سجل كيسوكي هوندا ضربة جزاء في الوقت بدل الضائع ليقود المنتخب الياباني لكرة القدم إلى تعادل ثمين وصعب 1/،1 مع ضيفه الأسترالي في الجولة الثامنة من مباريات المجموعة الثانية بالمرحلة النهائية من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2014 .
وحجز المنتخب الياباني بهذا بطاقة التأهل الأولى عبر التصفيات إلى نهائيات المونديال البرازيلي، حيث رفع الفريق رصيده إلى 14 نقطة في صدارة المجموعة بعد سبع مباريات، مقابل سبع نقاط لكل من منتخبي أستراليا والأردن في المركزين الثالث والرابع .
حجز المنتخب الياباني بهذا المقعد الثاني في النهائيات، بعدما حجز المنتخب البرازيلي المضيف المقعد الأول من دون خوض تصفيات، بينما تحسم بقية مراحل التصفيات في مختلف القارات حتى منتصف نوفمبر/تشرين الثاني المقبل المقاعد الثلاثين الأخرى في التصفيات .
وكان المنتخب الياباني بحاجة إلى نقطة التعادل فقط، في اللقاء الذي أقيم بمدينة سايتاما للتأهل إلى المونديال بغض النظر عن نتائج بقية مباريات هذه المرحلة النهائية .
ولكن المنتخب الأسترالي كاد يفجر المفاجأة ويؤجل تأهل الفريق إلى النهائيات، حيث كسر الضيوف حاجز التعادل السلبي قبل دقائق قليلة من نهاية المباراة عندما سجل تومي أور لاعب خط وسط أوتريخت الهولندي هدف التقدم في الدقيقة 82 .
ولكن كيسوكي هوندا لاعب خط وسط سسكا موسكو الروسي استغل ضربة الجزاء التي احتسبها الحكم لفريقه، للمسة يد على مات مكاي، في نهاية الوقت الأصلي وسجل منها هدف التعادل الثمين في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع .
وأشعل المنتخب الأسترالي الصراع على المركز الثاني الذي يتأهل صاحبه مباشرة أيضاً إلى النهائيات، حيث يحتل المنتخب الأسترالي المركز الثالث في المجموعة بفارق الأهداف أمام الأردن وبفارق نقطتين خلف المنتخب العماني الذي تغلب على ضيفه العراقي 1/صفر في مباراة أخرى .
ويحتل المنتخب العراقي المركز الخامس الأخير برصيد خمس نقاط بعد هزيمته ليخرج منطقياً من دائرة الصراع على التأهل المباشر .
ويواجه المنتخب الأسترالي نظيره الأردني يوم الثلاثاء المقبل في ملبورن، لتلعب هذه المباراة دوراً كبيراً في حسم الصراع على المركز الثاني في المجموعة، علماً بأن المنتخب الأسترالي سيختتم مسيرته في هذه المجموعة باستضافة المنتخب العراقي في سيدني .
وأنقذ اللاعب كيم تشو وو منتخب كوريا الجنوبية وسجل له هدفاً قاتلاً في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع ليقوده إلى تعادل ثمين 1/1 مع مضيفه اللبناني في المجموعة الأولى .
ورفع المنتخب الكوري رصيده إلى 11 نقطة لينتزع صدارة المجموعة بفارق الأهداف أمام أوزبكستان ورفع المنتخب اللبناني رصيده إلى خمس نقاط ويظل في المركز الخامس الأخير بالمجموعة، ويخرج رسمياً من دائرة المنافسة على التأهل المباشر لنهائيات المونديال، وكذلك من دائرة المنافسة على المركز الثالث في المجموعة الذي يخوض صاحبه دوراً فاصلاً لإنعاش آماله في التأهل للمونديال .
وأنهى المنتخب اللبناني الشوط الأول لمصلحته بهدف سجله حسن معتوق في الدقيقة ،12 ولكن المنتخب الكوري انتزع التعادل الثمين في الوقت القاتل من المباراة مستفيداً من التفوق العددي بعد طرد وليد إسماعيل لاعب لبنان في نهاية المباراة لنيله الإنذار الثاني .
ويحتاج المنتخب القطري إلى معجزة لينعش آماله في المنافسة على المركز الثالث، بعدما تجمد رصيده عند سبع نقاط في المركز الرابع بالمجموعة بفارق ثلاث نقاط خلف نظيره الإيراني الذي تغلب على المنتخب القطري 1/صفر، في عقر داره في مباراة أخرى بالمجموعة نفسها .
وتعرض المنتخب القطري لعثرة قاسية على ملعبه وخسر صفر/1 أمام ضيفه الإيراني، على ملعب جاسم بن حمد بنادي السد ليفقد المنتخب القطري العنابي بهذه الهزيمة جانباً كبيراً من فرصه في بلوغ نهائيات كأس العالم .
وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق المهاجم رضا نورنيا في الدقيقة ،66 علماً بأن المنتخب القطري كان قادراً على هز الشباك في الشوط الأول، ولكن القائم تصدى لكرة المهاجم حسن الهيدوس في الدقيقة 31 .
ويستضيف المنتخب الإيراني نظيره اللبناني بالعاصمة طهران يوم الثلاثاء المقبل في الجولة التاسعة من التصفيات ويحل المنتخب القطري ضيفاً على أوزبكستان في 18 يونيو/حزيران الجاري ضمن منافسات الجولة العاشرة الأخيرة من التصفيات .
مدرب لبنان سعيد وحزين
قال الألماني ثيو بوكير مدرب منتخب لبنان: مشاعري متباينة، حيث إنني سعيد وفي الوقت ذاته أنا حزين، أنا سعيد لأن مستوى الأداء أظهر أن منتخب لبنان ليس فريقاً عادياً وأننا نمتلك لاعبين ذوي قدرات جيدة، وقد كنا قريبين من الفوز أمام كوريا الجنوبية .
وتابع: جميع اللاعبين كانوا جيدين ورغم أنهم لا يمتلكون خبرة اللعب على هذا المستوى، إلا أنهم أكدوا أنه لا يوجد مستحيل في كرة القدم، ولكنني محبط لأنه كان يجب أن نحقق الفوز في المباراة، ولكننا لم نستطع المحافظة على تقدمنا حتى النهاية .