
وجاء في المركز الأول على مستوى القسم الأدبي الطالبة المواطنة سارة عبدالرحيم العمادي من مدرسة مارية القبطية بمنطقة دبي التعليمية وذلك بنسبة 75 .99 في المئة، وفي القسم العلمي جاءت الطالبة لارا حازم محمود من مدرسة مضب للتعليم الثانوي بمنطقة الفجيرة التعليمية وذلك بنسبة 93 .99 في المئة، وفي القسم العلمي أيضاً جاء الطالب المواطن عبدالله محمود عبدالله أحمد من مدرسة محمد بن حمد الشرقي بمنطقة الفجيرة في المركز الأول على مستوى المواطنين في الدولة، وذلك بنسبة 55 .99 في المئة .
كما تمنى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للجميع مواصلة النجاح والتفوق في مسيرتهم التعليمية، وبارك لجميع الطلبة الناجحين اجتيازهم واحدة من المراحل التعليمية المهمة في حياتهم .
وتوجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالشكر لكل أعضاء الهيئات الإدارية والتدريسية والفنية على جهودهم خلال العام الدراسي 2012 -2013 ما أسهم في إنجاحه وفي توفير المناخ التعليمي المناسب للطلبة .
وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تعليقاً على هذه المناسبة: إن مشاركة المتفوقين لحظات النجاح والتفوق يدخل السعادة على نفوسنا ونفوسهم، كما تعطيهم هذه اللحظات دافعاً لمزيد من التفوق تعطينا نحن أيضاً دافعاً لعمل المزيد من أجل تطوير التعليم في بلادنا، نحن نفخر بالمتفوقين، ونهنئ أهلهم، ونتمنى للجميع النجاح في الحياة العلمية والعملية .
وأضاف سموه أشكر كل مدرس ومدرسة تعبوا من أجل أبنائنا وكل مرب ومربية بذلوا أوقاتهم من أجل تربية أجيالنا وكل إداري في الميدان أو في الوزارة، أسهموا بتوفير بيئة تعليمية صالحة لأبنائنا، وأقول لهم جميعاً مستقبل الإمارات يبدأ من مدارسها، وأنتم من يحرص على هذا المستقبل ويبنيه لنا ولأجيالنا القادمة . (وام)
شكري الشخصي لكل مدرِّس تعب من أجل أبنائنا
محمد بن راشد: المستقبل أمانة بيد المعلم
قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على تويتر: سعدت بالاتصال بأوائل الثانوية العامة لأكون أول من يبلغهم بتفوقهم، مشاركة المتفوقين لحظات النجاح يدخل السعادة على نفوسنا ونفوسهم .
أضاف سموه: نفخر بالمتفوقين، ونبارك لجميع الطلبة الناجحين في مدارسنا وجامعاتنا، ونتمنى للجميع حياة علمية وعملية ملأى بالإنجازات .
وختم سموه: شكري الشخصي لكل مدرِّس ومدرِّسة تعبوا من أجل أبنائنا وأجيالنا، مستقبل الإمارات يبدأ من مدارسها وهو أمانة بيد كل معلم ومعلمة .*****
المواطنون المتفوقون: رعاية ودعم القيادة للتعليم وراء كل تميز تربوي
أهدى الطلبة المواطنون المتفوقون في نتائج الثانوية العامة تميزهم إلى القيادة الرشيدة للإمارات وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مؤكدين أن رعاية ودعم القيادة للتعليم والمتعلمين وراء كل تفوق ونجاح يحدث في الميدان التربوي على مستوى الدولة .
واعتبر الطلبة تواصل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مع الطلبة الأوائل أفضل تكريم حصلوا عليه نتيجة تفوقهم في الثانوية العامة هذا العام، فيما أهدى بعضهم ما حققوه من نتائج إلى أسرهم التي كانت حريصة على توفير الأجواء المناسبة لهم للاستذكار والتحصيل الجيد .
تقدمت الطالبة سارة عبد الرحيم أحمد العمادي من مدرسة مارية القبطية للتعليم الثانوي للبنات في دبي والحاصلة على المركز الأول على مستوى الدولة في القسم الأدبي بمعدل 75 .99 بخالص الشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لاتصال سموه بها لإبلاغها بنتيجتها في امتحانات الثانوية العامة وقالت: فوجئت باتصال سموه بي لإبلاغي بنتيجتي وهذا يعتبر أفضل تكريم حصلت عليه في حياتي، وحثني على المزيد من الاجتهاد والبذل بلغة أبوية أحسست بها قرب سموه من أبنائه المواطنين .
وبينت أنها انتهجت منذ بداية العام الدراسي نظام دراسة مرناً أسهم في تخفيف الضغط عنها في فترة الامتحانات، ما أدى إلى سهولة دراسة المادة خلال فترة الامتحانات بكل يسر وسهولة .
وحول التخصص الذي ترغب في دراسته، قالت سارة إنها تنوي دراسة تخصص العلاقات الدولية في جامعة زايد لحبها هذا التخصص .
أما الطالبة منى حبيب عبدالله سيد شرف من مدرسة هيا بنت الحسين للتعليم الأساسي والثانوي للبنات في دبي الحاصلة على معدل 34 .99 في القسم الأدبي فقد عبرت عن سعادتها بما حققته من تفوق، حيث حصلت على المرتبة الثامنة على مستوى الدولة والمرتبة الرابعة على فئة المواطنين .
وقالت أهدي هذا النجاح إلى عائلتي التي أحاطتني بجل رعايتها حتى أمكنني التميز في دراستي، مضيفة لم أكن أتوقع أن أكون من بين الأوائل على مستوى الدولة لكن الله أكرمني بهذا الشرف العظيم .
قال راشد محمد بني رشيد: إن فرحته بمجرد سماعه خبر تفوقه لا توصف، بعد الجهود الكبيرة والدؤوبة، التي بذلها على مدار العام الدراسي، معتبراً أن للفرحة لذة رائعة، يتذوق من خلالها الطالب طعم ما بذله من كد وتعب في سبيل الوصول إلى حلم التفوق . وأكد أن النتيجة التي نالها، تقترب إلى حد بعيد من توقعاته قبل إعلان النتائج .
وينوي راشد دراسة الطاقة النووية في جامعة بنسلفانيا في الولايات المتحدة، وهو تخصص وقع اختياره عليه لأنه طالما حلم بأن يصبح مهندساً نووياً، وللمساهمة في تعزيز استخدام الإمارات للطاقة المتجددة في معظم المجالات، وهي تعكف حالياً على تسخير الطاقة المتجددة، كالطاقة النووية والشمسية والرياح، في توليد الكهرباء، ما يحافظ على البيئة والطبيعة المحلية .
الطالب ناصر راشد عبيد الدرمكي من مدرسة الدهماء بالعين، الحاصل على المركز العاشر في المساق العلمي - فئة المواطنين - بنسبة (1 .99%)، يقول: أهدي هذا النجاح الكبير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأخيهما صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، كما أهدي نجاحي إلى والدي وأهلي وإدارة مدرسة الدهماء، وجميع المعلمين فيها، على ما بذلوه من جهد معي طوال عام دراسي كامل .
وضعت عائشة سالم البريكي صاحبة المركز العاشر على مستوى الدولة أدبي والأولى على مستوى مراكز تعليم الكبار بنسبة 1 .99% - مركز تعليم الكبار التابع لمؤسسة التنمية الأسرية فرع العين - نصب عينيها التفوق منذ اليوم الأول الذي التحقت فيه بالتعليم حيث حافظت دائماً على المركز الأول حتى انتهت من الصف الثاني الثانوي العلمي بتفوق، ولكن شاء القدر أن تتزوج وتحرم من استكمال تعليمها لعدم إمكانية ذلك بالمدارس النظامية، فقررت الالتحاق بأحد مراكز تعليم الكبار، ولكن في كل مره تقدم أوراقها كان يمنعها الحمل من استكمال الخطوة، فقررت التوقف حتى تستطيع إعطاء كل ذي حق حقه، وطالت المدة حتى وصلت ثلاثة أعوام تمكنت خلالها من تربية أبنائها حتى بلغوا أعماراً يمكنهم فيها الاستقلال عنها مبدئياً، ولكن خلال هذه المدة لم يفارقها حلم الحصول على شهادة الثانوية العامة بنسبة 99%، وأن تحصل على المركز الأول أيضاً، وحينما وجدت الوقت المناسب انطلقت نحو هدفها وقدمت أوراقها، وبعد ليال طويلة قضتها في اجتهاد وتعب ومذاكرة ومثابرة جاءتها الفرحة التي طالما انتظرتها .
قالت الطالبة المواطنة آمنة راشد محمد علي، الحاصلة على المركز الثامن فئة المواطنين، علمي، ان دعم الحكومة وحكّامنا لنا علمنا معنى التفاني والعطاء، لذلك نحرص أنا وأختي فاطمة وهي من المتفوقات بمجموع يزيد على 98% على رد الجميل لوطننا الذي يلبي كافة احتياجاتنا .
وأشارت آمنة، التى تخرجت في مدرسة الماسة للتعليم الثانوي بالفجيرة، الى أسرار تفوقها، معتبرة ان الثقة بالنفس وتحديد الأهداف وتنظيم الوقت من أهم أسباب التفوق، مضيفة، ان عظيم دور والديها كان له الأثر البالغ في إحساسها بالمسؤولية التى تحملها .
وقالت الطالبة المواطنة عائشة محمد علي الشاعر من مدرسة مسافي للتعليم الثانوي، والحاصلة على المركز السابع فئة المواطنين بالقسم الأدبي، ان تشجيع والديها وتحفيزهم لها كان من أهم اسباب تفوقها .
وأضافت ان التخطيط المدروس ووضع نظام ثابت للاستذكار، بمثابة نواة التفوق، فكلما كنت جيداً في التخطيط، حققت نتائج أفضل .
وأشادت العبدولي بالبنية التعليمية الراقية التى توفرها القيادة لأبنائها الطلبة والطالبات، معتبرة ان المناخ المدرسي كلما اتسم بالنظام والدقة كانت المخرجات والنتائج قياسية .
وقالت الطالبة ميثة محمد عبدالله خلفان الحاصلة على المركز السادس مكرر في فئة المواطنين، علمي، ان الإرادة سر التفوق، مشيرة إلى ان حب الوطن شعلة هذة الإرادة، فكلما أتذكر واجبي تجاه وطني يزداد حماسي وحبي للتعلم للقيام بواجبي تجاه وطني .
وأضافت ميثة أنها رغم حصولها على نسبة غير مرضية لها في الفصل الدراسي الأول، لم تستسلم أمام جدران الإحباط واليأس، وعملت على استعادة قدرتها على البذل واثقة بأن الله لن يضيع تعبها .
تقول ان سعادتي اليوم لا أستطيع التعبير عنها، كان لدي الحافز واليقين وثقتي بالله ثم بنفسي، ولم أضيع تعب أبي وأمي معي طول السنوات الماضية، لذلك أهدي تفوقي لهما ولقيادة الدولة التى وفرت لنا كل مقومات التفوق والارتقاء .
تنتوي ميثة دراسة أحد تخصصات الهندسة البترولية، معتبرةً انها من التخصصات المحببة الى قلبها .
الأول على مستوى الدولة فئة المواطنين علمي
عبدالله محمد: مكالمة محمد بن راشد أكبر جائزة
قال الطالب المواطن عبدالله محمود عبد الله أحمد محمد، وهو الحاصل على المركز الأول من فئة المواطنين للقسلم العلمي، إن أول من أخبره بحصوله على المركز الأول على مستوى الدولة كان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي .
وأضاف أن مكالمة سموه بمثابة أكبر جائزة في حياتي، مشيراً إلى أنه من شدة الفرح والارتباك لم يعرف ماذا يقول وفقد السيطرة على دموعه .
وأضاف صاحب المركز الأول أنه بعد توفيق الله عز وجل، يدين بالفضل لوالديه وما قدما له من دعم كبير استمر سنوات وسنوات حتى حقق هدفه .
وثمّن الطالب عبد الله محمود جهود عبيد اللاغش مدير مدرسة محمد بن محمد الشرقي للتعليم الثانوي التى تخرج فيها، ناصحاً الطلبة في المرحلة الثانوية بالتركيز على الفهم لا الحفظ، وضرورة الحرص على متابعة كل كبيرة وصغيرة داخل الفصل الدراسي، وعدم الاعتماد على الدروس الخصوصية .
وعن توجهاته في ما بعد المرحلة الثانوية، قال: أنوي دراسة الطب وعلى التحديد تخصص جراحة القلب .
وتقول أم عبدالله، إن إحساسها لا يوصف عندما نما إلى علمها حصول ابنها على المركز الأول، مضيفة: إننا كلنا فخر وشرف بمكالمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وتهنئته لعبدالله .
*****
يعيشون فرحة كبيرة بالتفوق وسعادة غامرة بالنتائج
متفوقو العلمي يشيدون بالمستوى المتميز والبيئة التربوية في المدارس
أجمع الطلبة المتفوقون من القسم العلمي في الثانوية العامة على أنهم يعيشون فرحة كبيرة وسعادة غامرة بما حققوه من نتائج، وحصولهم على مراكز ضمن العشرة الأوائل على مستوى الدولة، مؤكدين أن الفضل لتفوقهم يعود لله أولاً ثم للأسرة التربوية في مدارسهم وأولياء أمورهم وأسرهم، إذ الجميع كان حريصاً على توفير الأجواء المواتية للدراسة الجيدة والتحصيل المتميز الذي انعكس على نتائجهم في الثانوية العامة .
أشاد الطلبة بالمستوى المتميز والبيئة التعليمية في مدارس الإمارات وحرص القيادة الرشيدة على تقديم كل دعم للمؤسسات التربوية سواء على مستوى الهيئات الإدارية والتدريسية والفنية، أو على المستوى الخاص بمشتملات البيئة التربوية من مختبرات ومكتبات تخدم تجويد التحصيل الدراسي وتحقق مخرجات تعليمية متميزة .
وأكد الطلبة أن تنظيم وقت الدراسة والمتابعة المستمرة للحصص الدراسية، والمعلومات والتحصيل دون إبطاء لمدد تتراوح بين 4 و6 ساعات يومياً كل ذلك كان عاملاً مهماً في تحقيق التفوق وتحصيل الدرجات العالية في الثانوية التي تحقق لكل طالب هدفه في الدراسة الجامعية .
آية نصار: مفاجأة سارة
تقول آية محمود محمد نصار (أردنية) الثاني - علمي بمعدل (83 .99%) مدرسة عائشة بنت أبي بكر للتعليم الثانوي/ مجلس أبوظبي للتعليم إنها لم تكن تتوقع هذه النتيجة الباهرة، وحين سألتها الخليج عن شعورها بعدما زفت لها خبر التفوق، قالت: لن أستطيع في مثل هذه اللحظات السعيدة ان اعبر عما يجيش في صدري من فرحة وسعادة غمرتني بحصولي على هذا التميز، مشيرة إلى أن ذلك يعود إلى الله سبحانه وتعالى، وإلى اهلي ومعلماتي والهيئة الإدارية لمدرستي، وعلى رأسهن الأستاذة الفاضلة عائشة خميس الشامسي التي نعتبرها اماً واختاً كبرى لمتابعتها واهتمامها بالطالبات بشكل عام وبالمتفوقات بشكل خاص، لافتة إلى انها تهدي تفوقها لهم جميعاً .
وأوضحت آية أن النتيجة كانت مفاجأة بالنسبة إليها .
أوراد ليث محمد: توفيق الله ورضا الوالدين
أكدت الطالبة أوراد ليث محمد (عراقية ) بمدرسة حفصة بنت سيرين للتعليم الثانوي للبنات بمنطقة السلع، المكتب الإقليمي لمجلس أبوظبي للتعليم بالسلع المنطقة الغربية، الحاصلة على المركز الخامس بالقسم العلمي، بمعدل 66 .99% أن نجاحها وتفوقها يرجع إلى الله عز وجل والحرص على رضاء الوالدين، إضافة إلى اهتمامها المستمر بمراجعة الدروس اولاً بأول، وتنظيم ساعات اليوم بما يتلاءم مع الحصص المدرسية وجدول المذاكرة اليومي، مشيرة إلى ان تميزها اليوم يرجع إلى الأجواء المناسبة التي وفرتها أسرتها لها، إضافة إلى الدور الذي لعبته ادارة مدرستها ومعلماتها في توصيل المعلومة للطالبات، مشيرة إلى أنها لم تستعن بمدرس خصوصي إلا في مادة اللغة العربية ولثلاث حصص فقط .
واهدت اوراد تفوقها إلى قيادة وحكام وشعب الامارات الذين لا تنسى فضلهم عليها، وإلى المسؤولين في مجلس أبوظبي للتعليم لما يبذله من اهتمام لتطوير وسائل وطرائق التعليم في مدارس امارة أبوظبي، مشيرة إلى انها تنوي دراسة طب عام (طبيبة نساء وولادة)، خاصة أن والدتها دكتورة أمومة وطفولة ووالدها مهندس معماري .
عبدالله العبسي: التخطيط السليم سر النجاح
وأهدى الطالب عبدالله محمد عزام العبسي، سوري الجنسية، من مدرسة أبوظبي الثانوية بنين، والحاصل على المركز 8 مكرر في الفرع العلمي بنسبة 63 .99%، النجاح الكبير الذي حققه إلى والداه وجميع أفراد أسرته، إضافة إلى إداريي ومعلمي مدرسته الذين لم يألوا جهداً في توفير البيئة المناسبة لتفوقه وتحقيقه مركزا مرموقا على مستوى الدولة .
وأضاف: أشعر أن المجهود الذي بذلته لم يذهب سدى، فلقد تحقق هدفي وحلمي، وفي هذه المناسبة أشكر دولة الإمارات وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على رعايته للعلم والتعليم والمعرفة ودعمه الكبير للقطاع التربوي .
وعبر العبسي عن رغبته في دراسة تخصص الهندسة الميكانيكية ومتابعة مشوار النجاح والتفوق الذي يصبوا اليه، مؤكدا أن النجاح في كل نواحي الحياة وخصوصاً التعليمية منها يرتكز إلى التخطيط السليم وتنظيم الوقت والمثابرة والإصرار على بلوغ الأهداف دون الالتفات للعوائق التي قد تطرأ في اي وقت ومكان .
محمد أمين: استغلال الوقت جيداً
وقال الطالب محمد محمود صلاح الدين أمين، مصري الجنسية، والحاصل على 8 .796 درجة بمعدل 6 .99%، والذي حل العاشر في الترتيب بين أوائل الثانوية العامة بالقسم العلمي، في مدرسة أبوظبي الثانوية بنين بإمارة أبوظبي، أنه يحمد الله على هذه النتيجة التي كان يتوقع أن يحقق أفضل منها، نظراً للجهد والتعب الكبير الذي بذله طوال العام .
وأضاف أنه كان يدرس في أيام الأسبوع العادية ما بين 3 إلى 5 ساعات يومياً، بالإضافة إلى أنه كان يأخذ دروساً خصوصية في 3 مواد، وفي عطلة نهاية الأسبوع كان يحرص على تخصيص وقت طويل للدراسة يتراوح بين 8 ساعات إلى 10 ساعات، مع تخصيص بعض الأوقات للترفيه عن نفسه بين الحين والآخر .
وأشار أمين إلى أنه يسعى بعد حصوله على هذا المجموع إلى دخول كلية الطب التي كان يحلم بالالتحاق بها منذ صغره، وسعى بكل جهد لتحقيقه، وهو ما كان له بفضل عزيمته وتصميمه والدعم الكبير الذي وجده من الأهل في المنزل ومن المدرسين في المدرسة، ما كان له بالغ الأثر في تحقيقه هذه النتيجة .
هدى علي: تركيز الجهود أوصلني للنجاح
أعربت الطالبة هدى طارق محمد علي سودانية الجنسية، الحائزة على المركز السادس مكرر على مستوى الدولة فرع العلمي بمعدل 656 .99 من مدرسة عائشة بنت أبي بكر،عن بالغ سعادتها بوصولها إلى هذه المركز المتقدمة الذي لم تصل إليه إلا بتركيز جهودها ومواصلة اصرارها على أن تكون من بين العشرة الأوائل على مستوى الدولة، على الرغم من المنافسة الشديدة القائمة بين آلاف الطلبة لتحقيق اللقب، مضيفة أزف هذا النجاح لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات .
ورفعت هدى طارق باقة شكر معطرة إلى ذويها على ما بذلوه من جهد معها لتصل إلى هذا المركز المرموق بين أوائل الثانوية العامة، وشكرت كافة معلماتها وإدارة مدرستها التي لم تأل جهداً في تقديم مستوى تعليمي راق ومتطور لطالباتها .
إسراء سعيد: الالتزام بتوجيهات الأهل والمعلمين
أعربت إسراء السر أحمد سعيد، الحائزة على المركز السابع مكرر في القسم العلمي بنسبة 64 .99 %، من مدرسة الوردية الخاصة، عن بالغ سعادتها بحصولها على المركز المتقدم في نتائج امتحانات الثانوية العامة، وهو ما أرجعته إلى الدعم والتشجيع الذي تلقته من أسرتها ومعلميها الذين حرصوا دائما على الوقوف بجانبها وحثها على المثابرة وحسن الاستذكار حتى جنت ثمار هذا الجهد الكبير بتفوقها .
وقالت إسراء إنها كانت شديدة الحرص على مواصلة الاستذكار في معظم ساعات اليوم دون تأجيل لأي واجبات تطلب منها والالتزام بتوجيهات معلميها، ما أثمر هذا النجاح الذي غمرها بالفرحة والسعادة لتستعد لاستكمال دراستها الجامعية بدراسة الهندسة .
وتوجه والدها بجزيل الشكر والامتنان إلى القيادات التعليمية في الدولة على كل ما يبذلونه من جهد من أجل تميز المسيرة التعليمية في الإمارات وتحسين مخرجات التعليم للوصول إلى أرقى المستويات العالمية ما أثمر تلك النجاحات المتتالية التي تشهدها الدولة في هذا المجال، معربا عن بالغ سعادته بهذه الفرحة التي أثلجت صدر أسرته وتعد عاملا مشجعا ومحفزا لاستمرار النجاح والتقدم .
أيمن الزهيري: دعم الأهل سبب التفوق
قال أيمن خليل عباس الزهيري، الحائز على المركز السابع في القسم العلمي بنسبة 64 .99%، إن تفوقه وحصوله على هذه المرتبة المقدمة يعد بمثابة قوة دافعة له لاستمرار التفوق والعمل على تحقيق أهدافه بالمثابرة والجد والاجتهاد، حيث يطمح للالتحاق بالمرحلة الجامعية لدراسة الهندسة النووية . وأثنى على الدعم الذي تلقاه من والديه ومعلميه ما أدى إلى تفوقه وحصوله على المركز المتقدم في نتائج الثانوية العامة، مشيرا إلى حرصه على تنظيم وقته على مدار اليوم وتخصيص نحو 4 ساعات يوميا لاستذكار دروسه، من دون أن يتلقى دروساً خصوصية .
وعبر والده عن بالغ سعادته بتفوق ابنه نتيجة المثابرة والجدية في دراسته والاعتماد على نفسه، حيث ظهر نبوغه وتفوقه من بداية دراسته ومحافظته الدائمة على المراكز الأولى على مدار سنوات دراسته في جميع المراحل التعليمية .
علا قاسم: الدراسة أمر مقدَّس
الطالبة علا حسين قاسم، من سوريا، الرابعة على مستوى الدولة، في مختلف أنواع التعليم، من القسم العلمي، حصلت على نسبة 70 .99%، من مدرسة النور الدولية الخاصة، عبرت عن سعادتها بالفوز، مشيرة إلى أن الكلام لا يسعفها لوصف الشعور بالفرح الذي يغمرها .
وأضافت: لم أكن أتوقع الفوز، على الرغم من كوني متفوقة منذ البداية، إلا أن مهابة الثانوية العامة مختلفة عن المراحل الدراسية الأخرى، فلقد كنت أتساءل: كيف يحصلون على هذه النسب المرتفعة فيها؟ ولكني اليوم وبفضل الله ودعوات أمي وأهلي، استطعت أن أكون منهم .
وتشير علا إلى أن المسؤولية كانت تزداد عليها عاماً بعد عام، وكانت تتحدى الظروف، خاصة أن بلدها سوريا يعاني أوضاعاً أمنية سيئة، وهذا الأمر كان انعكاسه سلباً ليس عليها فقط، وإنما على أسرتها أيضاً، لانشغال البال على الأهل هناك، إلا أنها كانت تقوي نفسها، وتحثها على الاستمرار وعدم الضعف، وكانت تقول دوماً إن الدراسة أمر مقدس، وعليّ أن أثبت جدارتي، مهما كانت الظروف صعبة .
إسراء الشبراوي: أحب الصيدلة
إسراء صلاح الشبراوي مصرية من مدرسة الحيرة للتعليم الثانوي، الثامنة على مستوى الدولة في مختلف أنواع التعليم، القسم العلمي، بنسبة 63 .99%، عبرت عن سعادتها الشديدة بالنجاح بل بالتفوق، قائلة: كنت أتوقع النجاح ولكن لم أتصور أن أكون من العشرة الأوائل في الثانوية، وتقول أريد أن أكون صيدلانية، واستطعت إقناع أهلي بعد جولات من النقاش، فأنا أحب هذه المهنة، وأشعر بأنني سأكون ناجحة فيها .
وتشير إسراء إلى أنها من ضمن الطلبة الذين تم اختيارهم من بين مدارس منطقة الشارقة التعليمية، للتسجيل في مركز فائقي التميز التابع للمنطقة، فهم يختارون من يصل معدله الدراسي إلى 95% ويضموه إلى المركز، ولقد استفدت كثيراً من هذا المركز، لأنه يركز على المواد العلمية كالفيزياء والرياضيات والكيمياء، إضافة إلى أن والدتي مدرسة رياضيات، ووالدي طبيب بطيري في وزارة البيئة والمياه .
وبالنسبة لهواياتها، فهي المطالعة والكمبيوتر، وتهدي إسراء فوزها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن ثم بلدها مصر، ومن ثم لوالدها ووالدتها .
عبدالرحمن عادل: مجهود كبير
عبر الطالب المصري عبد الرحمن عادل سعد البرقامي، الحاصل على 1 .797 درجة علمي، بنسبة 61 .99%، في ترتيب السابع مكرر بين أوائل الثانوية العامة، من مدرسة عبادة بن الصامت للتعليم الثانوي بنين في إمارة أبوظبي، عن بالغ فرحه وسعادته بما حققه من نتيجة مرضية له ولأسرته .
وقال إنه كان يتوقع أن يحقق نتيجة جيدة، نظراً للمجهود الكبير الذي بذله منذ بداية العام الدراسي في الدراسة ومراجعة الدروس، والتركيز مع المدرسين طوال العام، والتضحية بالكثير من وسائل الترفيه، وتمضية أغلب اوقات الفراغ في التحصيل الدراسي، وهو ما أثمر عن تحقيقه هذه النتيجة الطيبة .
وأضاف أنه كان يدرس يومياً بمتوسط 4 ساعات، وأنه كانت تربطه علاقات جيدة بالجميع في المدرسة سواء بالمدرسين أو زملائه من الطلاب، كما حرص على ألا يفوّت أي يوم من دون أن يخصص فيه ساعات محددة للدراسة، كما أن يومه كان منظماً لحد بعيد، في مواعيد نومه ودراسته، وأوقات التسلية والفراغ .
إبراهيم مجدي:التفوق دافع للتقدم
الطالب إبراهيم مجدي من جمهورية مصر العربية، التاسع على مستوى الدولة في مختلف أنواع التعليم، حصل على نسبة 61 .99%، وهو طالب في مدرسة الذيد للتعليم الثانوي للبنين، على الرغم من أن معدلاته كانت مرتفعة على التوالي، أي في الفصل الأول والثاني والثالث، فإنه لم يكن متوقعاً هذه النتيجة التي فاجأته وأسعدته وأسعدت أفراد الأسرة كافة .
ويطمح إبراهيم إلى التخصص في مجال الهندسة النووية، الأمر الذي يثير استغراب الناس من حوله، فهو لا يريد التخصصات التقليدية، بل يفضل هذا التخصص الذي يستطيع من خلاله أن يتحدى إمكاناته وطاقته، وهذا ما كان يمارسه منذ كان طالباً صغيراً .
ابتعد إبراهيم عن الأدبي لعدم حبه للحفظ، أو التاريخ، وفضل العلمي، وكان أهله إلى جانبه يشجعونه على النجاح والفوز والتفوق . أخواه محمد وأحمد متفوقان بدورهما، مؤكداً أن التفوق يكسب الإنسان همة ودافعاً للتقدم، ويعلمه كيف يضع هدفاً لحياته .
وينصح الآخرين بتنظيم أوقاتهم، فهو لم يكن يدرس طوال الوقت، بل كان يلعب كرة القدم ويسهر على النت، إلا أن هذا لم يمنعه من التفوق بسبب تنظيمه الوقت .
والد محمد عبيد: لم أتدخل في اختياراته
أكد والد الطالب محمد عبيد سيف حمد علي، من مدرسة المحمود للتعليم الثانوي للبنين في الشارقة، الحاصل على المركز السابع مكرر في القسم العلمي، بنسبة 23 .99%، توقعه أن يحصل ابنه على نتيجة متفوقة في الامتحانات، لكنه فاجأ الجميع بهذا الترتيب، وذلك بفضل الله، لافتاً إلى أن ابنه تميز على مدار سنوات دراسته بتنظيم الوقت، ما بين المذاكرة وممارسة الرياضة التي لم ينقطع عنها يوماً، حتى خلال فترة الامتحانات، كما أنه كان دائم البحث عن المعلومات، ومراجعة المعلمين .
وذكر أن الطالب يميل إلى دراسة الهندسة، لكنه لم يحدد وجهته الجامعية حتى الآن، مشيراً إلى أنه ووالدته لم يتدخلا في اختياراته الدراسية، ولكنهما فقط أعطياه بعض الإرشادات، وتركا له حرية تحديد ما يدرس .
منى الحمادي: أشكر أسرتي ومعلماتي
أهدت الطالبة منى عبدالله علي آل حسين الحمادي من مدرسة الحيرة للتعليم الثانوي للبنات، والحاصلة على نسبة 13 .99%، في المركز التاسع مكرر على مستوى العلمي، نجاحها إلى والديها ومعلماتها وكل من دعمها .
وعزت أسباب تفوقها إلى توفيق الله تبارك وتعالى لها، وجهود أبويها ومعلماتها، وعدم تأخرهم في تقديم الدعم اللازم ومساعدتها في أي وقت، بالإضافة إلى تنظيم الوقت بين الاستذكار، وممارسة الهوايات، مشيرة إلى أنها لم تكن تهتم بمادة على حساب أخرى، بداعي أنها سهلة والأخرى بها صعوبة .
وذكرت أنها تعتزم الانتساب إلى كلية التقنية الحيوية، في جامعة الشارقة، وهو تخصص حديث، تعرفت عليه في الصف العاشر .
محمد راشد آل علي: الدراسة بشكل يومي
يقول الطالب محمد راشد جمعة آل علي الحاصل على معدل 26 .99%، في المركز الخامس بالقسم العلمي فئة المواطنين من مدرسة الأمير للتعليم الثانوي للبنين إنه يحرص دائماً على متابعة الدروس مع المعلمين ولا يتردد في التواصل معهم أبداً، والسؤال عن أي استفسارات في أي مادة، مضيفاً أن المنهاج وأسئلته كانا أصعب من الفصول التي قبله ويعتمد على الفهم، مشيراً إلى أن متابعته للدراسة بشكل يومي ودراسة الإرشادات ساهمتا كثيراً في حصوله على هذا المعدل، ذاكراً أنه قدم عن طريق الإنترنت لجامعة الشيخ خليفة في أبوظبي لتخصص الطاقة النووية، وهو مقبول بشرط النجاح .
آمنة علي الجرعد: النجاح نصيب المجتهد
تقول آمنة علي سعيد سعيد الجرعد الحاصلة على نسبة 5 .99% (القسم العلمي) من مدرسة المعلا للتعليم الثانوي للبنات، في المركز الثاني فئة المواطنين إنها كانت تتوقع أن تكون من العشرة الأوائل نظراً لاجتهادها في جميع المراحل التعليمية من صغرها، مؤكدة أن النجاح يكون دائماً من نصيب المجتهد والمثابر، مضيفةً أنها قدمت لجامعة الشيخ خليفة تخصص طاقة نووية وقبولها كان مشروطاً بالنجاح .
*****
متفوقو الأدبي: الدراسة اليومية أولاً بأول تحقق نتائج ممتازة
أعرب الطلاب المتفوقون في القسم الأدبي على مستوى الدولة عن سعادتهم بالنجاح الذي حققوه، مؤكدين أن الجد والعمل والاجتهاد لابد أن تكون ثمرته الفوز المحقق، فمن طلب العلا سهر الليالي في الدراسة والمتابعة مشيرين إلى أن الدراسة بشكل يومي أولاً بأول تحقق نتائج ممتازة وتقود للفوز في آخر العام الدراسي .
آلاء فراج: دعم الوالدين سبب التفوق
أعربت آلاء عبدالعزيز محمد فراج، مصرية الجنسية التي احتلت المرتبة الرابعة على مستوى الدولة من القسم الأدبي وبنسبة 46 .99% في مدرسة الظبيانية الخاصة في أبوظبي، عن سعادتها بحصولها على تلك المرتبة، معربة عن شكرها وامتنانها لوالديها، لما قدماه لها من دعم و تشجيع كان سبباً في تفوقها، كما شكرت مدرستها التي ساندتها على مر السنين ووفرت لها عدداً من المعلمين الحريصين على ايصال المعلومة إلى الطلبة بالطريقة الصحيحة، فكانوا أيضاً سبباً في تفوقها .
وأكدت أن سلم النجاح لا يقتصر على التربية الأسرية والأخلاق الحميدة فقط، بل على الصحبة الصالحة في المرحلة الدراسية التي تدفع الفرد إلى الاجتهاد والتفوق، والتنافس الشريف، الذي يعد احد مقومات النجاح، كما أكدت أن المدرسة تلعب دوراً كبيراً في تنشئة الطلبة وتساعد في وضعهم على طريق النجاح والتفوق .
علياء عسيران: المداكرة أولاً بأول ترسخ المناهج
أكدت علياء عبدالله عسيران استرالية المولد، التي احتلت المرتبة الثالثة على الدولة، بنسبة 49 .99% في القسم الأدبي من مدرسة الظبيانية الخاصة في أبوظبي، على أن السهر من أجل التعلم، من أهم وسائل النجاح، وأن تنظيم الوقت، ومذاكرة المناهج أولاً بأول يُرسخ المعلومات في الذهن ويمحوها من صفحات النسيان، كما ان الاستفسار عن جميع الأسئلة التي تخطر في البال نتيجة الدراسة، سيسهم بشكل كبير في توضيح جميع النقاط العلمية وحفظها بسهوله، كما أكدت أن دعاءها ودعاء والديها ودعمهما لها، أحد أسباب التفوق .
وقالت: إن الايمان الصادق بإمكانية التفوق والنجاح، ووضع الأهداف ضمن رؤية معينة، ومقاييس مضبوطة، يسهم في الوصول إلى ذلك الهدف بكل بساطة، كما يجب أن يطمح الانسان إلى ما هو أعلى مرتبة، حتى يسهل عليه تحقيق كل الأحلام والطموحات .
عمر مندي: أدَّيت ماعليَّ
عمر محمد يوسف محمد علي إماراتي الجنسية السادس على القسم الأدبي، بمعدل 27 .99% حاصل على مجموع 70 .992 درجة بمدرسة الاتحاد النموذجية أبوظبي
''الخليج'' كانت من زف البشرى لعمر، الذي استقبل الخبر بفرحة الواثق من نفسه وقال: الحمد لله أديت ما عليّ، ضميري كان مرتاحاً، لأنني ذاكرت دروسي بانتظام، ولم أقصر في شيء يخص دراستي أو مستقبلي .
ويؤكد عمر وهو نجل الفنان والخطاط الإماراتي المعروف محمد مندي، ويعمل في هيئة الثقافة وترتيبه الثالث بين إخوته، أنه لم يكن يتوقع أن يحصل على أحد المراكز العشرة الأوائل قائلاً: قبل الامتحانات كنت أقرأ قائمة الأوائل للسنوات الماضية والمعدلات العالية التي حصلوا عليها وأقول في نفسي هل أستطيع تحقيق معدل كهذا؟ ويضيف: ليس المهم كم ساعة ذاكرت، وإنما المهم المذاكرة بتركيز واهتمام حتى يصل الطالب إلى مرحلة يشعر فيها بالرضى عن نفسه . ويهدي عمر نجاحه إلى أمه وأبيه، ومعلمي مدرسته، قائلاً: الفضل لوالديَّ ولدعواتهما وتشجيعهما وتبسمهما في وجهي لطمأنتي وتحفيزي، ويعتزم عمر دراسة القانون في جامعة الإمارات، وهو مادفعه في المرحلة الثانوية إلى دراسة الأدبي، من أجل هذه الأمنية .
سهير عبدالناصر: الفضل للأسرة والمدرسة
وتؤكد الطالبة سهير عبدالناصر الحاصلة على معدل 62 .99% القسم الأدبي، من مدرسة المعلا للتعليم الثانوي للبنات أنها كانت تتوقع إحراز درجة عالية لأنها اجتهدت منذ بداية العام الدراسي .
وكانت متفوقة منذ المراحل الأولى في تعليمها .
وتهدي نجاحها لوالديها ولأسرة مدرستها كونهم لهم الفضل في هذه الدرجة لدعمهم المادي والمعنوي منذ بداية العام، منوهة بأنها ستدرس الترجمة أو اللغة الإنجليزية في جامعة الشارقة .
سلطان عصام: اعتمدت على نفسي
سلطان عصام علي من مدرسة المقام للتعليم الثانوي الحائز على المركز الثامن على مستوى الدولة بمعدل 18 .99 الذي زفت إليه الخليج نبأ تفوقه قال: حرصت على الاعتماد على نفسي في الدراسة اليومية منذ بداية العام الدراسي وقمت بوضع خطة لمتابعة دروسي أولاً بأول .
وأكد أن المتابعة اليومية للمواد الدراسية تخفف الكثير من الأعباء على الطالب، وتجعله بعيداً عن الضغوطات، التي تصيب الكثير من الطلبة خلال الامتحانات، وتتسبب لهم في مضايقات، تؤثر في مستوى أدائهم في الإجابة خلال الامتحان .
وأضاف أنه لم يستعن بأي مدرس خصوصي، وأنه يرغب في الالتحاق بكلية الشريعة والقانون، أو العلوم السياسية، نظراً لميوله الأدبية، مهديا نجاحه إلى القيادة الرشيدة للدولة ولمعلميه ووالديه .
فاطمة الحمادي: عاهدت والدي على التفوق
أعربت الطالبة فاطمة حسن أحمد حسن الحمادي، من مدرسة واسط النموذجية للتعليم الثانوي للبنات في الشارقة، عن فرحتها لحصولها على المركز التاسع في القسم الأدبي بنسبة 15 .99%، لافتة إلى أنها لم تتفاجأ بهذه النتيجة، حيث عاهدت والديها على التفوق، وتحقيق مركز متقدم في نتيجة الصف الثاني عشر، مضيفة: الحمد لله أنني أدخلت السعادة على قلوب أسرتي، وحالياً أفاضل بين كلية التقنية العليا وجامعة الشارقة .
وذكرت والدتها أن فاطمة اتسمت بتنظيم وقتها بشكل كبير، ووزعت زمن الاستذكار بين عدد من المواد يومياً بشكل يومي، متابعة: رأيت الإصرار في عيني ابنتي على التفوق، ولله الفضل والمنة أن وفقها لتحقيق هذه النتيجة .
تهاني الأشقر: أهوى الدراسة الأدبية
عبرت الطالبة تهاني يوسف خليل الأشقر عن سعادة بالغة لحصولها على المركز السادس على مستوى مناطق الدولة في القسم الأدبي، مؤكدة: أهوى الدراسة الأدبية، كما أنني وضعت أمام عيني هدفاً منذ اللحظة الأولى من العام الدراسي، وهو تحقيق نسبة عالية خلال هذا العام تؤهل لدراسة هندسة الديكور .
وأضافت والدتها أن تهاني اختارت الدراسة في القسم الأدبي رغم تفوقها في السنوات السابقة، وحصولها على نسبة تفوق ال98%، لأنها تميل إلى الآداب، وتهوى القراءة لكبار الأدباء أمثال طه حسين .