بروفايل

إدموند فيلبس صاحب القواعد الذهبية في الاقتصاد

اشتهر الخبير الاقتصادي الأمريكي إدموند ستروثر فيلبس بأبحاثه المتميزة في الاقتصاد في مطلع ستينات القرن الماضي وجلها يدور حول النمو الاقتصادي ومنها خرج بالقاعدة الذهبية لمعدل الادخار، حيث تعنى هذه القاعدة بما يجب على الدولة إنفاقه على الاستهلاك الحالي، وكم عليها الادخار من خزينتها للأجيال القادمة . ولعل من أكثر أعماله الإبداعية شهرة مقدمته للتوقعات المتعلقة بالمؤسسات الصغيرة بشأن محددات العمالة والتغيرات في الأجور، والتي قادت في نهاية المطاف إلى نظرية المعدل الطبيعي للبطالة وتحديد حجمه وآليات تنظيم معدلاته .

ولد فيلبس في 26 من شهر يوليو عام 1933 بولاية إلينوي الأمريكية، وعندما بلغ السادسة من عمره انتقل مع عائلته للعيش في ولاية نيويورك . وفي عام 1951 التحق فيلبس بكلية أمهرست، وبناءً على نصيحة درس بعضاً من المساقات الاقتصادية عندما كان في السنة الثانية بالكلية، من أهمها مساق مبادئ الاقتصاد الذي يستند على كتاب الاقتصاد من تأليف بول سامويلسون .

أُعجب فيلبس بنظريات وتحليلات سامويلسون التي يمكن تطبيقها في عالم الأعمال، كما كان واعياً بالعيوب التي تعاني منها النظريات الاقتصادية القائمة والفجوة بين الاقتصاد الجزئي والكلي .

بعد أن حصل فيلبس على شهادة البكالوريوس في العلوم الاقتصادية من جامعة أمهرست في عام ،1955 التحق بجماعة ييل لإكمال تعليمه، وهناك تتلمذ على يد كل من جيمس توبين وتوماس شيلينغ وهما من أبرز علماء الاقتصاد في القرن العشرين، كما تأثر فيلبس بشدة بنظريات ودراسات وليام فيلنر وهنري واليتش، وفي عام 1959 نال درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف من جامعة ييل .

بعد حصوله على شهادة الدكتوراه، انتقل فيلبس للعمل في مؤسسة راند، وعندما شعر أنه لا يمكنه تتبع اهتماماته في الاقتصاد الكلي من خلال عمله في المؤسسة التي كانت تركز على النواحي الدفاعية آنذاك، قرر فيلبس العودة إلى العالم الأكاديمي ليدرس في جامعة ييل في الوقت الذي كان يشغل فيه منصب رئيس قسم الأبحاث في مؤسسة كولز، وكجزء من بحث له في المؤسسة، نشر فيلبس في عام 1961 ورقته الشهيرة عن القواعد الذهبية لمعدل الادخار، وهي واحدة من الإسهامات الكبرى في مجال العلوم الاقتصادية .

في عام ،1966 ترك فيلبس ييل وانتقل إلى جامعة بنسلفانيا ليصبح أستاذاً في الاقتصاد، وخلال عمله هناك، ركز في بحث له على الربط بين الوظائف والأجور والتضخم، والذي قاده في نهاية المطاف إلى نشر ورقته البحثية تحت عنوان ديناميات الأجور والتوازن في سوق العمل حيث قال فيها إنه عند تحديد الأسعار والتفاوض بشأن أجور العمال، يقوم أرباب العمل والعمال بإصدار أحكام بشأن التضخم في المستقبل تؤثر بالتالي على التضخم الفعلي، وكان نتيجة لهذا أن معدل البطالة على المدى الطويل لا يتأثر بالتضخم لكن تحدده فقط آليات سوق العمل .

في عام 1971 انتقل فيلبس للعمل في قسم الاقتصاد بجامعة كولومبيا، وخلال تلك الفترة نشر بحوثاً تتعلق بضريبة التضخم وأثر السياسات المالية على معدلات التضخم، وبعدها بعام واحد، نشر فيلبس كتاباً جديداً ركز فيه على المفاهيم المتعلقة بالبطالة والتضخم .

وفي عام 1982 عين إدموند فيلبس أستاذاً في الاقتصاد السياسي بجامعة كولومبيا، وفي عام 1985 نشر كتاباً عن الاقتصاد السياسي وجمع فيه جميع النظريات الحديثة المتعلقة بالعلوم الاقتصادية آنذاك .

في منتصف تسعينات القرن الماضي، نشر فيلبس عدداً من البحوث عن نظريات الاندماج الاقتصادي، وفي عام 1997 نشر كتاباً بعنوان العمال المجزي والذي علاج فيه أسباب ارتفاع البطالة وانخفاض معدلات الأجور .

في عام 2006 منحت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم أدموند فيلبس جائزة نوبل للاقتصاد تقديراً لأبحاثه الاقتصادية المتعلقة بالأسعار والبطالة وتوقعات التضخم .

فقرة حرة

كيف تعيد العميل إلى ملعبك من جديد؟

ترجمة: أحمد البشير

لا بد أنك قد بذلت مجهوداً كبيراً لاستقطاب العملاء إلى شركتك أو محلك التجاري عن طريق استحداث استراتيجيات تسويقية مختلفة وتبنيها . وكذلك ابتكار منتجات أو خدمات وبرامج شراء مغرية لجذبهم إلى صفك، في ضوء التغيرات المستمرة، والمنافسة الشديدة التي يشهدها السوق، إما إذا كنت لا تواكب آخر الصيحات التي يقتضيها هذا العالم الاقتصادي المتلاطم والمليء بعوامل الإحباط، فإنك حتماً ستخسر أهم عامل مدر للمال والنجاح وهو العميل .

يمكن القول إن خدمة العملاء تدخل في مجال المنافسة الشديدة بين الشركات والمؤسسات، إلى حد أنها تعتبر في كثير من الأحيان العامل الحاسم في بقاء الشركة أو إغلاق أبوابها، فالعميل هو سبب وجود أي منشأة تجارية، ولكي تستمر أعمال أي شركة عليها المحافظة أولاً على عملائها عن طريق تقديم أفضل الخدمات لهم، إذ إن تكلفة جذب عميل جديد تقدر بخمسة أضعاف تكلفة الاحتفاظ بعميل موجود بالفعل لدى المنشأة .

يواجه أصحاب الشركات ومحال بيع التجزئة الكثير من المصاعب في المحافظة على العميل، من أهمها فشلهم في تقديم أسعار تنافسية أو خدمات مرضية أو عدم استيفاء معايير الجودة في منتجات تلك الشركة، إضافة إلى سوء التصرف أو المعاملة التي يمكن أن تصدر من موظف قليل الخبرة تجاه أحد العملاء، ولا يقف ذلك عند هذا الحد، بل قد ينقل العميل تجربته إلى عملاء آخرين، ما يؤدي إلى عزوف الكثيرين منهم عن شراء سلع أو التسجيل في خدمات الشركة المعنية .

يقول جريج ماكفرلين مدير الإعلانات في إحدى الشركات الأمريكية إن أهم الأسباب التي تؤدي إلى عزوف وابتعاد العملاء عن شركة ما، هي الأمور التي تتعلق بمعايير الجودة، ويشير ماكفرلين عن تجربته، إلى أنه فقد عدداً قليلاً من العملاء، الذين كانوا يبحثون عن ميزات لم يستطع توفيرها لهم، مضيفاً:كان بعضهم يريد تصاميم إعلانات باهظة الثمن لم نكن نوفرها في الشركة، وآخرون كانوا يريدون مني تسليم مشروعات كبيرة في مواعيد مستحيلة .

ويشير: لكن لا تدع حس الانهزامية يؤثر عليك والتفكير بأن العميل الذي تخسره لن يعود مرة أخرى، حيث إن السوق تتغير بشكل متواصل، ويمكن أن يرجع إليك العميل في حال لاحظ تحسن الخدمات التي تقدمها .

يشير المؤلف والكاتب هارفي ماكاي بدوره إلى أنه إذا كنت لا تستطيع أن تكون الرقم واحد في السوق، فإنه يمكنك أن تكون الرقم الثاني على الأقل لمجموعة كبيرة من العملاء، واستعادة الذين تركوك من خلال إنفاق الوقت والمال بطريقة صحيحة .

يقول إلكسندر هايم الكاتب في الشؤون الاقتصادية: الحصول على عملاء جدد يكلف الشركة من أربعة إلى عشرين ضعفاً أكثر من الاحتفاظ بالعملاء القدامى بحسب نوع الصناعة، ولذلك فإن الشركات لا تحبذ خسارة العملاء

ويشير هايم إلى أن العميل الذي يشتري بشكل متكرر هو أكثر ربحية من العميل المرتقب وذلك لعدة عوامل أولها أن العملاء الذين يكررون الشراء يشترون أكثر مع مرور الوقت إذا كانوا راضين عن الشركة، كما أن العملاء الراضين المتكررين يكونون سفراء سمعة جيدة للمنتج والشركة، هذا بالإضافة إلى أنهم أقل حساسية تجاه الارتفاع الطفيف في الأسعار في حال رفعها بصورة معقولة .

هنالك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها استعادة العميل إلى صف الشركة، منها مواجهته شخصياً وإبلاغه بأنها ستضاعف جهودها لخدمته في أحسن صورة . إضافة إلى إرسال خطابات وبطاقات التهنئة إليه في المناسبات والأعياد المختلفة، إذ إن ذلك سيشعر العميل بأن المؤسسة مهتمة به، وأنها تسعى إلى تقديم الأفضل له، ما يعني العمل الدائم من قبل القائمين على تلك الشركة في تطوير خدماتهم والمتابعة الدائمة لأعمالهم .

طريق المليون يبدأ بخطوة

أظهر بحث جديد أصدرته شركة فيديليتي للاستثمار أن معظم أصحاب الملايين هم أشخاص عصاميون صنعوا ثروتهم بأنفسهم ولم يولدوا أغنياء كما يظن البعض، كما أن البحث يشير إلى مصدر دخل هؤلاء المليونيرات يعتمد على الاستثمار ورأس المال والأسهم إضافة إلى الاستثمار العقاري . نستعرض فيما يلي تجارب بعض هؤلاء الناجحين والتي يمكن أن نستخلص منها بعض العبر التي يمكن أن تفيد من يفكر في تحويل الأحلام والطموحات إلى واقع ملموس:

1-بول أتار

العمر: 41 عاماً

الموطن: سان أنطونيو

المنصب: صاحب مشروع صغير ومالك أراضٍ عقارية

صافي الدخل: 550 ألف دولار

بول أتار عالمٌ شارك في تأسيس شركة أبحاث طبية في عام ،2006 إلا أنه اعتمد بشكل أساسي على العقارات لجمع ثروته المالية، حيث يملك بول عقارات تأجير، كما أنه أسس مع زميله شركة لشراء المنازل . وينظر بول إلى هذه العقارات على أنها استثمار طويل الأجل توفر المال لعائلته، لتعيش حياة الرفاهية . ويهدف بول إلى شراء 10 عقارات يجني منها 15 ألف دولار شهرياً عندما يصل إلى سن الستين من عمره .

2- تيم موير وزوجته كارين

العمر: 44 و38 عاماً

الموطن: مورستاون، نيوجرسي

المنصب: تيم يعمل كمدرس أما كارين فهي ربة منزل

صافي الدخل: 585 ألف دولار

خلال طريقهما إلى الادخار من أجل مشروع التقاعد، يولي الزوجان تيم وكارين اهتماماً بمعدل رسوم الاستثمار، ويقول تيم: نحن نتبع نصيحة جون بوغل مؤسس شركة فانغارد والتي تتلخص في شراء أرصدة ذات رسوم منخفضة بما فيها مؤشر الصناديق . ويطمح الزوجان في تجميع مليون دولار خلال خمس سنوات .

3-ديفيد فافراسيك

العمر: 32 عاماً

الموطن: بروكلين، نيويورك

المنصب: نائب الرئيس الأول للموارد البشرية في إحدى شركات الخدمات المالية

صافي الدخل: 650 ألف دولار

عمل في 10 وظائف لتعزيز خبراته في العديد من المجالات وهذا الأمر ساعده على رفع مرتبه إلى خمسة أضعاف عما كان عليه قبل تسع سنوات . يقول فافراسيك إن أحد المفاتيح التي ساعدته في التقدم، هو التركيز على اكتساب المهارات والخبرات وليس فقط التنقل بين منصب وآخر، فعندما بدأ ديفيد فافراسيك العمل في منصب مدير الموارد البشرية في شركة مبيعات، لم تكن لديه خبرة في مجال المبيعات، لذا طلب من الشركة العمل في منصب للمبيعات لكي يعرف أكثر عن طبيعة عمل الموظفين .

4-ستيفين بيري

العمر: 43 عاماً

الموطن: نيوميدوز، ايداهو

المنصب: رئيس شركة باتاري يونيفيرس لصناعة بطاريات الهواتف المحمولة

صافي الدخل: 500 ألف دولار

خلال سنواته الأولى كصاحب شركة إنتاج بطاريات الهواتف المحمولة، كان ستيفين بيري يبيع منتجاته إلى ثلاثة عملاء كبار في أمريكا اللاتينية، لكن بسبب المشاكل الاقتصادية قامت الشركات الثلاث بإلغاء عقدها مع شركة ستيفين . وقد تعلم بيري من ذلك درساً لن ينساه، وهو توزيع قاعدة الإيرادات من أجل تعزيز قيمة الشركة، حيث قام بعد ذلك بتوسيع نطاق إنتاجه ليشمل بطاريات الحواسب اللوحية وأجهزة الإنذار والساعات وغيرها من أنواع البطاريات الأخرى، وفي عام ،2007 افتتح متجراً جديداً وانشأ موقعاً للشركة على الشبكة العنكبوتية من أجل تلقي الطلبات عبر الانترنت، ويتوقع بيري أن يصل صافي دخله إلى مليون دولار خلال 10 سنوات أو أقل .

5-فيكتور كو

العمر: 35 عاماً

الموطن: فيلادلفيا

المنصب: طبيب في مستشفى

صافي الدخل: 500 ألف دولار

فيكتور كو ليس غنياً مثل وارن بافيت، إلا أنه يشترك مع الأخير بسمة واحدة وهي أنه يعيش في منزل متواضع واقتصادي مع زوجته وأطفاله، وكان قد اشترى هذا المنزل عندما كان عمره 20 عاماً، ويشار إلى أن فيكتور مقتصد إلى حد كبير، حيث يستثمر في مؤشرات الصناديق قليلة التكلفة، ويستخدم كوبونات التوفير عند الشراء من محال بيع الأغذية والخضار، ويقود أيضاً سيارة متواضعة .

نصائح مهمة قبل بداية يوم العمل

ترجمة: أحمد البشير

يمكن للساعات الأولى من يوم العمل أن يكون لها تأثير كبير على مستوى الإنتاجية خلال ساعات الدوام الرسمية، لذا فإنه من المهم إتباع روتين صباحي يساعدك في تحقيق النجاح المنشود .

في هذا الصدد يقول لين تايلور الخبير في مجال التوظيف وصاحب كتاب كيف تروض الطاغية الموجود في المكتب:إن إتباع روتين صحيح في الصباح يعد أمراً بالغ الأهمية من أجل تحقيق نتائج أفضل كما يسهم أيضاً في النجاح الوظيفي، وفي الالتزام بعادات صباحية إيجابية، وبهذا فإنك لن تقع فريسة الشعور بعدم الإنتاجية .

جمعنا لك هنا بعض العادات التي يجب أن تقوم بها في بداية كل يوم عمل لتجعلك واثقاً من نفسك وأكثر إنتاجية من ناحية العمل:

1-الذهاب إلى العمل مبكراً

قد يكون هذا الأمر واضحاً لمعظم الناس، لكن البعض قد لا يدرك أن الوصول متأخراً لا يترك انطباعاً سيئاً عنهم وحسب، وإنما يعكر يومهم بالكامل، وفي هذا المجال يقول لين تايلور:إن الاستيقاظ والذهاب إلى العمل في وقت مبكر يساعدك على تنظيم أفكارك ويشعرك بأنك قد أنجزت شيئاً .

2-خذ نفساً عميقاً

يقول مايكل كير الخبير الاقتصادي وصاحب كتاب الفكاهة في العمل:إن التنفس عميقاً يساعدك على التخفيف من الضغط والتوتر الناتجان عن العمل المرهق، إضافة إلى أن التروي وأخذ وقت مستقطع قبل الدخول في معمعة العمل يساعدك على أنجاز مسؤولياتك بكفاءة عالية وأنت مرتاح .

3-خذ وقتاً مستقطعاً

5 دقائق قبل الشروع في العمل

بعد وصولك إلى العمل مبكراً، خذ خمس دقائق راحة لمطالعة الصحف أو لشرب كوب من الماء أو القهوة قبل الشروع في العمل، ويقول مايكل وودي المتخصص في علم النفس ومؤلف كتاب كيف تخطط لحياتك: يساعدك هذا الأمر في ضبط نمط يومك، وترتيب أفكارك قبل بدء يومك الوظيفي الشاق .

4-ابدأ يومك بسجل نظيف

تعامل مع أي يوم كأنه يوم جديد ولا تدخل فيه معوقات العمل التي واجهتها بالأمس، ويقول ديفيد شندلر صاحب كتاب تعلم كيف تتقدم:أترك حماقات الأمس وراءك، واستفد مما يحدث اليوم، وتعلم كيف تنظم حياتك وأفكارك واستخدمها لجعل يومك أفضل وأكثر إنتاجية من قبله .

5- لا تكن ذا مزاج متقلب

عليك أن تولي اهتماماً لحالتك المزاجية وأثرها على الآخرين، لذا حاول أن تبدأ نهارك بمزاج إيجابي وابتسم دائماً لأن ذلك سينعكس على يومك كاملاً، فإذا بدأت يومك عبوساً فإن مزاجك سيكون سيئاً طيلة اليوم .

6-نظم يومك

إن الساعات الأولى من الصباح تعتبر الوقت المناسب لتقييم الأولويات والتركيز على ما تحتاج إنجازه خلال يوم العمل، وبهذا الصدد يقول مايكل كير الخبير الاقتصادي: العديد من الأشخاص يشتتون انتباههم في الصباح من خلال القيام بأنشطة غير مهمة مثل الغوص في قراءة رسائل البريد الالكتروني أو الاتصال بأحد الأصدقاء لتضييع الوقت، ومن الأفضل لهم أن يقوموا بإعداد جدول للمهام التي يريدون إنجازها خلال اليوم .

7-إلقاء التحية على الزملاء

يقول كير: لا ضير من الاجتماع مع زملاء العمل لمدة تتراوح مابين 5 إلى 10 دقائق وإلقاء التحية عليهم وتبادل بعض الطُرف والكلام الخفيف، فهذا الأمر يفيد الكثيرين في بدء يوم إيجابي، كما يشعرهم هذا بأنهم مندمجون مع زملائهم في بيئة عمل متناغمة .

8- تأكد من أن مكتبك مرتب

إن ترتيب مكتب وخلق مساحة عمل أنيقة، يساعدك على التركيز في عملك بشكل أفضل، حيث أن كثرة الأوراق على المكتب تتسبب في صرف الانتباه وفي زيادة الضغط النفسي .

9-إجراء المكالمات المستعجلة

إذا كنت بحاجة إلى الاتصال مع أحدهم من أجل إنجاز عمل مهم، فإننا نرى أنه من الأفضل أن تجري مكالماتك الهاتفية المستعجلة أو إرسال الرسائل البريدية خلال فترة مبكرة من الصباح، ليتسنى لك إتمام العمل على أكمل وجه ومن دون تأجيل .

نصيحة مجرب

نجحوا في تخطي العقبات وتجاوزوا العديد من الأزمات والمحن وتمكنوا بمثابرتهم من صياغة قصص نجاح متميزة . انهم رجال أعمال وتنفيذيون وخبراء اقتصاد استطاعوا بالجهد والعمل الحثيث وبالفكر والابداع المتواصل ان ينقشوا أسماءهم لامعة على لائحة النجاح والتميز، وسنستقي من تجارب هؤلاء الكثير من النصائح والدروس المستفادة، فنصيحة مجرب ولا شك خير من رأي أي خبير .

كونك من رواد الأعمال، فإن مهمتك تكمن في ابتكار قوالب عمل جديدة والمبادرة في المشاريع والمضي قدماً نحو تحقيق أهداف شركتك، لكن يجب أن تدرك بأن بعض الأشخاص في فريقك قد يشعرون بالخوف أو الحذر من التغيير الذي تسعى إليه . ولأنك قائد واقعي، فإنك تحتاج أولاً إلى فهم الأسباب التي تجعل الآخرين يقفون ضد أفكارك، وهذا يعني أن عليك التركيز ليس فقط على النقطة التي تريد أن تصل إليها، بل أيضاً على مخاوف فريق عملك والتعامل مع هذه المخاوف بالطريقة الصحيحة .

أقوال مأثورة:

لا يغرك ارتقاء السهل، إذا كان المنحدر وعراً .

مثل روسي

للعظيم قلبان: قلب يتألم، وقلب يتأمل .

جبران خليل جبران

الشعور بالكفاءة

مع مرور الوقت، يشعر الموظفون في شركتك بالارتياح من طبيعة العمل والخبرة التي اكتسبوها والمهارات التي أتقنوها، ومثل هذا الأمر يمنحهم الشعور بالكفاءة، لكن أي تغيير تحدثه في الشركة قد يهدد هذا الشعور، حيث إن أي تعديل في خطة العمل قد يؤثر في أنشطة فريق العمل، وفي حين قد تجد بعض أفراد فريقك تواقين لمواجهة تحديات جديدة إلا أن البعض الآخر قد يشعر بالضعف والخوف من المجهول .

الخوف من الفشل

جميعنا يخاف من الفشل، ففي أحسن الأحوال يجعلنا هذا الشعور نتردد، وفي أسوأ الأحوال يؤدي إلى الركود وضعف المعنويات، إذ إن الموظفين لا يخشون فقط من الفشل وإنما يخافون من تبعاته مثل التسريح من العمل أو عدم الحصول على مكافأة أو ترقية، والقائمة تطول . وتكمن مهمتك كقائد في التعاطف مع موظفيك عندما يخطئون هذا إلى جانب وضع سياسات تتسامح مع الموظفين عند اقترافهم أخطاء خلال فترة التغيير في الشركة .

التشبث بالعادات

هناك أسباب لتشبث بعض الأشخاص بعاداتهم، لأنها تصبح مألوفة بالنسبة لهم، وكل ما هو مألوف يكون محبذاً للجميع . فعندما تسلب أحداً روتينه اليومي وتستبدله بشيء غير مألوف بالنسبة له، فإنه سيشعر بالقلق وسيحاول مقاومة هذا الأمر . ولكي تخلق لديهم الشعور بالأمان، من الأفضل أن تنفذ التغيير بشكل تدريجي، محاولاً تنفيذ جدول أعمالك ببطء لإعطائهم الوقت الكافي للتأقلم مع الأفكار الجديدة .

دردشة إدارية

كاشف الأسرار

مهما كانت إجادتنا في أن نحيط أنفسنا بهالة من الغموض والتخفي وعدم الكشف عما نحن عليه فإن كل ما فينا يمكن أن يكشف بفجاجة ما نود أن نخفيه . . فأجسادنا مهما اختلف لونها لا تستطيع أن تكتم كثيرا حالتنا ووضعنا الصحي، فالجلد مثلا يعد الخريطة التي تكشف ذلك بدقة متناهية وتفضحنا وتشي بحالتنا، من صحة أو مرض من كهولة أو صبا، فالنضارة التي في وجوه الشباب لا يمكن أن تعيش معنا لسنوات متقدمة في العمر، وتلك المسام التي تتنفس منها جلودنا قادرة على الكشف عما داخل أجسادنا، وكذلك عيوننا وألسنتنا وأظافرنا .

حتى الأذن يعدّها الصينيون فهرس الجسم وخارطته إذا إن فيها التفاصيل الكاملة عن حالته الصحية من حيث الضعف والوهن، كما يقول العلماء الذين ابتكروا الوخز بالإبر الصينية إن شحمة الأذن هي مركز التحكم بالجسم لكل الغدد في سائر أنحائه .

فألوان أجسامنا قادرة على أن تروي للآخرين حالتنا أكثر مما نستطيع نحن، كما أن حركات الجسد والشفاه ونظرات العين والتلويح باليدين، والتعرق، وضعها العلماء موضع التدقيق والتمحيص، لملاحظة إيماءات الجسد وتحليلها واكتشاف حركاته اللاشعورية، وعدّوها لغة مرئية غير منطوقة تسبق الكلام، ورأوا أن النظرات المسدلة تعني الهروب من شيء ما، وانعدام الثقة بالنفس أو الاحساس بالذنب والندم . وأن المصافحة ببرود تدل على عدم الاهتمام بالآخر، وأن النظر الى أعلى ناحية اليمين يعني التذكر، وناحية اليسار يعني البدء بالكذب واختلاق قصص غير واقعية، وتحريك العينين من جهة إلى أخرى، يشير إلى البدء بالكذب، وكأن صاحبها يبحث عن وسيلة للهروب من الموقف . . وأن شكل عين الحاسد تكون قوية الهيئه ثابتة النظرة وتنظر للشيء الذي أعجبها لفترات طويلة باصرار وتحد .

ولذلك اذا كانت لنا عينان ننظر بهما، فللناس من حولنا آلاف العيون فإذا لم تطابق أقوالنا حركات أجسادنا فإن الناس يصدقون حركات أجسادنا وليس كلماتنا .

حسام يوسف

[email protected]