خيّمت أحداث مصر على حفلة الفنانة عزّة بلبع في مهرجان جرش مساء أمس الأول من خلال أغنيات وهتافات وكلمة موجزة أكدت جميعها مفهوم الحرية ورفضت الاستبداد والقمع وسوء استخدام السلطة .
ووسط أجواء قريبة من حفلات زمن الفن الجميل، أطلت عزّة بلبع على خشبة المسرح الشمالي أمام جمهور نوعي يجيد الإنصات والتصفيق بهدوء وترديد كوبليهات معيّنة، وقدّمت مطربة الميدان باقة من حصيلة تعاون أحمد فؤاد نجم والشيخ إمام فضلاً عن أغنيات وطنية وسياسية واجتماعية منها ثوّار لآخر مدى ودور يا كلام والجدع والجبان وشمس البشاير ومسلم والرّك على النية وطني حبيبي وغيرها، فيما حاولت بث الأمل عبر ساعات أقوم الصبح للشاعر صلاح جاهين .
وأرسلت عزّة بلبع بتأثر بالغ عليها تحية إلى جميع المعتقلين الذين رفضوا الظلم قبل أدائها بعنفوان أغنية سجن القلعة وطلبها من فرقتها تكرار مقطع مين يقدر ساعة يحبس مصر؟ حتى تجيب ولا حد .
وبناء على طلب الحضور أعادت بلبع أغنية بقرة حاحا ثم انتقلت إلى الأرض سمرا ومصر يا بهية وجيفارا التي أهدتها إلى شهداء الثورة بعدما قالت إنها مستمرة حتى استرجاع الوطن .
وعقب تقديمها الشعب الزين لأهل عمّان والقدس وكذلك زهرة المدائن اختتمت عزة حفلتها وهي تحمل علم مصر بأغنية بلادي . . بلادي التي وقف الجمهور لأدائها معها قبل أن تطلق مع بعضهم شعارات تؤيد سقوط الغطرسة .
وقالت عزة لالخليج: أريد الذهاب إلى أهلي في الميدان وكنت أغني وقلبي معهم وأنا موجودة بأغنياتي هناك وخلال الاستراحة القصيرة بين فقرات الحفلة حرصت على متابعة الأخبار .