عادي

الشيخة فاطمة: القيادة الرشيدة وجهت بتأمين الامتيازات لتحفيز المواطنات على الانتساب للتمريض

في الاحتفال باليوم العالمي للمهنة
03:53 صباحا
قراءة 4 دقائق

أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أم الإمارات رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الاعلى للأمومة والطفولة، أن قيادتنا الرشيدة وجهت الجهات المختصة إلى العمل على تأمين وتوفير الامتيازات والظروف الملائمة التي تحفز الفتيات المواطنات على الانتساب إلى مهنة التمريض والانضمام إليها، وكان من نتيجة ذلك أن لمسنا زيادة واضحة في أعداد المواطنات اللواتي التحقن بالكليات والمعاهد العلمية المتختصة في تدريس التمريض، واللائي سيشكلن إضافة إلى أخواتهن اللواتي سبق أن تخرجن في هذه المعاهد، إضافة نوعية تسهم في تطور هذه المهنة وازدهارها واستقرارها في دولتنا الحبيبة بإذن الله .

وقالت سموها في كلمتها التي ألقتها نيابة عنها الدكتورة ميثاء سالم الشامسي وزيرة الدولة، رئيسة مجلس إدراة صندوق الزواج، صباح أمس خلال فعاليات احتفال جمعية التمريض الإماراتية باليوم العالمي للتمريض، الذي نظّمته جمعية التمريض الإماراتية بالتعاون مع مؤسسة التنمية الأسرية، في فندق الفيرمونت في أبوظبي، في مثل هذا اليوم من كل عام يحتفل العالم باليوم العالمي للتمريض، وبهذه المناسبة تحتفي جمعية التمريض الإماراتية هذا العام به تحت شعار تحقيق مرامي الأمم المتحدة الإنمائية الألفية عبر مجموعة من الأنشطة والفعاليات المنوّعة، الهادفة إلى التعريف بأهمية هذه المهنة الإنسانية ودورها في رفع المستوى الصحي في المجتمع ودور العاملين بها في المحافظة على الصحة والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة بتطبيق أحدث الوسائل المتبعة في الممارسات السريرية وبالتقيد بالمسؤوليات الأخلاقية التي تضفي عليها تلك الهالة الإنسانية الجاذبة لاحترام المجتمع وتقديره لهذه المهنة والعاملين بها .

وأضافت سموها: فالشكر كل الشكر للكادر التمريضي في دولتنا الحبيبة نساءً ورجالاً على ما يقدّمونه من جهود، وما يبذلونه من تضحيات في سبيل الارتقاء بالقطاع الصحي، ذلك القطاع المهم الذي يحظى باهتمام بالغ ورعاية كبيرة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وقد شكل اهتمام قيادتنا الحكيمة الحافز الأساسي ونقطة الانطلاق نحو بذل مزيد من الجهد والعطاء حتى تكون الخدمات الصحية على أعلى المستويات العالمية .

وذكرت سموها في هذا اليوم الذي يتذكر فيه العالم رائدة التمريض في العصر الحديث نفتخر، نحن العرب المسلمين، بمجموعة من النساء ممن كان لهن شرف صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم باعتبارهن من أوائل من مارس هذه المهنة في التاريخ، وعلى رأسهن رفيدة بنت كعب الأسلمية، رضي الله عنها، أول ممرضة في الإسلام تطوعت لتقديم الخدمات العلاجية للمصابين والجرحى .

وقالت سموها: بمناسبة اليوم العالمي للتمريض، الموافق 12 من مايو/آيار: تنظّم جمعية التمريض الإماراتية التابعة لمجلس التمريض الدولي، احتفالية لتكون محطّة على طريق هذه المهنة السامية الجليلة، يتمّ من خلالها إلقاء الضوء على مجموعة من المحاور والأفكار التي تصبّ في إطار تطوير تعليم التمريض وممارسته، وتأهيل ممرضات قادرات على النهوض بأعباء هذه المهنة بأمانة وإخلاص والمشاركة، بتحقيق أهداف الأمم المتحدة الإنمائية .

واختتمت سموها كلمتها قائلة: أقدر الجهود التي بذلتها جمعية التمريض الإماراتية، وأشكر القائمين عليها وطواقمها على تنظيمهم لهذه الفعالية المهمة، وأشيد بصورة خاصة بما تتضمنه من محاور وموضوعات علمية متخصصة ذات علاقة بمهنة التمريض، وما استجد عليها من تطورات على المستوى العالمي، ستسهم، بلا شك، في تطوير هذه المهنة في بلادنا الحبيبة وفي رفع الكفاءة المهنية للعاملين بها وبما يؤدي إلى ارتفاع مستويات الخدمات الصحية في المستشفيات والمراكز الصحية في مختلف أرجاء الدولة .

من جانبه قال الدكتور توفيق بن أحمد خوجة المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون: لقد أحرزت الدول الخليجية تقدماً كبيراً في مجال تطوير تعليم التمريض كماً ونوعاً، حيث أولى مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون اهتماماً كبيراً بموضوع التمريض منذ إنشائه، وكان التمريض أحد الأولويات المدرجة على جدول أعمال مؤتمره الأول في عام ،1976 وحقق إنجازات ملموسة في توحيد مستويات القبول بمدارس ومعاهد وكليات التمريض في الدول الأعضاء ووحد مسميات الخريجين، وتعددت مجالات التخصص المهني في مجال التمريض، فشهدت نسبة المواطنين والمواطنات العاملين في هذا المجال تحسناً كبيراً .

وقال الدكتور توفيق بن أحمد خوجة، نحن نلتقي في هذا اليوم المبارك، في رحاب مدينة أبوظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تشهد إطلالة متميزة على الحاضر الزاهر، بعد أن بدأت أبوظبي مرحلة تاريخية جديدة، وملحمة بطولية مذهلة مع البناء والتطور، قادها بحنكة وحكمة وإصرار وعزيمة لاتلين، حاكم تفهم المعنى الحقيقي لهبات الله وسط الصحراء، حيث قدر للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، أن يبني الواحة الغناء، وبعد تسلم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مقاليد الحكم، كان لسموه دور جوهري في بناء الدولة الحديثة، فهنيئاً لأشقائنا في الإمارات بهذه النهضة المباركة، وفي هذا اللقاء الكريم .

وتقدم بالشكر والتقدير لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، راعية الحفل، صاحبة الأيادي البيضاء في تحقيق إنجازات عديدة، صبت جميعها في خدمة المرأة ليس على مستوى الدولة فحسب، بل وعلى المستوى الإقليمي والدولي .

وتقدمت عائشة المهري رئيسة جمعية التمريض الإماراتية بخالص الشكر والتقدير لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي عودتنا دائما على تقديم كل الدعم اللازم لتطوير مهنة التمريض في دولتنا الحبيبة، حتى يومنا هذا، حيث أولت مجال التمريض كل اهتمام، سواء من الناحية التعليمي أو العلمية والتطبيقية إلى تشجيع أبناء وبنات الوطن على الالتحاق بمهنة التمريض ودعم مسيرة الاتحاد في ظل القيادة الرشيدة .

وفي ختام الحفل كرمت الدكتورة ميثاء الشامسي، عدداً من القيادات القائمة على تطوير وتحديث خدمة التمريض في الدولة، كما تفقدت الشامسي والوفد المرافق لها المعرض الصحي التمريضي المصاحب للاحتفال .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"