إعداد: مسعد عبدالوهاب
المتابع للمشهد الرياضي الإماراتي يلحظ النماء الذي تحقق في هذا القطاع الحيوي والمؤثر بقوة في التنمية المستدامة، كون نشاطه موجهاً أصلاً لخدمة شباب الوطن والعناية بهم .
وشواهد كثيرة تبرهن وبقوة على حجم المكاسب التي جناها قطاع الشباب والرياضة، على اتساعه، وتعدد ألوانه وأنشطته التي لا تتوقف في كل إمارات الدولة، وبشكل يومي، للدرجة التي أصبحت فيها الإمارات بوابة رياضية عالمية تجمع القاصي والداني من كل أصقاع المعمورة . فالرياضة كغيرها من القطاعات أخذت نصيبها من الرعاية في كنف الاتحاد منذ تأسيسه عام ،1971 بدءاً من تهيئة البنية التحتية بإنشاء الأندية والملاعب، إضافة إلى الزيادة المطردة في عدد الرياضات وفرق الأندية والمنتخبات الوطنية، والمشاركة في المحافل الرياضية الدولية على المستويات كافة .
تواصلت مكتسبات الرياضة الإماراتية بكم هائل من البنى التحتية والمنشآت العصرية المشيدة وفق أحدث المواصفات العالمية، من ملاعب وصالات مغلقة وأندية في كافة ألوان الرياضة، علاوة على مضامير سباقات الهجن العربية الأصيلة، والخيل، وحلبات سباقات السيارات وغيرها، وهذا كله هيأ بيئة شاملة ومتكاملة جذبت الشباب لممارسة الرياضة، ما أدى بالتالي لاتساع رقعة الممارسة الرياضية وتنوعها وزيادة فرص المشاركة في الاستحقاقات الدولية .
ويرجع الفضل في كل ما ذكر، إلى الاتحاد الذي هيأ كل سبل الحياة الكريمة لأجيال الوطن .
في المتابعة الآتية يتحدث عدد من القيادات الرياضية ل"الخليج" عن التطور الذي شهدته، ولا تزال ،الرياضة الإماراتية في ظل المسيرة الاتحادية المظفرة .

نقلة كبيرة

أكد عبد الرحمن العويس وزير الصحة النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس المكتب التنفيذي للجنة، أن قطاع الشباب والرياضة محظوظ بالرعاية التي يلقاها من القيادة الرشيدة التي تقف وراء ما يشهده من تطور ونماء .
وأضاف: ما من شك في أن مسيرتنا الاتحادية المباركة لها الفضل في إرساء الدعائم القوية للنهضة والتطور الذي تعيشه ساحتنا الرياضية حيث لعبت دورها البالغ الأثر في إكمال عناصر البنية التحتية من منشآت وأدوات، علاوة على إعداد النظام الذي يحكم المسيرة الرياضية، وهذا كله كان بمثابة حجر الأساس للتنمية المستدامة، فما بناه وأسسه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوانه الشيوخ كان بداية النهضة التي أصابت كل ميادين الحياة على أرض دولتنا الفتية .
إن المتتبع للرياضة الإماراتية منذ انطلاقة الاتحاد، سوف يدرك على الفور أن ما تحقق يشكل إنجازات هائلة في ظل أربعة عقود، واليوم تتواصل المسيرة في ظل استراتيجية الحكومة الرشيدة الواعدة التي اختطها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي- رعاه الله- في شأن تعديل هرم الرياضة بأن تبدأ من المدارس ، وفي آواخر العام الماضي أطلقت الحكومة برنامج الأولمبياد المدرسي وهو يمثل إنجازا كبيرا ستجني رياضة الإمارات ثماره عما قريب، في ظل الاستراتيجية الموضوعة للرياضة والتي تعد بنقلة كبيرة .
وأمامنا النجاح الموازي الذي تحقق على صعيد جعل الرياضة سلوكاً يومياً سائدا في حياة أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين على أرض الدولة بشكل عام ،لما تتميز به الإمارات من ببيئة شاملة ومتكاملة تفي بغرض ممارسة الرياضة على تعدد ألوانها .
إن حكومة دولة الإمارات، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أضافت في السنوات الخمس الأخيرة لبنة متميزة تؤسس لمستقبل واعد لرياضتنا التي لم تكن بمنأى عن مساعي الحكومة لتطوير باقي القطاعات،انطلاقا من نظرتها التنموية الشاملة، تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة، ونعتقد أن الفترة المقبلة وفي ضوء مايحظى به قطاع الشباب والرياضة من دعم واهتمام في هذه الآونة، ستشهد نقلة جديدة للرياضة الإماراتية تزيد من حصيلة الإنجازات في الرياضات المدرجة بالمشهد الرياضي العام بالدولة .

الأولمبياد المدرسي

أكد حميد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس اتحاد الرياضة المدرسية : أن قطاع الرياضة والشباب بوجه عام شهد تطوراً كبيراً في كنف المسيرة الاتحادية المباركة، من حيث توفير أفضل الفرص للنماء الرياضي، وأدى ذلك لاعتلاء أبناء الإمارات منصات التتويج في مشاركاتهم الدولية على كل المستويات .
ويضيف: لقد وضع القائد الباني والمؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، اللبنة الأساسية للنهوض برياضة الإمارت نحو التطور، وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات .
من العوامل المهمة التي أسهمت في تطور رياضة الإمارات أيضاً وجود قيادة حكيمة مهتمة بالرياضة انطلاقا من قناعتها بأهميتها في بناء إنسان الإمارات، وما من شك في أن إنجازات الرياضي الأول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الفارس الذي اعتلى منصات التتويج متقلدا الذهب في الكثير من المحافل الدولية لرياضة الفروسية، تشكل رسالة واضحة لشباب الوطن تعلي من شأن التميز وحب المركز الأول .
وإلى جانب ذلك تذكر إنجازات أخرى للشيوخ الكرام في المجال ذاته ومجالات أخرى، لتصب أيضاً في اتجاه التحفيز للشباب لتسطير الإنجازات للدولة .
وأشار القطامي إلى الدعم والرعاية اللذين توفرهما الدولة للرياضة المدرسية، باعتبارها الرافد والممول الرئيسي لكل الألعاب بما تضمة المدارس من ثروة بشرية هائلة، تفي بغرض اكتشاف وصناعة أبطال المستقبل .
كما نوه بامتلاك المدارس في كافة مناطق ومكاتب الدولة التعليمية منشآت وملاعب وصالات رياضية عصرية، تهيئ الفرص لممارسة الرياضة والنيل من الفوائد الجمة التي تمنحها لممارسيها في دعم الصحة واكتساب اللياقة البدنية والمهارات الحركية النافعة للحياة .
يوجد أيضاً نمو ملموس حققته الرياضة المدرسية على صعيد المشاركات الخارجية التي صاحبها الكثير من الإنجازات التي ما كانت لتتحقق، لولا الرعاية التي وفرتها الدولة في ظل الاتحاد المبارك، ثم كان إطلاق الأولمبياد المدرسي الواعد العام الماضي الذي من شأنه تحقيق التكامل والترابط بين المدراس والاتحادات الرياضية وفي إطار من تضافر الجهود بهدف إعداد جيل من الرياضيين المتميزين، ليكونوا أبطالا في المستقبل القريب،ويساهم في إعلاء شأن رياضة الإمارات بتسطير الإنجازات في البطولات الدولية .
واختتم معرباً عن فخره واعتزازه بالاتحاد والقيادة الرشيدة التي هيأت كل السبل للنماء والاستقرار في ميادين الحياة كافة على أرض الدولة .

تقدم ملموس

ويرى الفريق محمد هلال الكعبي نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس لجنة الرياضة للجميع، أن البنية التحتية لرياضة الإمارات قد شهدت تقدما ملموسا من حيث شموليتها وتنوعها لتلائم حجم الزيادة المطردة لممارسة الرياضة في الدولة، كما تستوعب أكبر الأحداث الدولية التي تستضيفها الدولة في كل الإمارات، فأصبحت الأندية بيئة صالحة لممارسة كل ألوان الرياضة .
ما نراه اليوم من منشآت رائعة مشيدة وفق أحدث المعايير والمواصفات العالمية في رياضات عديدة منها على سبيل المثال لا الحصر الفروسية والرماية وحلبات السيارات على غرار فيلا ياس فيلا في العاصمة أبوظبي، يؤكد حجم الطفرة التي تعيشها الرياضة ومازلنا نطمح للمزيد تحقيقا لتوجيهات القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" .
إن ما يثلج الصدر أن دولتنا الفتية وهى تعيش التطور في المجال لم تنس الرياضات التراثية مثل الهجن والفروسية والرماية والشراعية على سبيل المثال لا الحصر،وذلك لما لها من ارتباط وصلة وثيقة بهويتنا وانتمائنا لعروبتنا،فوجهت لها كل أشكال وصور الدعم اللامحدود، وأدى ذلك لجعل الإمارات ملتقى مميزا لمحافلها .
وبحكم منصبه كنائب لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية قال الكعبي: إن ما حققته رياضتنا من وجود في الدورات الأولمبية يعد طيباً بمفهوم المشاركة وتحقيق بعض الإنجازات التي لا يمكن إغفالها، وستشهد الفترة المقبلة من عمر العمل الرياضي الأولمبي تغييرات في نظام العمل من أجل التركيز على مستوى الإنجاز المتميز الذي يتسق وأهداف الدولة التي تتطلع إليها على صعيد إحراز الميداليات .
وكذلك بالنسبة للرياضة للجميع الرامية لجعلها سلوكاً يومياً في حياة أفراد المجتمع،بما ينعكس إيجابيا على صحتهم وتحسين مستوى إنتاجهم في كافة مواقع العمل التي ينتمون إليها .
ومن الضرورة بمكان الإشارة أيضاً إلى أن الرياضة العسكرية بالنسبة للقوات المسلحة والشرطة أخذت أيضا نصيبها وبنفس القدر من الرعاية والاهتمام بقطاع الرياضة الأهلية، وأدى ذلك لطفرة هائلة جعل من الرياضة العسكرية رافدا مهما للمنتخبات الوطنية في عدد كبير من الألعاب التي تضم لاعبين متميزين يشاركون في حضورنا الدولي ويحققون ميداليات تواكب تطلعات قيادتنا الرشيدة برفع علم الدولة في جميع المحافل الرياضية الدولية على اختلاف مستوياتها .

جسر للتواصل

ويرى المستشار محمد الكمالي أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية، أن النهضة التي وصلت إليها الدولة في شتى المجالات في ظل الاتحاد لم تشهدها أي دولة ، بفضل العمل الدؤوب للقيادة الرشيدة في دعم كل مكتسبات دولتنا الفتية في كل القطاعات ومن ضمنها الرياضة التي تلقى دعما لامحدودا من القيادة السياسية .
وأشار إلى أن الرياضة الأولمبية الإماراتية، قطعت أشواطاً كبيرة في أداء دورها في تعزيز الثقافة الأولمبية ونشر مبادئها وأهدافها في أوساط الدولة بما يتسق وميثاق اللجنة الأولمبية الدولية في جعل الرياضة جسرا للتواصل والتقارب بين الشعوب وتنمية روح المنافسة الشريفة وإظهار تفوق وإبداعات الرياضيين .
لقد جنت رياضتنا الكثير من المكاسب على امتداد المسيرة الاتحادية وزادت المشاركات وأعداد الوفود الرياضية للدولة في المحافل الأولمبية على اختلاف مستوياتها، وبلغت الإمارات منصة التتويج محققة الذهب خلال الرامي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم الذي حقق الميدالية الأولمبية الذهبية التاريخية للدولة في أولمبياد أثينا 2004 في رماية الدبل تراب .

فكر استراتيجي

يؤكد الدكتور أحمد سعد الشريف أمين عام مجلس دبي الرياضي،أن الرياضة في دولة الإمارات العربية المتحدة حققت قفزات هائلة على الصعد الفنية والإدارية كما أصبحت مركزاً مهماً للجذب الرياضي على مستوى العالم بما يساهم في دعم اقتصاد الدولة لاسيما أنها أصبحت صناعة توظف فيها استثمارات هائلة .
إن الدعم اللامحدود الذي وفره اتحادنا المبارك وقيادتنا الرشيدة هو السبب المباشر في بلوغ رياضتنا مرحلة متقدمة من التنمية الرياضية المستدامة، ونحن محظوظون في أن لنا قيادة سياسية داعمة وممارسة للرياضة، فالشيوخ الكرام يخوضون البطولات مع شباب الوطن وحققوا معهم الإنجازات والنتائج المشرفة تأكيدا على المشاركة رغبة في رفع علم الدولة .
إن الإنجازات الذهبية العديدة التي سطرها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وهو الرياضي الأول ، باعث على شحذ همم الشباب نحو التميز والبذل والعطاء لتحقيق النتائج والإنجازات للدولة .
والرياضة في دولة الإمارات أصبحت تدار بفكر استراتيجي يسهم في استثمار البيئة الحضارية الموجودة وتوظيفها في غرضها الشامل والتنموي من حيث دعم القدرات الصحية والبدنية والعقلية للشباب ، فضلا عن إبراز قدراتهم ومواهبهم في الاستحقاقات التي يخوضونها على المستويين المحلي والدولي .
إن ما حققه الاتحاد لقطاع الشباب والرياضة شكل بيئة متكاملة للرياضة الإماراتية،عبر هذا الكم الهائل من البطولات والأحداث العالمية التي تنظمها الدولة .
لا يمكن إغفال الدور الكبير الذي لعبته المجالس على صعيد تطبيق الاحتراف الذي كانت أندية دبي في طليعته، كما لا ننسى مؤتمر دبي الدولي السنوى للرياضة وتصديه للكثير من قضايا الاحتراف ما ساهم في رسوخه بالمشهد الرياضي العام بالدولة .
وأشار أمين عام مجلس دبي الرياضي، إلى دور المجالس الرياضية في مساندة جهود المؤسسة الرياضية الأم -الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة -من أجل تطور رياضة الدولة، كما نوه بالدور الذي تلعبه المجالس في دعم جهود الإمارات لتطوير وتنمية قطاع السياحة من منطلق أنها أصبحت في الوقت الراهن صناعة تسهم في إنعاش الاقتصاد الوطني .

الأحلام أصبحت واقعا

يقول المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى عضو الاتحاد الدولي : اتحادنا الميمون يكبر اليوم تلو الآخر ، وطال التطور الذي تعيشه بلادنا الفتية على الصعد كافة ،الرياضة كغيرها من القطاعات ، كما تطورت أيضا الإنجازات من مستوى الدولة إلى الخليجي ثم العربي ، وهذا كله بفضل الدعم الذي تجده الرياضة .
إن ماكان يمثل أحلاما في السابق أصبح واقعا اليوم ، من حيث الإمكانات والمنشآت وعليه فإن قطاع الرياضة والشباب وبفضل مسيرتنا الاتحادية المظفرة قطعت أشواطا كبيرة على صعيد المشاركات التي تساهم في بناء وتقوية جسور العلاقات مع شعوب العالم .
الرياضة جنت الكثير من المكاسب بفضل الاتحاد الذي غمر بلادنا، ولكي أدلل على النماء الذي نعيشه في المجال لقد ختمنا الموسم الماضي في ألعاب القوى ب 20 ميدالية منها ذهبيات على مستوى آسيا ودورة التضامن الإسلامي والعرب والخليج وهذه قفزة كبيرة لم تكن لتتحقق في السابق لولا الدعم الذي تحظى به الرياضة من القيادة الرشيدة وهذا كله في نهاية المطاف يعود للدعم المستمر واللامحدود من القيادة السياسية ، ونأمل في مواصلة حصد النتائج للدولة على الصعد كافة .

تطور ملحوظ في الرياضة الجامعية

الدكتورة موزة الشحي نائبة مدير الجامعة الأمريكية في الشارقة لشؤون الطلبة تقول: لقد شهدت الرياضة الجامعية في الإمارات تطورا ملحوظا في ظل قيام دولة الإمارات العربية المتحدة ، وأصبحت أكثر وجودا في المشهد الرياضي العام في وقتنا الحاضر .
وأشارت إلى أن ذلك الحراك يأتي نتيجة التطور الملحوظ للرياضة الجامعية التي نمت كثيرا جدا وتطورت عن السابق بفضل الرعاية التي توفرها الدولة في ظل الاتحاد المبارك الذي لعب دورا كبيرا في تطور رياضة الإمارات من خلال شباب الجامعات علاوة على نمو مواز في رياضة بنت الإمارات التي أثبتت مكانتها بإحرازها لإنجازات شتى في ميادين الرياضة .
لم يقتصر الاهتمام والدعم من الدولة على الشباب والرجال ، بل نالت المرأة الإماراتية حظها في ممارسة الرياضة وخوض ميادينها وفي رفع علم الدولة على أكثر من صعيد رياضي نسائي، ملتزمة في ذلك بالقيم والسلوكيات السائدة في المجتمع، وهذا كله يعد برهاناً على جهود الدولة في رعاية أبنائها وبناتها وتوفير كل الفرص لتميزهم في المجال .

قفزة هائلة وتوسع في الرياضات

يقول المهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي رئيس اتحاد المبارزة : ما من شك في أن القفزة الهائلة التي شهدتها الرياضة في كنف الرعاية التي تحظى بها من قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله ، كبيرة جدا خاصة في الألعاب الفردية التي تحظى باهتمام من قبل اللجنة الأولمبية الوطنية ذلك لأنها حاصدة الميداليات في دورات الألعاب الأولمبية .
ويضيف: أعتقد أنه لولا الدعم المباشر الذي تتلقاه رياضة الإمارات ما كان من الممكن أن نشاهد التوسع الهائل لرقعة الرياضة على صعيدي الكم من حيث عدد الممارسين للرياضة ، أو الكيف على صعيد نوعية الألعاب التي تمارس والتي تنامت بشكل كبير .
تجدر الإشارة كذلك إلى أن تطور المنشآت الرياضية على مستوى الرياضة ساهم في تنمية وتطوير الرياضة ، فاصبحنا اليوم نرى رياضة كالمبارزة موجودة وتمارس في الدولة ولها اتحاد يرعاها ومنتخبات تحقق نتائج على المستويات الخليجية والعربية والآسيوية .
اليوم أيضاً أصبح لدينا قاعدة ممارسين في كل الألعاب، والأمور تطورت من خلال تطبيق مشروع الأولمبياد المدرسي، وأقصد من ذلك بيان أن الرياضة مستمرة في التطور بفضل الرعاية التي تنالها في كنف الاتحاد الذي حدث عندما التقت عزيمة قادته الميامين، وإذ نهنئ بهذه الذكرى العطرة قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وشعبنا الكريم، لا نملك إلا الترحم على القائد الباني والمؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، والمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وإخوانهما الشيوخ من الحكام الذين انتقلوا إلى جوار ربهم سائلين الله أن يرحمهم جميعاً، ويسكنهم فسيح جناته ، آملين لدولتنا ومسيرتنا الاتحادية المظفرة دوام التقدم .