يستضيف غاليري آرا في دبي أعمال 12 خطاطاً في معرض بعنوان فنون إسلامية، يشارك فيه كل من عبدالرزاق محمود، إيمان البستكي، فاطمة سعيد البقالي، ماجد اليوسف، مريم غلامي، محمد عبد ربه علان، محمد رضا هنرور، موفق بصل، نرجس نور الدين، تاج السر حسن، عدي الأعرجي، ووسام شوكت .

يضم المعرض 38 عملاً تتنوع بين الخط العربي والزخرفة ليمزج بذلك بين شكلين من أشكال الفنون الإسلامية يعبران عن أصالة الحرف، إذ يقدم المشاركون لوحات خط لآيات قرآنية، وأقوالاً مأثورة، وأبياتاً من الشعر العربي القديم بخطوط منها الديواني والثلث والنسخ وغيرها، ولوحات في فن الزخرفة تكشف عن الدقة والمهارة .

يرتكز عبدالرزاق عبدالواحد في أعماله على الخط الديواني والديواني الجلي، من خلال لوحة البسملة المكتوبة بالحبر على الورق المصنّع يدوياً التي تستند إلى المدرسة الكلاسيكية .

وتتعامل إيمان البستكي مع الخزف بتقنيات مدرسية، تتبدى فيها الأشكال الهندسية والنباتية بخامات الذهب، على الورق المقهر .

وتشتغل فاطمة سعيد البقالي على تكوينات تشبه المعمار في النصوص الطويلة، مستخدمة خطوطاً لينة في لوحاتها كالديواني والجلي .

ويعتمد ماجد اليوسف على تكوين الحرف في خط الثلث، لينتج لوحات تظهر فيها بساطة العبارة .

وتنحاز أعمال مريم غلامي إلى الزخرفة النباتية والمنمنمات فتقدم أعمالاً تظهر فيها الزهور والطيور والنباتات المشغولة بالغواش والألوان المائية .

ويذهب محمد عبد ربه علان إلى الفضاءات التي يتيحها خط الرقعة، مستخدماً على غير المألوف الرقعة في لوحات جمالية . ويوظف محمد رضا هندور الزخرفة إلى جانب الخط، حيث يطرح لوحات مشغولة بالخط الفارسي، ومحاطة بزخارف نباتية وأخرى هندسية، تبرز آيات قرآنية وتكشف عن علاقة الفنون الإسلامية بالنص القرآني .

أما موفق بصل فيعالج الخط العربي بصورة تعبيرية، يمزج فيها بين الحروفيات، والرسم التعبيري، إذ تبدو الحروف في أعماله مجسّمة ويستند بذلك إلى المفارقات اللونية وما يمكن أن تقدمه بصرياً، فيما تنشغل نرجس نور الدين، بالخطوط ذات الكثافة المتعددة، حيث تقدم أعمالاً تظهر فيها النصوص بأكثر من كثافة وبأحجام متعددة مستخدمة ألوان الأكريلك على القماش .

ويواصل تاج السر حسن المضي في تجربته المتفردة المعتمدة على الخطوط الحرة، والكوفي الحديث، بتكوينات معقدة تكشف عن هوية تظهر فيها النصوص بأشكال مستطيلة ومربعة، وذلك على عكس عدي الأعرج الذي يشتغل على الدوائر والعبارات القصيرة بخطوط لينة وبأحبار تبدو مفارقة لسطح الورق .

وينشغل وسام شوكت بألوان الأحبار المستخدمة في إنتاج لوحاته، وبنوع من الخطوط لا يستخدمه سواه في المعرض، وهو خط الجلي الثلث، ويتعامل بذلك مع صورة الحروف وامتدادها على سطح اللوحة .