أعربت ريم الهاشمي وزيرة الدولة، العضو المنتدب للجنة العليا إكسبو دبي 2020 في حوار مع الخليج عن تفاؤلها الكبير بفوز الإمارات باستضافة الحدث العالمي بدعم وتشجيع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأشارت عشية الندوة التي سيشارك فيها غداً 200 مندوب من 167 دولة في مكتب المعارض الدولي في دبي إلى أن أعضاء الوفود سيتأكدون من جاهزية دبي لاستضافة معرض إكسبو والتعرف إلى الإمكانات على أرض الواقع ومطابقتها بما ورد في ملف الاستضافة .

وأكدت أن اللجنة العليا تبذل جهوداً كبيرة وملموسة من أجل دعم الجهود محلياً وإقليمياً ودولياً لاستضافة الحدث العالمي مستندة إلى استراتيجية عمل وطنية موسعة تتسم بالتنوع والشمولية .

وشددت على أن إكسبو الدولي في دبي سيكون منصة تواصل مهمة تساعد على تأسيس شراكات جديدة تضمن الازدهار والاستدامة في المستقبل .

ورأت أن دبي تمتلك رصيداً ضخماً من الخبرة والبنية التحتية التي تتفوق بها على الدول الأخرى، كما تمتلك سمعة طيبة في كل المجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية . وتالياً تفاصيل الحوار:

** يتبادر إلى الذهن سؤال يطرحه الجمهور وهو لماذا هذا الإصرار على استضافة إكسبو ،2020 فإمارة دبي ودولة الإمارات بشكل عام لديها إمكانات اقتصادية كبيرة، وحققت نجاحات على مختلف الصعد، فماذا سيضيف مثل هذا الملتقى إليها؟

- مع اقتراب موعد تصويت الدول الأعضاء على استضافة إكسبو الدولي 2020 الذي سيتم في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013 المقبل فإننا متفائلون جداً بفوز دولة الإمارات لاستضافة هذا الحدث العظيم في دبي تحت شعار تواصل العقول وصنع المستقبل، بدعم وتشجيع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي يشحذ الهمم بطاقة إيجابية باستمرار ويتابع الاستعدادات بشكل مباشر ويدعم الجهود ما يعزز فينا الأمل بالفوز إن شاء الله .

أما حول ماذا سيضيف هذا المعرض لدولة الإمارات، فإنه سيضيف إليها الكثير، فاستضافة هذا الملتقى العالمي على ارض الإمارات تنسجم وروح شعب دولة الإمارات المضيافة، كما تؤمن دولة الإمارات بأهمية المعارض في جمع الناس معاً واجتماع العقول من الخبراء والمفكرين والعارضين والمنتجين والزوار من مختلف الدول لمعالجة وتقديم الحلول الإبداعية المبتكرة للتحديات الكبرى التي تواجه العالم في المرحلة الحالية والمستقبلية .

فمعرض إكسبو العالمي هو واحد من أقدم وأكبر الأحداث العالمية التي تجري مرة كل خمس سنوات وتستمر لمدة ستة أشهر، وتشارك فيه الحكومات والمنظمات الدولية والشركات التي تجتمع في البلد المضيف للترويج لإنجازاتها ومنتجاتها والأفكار والابتكارات المختلفة ويوفر بيئة فريدة لتعزيز التعاون الدولي بين الدولة المضيفة والمشاركين .

ومن المزايا الأخرى التي تتميز بها معارض إكسبو العالمية في أنها تتفوق على كل الفعاليات الكبرى في قدرتها على اجتذاب أكبر عدد من الزوار والسياح خلال مدة حدوثها وتعد المنصة المثالية لتواصل الثقافات والأجيال والمفاهيم، ومن المتوقع في حال فوز دبي باستضافة المعرض أن يجتذب أكثر من 25 مليون زائر خلال ستة شهور وهي مدة إقامته، 70% منهم من خارج دولة الإمارات، جاعلاً منه أكثر معارض إكسبو عالمية في التاريخ استقطاباً للزوار بما يمثله من فرصة كبيرة لتنمية التبادل الثقافي والمعرفي، وتتطلع دولة الإمارات إلى تسخير هذه الميزة لتحويل العلاقات البسيطة إلى شراكات ذكية متينة ومستدامة تمهد الطريق نحو المزيد من التقدم والتطور .

ورغم أن أهداف معرض إكسبو العالمي غير تجارية بل ترتكز على التعليم والابتكار والتعاون، إلا أنه سيعود على دبي بوجه خاص، ودولة الإمارات عموماً بعدة مزايا أهمها أنه يخلق فرصاً وظيفية وتجارية واستثمارية هامة وتأثيرات اقتصادية مستدامة . فعلى سبيل المثال سيخلق 277 ألف وظيفة .

كما يمثل معرض إكسبو العالمي فرصة هائلة لدولة الإمارات لأنه يبرز بنيتها التحتية وموقعها الجغرافي وسهولة الوصول للأسواق الأسرع نمواً في العالم (الصين والهند والشرق الأوسط وإفريقيا)، كما يسهم في نمو الناتج المحلي بشكل كبير وخلق فرص عمل وتعزيز السياحة ويعزز فرص بناء علاقات وشراكات دولية ويسهم في تطوير إرث مادي واجتماعي دائم .

توقعات من الندوة

** ماذا تتوقعون من اجتماع الندوة المغلقة في 22 أكتوبر بمشاركة وفود من 167 دولة أعضاء في المكتب الدولي للمعارض؟

- تعد هذه الندوة من المحطات الرئيسة التي تسبق عملية التصويت التي سيجريها المكتب الدولي للمعارض في نوفمبر المقبل حيث سيقوم ممثلو الدول الأعضاء في المكتب بالتحقق خلالها مما تضمنته ملفات الاستضافة المقدمة من دولة الإمارات بكل ما يشتمله الملف من معلومات وبيانات تفصيلية، وكذلك بالقناعات التي كونها وفد المكتب خلال الزيارات التفقدية والتأكد من جاهزية دبي لاستضافة معرض إكسبو الدولي والتعرف إلى الإمكانات على أرض الواقع ومطابقتها بما ورد في ملف الاستضافة وما تضمنته من توصيف لقدرات المرافق والمنشآت ذات الصلة بالمعرض .

وخلال هذا الحدث الذي يقام تحت شعار ربط العقول وصنع المستقبل، سيتمكن المشاركون أيضاً من استكشاف فرص الشراكات والابتكارات التي يمكن أن تنشأ من استضافة دبي لمعرض إكسبو ،2020 لتتقاطع الدوافع الرئيسة للتنمية العالمية، ممثلاً في المواضيع الفرعية من التنقل، والاستدامة، وسوف يتمكن المشاركون بهذه الندوة من معرفة المزيد عن دولة الإمارات العربية المتحدة وما يمكن أن تقدمه باعتبارها الدولة المضيفة .

ويحضر هذا الاجتماع الذي يعقد قبل شهر واحد فقط من التصويت النهائي لانتخاب المدينة المضيفة أكثر من 200 مندوب من الدول الأعضاء 167 بمكتب المعارض الدولي (BIE) المنظمة الدولية التي تشرف على المعرض العالمية

** ما الجهود التي تتم لحشد الدعم لملف الاستضافة حتى موعد التصويت في 27 نوفمبر؟

- في ظل التوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وقيادة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس اللجنة العليا لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2020 وما تتمتع به دولة الإمارات من إمكانات عالية المستوى لاستضافة الحدث من ناحية البنية التحتية المتطورة والمرافق الحيوية الحديثة والمناخ الاقتصادي الملائم والبيئة الاستثمارية المشجعة فضلاً عن التركيبة الاجتماعية الغنية بمئات الثقافات التي تندمج بتناغم تام ضمن المجتمع الإماراتي، وهو ما يتماشى تماماً مع الشعار الرئيس لملف الاستضافة الإماراتي ل معرض إكسبو الدولي 2020 في دبي تواصل العقول وصنع المستقبل، القائم على الاحتفاء بالإبداع الإنساني وإبراز الإسهامات التي تدعم تطور البشرية . كما أن اللجنة العليا لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2020 تبذل جهوداً كبيرة وملموسة من أجل دعم الجهود محلياً وإقليمياً ودولياً لاستضافة هذا الحدث العالمي الكبير، كما نجحت في حشد التأييد المحلي والعالمي لملف استضافتها ل(إكسبو 2020)، إذ أطلقت حملات توعوية على مستوى الإمارات لتعريف الجمهور بتاريخ المعرض، وأهميته الثقافية والاقتصادية، ما يميز ملف دبي مقارنة مع المدن الأخرى المنافسة .

وتستند هذه الجهود إلى استراتيجية عمل وطنية موسعة تتسم بالتنوع والشمولية، فنحن في دولة الإمارات لدينا كل الامكانات التي تجعلنا مؤهلين للفوز بالاستضافة، فلدينا البنية التحتية الحديثة، وأفضل الخدمات المتطورة، وسبل الترفيه المختلفة، وتنوع الثقافات، بالإضافة إلى الانفتاح الاقتصادي وتوفر الطاقات البشرية والمادية واللوجستية كلها عوامل مساعدة لاستقبال هذا المعرض، وهذا يحتم علينا جميعاً بما في ذلك الجهات والهيئات الحكومية والمجتمعية والمساندة الجماهيرية العريضة ومن كافة الفئات العمرية والشرائح المجتمعية تكاتف الجهود وتوحيد الطاقات من أجل منح ثقل نوعي إضافي للجهود الحكومية المبذولة على الصعد المحلية والإقليمية والدولية كافة، وعلى مختلف المستويات لدعم فرص دولة الإمارات بالفوز بهذا الحدث العالمي الكبير الذي يتزامن تنظيمه في دبي مع احتفالات الدولة باليوبيل الذهبي الخمسين في 2021 ما يجعل منه فرصة استثنائية لربط المعرض مع احتفالات البلد بهذه المناسبة، بالإضافة أن تنظيمه في دبي يشكل مناسبة هي الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب شرق آسيا وسوف يكون لهذه التظاهرة العالمية آثار إيجابية في كامل المنطقة من خلال المساهمة في خلق فرص جديدة لبلدانها وشعوبها .

أصداء دولية

** ما الأصداء الدولية بشأن ترشح دبي لاستضافة إكسبو 2020 حتى الآن؟ وما أبرز المناطق والدول الداعمة لملف الإمارات؟

- تحظى دولة الإمارات بمكانة عالمية مرموقة واحترام دولي كبير نظراً لسياستها الانفتاحية، والمكانة المحورية للدولة التي باتت تتمتع بها على الصعيدين الإقليمي والعالمي ما يؤهلها لأن تحظى بدعم معظم دول العالم لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2020 في دبي .

ونظراً لهذه المكانة المتميزة فإننا نتطلع لأن يحظى ملف الإمارات بدعم أعضاء المكتب الدولي لمعارض إكسبو، الذين يؤكدون في كل المناسبات تقديرهم للإمارات، وللدور البارز الذي تلعبه على الصعيدين الإقليمي والدولي، وإعجابهم بمجمل الإنجازات التنموية التي حققتها في مختلف المجالات، ما وضعها في مصاف أسرع دول العالم نمواً، وأهلّها لنيل مكانة إقليمية مرموقة، ودولة مؤثرة في منطقة الشرق الأوسط .

كما تعتبر دولة الإمارات بوابة العالم إلى الأسواق الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والقارة الآسيوية؛ وهي تبعد نحو 4 ساعات عن ثلثي سكان العالم، مما يمنحها أهمية استراتيجية تجعل منها المكان الأمثل لاستضافة هذا المعرض العالمي الذي سيناقش التحديات العالمية الرئيسة الراهنة والمستقبلية .

** ما أبرز المحاور التي يتركزئعليها اهتمام الدول الأعضاء في المكتب الدولي للمعارض لدى الحديث عن ملف الاستضافة؟

- معرض دبي إكسبو 2020 لا يمثل فرصة لدولة الإمارات فحسب بل هو فرصة مفتوحة أمام الجميع للمشاركة، سواء كانوا زواراً أو شركات أو من مجتمع الأعمال أو حتى دول أخرى، وفي حال فوز الإمارات باستضافة المعرض فستكون هذه المرة الأولى التي تتم فيها استضافة معرض إكسبو الدولي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا (ميناسا) . وستأتي هذه الاستضافة في مرحلة يواجه فيها المجتمع الدولي تحديات أكثر تعقيداً من أي وقت مضى، الأمر الذي يقتضي الارتقاء بالتواصل بين الشعوب والأفكار إلى مستويات غير مسبوقة، وانطلاقاً من ذلك، سيوفر معرض إكسبو الدولي في دبي منصّة تواصل مهمة تساعد على تأسيس شراكات جديدة تضمن الازدهار والاستدامة في المستقبل .

وسيُفسح المعرض المجال أمام ملياري شخص لخوض تجربة معرض إكسبو عالمي للمرة الأولى، وسيؤمّن المعرض للزوار والمشاركين والمكتب الدولي للمعارض فرصة غير مسبوقة للانفتاح على العالم، حيث سيفِدُ نحو 70% من الزوار من خارج دولة الإمارات ليصبح المعرض الأكثر عالميةً في تاريخ معارض إكسبو . كما يشكل المعرض فرصة فريدة للمشاركة في احتفالات الذكرى الخمسين لقيام دولة الإمارات .

وسيسهم تواصل دولة الإمارات مع دول العالم في زيادة جمهور معارض إكسبو على نطاق عالمي واسع خلافاً للعديد من البلدان التي تسعى لاستضافة المعرض والتي تبذل جهوداً لتشييد بنى تحتية جديدة، فيما تعتمد دبي ودولة الإمارات على بنية تحتية فريدة من نوعها إقليمياً ودولياً، بدءاً بالنقل والمطارات، مروراً بالخدمات اللوجستية، ووصولاً إلى الخدمات الحكومية العصرية والفعالة، فقد انعكس هذا الواقع في ارتقاء ترتيب دبي والإمارات ضمن أبرز التقارير الصادرة عن المؤسسات الدولية المعنية بتصنيف اقتصادات الدول من مختلف النواحي الاستثمارية والتشريعية .

كما أن عامل الأمن والاستقرار يأتي أيضاً ضمن أبرز العوامل التي تؤهل الإمارة للفوز، إذ تتمتع دبي والإمارات عموماً باستقرار سياسي وأمني فريد من نوعه، إضافة إلى استقرار اقتصادي واجتماعي راسخ، فضلاً عن موقعها الاستراتيجي، مركزاً سياحياً وتجارياً عالميا .

كما أن الانفتاح الثقافي والتناغم الحضاري اللذين تتميز بهما دبي والإمارات، يشكلان حجر الأساس في تكوين النظرة الإيجابية تجاهها، إذ تحتضن أكثر من 200 جنسية في مناخ ثقافي متميز يرسخ قيم التسامح والتواصل العالمي، وهما أحد الأهداف الأساسية لمعارض (إكسبو) العالمية .

ويشكل المكون الرئيس للنجاحات التي حققتها دولة الإمارات على المستويين الإقليمي والدولي، والتي تعزز حظوظها لاستضافة المعرض، يتجسد في الرؤية الثاقبة لقيادتها نحو تسخير جميع الطاقات والإمكانات للارتقاء بمستوى دولة الإمارات وسمعتها العالمية في شتى المجالات الثقافية والاقتصادية والحضارية، ما يسهم في استقطاب مزيد من الاستثمارات والشركات الأجنبية إلى المدينة المستضيفة، فضلاً عن إسهامه في توفير الوظائف لأفراد المجتمع المحلي، ورفد قطاع السياحة والضيافة بملايين الزوار .

** ماذا أنجزت دبي حتى الآن على الأرض في إطار ملف الاستضافة؟ ما الخطوات المتوقعة في حال تكللت جهود دبي بالنجاح في استضافة إكسبو 2020؟

- تمتلك دبي إمكانات ومقومات النجاح لتنظيم الأحداث والفعاليات العالمية عموماً، ولديها رصيد ضخم من الخبرة والبنية التحتية التي تتفوق بها على الدول الأخرى، كما تمتلك سمعة طيبة في كافة المجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية ولاسيما السياحة والأمن والطراز المعماري الفريد، فهي مدينة عالمية امتزجت فيها العديد من الثقافات ونجحت خلال عقدين في منافسة أعرق مدن العالم بتفوقها العمراني والحضاري .

وبفضل رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وطموحاته الكبيرة لجعل الإمارات واحدة من افضل دول العالم فقد تجسدت هذه الرؤية على أرض الواقع وتجلت بتطور اقتصادي وعمراني متناسق ومبدع يتناغم مع التطور الحضاري والثقافي الذي أحرزته دبي خلال العقدين الماضيين وجعلها من أهم المدن على الخريطة العالمية ومؤهلة بثقة للفوز في تنظيم معرض إكسبو 2020 .

أما من ناحية الاستعدادات على الأرض فيمكن أن أوجزها بما يلي:

1- المخطط الرئيس:

لمحة عامة

* تم تصميم المخطط الرئيس لمعرض إكسبو 2020 بحيث يعكس المحاور الفرعية الثلاثة، الاستدامة والفرص والقدرة الحركية وهذا يسهل الابتكار ويعزز التعاون والشراكات ويتيح المجال لتجربة شاملة ترفيهية وتعليمية لجميع الزوار ويعكس تطور العمارة التقليدية والتخطيط الحضري ويشكل حجر الأساس لإرث دائم .

* سيتسع المخطط الرئيس ل247 مشاركاً و25 مليون زائر، مع وجود استراتيجيات لتهيئة حركة المواصلات والمشاة بما يتناسب مع هذه السعة .

* سيشمل المخطط الرئيس ثلاث مناطق (منطقة لكل موضوع فرعي) تنبثق من ساحة مركزية تسمى الوصل .

* ستستوعب كل منطقة الأجنحة والمباني والمرافق الخاصة بها التي يحتاجها المشاركون والزوار .

* سيُتاح للمشاركين فرصة اختيار بناء أجنحة خاصة بهم أو استئجارها من المنظمين .

استراتيجية النقل

* تم تصميم استراتيجية النقل للاعتماد على عمليات هيئة الطرق والمواصلات المعتادة الحالية والمخطط لها لتطوير شبكات النقل المختلفة .

* من المتوقع أن يلجأ 80% من زوار المعرض لاستخدام وسائل النقل الجماعي (كالمترو وإكسبو رايدر) .

* إكسبو رايدر هو أسطول مؤلف من 750 حافلة عديمة الانبعاثات سيتم استخدامها لتُقلّ الزوار من 35 نقطة في جميع أنحاء المدينة إلى المعرض . وتخطط هيئة الطرق والمواصلات لشراء هذه الحافلات وتشغيلها كجزء من عملياتها التوسعية المستمرة وعمليات استبدال الأسطول الحالي . أما بعد انتهاء معرض إكسبو، فستنضم هذه الحافلات إلى أسطول حافلات دبي للاستعمال اليومي .

* المترو، سيخدم معرض إكسبو محطة مترو جديدة متصلة عبر ملحق جديد بالخط الأحمر . ومع حلول عام ،2020 ستصل القدرة الاستيعابية للمترو إلى 26 ألف راكب في الساعة وفي الاتجاه الواحد، وستصل إلى 75 ألف راكب يومياً يستقلون المترو للوصول إلى موقع المعرض .

* سيارات الأجرة، سيكون هناك أسطول سيارات أجرة عديمة الانبعاثات مخصصة للمعرض تشغلها هيئة الطرق والمواصلات .

* السيارات الخاصة، رغم أنه لا يحبذ استخدام السيارات الخاصة للوصول إلى المعرض، لكن مع ذلك فإن موقع المعرض مجهز بنحو 8 آلاف موقف عام .

* مسارات إكسبو، خلال فترة المعرض سيتم تخصيص مسارات للمركبات الرسمية والحافلات وسيارات الأجرة وإكسبو رايدر على الطرق الشريانية الرئيسية المؤدية إلى موقع إكسبو . أما بعد انتهاء معرض إكسبو فستصبح هذه المسارات مخصصة لأوقات الذروة .

الاستدامة

* سيحدد معرض دبي إكسبو 2020 أهدافاً مملوءة بالتحديات في مجال الاستدامة ستتضمن العديد من المبادرات التي لم يسبق لأي معرض إكسبو تقديمها من قبل .

* من أهم المبادرات التي يقدمها دبي إكسبو توليد 50% من الطاقة التي يحتاجها المعرض على مدى 6 أشهر من خلال مولد موجود على أرض الموقع . ويشمل هذا الإجراء هيكل تظليل مصنوع من القماش الضوئي يغطي مساحة كبيرة من الموقع .

الأمن والسلامة

* سيطوق منطقة المعرض المفتوحة للزوار نطاق أمني .

* يتضمن المخطط الرئيس لموقع المعرض مركز القيادة والسيطرة (CCC)، حيث سيتواجد ممثل عن كافة الجهات الحكومية . كما سيتم توفير فرقة دعم للطوارئ في أماكن أخرى من الموقع لكن خارج منطقة المعرض .

* سيمر جميع الزوار قبل دخول المعرض عبر نقاط الأمن وتفقد التذاكر . أما في حالة ركاب إكسبو رايدر فسيتم التفتيش خارج الموقع عند النقطة التي يستقلون فيها الحافلات .

* سوف يكون هناك 3 مراكز طبية مجهزة تجهيزاً كاملاً على أرض الموقع، بالإضافة للفرق الطبية الجوالة لتوفير المساعدة الفورية على النحو المطلوب .

* ستتواجد سيارات الإسعاف وسيارات الإطفاء في الموقع في جميع أنحاء المعرض وفقاً للوائح الدفاع المدني . كما تم تخصيص مهبط للطائرات لأجل حالات الطوارئ .

* هناك 4 مستشفيات في أبوظبي مجهزة للتعامل مع الحوادث الطارئة، و3 مستشفيات في دبي منها مستشفى آل مكتوم الذي سيتم تشييده في منطقة الحدث والتي ستكون جميعها على استعداد تام لتقديم خدمات صحية كاملة .

* سيتم تنسيق جميع الاستجابات لحالات الطوارئ الطبية الرئيسة من قبل وحدة حوادث متخصصة في قسم الحوادث في مستشفى راشد .

* يجري حالياً تشييد مستشفى جديد يستوعب 300 سرير ويوفر الرعاية في حالات الطوارئ والدرجة الثالثة في منطقة جبل علي على بعد أقل من 6 كم من موقع المعرض .

الإقامة

* تتمتع دولة الإمارات بمرافق إقامة متفوقة ووسائل مواصلات ممتازة وشبكة أعمال ديناميكية واسعة النطاق، بالإضافة لوجود التزام حكومي قوي للاستثمارات المستمرة . توفر كل هذه الخدمات بنية تحتية مستدامة للنمو في مجال السياحة والضيافة .

* توسع قطاع السكن في دولة الإمارات بسرعة بنسبة نمو تراكمي يقارب 11% منذ عام 2002 . وتوفر دبي وأبوظبي مجتمعتين 097 .96 غرفة فندقية تفوق ما توفره باريس (139 .81 غرفة) وبانكوك (593 .60 غرفة) .

* تتنوع الغرف الفندقية في دولة الإمارات بشكل يلبي جميع الأذواق والميزانيات - من الأعمال التجارية والسياحة إلى المحلية والإقليمية والدولية .

* يصل متوسط سعر الغرفة اليومي في دبي إلى 224 دولاراً أمريكياً مقارنةً بباريس ونيويورك وهونغ كونغ التي يرتفع فيها معدل سعر الغرفة إلى 288 و244 و245 دولاراً أمريكياً على التوالي .

* توصلت دراستان أجرتهما أكسفورد إيكونوميكس وجونز لانغ لاسال إلى الاستنتاج عينه، أن النمو الطبيعي في عدد الغرف الفندقية المتوقعة لعام 2020 سيكون أكثر من كاف لتلبية احتياجات معرض دبي إكسبو على مدى 6 أشهر .

** كيف تتوقعون تمويل تكلفة الاستضافة والتي تقدر بعشرات مليارات الدراهم؟

- يقدر إجمالي تكلفة تمويل دبي إكسبو 2020 بنحو 462 .6 مليار يورو لتغطية تمويل الاحتياجات على المديين القصير والطويل . وحسب مبدأ معرض إكسبو العالمي الذي ينص على أن تكون عمليات التشغيل مستدامة لكن غير ربحية، فإن منظمي معرض دبي إكسبو 2020 يسعون لتمويل هذا المعرض من خلال شراكات فعالة بين القطاعين العام والخاص .

** ما هو تأثير دبي إكسبو 2020 في الاقتصاد؟

- أجرت لجنة دبي إكسبو 2020 تقييماً مستقلاً للأثر الاقتصادي لاستضافة هذا الحدث وأظهر الآتي:

- الناتج في إجمالي القيمة المضافة لاقتصاد دبي بلغ 7 .17 مليار يورو .

- كل يورو ينفقه البلد المضيف في معرض دبي إكسبو 2020 سيعود على اقتصاد دبي ب6 أضعافه .

- خلص تقييم الأثر الاقتصادي إلى أن دبي إكسبو 2020 سيدعم 149 .277 وظيفة في دبي بين 2013-2021 .

- علاوةً على ذلك، لقاء كل وظيفة في دبي إكسبو سيقابلها أكثر من 50 فرصة عمل في أجزاء أخرى من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا .

2- الإرث المادي

** ماذا سيحدث للموقع بعد دبي إكسبو 2020؟

- بعد انتهاء الأشهر الستة التي هي مدة معرض دبي إكسبو ،2020 سيتحول موقع المعرض تدريجياً إلى مركز دبي التجاري جبل علي (DTC-JA) .

تطوير منطقة المعهد ستكون جزء لا يتجزأ من تطوير DTC-JA . هذا المعهد سيكون مخصصاً لبناء مراكز بحوث وجامعات تركز على تعزيز قيادة الفكر التعاوني بين المؤسسات الأكاديمية والشركات ورجال الأعمال .

كما سيكون هناك إرث ثقافي دائم آخر لدبي إكسبو 2020 وهو المتحف الوطني الذي سيحيي ذكرى تطور دولة الإمارات ويحتفي بأول معرض إكسبو عالمي في العالم العربي .

كذلك سيُرفَد DTC-JA بمركز معارض ومؤتمرات متطور ستنتهي أولى مراحله بإنجاز مركز إكسبو مقر الترفيه الأساسي المغلق الأول لمعرض دبي إكسبو 2020 .

3- الإرث الاجتماعي

** ما تأثير دبي إكسبو 2020 ما وراء المنافع المادية والاقتصادية؟

- حيث إن 50% من سكان دولة الإمارات هم تحت سن العشرين فإن دبي إكسبو 2020 سيخلف إرثاً اجتماعياً قوياً يسهم بإعلام وإلهام جيل كامل .

وستنتج مواضيع معرض دبي إكسبو 2020 ثروة معرفية جديدة وقيّمة .

وسيعمل معرض دبي إكسبو 2020 على توثيق وتبادل الخبرات الأساسية وأفضل الممارسات المكتسبة في تنظيم وإدارة وتشغيل معرض إكسبو 2020 لضمان نقل المعرفة إلى المعارض المستقبلية .

** بماذا تعدون العالم في ،2020 وكم تتوقعون أعداد الذين سيزورون دبي؟

- فكرة موضوع المعرض تواصل العقول وصنع المستقبل، وجوهر موضوعنا يرتكز على الاعتقاد الأساسي أن تحديات اليوم والمستقبل تتطلب شراكة وتعاوناً وتواصلاً بين العقول لإيجاد مسارات جديدة للتقدم .

ونحن نخطط لإقامة معرض إكسبو عالمي يحتفي بشراكات جديدة ومبتكرة تهدف لخدمة التقدم العالمي وتقديم فوائد دائمة للأجيال المقبلة .

وتجسد مواضيعنا الفرعية أفكاراً نؤمن بأنها تعكس تطلعات أي مجتمع يسعى لتحقيق نحو مستقبل أفضل:

* القدرة الحركية: أنظمة ذكية للتنقل واللوجستيات

* الاستدامة: مصادر متجددة للطاقة والمياه

* الفرص: مسارات جديدة نحو التنمية الاقتصادية

وسينصب التركيز على استكشاف الترابط بين هذه المواضيع وتحديد الشراكات الأكثر ملاءمة لإيجاد إرث دائم يؤدي إلى مزيد من الابتكار والتفاهم والاندماج .

* سنحث جميع المشاركين في معرض إكسبو 2020 على عرض مختلف وجهات النظر من كافة المجالات كالتقدم التكنولوجي وابتكار النظم والسياسات والمبادرات الشعبية والحلول الجديدة التي تزيد من فاعلية المشاريع التعليمية والمعرفية التقليدية .

* سيتم تسليط الضوء على كل أشكال الابتكار من كل حجم ونوع - من أبسط أنواع التكنولوجيا إلى أعقدها ومن المحلي إلى العالمي .

** ما الأمور الإضافية التي سيقدمها معرض دبي إكسبو 2020؟

- أغلبية مظاهر الترفيه الحاضرة خلال فترة المعرض ستكون تعليمية تدور حول موضوع المعرض ومواضيعه الفرعية ولها صدى في الثقافة المحلية .

وستتماشى وسائل الترفيه مع أذواق جميع الزوار .

وستكون احتفالات دولة الإمارات بمناسبة اليوبيل الذهبي في 2021 بمثابة خلفية مساندة لبرنامج الترفيه في المعرض .

كما سيتم تخصيص جدول احتفالي ترفيهي زاخر بالعروض والفعاليات التي ستُغني تجربة الزوار وتدفع بالزوار المحليين لتكرار الزيارات طوال مدة الأشهر الستة التي هي مدة المعرض .

ستُضاف فعاليات من الطراز العالمي تُقام في دبي سنوياً إلى جدول الاحتفالات بحيث تصبح تجربة حضور المعرض أكثر إغراءً بالنسبة للزوار الدوليين .

** متى سيُقام معرض دبي إكسبو 2020؟

- المواعيد المقترحة هي من أكتوبر 2020 حتى إبريل/ نيسان 2021 .

تمثل هذه المواعيد فترة مثالية للاستفادة من أفضل الأجواء المناخية حيث تصل معدلات السياحة إلى ذروتها خلال هذا الموسم الذي غالباً ما يزخر بالأحداث العالمية في البلاد .

وتوفر هذه المواعيد كذلك فرصة فريدة لمعرض إكسبو العالمي 2020 لإطلاق موسم الاحتفالات باليوبيل الذهبي لدولة الإمارات .

وسيكون معرض دبي إكسبو 2020 منصةً مثالية لإطلاق رؤية تقدمية ومستدامة على مدى السنوات الخمسين القادمة وبعد عام 2020بكثير .

** أين سيُقام معرض دبي إكسبو 2020؟

- وقع الاختيار على منطقة جبل علي ومركز دبي التجاري لتشييد موقع دبي إكسبو 2020 .

وسيكون الموقع قرب منطقة دبي وورلد سنترال الجديدة وعلى مسافة قريبة من دبي ومن أبوظبي .

وتبلغ مساحة الموقع 438 هكتاراً وقد صمم ليعكس وبشكل ملموس موضوع المعرض .

** كم هو عدد الزوار المتوقع لدبي إكسبو 2020؟

- سيجتذب المعرض 25 مليون زائر قادمين لأجل المعرض و33 مليون زيارة .

ستجتذب دبي أكبر عدد من الزوار الدوليين في تاريخ معارض إكسبو العالمية، 70% منهم قادمون من خارج الدولة المضيفة .

هذه التوقعات هي من صميم معرض دبي إكسبو 2020 - وعلاوةً على ذلك، ستعزز دبي من فرص التقاء المشاركين بزوار على مستوى عالٍ من جميع أنحاء العالم .