أظهرت دراسة أمريكية أن الولايات التي ترتفع فيها نسبة حائزي الأسلحة تزيد فيها أيضاً نسبة جرائم القتل . وبينت الدراسة التي أعدها باحثون في جامعة بوسطن وجود علاقة قوية بين نسبة حيازة الأسلحة وعدد جرائم القتل بالرصاص .
وجاء في الدراسة عندما يرتفع معدل حيازة الأسلحة بنسبة 1%، يرتفع معدل الجريمة بنسبة 0 .9% .
واستندت هذه الدراسة المنشورة في مجلة أمريكان جورنال أوف بابليك هيلث أمس الأول، إلى بيانات تغطي فترة ثلاثين سنة (من العام 1981 حتى العام 2010)، حول عدد مالكي الأسلحة الفردية، وعدد جرائم القتل بالرصاص في كل ولاية .
الدراسة لم تستبعد أيضاً فرضية أن يكون ارتفاع الجرائم هو الدافع لشراء أسلحة فردية وليس العكس، ووصفت هذا الاحتمال بأنه ممكن نظرياً .
وترتفع أصوات في الولايات المتحدة مطالبة بتجريم حيازة السلاح، بسبب الأحداث المروعة التي تقع بين الحين والآخر .
ووفقاً للدراسة، فإن نسبة حاملي الأسلحة تراوح بين 25% في هاواي، و76% في الميسيسيبي، مع معدل عام 57 .8%، أي أن أكثر من نصف الأمريكيين يحوزون أسلحة .
وبحسب مكتب التحقيقات الفدرالية إف بي آي، يوجد في البلاد 300 مليون سلاح تتداول بين الناس، أي بمعدل قطعة سلاح لكل شخص .