قال سعيد عبيد الطنيجي عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم ونائب رئيس لجنة المسابقات في الاتحاد إنه لا يرى مبرراً منطقياً يدفع وسائل الإعلام للقسوة على اتحاد الكرة أو بالأحرى التعامل بقسوة مع منتخبنا الوطني للناشئين لكرة القدم . وقال من المؤسف أن البعض حكم على منتخبنا بالخروج والفشل قبل نهاية مشواره، ما شكل إحباطاً كبيراً للاعبين الذين كانوا في أمس الحاجة للأخذ بيدهم، وبعض وسائل الإعلام شكلت ضغطاً كبيراً على اللاعبين وبدلاً من أن تشجع الفريق وتركز على التمسك ببصيص الأمل فإذا بها تؤكد خروج المنتخب نهائياً من البطولة مما أسهم في تشتيت أفكار اللاعبين .

وقال: تابعت حديث مدرب منتخب روسيا الذي ظل يشيد بأداء لاعبيه رغم الخسارة في مباراتين وحاله مثل حال منتخبنا في البطولة ولكن مدرب روسيا قال بعد الخسارة من تونس لن أرفع الراية البيضاء وساظل متمسكاً بالأمل لآخر ثانية من مباراتنا المقبلة . وأشار الطنيجي إلى أن الكل يعرف صعوبة مهمة الأبيض الصغير . وقال: نعرف أيضاً أنها أصبحت معقدة، ولكن كان من المفترض أن تركز وسائل الإعلام المختلفة على الأخذ بيد هؤلاء اللاعبين الذين مازالوا صغار السن وأمامهم مستقبل في اللعبة . وأضاف: الخروج من المونديال ليست نهاية الدنيا ولا يعني أن ننصب المشانق لهذه الكوكبة من اللاعبين الذين يشكلون جيلاً مستقبلياً داعماً ورافداً أساسياً للمنتخبات الوطنية . ويجب أن يعرف الجميع أن اتحاد الكرة لم يقصر في إعداد المنتخب من كافة النواحي ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهي سفن الاتحاد والقائمين على أمر الأبيض الصغير الذي سيقوم الاتحاد بمواصلة رعايته والعمل على الأخذ بيده للنهاية .

وختم الطنيجي تعليقه بالإشارة إلى نقطة مهمة في كرة القدم وقال ليس بالضرورة أن تكون كل أيامنا ومشاركاتنا حلوة وموفقة في كرة القدم ومثلما نتقبل الأيام الحلوة والانتصارات يجب أن نتقبل الخسائر بكل مرارتها لأنها تشكل لنا دروساً سنعمل على الاستفادة منها في المستقبل، وليس بالضرورة أن يحالفك الحظ والتوفيق في كل محفل كروي، لا يوجد أحد منا يريد الإخفاق أو يسعى له وكان من المفترض أن نقف صفاً واحداً حتى نهاية البطولة ولكن للأسف حكمنا على لاعبين صغار السن بالفشل والإخفاق . وأضاف: كان ممكنا ووارداً جداً أن نحصل على أفضل ثالث ويجب ألا نحكم عليه مبكراً أو بعد الخسارة من البرازيل، موضحاً أن التقييم دائماً يكون عقب نهاية البطولات وليس أثناءها وأن التقييم الحقيقي الذي يستفاد منه يكون بتأن وبنظرة فاحصة مؤكداً أنهم في اتحاد الكرة لا يرفضون النقد ويتقبلونه بكل رحابة صدر ولكن كان من المفترض أن تتم مراعاة صغر سن اللاعبين ومراعاة أن دولة الإمارات هي منظم البطولة وقدمت عملاً رائعاً ومميزاً في هذا المجال من خلال الاستضافة المميزة والتنظيم الرائع في كل المجموعات التي احتضنتها مدن الدولة المختلفة .

مجموعة دبي تستقبل منتخبي العراق ونيجيريا

استقبلت مجموعة دبي ظهر أمس منتخبي العراق ونيجيريا اللذين حولا مقر إقامتهما من العين إلى دبي استعداداً لخوض اللقاء الأخير بالمجموعة السادسة في نهائيات كأس العالم للناشئين الذي سيقام يوم غد الجمعة على استاد راشد بالنادي الأهلي .

وكان في استقبال المنتخبين بفندق انتركونتيننتال فيستفال سيتي، شدوان أبو زايد وحسام سميح من لجنة خدمات الفرق ومحمد فرج من اللجنة الأمنية، حيث تم تجهيز ضيافة خاصة والانتهاء من تسليم الغرف للبعثتين خلال وقت قياسي، والتأكيد على استعداد مجموعة دبي لتلبية كافة احتياجات المنتخبين خلال مشاركتهما بمونديال الناشئين، حيث تتواجد لجنة خدمات الفرق بالفندق على مدار الساعة طول أيام البطولة .

يذكر أن منتخبا إيران والنمسا غادرا دبي متوجهين إلى العين لخوض مباراتهما الأخيرة بالدور الأول هناك، فيما ستتواجه الارجنتين وكندا بدبي .

الظاهري يشيد بتعامل رجال الأمن

مع مشاهدي بطولة كأس العالم للناشئين

دبي - الخليج:

أشاد العقيد عوض محمد الظاهري، رئيس اللجنة الأمنية العليا لبطولة كأس العالم للناشئين تحت سن (17) سنة، بالدور الأمني المنظم الذي تقوم به اللجنة الأمنية لمجموعة دبي، جاء ذلك خلال تفقده سير عمل اللجنة الأمنية القائمة على تأمين المباريات المقامة على ملعب النادي الأهلي، وقد كان في استقباله المقدم سالم محمد المري، رئيس اللجنة الأمنية لمجموعة دبي، والمقدم حسين الرحومي، من الدفاع المدني، والنقيب أحمد الحداد، نائب رئيس اللجنة الأمنية لمجموعة دبي .

تفقد الظاهري فور وصوله جميع مرافق النادي الأهلي وبوابات التفتيش الخاصة بدخول الجمهور واطلع على الإجراءات التي تقوم بها الشرطة للمحافظة على حفظ الأمن من خلال التفتيش الدقيق .

وقال الظاهري إنه سعيد جداً بما رأى من اللباقة وحسن التصرف الذي يتمتع به رجال الأمن خلال تعاملهم مع الجماهير المتدفقة لمشاهدة مباراة كندا وإيران سيما وأن المنتخب الإيراني لديه جماهير كبيرة، مؤكداً أن ذلك ليس غريباً على شرطة دبي الذي عرفت واشتهرت على مستوى العالم بحسن تعاملها وأخلاقها الحميدة المستمدة من العادات العربية الأصيلة التي يتمتع بها شعب الإمارات .

من جانبه قال المقدم المري: إن إدارة الطوارئ في الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، قد استعدت لهذا الحدث العالمي استعداداً جيداً، ولديها خبرة مكتسبة في مجال تأمين الملاعب ولذلك لم تواجه أي صعوبة تذكر حتى هذه اللحظة فجميع الإجراءات التي اتخذتها ناجحة، وهذا ما أكدت عليه لجنة الفيفا التي أبدت ارتياحها من جميع الإجراءات الأمنية والتنظيمية التي كانت على مستوى الحدث .

وأردف المري قائلاً: إن العمل يهم الجميع في مختلف إمارات الدولة التي تستضيف ملاعبها البطولة، فالجميع يعمل تحت شعار دولة الإمارات العربية المتحدة .

أولاد خوري يدعمون النجاح في مجموعة العين

أكد حسام عثمان حسين مدير فرع شركة محمد رسول خوري وأولاده في مدينه العين أن مشاركتهم في تقديم الجوائز الخاصة بمونديال الناشئين تحت 17 سنة الامارات 2013، جاءت لتأكيد الدور الوطني للشركة في دعم المبادرات الوطنية وتأكيد الحضور المشرف للدولة في استضافة الأحداث الرياضة العالمية الكبرى، حسب توجيهات أحمد محمد رسول خوري رئيس مجلس الإدارة ويوسف محمد رسول خوري نائب رئيس مجلس الإدارة، على نحو يؤدي إلى جذب الجماهير لحضور مباريات البطولة في مدينة العين .

وأكد أن المجموعة استشعرت المسؤولية الوطنية تجاه الحدث العالمي الكبير الذي يجد الاهتمام المتعاظم من المسؤولين في الدولة والشارع الرياضي بمختلف ميوله وألوانه، لكون الحدث يضم 24 من أفضل المنتخبات في قارات العالم المختلفة .

وشدد على أن تعليمات المرحوم محمد رسول خوري واضحة في تكريس مبدأ المسؤولية الاجتماعية للشركة، بتوعية العاملين بجميع القطاعات (الساعات والمجوهرات والعقارات والأغذية) بضرورة تعزيز دور الشركة في خدمة ومساندة المجتمع في كافة الفعاليات .

مديرة العلاقات العامة بالبطولة

تشيد بمجموعة الشارقة في مونديال الناشئين

أشادت مونيكا هيستير مديرة العلاقات الإعلامية والاتصال ببطولة كأس العالم تحت 17 سنة التي تستضيفها الإمارات حتى الثامن من الشهر المقبل، التي تعمل مع الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، بمستوى المركز الإعلامي والخدمات الإعلامية المقدمة في مجموعة الشارقة التي تستضيف مباريات المجموعة الرابعة من بطولة كأس العالم المقامة الحالية في الدولة، حيث تضم المجموعة كلاً من منتخبات تونس وفنزويلا وروسيا واليابان .

وذكرت مونيكا أنها سعيدة لما لمسته من اهتمام من قبل اللجنة المنظمة للبطولة في مجموعة الشارقة وأنها لاحظت تطوراً كبيراً من آخر زيارة لها لمرافق استاد الشارقة وخاصة المركز الإعلامي والخدمات والتسهيلات الإعلامية المقدمة للإعلاميين في المجموعة . وقالت: الأمور تحسنت للأفضل وهذا شيء جيد ويعكس مدى اهتمام القائمين على المجموعة والجهد الكبير الذي قدموه خلال الفترة الماضية، وهذا سيترك انطباعاً جيداً لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم في المستقبل ويرفع من حظوظ الشارقة والإمارات في استضافة بطولات أخرى أكبر من البطولة الحالية .

وأعرب طارق أحمد شلاقو، مراسل قناة الجزيرة الرياضية، عن سعادته للتواجد هنا في دولة الإمارات، وخصوصاً في الشارقة لتغطية مباريات كأس العالم تحت 17 سنة . وقال: أود أن أتقدم بالشكر للجنة المنظمة هنا في مجموعة الشارقة وخصوصاً رئيس وأعضاء اللجنة الإعلامية، حيث وجدنا جميع التسهيلات لإداء واجبنا والقيام بأعمالنا وكل الخدمات هنا متوافرة .

ومن جانبه ذكر الإيطالي أندريا جيانيني، من الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، بأنه هنا للعمل ضمن مشروع الصحفيين الشباب الذي يعمل على زيادة خبرة الصحفيين الشباب من مختلف أنحاء العالم .