حذر المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين من حملات إبادة جماعية لمسلمي ميانمار (بورما)، منتقداً ما وصفه بحالة الصمت الدولي غير المبرر تجاه ما يحدث، في وقت يتحدث فيه العالم الغربي عن ضرورة احترام الحقوق والحريات الإنسانية .

وطالب المنتدى، الذي يتخذ من الإسكندرية مقراً له، المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته إزاء هذه الأقلية المسلمة المعروفة باسم الروهينغيا، والضغط على الحكومة البورمية كي توقف المجازر المستمرة منذ فترة طويلة تجاه هؤلاء الضعفاء، وأن تقوم بإحالة المسؤولين عن تلك الجرائم للمحاكمة العادلة، وتطبيق أحكام القانون والدستور ذات الصلة عليهم، من دون تفرقة بينهم وبين غيرهم من المواطنين .

وأعرب رئيس المنتدى، حسين محمد إبراهيم، أمس الخميس، عن أسفه واستنكاره الشديدين لما يحدث لمسلمي بورما من عمليات قتل ممنهجة تصل لدرجة الإبادة الجماعية المتعمدة، من دون أي ذنب، وبشكل لم نر له مثيلاً في أي مجتمع آخر، وذلك وسط صمت دولي . وقال إبراهيم إنه حسب المادة الخامسة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان فلا يجوز إخضاع أحد للتعذيب ولا للمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو الحط من كرامته .