حقق برنامج المساندة الأكاديمية الطلابية، الذي تنظمه إدارة شؤون الطلبة في مقر جامعة زايد بأبوظبي ودبي، خطوة متقدمة، حيث صعد إلى القائمة القصيرة المرشحة للفوز بجائزة خليفة التربوية في فئة المشروعات والبرامج التربوية المبتكرة، وهو الإنجاز الأول لجامعة زايد في هذا المضمار .

واستقبل مركز الطالبات المسانِدات المخصص لتنفيذ هذا البرنامج قبل أيام الطالبة رقم 1000 في قائمة الطالبات المستفيدات من خدماته . وتضم القائمة القصيرة للبرامج المتنافسة في المرحلة النهائية لجائزة خليفة التربوية 60 برنامجاً من بين أكثر من 1000 برنامج تقدمت للجائزة، وكل برنامج منها . وينطلق برنامج المساندة الأكاديمية الطلابية بجامعة زايد من مبدأ تشجيع الطالبات المتفوقات على التطوع، لدعم ومساندة زميلاتهن اللائي قد يعانين صعوبة في متابعة أو استذكار بعض المساقات الدراسية ويتحسبن من إرباك البرنامج الدراسي لبقية الصف بطرح المزيد من الأسئلة على الأستاذ أو مطالبته بتقديم شروح إضافية لهن .

وقال غلين بيرسيلّو مسؤول أول دعم النجاح الطلابي إن الطالبة المسانِدة، حسب الشروط التي يتضمنها البرنامج، هي كل طالبة من طالبات الجامعة تتمتع بمستوى أكاديمي جيد، وناجحة في مساقات دراسية معينة أو في مجال دراسي محدد، مشيراً إلى أن الطالبة تساعد من تحتاج من زميلاتها على توضيح المادة الدراسية التي ترغب في استيعابها، والتعمق فيها ضمن السياق الدراسي . وأشار إلى أن البرنامج عندما بدأ تطبيقه في الحرم الجامعي بأبوظبي، اجتذب على مدى الفصل الدراسي الربيعي 10 طالبات مسانِدات قدمن الدعم والمساعدة ل 169 طالبة من مختلف الصفوف الدراسية، وفي الفصل الخريفي ارتفع عدد الطالبات المسانِدات إلى 22 طالبة وعدد الطالبات المستفيدات إلى 529 طالبة، ومع انتقال مركز الخدمات الطلابية المسانِدة إلى موقعه الجديد في مكتبة الجامعة، ضمن وحدة تكاملية خدمات التعلم، زاد عدد الطالبات المسانِدات إلى 30 طالبة وعدد الطالبات المستفيدات من خدماته إلى 1000 طالبة، ويعمل إلى جانب الطالبات المسانِدات فريق من المدربين المتخصصين الذين يقدمون لهن النصح والمشورة ويصممون الممارسات النموذجية التي تقوم عليها أدوارهن تجاه الزميلات المستفيدات .