مع انتهاء شهر رمضان المبارك وعودة دورة رتم الحياة إلى طبيعتها يتزايد إقبال الأهالي على الشواطئ في رأس الخيمة كما هو الحال في بقية إمارات الدولة ومدنها، بحثاً عن تمضية أوقات الفراغ وتخفيفاً من وطئة الارتفاع المطرد في درجات الحرارة والرطوبة في مثل هذا الوقت من العام .
وفي ظل هذا الإقبال المتزايد والذي يظهر بشكل لافت في عطلات نهاية الأسبوع فإن الحذر ومراقبة الأطفال من قبل أولياء الأمور والالتزام الكامل بالأماكن المخصصة للسباحة وبتعليمات اللوحات الإرشادية الموزعة على طول الشواطئ مع عدم التعمق باتجاه عرض البحر يعد من الأولويات والضروريات الواجب على جميع مرتادي البحر والشواطئ الالتزام بها حفاظاً على سلامتهم وسلامة أفراد أسرهم من مخاطر التعرض للغرق وهو ما ينطبق أيضاً على أحواض السباحة في الفنادق والمنتجعات البحرية والسياحية . راشد الشحي رب أسرة أكد أن الجهات المعنية في إمارة رأس الخيمة وبالتحديد وحدة الإنقاذ البحري في شرطة رأس الخيمة ودائرة الأشغال والخدمات العامة قامت بدور مشكور في توزيع لوحات إرشادية تحدد الأماكن الآمنة التي يمكن لمرتادي الشواطئ السباحة فيها دون أن تشكل خطراً عليها إلا أن بعض الأهالي يتعمدون السير عكس التيار من خلال ممارسة هوايتهم في السباحة في المناطق الممنوعة التي تكثر فيها التيارات البحرية والدوامات وهذا ما يتطلب من الجمهور التقيد والالتزام بالأماكن المخصصة للسباحة حفاظاً على سلامتهم في المقام الأول ولتوفير الوقت والجهد على رجال الإنقاذ في حال تعرضهم أو أي من أفراد أسرهم للخطر .
ويضيف أن شواطئ الإمارة بدأت منذ انتهاء شهر رمضان المبارك في استقطاب ممارسي السباحة والرياضات البحرية على وجه العموم مجدداً خاصة مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة وهذا يتطلب منهم المزيد من الحذر والالتزام ومتابعة ومراقبة أطفالهم أثناء السباحة وعدم السماح لهم بالتوجه بمفردهم إلى البحر أو للشواطئ أو حتى لأحواض السباحة في الفنادق .
وحدة الإنقاذ البحري تستأنف نشاطها
أكد النقيب يوسف يعقوب المنصوري ضابط وحدة الانقاذ البحري في شرطة رأس الخيمة أن قوارب الوحدة استأنفت بعد نهاية شهر رمضان المبارك، ومنذ اليوم الأول من عيد الفطر السعيد عملها في مراقبة الشواطئ وبخاصة الحيوية منها بالتعاون مع السرب الثاني في حرس السواحل للحفاظ على سلامة مرتادي هذه الشواطئ وتأمين سلامتهم وتقديم التوجيهات اللازمة لهم . وأشار إلى أن فريق الإنقاذ البحري على درجة عالية من الجهوزية والاستعداد للتعامل مع أية حوادث طارئة، ولتقديم يد العون والمساعدة في حال وقوع ما يستدعي ذلك، داعياً مرتادي البحر إلى التعاون من خلال الالتزام بالتعليمات المدونة على اللوحات الارشادية واتباع توجيهات المنقذين ومراقبة أطفالهم وعدم ممارسة السباحة تحت جنح الظلام لضمان سلامتهم .