يخوض الشباب اليوم مباراة عمره عندما يحل ضيفاً على باختاكور الأوزبكي في طشقند ضمن منافسات المجموعة الثانية لدوري أبطال آسيا لكرة القدم . ويملك الشباب فرصة التأهل إلى الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخه منذ مشاركته في دوري أبطال آسيا بالنسخة الجديدة التي أنطلقت عام 2003 . وكان الشباب شارك في البطولة الآسيوية بنسختها القديمة مرتين عام 1992 وخرج من نصف النهائي أمام الهلال السعودي ثم عام 1996 دون أن يذهب بعيداً، أما المشاركة الثالثة فكانت عام 2010 وخرج من الدور الأول .

يتصدر لخويا القطري الترتيب برصيد 8 نقاط، بفارق نقطة أمام الاتفاق السعودي وباختاكور، ويأتي الشباب رابعا وله 6 نقاط لذلك لا بديل لالجوارح سوى الفوز في حال أراد التأهل .

وفي الجهة المقابلة، تنتظر لخويا وضيفه الاتفاق معركة كروية مثيرة اذ يأمل كل منهما في حسم تأهله وعدم انتظار نتيجة المباراة الثانية بين باختاكور والشباب .

يخوض لخويا المباراة بفرصتي التعادل والفوز، بينما يبحث الاتفاق عن الفوز، وقد يفيده التعادل إذا انتهت المباراة الثانية بالتعادل أيضاً .

ويطمح لخويا لأن يكون الفريق القطري الثالث المتأهل إلى الدور الثاني بعد الجيش (المجموعة الأولى) والغرافة (المجموعة الثانية)، وفي حال نجح في ذلك ستكون المرة الأولى التي تتخطى فيها ثلاثة فرق قطرية الدور الأول في تاريخ مشاركاتها في البطولة الآسيوية .

التعادل يقود لخويا لكنه قد يفقده صدارة المجموعة، ولذلك يسعى للبقاء في المركز الأول لكي يخوض مباراته في الدور الثاني على أرضه، إذ يقام بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة .

تبدو المهمة صعبة أمام لخويا بسبب غياب هدافه سيباستيان سوريا للطرد في المباراة السابقة أمام الشباب، إلى جانب غياب الجزائري مجيد بو قرة قائد الدفاع والظهير الأيمن تريسور للإيقاف، ما يصعب المهمة امامه .

وسيعتمد مدرب الفريق البلجيكي ايريك غيريتس على التونسي يوسف المساكني والسنغالي ايسار ديا وإسماعيل محمد وعادل لامي للوصول إلى المرمى .

في المقابل، ستكون مهمة الاتفاق ايضا صعبة خاصة أن الفوز هو الورقة الرابحة التي تضمن تأهله بغض النظر عن صراع باختاكور والشباب، والرغبة في الفوز ستدفعه للعب الهجومي وهي مغامرة غير مأمونة امام فريق قوي مثل لخويا حتى في غياب هدافه سوريا . على خط آخر، تقدم خالد بو حميد نائب رئيس شركة الشباب لكرة القدم والمشرف العام للفريق الأول لكرة القدم بالشكر لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ال مكتوم ولي عهد دبي على تكفله بالطائرة الخاصة لنقل الفريق لطشقند .

وقال بوحميد: هذا ليس بجديد على سموه الذي طالما يقف مع انديتنا المحلية بشكل عام ونادي الشباب بشكل خاص ونحن هنا في طشقند للفوز ولا شيء غيره، واللاعبون يعلمون بأن الشباب الفريق الوحيد من الفرق الأربعة التي تمثل الإمارات الذي يملك حظوظا قوية للتأهل للدور الثاني حيث إن الفوز على لخويا القطري أعطانا أملاً جديداً ودفعة معنوية كبيرة ونأمل بالوصول للدور الثاني .

واللاعبون يعلمون مدى أهمية هذه المباراة وأنهم يملكون قدرهم بيدهم وقادر يحدد نجاحاتة وان شاءالله نرجع من أوزباكستان والفريق متأهل للدور الثاني واللاعبون مصممون على الفوز والتأهل والفريق ماكان سيئاً في المباراة الأولى حيث لم يكن محظوظا في تلك المباراة وإن شاء الله يحالفنا التوفيق في هذه المباراة .

من جهته، قال البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب الشباب : المباراة صعبة ومصيرية وهي أشبه بمباراة الكؤوس وستحدد استمرارنا بالبطولة، الفريق أصبح بوضعية جيدة الآن يعلم اللاعبون ماذا يريدون من المباراة وسيقاتلون من أجل الفوز فعندما يتعلق الأمر بتمثيل وطن سترى اللاعبين يلعبون بشراسة لأن الكثيرين في الإمارات ينتظرون من الشباب تحقيق الفوز من أجل صعود ممثل للدولة إلى الأدوار المتقدمة من هذه البطولة . وتابع باكيتا: لم نكن سيئين خلال المباريات السابقة من البطولة بأغلب مبارياتها بقدر أننا لم نكن محظوظين بهذه المباريات وخصوصاً تلك التي جمعتنا مع فريق باختاكور في دبي حيث تسيدنا المباراة بشكل كامل ولكن في نهاية الأمر ومن فرصة وحيدة سجل الفريق الأوزبكي هدفاً وخسرنا المباراة .

ورأى أن الشباب يتعرض حالياً لضغط المباريات بالدوي المحلي وبدوري الأبطال ولدينا مباراة مهمة جداً بكأس رئيس الدولة أمام الوحدة ولكن أعطينا الفرصة لبعض اللاعبين واثبتوا جدارتهم من أجل تجنب عامل الإجهاد البدني .

وأكد أن باختاكور فريق جيد وسيحاول الوصول للدور المقبل وخصوصاً أنه يلعب على ارضه وبين جماهيره، ولن نستعجل الفوز من البداية وسنلعب بتوازن وسنحاول السيطرة على المباراة واستغلال الفرص المتاحة وتحقيق الفوز .

وقال لاعب الشباب داوود علي إن المباراة ستكون مختلفة عن تلك التي كانت في ملعبنا حيث تجدد أملنا في الاستمرار في البطولة وسنسعى لاستغلال هذه الفرصة وسنقاتل من أجلها فجميع جماهير الإمارات ينتظرون صعودنا وإن شاء الله سنسعى لاسعادهم وتحقيق الانتصار .

وقال سالم عبدالله حارس الشباب: نعلم جيداً مدى أهمية المباراة والفوز سيسطر لنا كلاعبين إنجازاً جديداً، ولكن يبقى الأهم هو تمثيل وطننا الغالي الإمارات وإدخال الفرحة بقلوب الجميع،هي مباراة صعبة وتمثل تحدياً بالنسبة لنا وسنقاتل من أجل تحقيق حلم الصعود للدور المقبل إن شاء الله .