت الطين ماذا تمثل لك؟

- شخصية مشيعل التي جسدتها في المسلسل الشعبي الملحمي بيت الطين الذي كتبه، وأخرجه عمران التميمي، تمثل هويتي الفنية في الشارع العراقي، لأن الجمهور عرفني من خلال هذه الشخصية التي فيها تحولات عدة .

* تنقلت بين شخصية مشيعل عدة نقلات؟

- هذا صحيح . إذ إن تعدد المواهب جعلني أجسد هذه الشخصية بكل أبعادها، فمرة مغلوبة على أمرها، ومرة متمردة ومشاكسة، وفي أحيان أخرى مرحة وتحب الفرح والبهجة، وفي أحيان أخرى فيها مزحة إنسانية عالية، حتى إن المؤلف والمخرج عمران التميمي منح الشخصية اسم مشيعل وهي كلمة تصغير لاسمي الحقيقي مشعل .

* هل تحاول أن تتخلص من هذه الشخصية؟

- هي شخصية محبوبة وما تزال تمثلني في الشارع العراقي، لكن إن شاء الله لن تتكرر في أعمالي الفنية المقبلة، حيث يجب على الممثل أن يكون متعدد الشخصيات، ولا يبقى حكراً لشخصية معينة، حتى وإن كانت ناجحة .

* ما أسباب نجاح هذه الشخصية حسب رأيك؟

- السبب يعود إلى نجاح المسلسل ككل، حيث إن شخصية مهما كانت قوية ومؤثرة جداً، لكنها تراوح في عمل ضعيف لن تصل إلى النجاح الذي تطمح إليه .

* هل تغني بمفردك؟

- أنا أغني بيني وبين نفسي، ولديَّ عود في المنزل، كثيراً ما أمسكه وأقوم بالعزف والغناء .

* هل تفكر أن تطرح نفسك كمطرب؟

- كلا . . إطلاقاً لم أفكر في هذا الموضوع، بل أحرص على تطوير إمكاناتي في عالم التمثيل والكتابة .

* شخصية تتمنى تجسيدها؟

- أنا دائماً أحب أن أجسد شخصية الرجل الماكر، لأنني أجد القدرة الكاملة في نفسي على تجسيد مثل هذه الشخصية، لكن إلى الآن لم تسنح لي الفرصة أن أجسدها، حيث أتمنى أن أحصل على نص جميل فيه شخصية ماكرة حتى أجسدها بكل ما أمتلك من آمال وتطلعات وطموحات .

* كيف ترى الدراما العراقية اليوم؟

- أنا أرى أن الدراما العراقية تعاني أزمة في النصوص الجيدة، فالممثل موجود والإنتاج أيضاً موجود، لكن لا يوجد نص، لذلك مشكلة الدراما العراقية تتمثل في غياب النص . وأتمنى على القائمين على الدراما العراقية أن يفتحوا المجال للكتّاب الناشئين، حتى نرى مدى قدرتهم على الكتابة، لأن الدراما العراقية تعاني التكرار في النصوص .