أضافت مجموعة قوارب (زلزال) للقوارب الشراعية التراثية، إنجازاً جديداً يضاف لإنجازهم الأخير الذي تحقق بالفوز بلقب سباق (إكسبو 2020 دبي) للقوارب الشراعية المحلية فئة 22 قدماً، والذي نظمه نادي دبي الدولي للرياضات البحرية مؤخراً، بفوز القارب (زلزال رقم 170) لمالكه النوخذة مروان عبدالله محمد المرزوقي بلقب سباق أبوظبي للقوارب الشراعية المحلية فئة 43 قدماً الذي جرى أمس الأول بكورنيش أبوظبي ضمن روزنامة نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت .
قد جاء تتويج القارب زلزال وسط مشاركة أكثر من 1500 بحار، تنافسوا على متن 86 محملاً، بواقع 15 نوخذة على كل محمل، وجاء في المركز الثاني القارب الوصف لمالكه حمد مصبح الغشيش، بقيادة النوخذة محمد حمد مصبح الغشيش، وفي المركز الثالث مزاحم لمالكه النوخذة عتيق محمد صابر المزروعي، وفي المركز الرابع داحس لمالكه النوخذة عمر عبدالله جمعة المرزوقي، وفي المركز الخامس دلما مارين لمالكه سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، بقيادة النوخذة أحمد سعيد سالم الرميثي .
واحتل المراكز من السادس إلى العاشر، القوارب: الشارد لمالكه خادم عبدالله القبيسي، بقيادة النوخذة ماجد أحمد خادم المهيري، وبراق لمالكه أحمد محمد بن راشد مصبح الرميثي، وقيادة النوخذة راشد محمد بن راشد الرميثي، والزير لمالكه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، وقيادة النوخذة محمد راشد خليفة بن شاهين، والعديد لمالكه النوخذة محمد بن راشد مصبح الرميثي، وأخيراً نازي لمالكه النوخذة عبدالله محمد صابر المزروعي .
وحرص ماجد عتيق المهيري المدير التنفيذي لنادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، المنظم للسباق علي تهنئة، الفائزين بالمراكز الأولى، كما هنأ من شاركوا ولم يحالفهم التوفيق، متمنياً لهم الفوز في قادم السباقات، وأكد أن الجميع سجلوا بالتزامهم باللوائح والقوانين ملحمة بحرية تفخر بها الرياضات البحرية التي بدأت تسجل نجاحات لافتة في مختلف أنواع وفئات الرياضات الشراعية .
وأعرب - ماجد عتيق المهيري عن بالغ شكره لشركاء النجاح الذين يعاونون النادي في مهمته، وفي مقدمتهم مجلس أبوظبي الرياضي برئاسة سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، مؤكداً أن المجلس يظل دائماً أبداً شريكاً أصيلاً في كل النجاحات، بفضل ما يوفره من دعم ورعاية لمختلف أنشطة النادي، ساهمت في الإنجازات المتلاحقة بمختلف السباقات .
كما أعرب المدير التنفيذي لنادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت عن شكره لجهاز حماية المنشآت والسواحل، وهيئة الأرصاد، وقناة أبوظبي الرياضية التي قامت بتغطية فعاليات السباق على الهواء مباشرة، وأشاد بالدور الكبير للإعلام بصفة عامة، لما يوفره من تغطية متميزة، تواكب الطفرة التي تعيشها الرياضات البحرية منذ تأسيس النادي .
وعن توالي السباقات البحرية بشكل لافت، قال ماجد عتيق المهيري: عالم الرياضات البحرية ثري وغني بفئات شتى من القوارب والسباقات، ونحن من جانبنا كناد مسؤول عن هذه الرياضات نسعى لتلبية رغبات الجميع، وبالتالي تتحقق هذه الوفرة في الأنشطة، فمنذ أيام كانت هناك سباقات للشراع الحديث ضمن أسبوع أبوظبي للشراع، وحققت نجاحاً لافتاً، كما أن لدينا سباقات تراثية عديدة، منها البوانيش والقوارب الشراعية فئة 60 قدماً، والكثير من ألوان وأشكال السباقات، وكوننا نلبي مختلف الرغبات، منح أجندة النادي زخماً لافتاً، كان محل إعجاب البحارة . . واختتم ماجد عتيق المهيري مشيدا باستراتيجية مجلس إدارة النادي برئاسة أحمد ثاني مرشد الرميثي، مؤكدا أنه لولا الدعم الكبير من المجلس وتوفيره دعائم النجاح ومرتكزات التفوق، لما سارت الفعاليات بهذا القدر من التناغم، مؤكداً أن تأسيس النادي كان بمثابة علامة فارقة في تاريخ الرياضات البحرية التي باتت في صدارة المشهد، تساهم في صون التراث وتأخذ في ذات الوقت بيد كل حديث .
بدء الإعداد لسباق اليوم الوطني
بعد الانتهاء من سباق أبوظبي لفئة 43 قدما أمس الأول، سينتظر بحارة القوارب الشراعية لنفس الفئة حتى 30 نوفمبر الحالي، من أجل المشاركة في سباق اليوم الوطني الكبير باعتباره المحطة المقبلة ضمن فعاليات النادي، ويمثل في نفس الوقت خاتمة سباقات هذه الفئة من القوارب في الموسم الحالي، من ناحية أخرى، أثبتت اللجنة الفنية المشرفة على سباقات نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، برئاسة ماجد عتيق المهيري، أنها إضافة حقيقية، بعد أن باتت شريكاً أصيلاً في نجاح مختلف السباقات التراثية، حيث تستعرض قبل كل سباق مختلف التفاصيل الخاصة به، وخط السير، واللوائح المنظمة له، والتي تعلم بها المشاركين عبر مختلف وسائل الاتصال، سعياً إلى سباقات تجسد ما حققته الرياضات البحرية من تطور، وهو النهج الذي يسهل مهمة البحارة، كما يساهم في إقامة السباقات في أفضل الظروف، وتقوم اللجنة الفنية بفحص القوارب العشرة الأولى في نهاية كل سباق، حتى تعرف من خلال الفحص الفني مدى مطابقة هذه القوارب للمواصفات، وشروط السباقات .