سهرت دار الزين حتى ساعات الصباح الأولى فرحاً واحتفاء بتتويج فريقها الزعيم بدرع دوري المحترفين للمرة الثانية على التوالي وال11 في تاريخه في أجواء أوروبية .

كالمعتاد كانت جماهير الأمة العيناوية هي من تتصدر المشهد الرائع، حيث شاركت اللاعبين وإدارة النادي والجهازين الفني والإداري فرحة الإنجاز ليتأكد الشعار الذي أطلق على يوم التتويج البيت متوحد فقد كانت الصورة أكثر من رائعة، بداية من الحضور الجماهيري الذي ملأ معظم مدرجات القطارة وهو يرتدي ألوان وشعار البنفسج الذي طغى على كل الألوان، بجانب فقرات الحفل، مروراً بالمباراة التي كانت مسك الختام بتحقيق الفوز على النصر بعد أن كان الفريق متأخراً بهدف حتى الدقيقة 67 موعد هدف التعادل عن طريق الفرنسي كيمبو إيكوكو ثم أضاف الهداف الراقص جيان اسامواه هدف الفوز من ركلة جزاء قبل النهاية بدقيقتين ليحتفل مع الجماهير بهدفه رقم 31 في الدوري ويتوج للمرة الثانية على التوالي هدافاً للمسابقة .

اختتم المشهد بالتتويج الرسمي باستلام الدرع من سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي ومعه الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان رئيس مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم ويوسف السركال رئيس اتحاد كرة القدم ومحمد ثاني الرميثي رئيس لجنة دوري المحترفين، وبعده يصعد الفريق الأول بأكمله ومعه فريق الرديف الذي توج أيضاً في الليلة السعيدة بوصفه بطلاً للدوري للمرة الرابعة علي التوالي، وهما يحملان الدرعين في (الباص المكشوف) على الطريقة الأوروبية ثم يوزعون الهدايا والقمصان وشعارات النادي على الجماهير التي اصطفت على جانبي شارع القطارة، ومن أمام وخلف الباص أعداد كبيرة من الجماهير، ثم تتحول بعد ذلك المسيرة بالسيارات التي جابت شوارع المدينة الخضراء في ليلة أقل ما يمكن وصفها بأنها ليلة استثنائية لبطل استثنائي جسد مقولة زعيم الإمارات .

وجاءت بداية الاحتفال بتتويج فريق الرديف بفوزه بلقب دوري التحدي وقبل أن ينتهي بجولة وللمرة الرابعة على التوالي لتصبح البطولة ماركة مسجلة باسمه، حيث تم دخول اللاعبين ومعهم المدرب أحمد عبدالله وكل أعضاء الجهازين الفني والإداري، وبعد ذلك تتويج الفريق الأول بالميداليات الذهبية وتقدمه علي الوهيبي وتبعه رادوي وأسامواه جيان هداف الدوري ب31 هدفاً، وعمر عبدالرحمن، وكيمبو إيكوكو، وإسماعيل أحمد، وأليكس بروسكي، وفارس جمعة، ومحمد أحمد، ومهند العنزي، ومحمد فايز، وخالد عبدالرحمن، ومحمد فايز، ويعقوب الحوسني، وعبدالله مال الله، ومسلم فايز، وعبدالله سلطان، وأحمد الشامسي، وداوود سليمان، ومحمد سالم الظاهري، وسليمان محمد، وسلطان ناصر، ويوسف أحمد، ثم المدرب أولاريو كوزمين الذي حيته الجماهير بحرارة، وبقية أعضاء الجهاز الإداري محمد عبيد حماد، ومطر الصهباني، وناصر الجنيبي، وبقية أعضاء الجهاز الفني، وكل أعضاء الجهاز الطبي، واختصاصيي العلاج الطبيعي، وكل منظومة الفريق الأول، ثم حانت لحظة رفع الدرع لفريق الرديف حيث تسلمه سالم عبدالله قائد الفريق، وتسلم هلال سعيد قائد الفريق الأول درع دوري المحترفين وسط فرحة كبرى من الجماهير تبعها إطلاق الألعاب النارية لمدة 11 دقيقة والتي أضاءت سماء دار الزين .

وبعد التتويج أهدى نجوم الزعيم الفوز بلقب الدوري للموسم الثاني على التوالي والحادي عشر في تاريخ النادي إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس نادي العين رئيس هيئة الشرف العيناوية، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، النائب الأول لرئيس النادي، النائب الأول لرئيس هيئة الشرف، وسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب مستشار الأمن الوطني رئيس هيئة طيران الرئاسة النائب الثاني لرئيس النادي النائب الثاني لرئيس هيئة الشرف، والشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان رئيس مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم وبقية الأعضاء، وجماهير الأمة العيناوية، ووعدوهم بمواصلة المسيرة وتحقيق الأفضل في المواسم المقبلة . وبالعودة للمباراة الختامية نجد أن العين نجح في إسعاد جماهيره في ليلة التتويج بالفوز على ضيفه النصراوي بنتيجة 2-،1 لتكتمل الصورة في المشهد الأخير وتسعد الأمة بعودة الانتصارات في أهم لحظة لها، خصوصاً أن الفريق فشل في تحقيق الفوز في آخر 4 مباريات محلياً وآسيوياً .

وجاءت المباراة جيدة وممتعة نظراً للأجواء المحيطة بها، وكاد النصر أن يفسد الليلة بتسجيل هدفه الأول قبل الدقيقة العاشرة من بداية اللقاء، ثم قبل النهاية عندما احتسب الحكم ضربة جزاء لصالح العين وتم طرد لاعب النصر ماسكارا لتحدث بعض الاشتباكات والاحتجاجات من لاعبي النصر ويمر الأمر بسلام ويواصل العيناوية أفراحهم بعد الهدف الذي جاء مع النهاية وامتزج بلحظة التتويج . وكان الزعيم قد حسم اللقب قبل أربع جولات من نهاية المسابقة، وبفوزه الأخير رفع العين رصيده إلى 62 نقطة وحقق رقماً قياسياً جديداً، بجانب الأرقام الأخرى كأفضل هجوم برصيد 74 هدفاً وأقوى خط دفاع 26 هدفاً (فرق 48) إضافة إلى لقب الهداف الذي تصدره الغاني جيان اسامواه برصيد 31 هدفاً، فيما بقي العميد عند 39 نقطة .

الرقم 11 في كل مكان

لم يقتصر الرقم 11 وهو عدد ألقاب الزعيم العيناوي على وجوده في ملعب القطارة فقط، بل كان حاضراً في كل مكان، حيث شهد الشارع الرئيس المواجه للقطارة وجود الرقم 11 في كل الأشجار المضيئة بالرقم وأعمدة الإنارة، ليتصدر الرقم 11 الليلة في دار الزين .

العيالة في قلب الحدث

قدمت فرقة العيالة عروضاً تراثية خارج الملعب قبل وبعد نهاية المباراة، ورددت العديد من أغانيها التراثية ورقصاتها الشعبية، وسط تفاعل كبير من جماهير الأمة العيناوية .

ترديد النشيد الوطني وقسم الولاء في المدرجات

خطفت لقطة ترديد النشيد الوطني بصوت الجماهير المتواجدة في ملعب القطارة بقيادة محمد راشد (العمدة) الأضواء وأثناء ذلك تم رفع علم كبير لدولة الإمارات غطى المدرجات وبعدها تم ترديد قسم الولاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) في مشهد بديع ورائع، كما تم رفع علم تتوسطه صورة صاحب السمو رئيس الدولة وأخيه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد أل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس نادي العين رئيس هيئة الشرف العيناوية، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، النائب الأول لرئيس النادي، النائب الأول لرئيس هيئة الشرف .