نجح الشعب في تحقيق فوز صعب 3-2 على الوحدة في الدقيقة 90 من عمر المباراة التي جمعتهما باستاد خالد بن محمد بنادي الشعب ضمن الجولة الخامسة من مسابقة كأس المحترفين، وبه رفع الكوماندوز معنوياته واستعاد قليلاً من الثقة المفقودة التي دفعت به لاحتلال المركز الأخير في دوري المحترفين ونجح في كسب ثقة الإدارة والجماهير التي كانت منحت الفريق وجهازه الفني المزيد من الثقة عقب الخسارة الثقيلة من الإمارات .

في المقابل استفاد الوحدة من مباراته رغم الخسارة، والتي خاضها بمنطق المباريات التجريبية لمنح مزيد من الثقة للاعبي الصف الثاني والشباب، في ظل غياب 7 من أساسييه منهم 5 منضمين إلى صفوف المنتخب الوطني وإصابة محمد الشحي، وانضمام الكويتي حسين فاضل إلى منتخب بلاده، هذا بجانب تعمد المدرب التشيكي كاريل ياروليم (الذي تمت إقالته بعد المباراة) اللعب بقائمة خالية تماما من اللاعبين الأجانب لتحقيق اكبر استفادة من المباراة بغض النظر عن النتيجة بعد أن استبعد فريقه من المنافسة على لقب المسابقة .

رغم كل ذلك كان الوحدة الأفضل طوال الشوط الأول رغم اختلاف القوى، وبالفعل بادر بالتهديف عن طريق محمد سلام، فيما لم يظهر الكوماندوز بالمستوى المطلوب رغم اكتمال صفوفه باستثناء معتز عبدالله الموقوف، وميشيل الذي اخضع للراحة لاستثمار طاقته للمواجهات المقبلة في الدوري، ورغم إقامة المباراة على ملعبه ووسط جماهيره التي جاءت تمني نفسها بفوز يحيي أمال الفريق في تحقيق نتائج أفضل خلال المرحلة المقبلة .

عاد التوازن للشعب مع بداية الشوط الثاني بعد أن نجح مدافعه المخضرم عيسى محمد في معادلة النتيجة قبل ثوان من نهاية الشوط الأول، ولعب بشكل منظم أظهر من خلاله الفريق تفوقه الميداني واقترابه من تحقيق الفوز، وبالفعل نجح في خطف هدف عن طريق تياغو سيلفا في الدقيقة ،52 ورغم قناعة العنابي وجهازه الفني بالتقدم الشعباوي، ورضا كل الأطراف بالنتيجة إلا أن محمد سلام المهاجم الواعد للعنابي نجح في إضافة هدفه الثاني قبل دقيقة من نهاية المباراة وبه خطف التعادل الذي أذهل لدقيقة كل الشعباوية قبل أن ينجح عيسى محمد في تسجيل هدفه الثاني ونجح في إنقاذ الموقف وتسجيل هدف التقدم للشعب الذي خرج به من المباراة إلى 3 نقاط رفع بها رصيده إلى 4 نقاط، فيما استقر رصيد العنابي إلى 3 نقاط صعب بها موقفه تماما في المسابقة .

مثل الكوماندوز في المباراة ناصر مسعود في حراسة المرمى، عيسى محمد، ادريس فوزي، سيلسكي، تياغو سيلفا، عبدالله صالح، محمد يوسف، أحمد عيسى، جوليوس، على ربيع، وعيسى علي، ولعب بتشكيلة احتياطية ضمت سعود الحمادي، أحمد حسن، محمد أحمد، فهد رشود، طلال عبدالله، سعود فرج، وسالم جاسم .

ولعب الوحدة بتشكيلة ضمت علي محمد، توفيق الحوسني، سعيد الكثيري، خالد جلال، مبارك عبد الله، بدر الحارثي، عبدالله النوبي، محمد سلام، سالم الشحي، عامر علي، وعيسى عبدالله، ولعب بتشكيلة احتياطية ضمت فهد ظنحاني، عادل عبدالله، سلطان سيف، خليل إبراهيم، سهيل المنصوري، نايف سالم، وعبدالله محرزي .

سوموديكا مدرب الشعب ظهر خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة محبطاً حزيناً رغم خروج فريقه فائزا بالمباراة وقال إن فريقه لعب بشكل جيد خلال الشوط الثاني، وكان أحق بالفوز بالمباراة التي خاضها فريقه باستراتيجية استهدفت الخروج بأفضل نتيجة من المباراة التي تأتي في إطار التحضير لمشوار الفريق المقبل خاصة بعد أن تم الدفع باللاعب الاسترالي سيلسكي ليلعب المباراة بأكملها بعد سلسلة غياباته العديدة بسبب الإصابة .

وذكر سوموديكا أن الفريق نجح في الخروج من موقعة الوحدة في تحقيق عدة أهداف منها الاعتماد على تشكيلة مميزة قادرة على تحقيق نتائج طيبة في الدوري يبتعد بها الفريق عن المؤخرة .

واعتبر سودموديكا مباراة أمام الوحدة خير تحضير للمباراة المهمة المقبلة أمام عجمان في الدوري .

أما المدرب التشيكي ياروليم فقد أكد رضاه على النتيجة النهائية في المباراة، مشيراً إلى أن هدفه من المباراة كان أكثر من تحقيق الفوز بها، مؤكداً أنه دخل المباراة معتمداً على مجموعة من اللاعبين الصغار لمنحهم الثقة والتعرف إلى مستوياتهم في ظل النقص العددي للفريق بسبب غياب 7 من نجومه .

وأكد خسرنا المباراة في الدقيقة الأخيرة بهدف وهذه الخسارة لم تكن لتحصل لو لعبنا ببعض لاعبينا الغائبين .