كرّم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في قصر الضيافة في المشرف ظهر أمس، بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وأولياء العهود ونواب الحكام، والشيوخ والوزراء، عدداً من الشخصيات في الدولة الذين قدموا خدمات جليلة كان لها الدور الفاعل في تطور نهضة مسيرة البلاد الخيرة، بمنحهم "جائزة رئيس الدولة التقديرية" .
وسلم صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، الجوائز إلى المكرمين أو من ينوب عنهم وذوي الذين انتقلوا إلى الرفيق الأعلى .
وأكد صاحب السمو رئيس الدولة أن دولة الإمارات تعتز بعطاءات أبنائها وتكنّ كل التقدير لأي جهد وطني يبذل لتطور مسيرتنا الخيرة والتي كان لها أكبر الأثر في أن تتبوأ الإمارات مكانة متقدمة على الصعيدين الإقليمي والعالمي .
وقال سموه إن عطاءات المكرمين ومن سبقهم ستبقى منارات كبيرة تضيء مسيرة نهضتنا للوصول إلى مكانة أكثر تقدماً وشموخاً بما يحقق الرفاه والعزة لبلادنا وشعبنا الوفي .
وأشار صاحب السمو رئيس الدولة إلى أن "جائزة رئيس الدولة التقديرية" للمتميزين إنما يراد منها أن تعلو بهؤلاء الرجال عالياً وأن تضعهم في مرتبة مشرفة قياساً لما حققوه وأنجزوه لهذا الوطن المعطاء الذي يحتفي بهم في وقت يحتفل فيه شعب دولة الإمارات باليوم الوطني ال 42 للدولة .
وأضاف سموه إنه من الواجب علينا أن ننظر بعين التقدير والعرفان لكل من يعمل مخلصاً ووفياً لهذا الوطن العزيز ويبذل الغالي والنفيس في سبيل أن ينعم شعب دولة الإمارات بالأمن والأمان والعزة والحياة الكريمة .
وشمل التكريم ب "جائزة رئيس الدولة التقديرية" سعيد محمد الرقباني في مجال "دعم روح الاتحاد"، والدكتور عبدالرحيم عبدالله جعفر الزرعوني في المجال العلمي، والدكتور جمال سند السويدي، والمرحوم جوعان سالم الظاهري، والمرحوم بطي حميد بن بشر المري، والمرحوم ثاني بن أحمد المهيري في مجال "دعم قيم العطاء"، وزهير أحمد محمد أبو الأديب في "المجال الزراعي"، وراشد عبدالله عمران الشامسي في "مجال الأعمال الخيرية"، والمرحوم حمد خليفة أبو شهاب، والمرحوم الشاعر سالم محمد سالم الجمري في مجال "الشعر والأدب" .
وفيما يلي السيرة الذاتية للمكرمين:
* الدكتور عبدالرحيم جعفر الزرعوني:
ولد الدكتور عبدالرحيم في دبي عام ،1934 وتخرج في كلية الطب في جامعة بهلوي في شيراز عام 1969 وبعد أن أكمل تدريب الامتياز في نهاية عام 1970 انتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية للتخصص في الجراحة، وعمل في مستشفى جاكنسفيل التابع لكلية الطب في جامعة فلوريدا من 1971 وحتى ،1975 وبعد أن أكمل التخصص في الجراحة عاد إلى أرض الوطن ليبدأ مسيرته الطويلة التي أعطى فيها من وقته وجهده وفكره الكثير المتميز، ما جعل اسمه يقترن بكل ما تحقق من نهضة وإنجاز في محيط الخدمات الطبية في دولة الإمارات العربية المتحدة .
وانضم إلى الكادر الوطني لوزارة الصحة بعد إنشائها بعام واحد "1975" وعلى مدى ربع قرن من الزمان ارتبطت وزارة الصحة بشخصه عضوياً ومعنوياً، وكانت إسهاماته كبيرة في تطور عمل الوزارة، وعمل بتوجيهات المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي كان يؤمن بشدة بأن التطور الصحي ونمو المرافق الصحية بالبلاد أمر بالغ الأهمية إذ إن قوة الوطن الفعلية تكمن في صحة شعبه، ومن ثم فقد حرص على بذل كل جهد للارتقاء بالصحة والخدمات الاجتماعية بالبلاد .
وشرع الدكتور جعفر في إنشاء الخدمات الصحية في الدولة على أسس ومفاهيم واضحة مستفيداً من تجربته في الولايات المتحدة ومن الدعم المادي والمعنوي له من جانب قادة البلاد ووزارة الصحة، ويترأس الدكتور جعفر أيضاً لجنتي مكافحة السرطان والإيدز وله دور بارز في إنشاء كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الإمارات العربية المتحدة وتدريب الأطباء، فيما فاز ب "جائزة حمدان للشخصيات الطبية المتميزة في المجال الطبي في دولة الإمارات العربية المتحدة" عام 1999 - 2000 .
* سعيد محمد الرقباني:
المستشار الخاص لصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة رئيس جمعية الفجيرة الخيرية والوزير الأسبق لوزارة الزراعة والثروة السمكية "البيئة والمياه حالياً" ويمتلك خبرة 46 عاماً في قطاع الثروة الزراعية والسمكية ومساهمات خيرية متعددة ومشاركات تعليمية وثقافية متنوعة .
حظي الرقباني على شهادات كثيرة من شخصيات كبيرة نذكر منها رأي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الذي قال عنه: "هو واحد من المواطنين المخلصين لوطنه ومن مؤسسي كيانات الدولة منذ قيام الاتحاد جنباً إلى جنب مع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه"، وقال: "إنه قيادي متميز وله خبرة طويلة وعميقة بمجريات وزارة الزراعة والثروة السمكية "سابقاً" إذ استثمر 29 عاماً من الخبرة الإدارية في الوزارة لتنعكس إيجابياتها على مسميات كثيرة، فضلاً عن تميزه بحسن الخلق والحس الوطني العالي والتواضع والجد والاجتهاد" .
* الدكتور جمال سند السويدي:
ولد في مدينة دبي عام 1949 وحصل على درجة الدكتوراة في العلوم السياسية من جامعة ويسكونسن في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1991 ويشغل منصب مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ويرأس مجلس إدارة مكتب البعثات الدراسية التابع لوزارة شؤون الرئاسة وأصبح عضواً في مجلس إدارة معهد الإمارات الدبلوماسي في عام 2001 وترأس مجلس إدارة مدرسة الإمارات الوطنية وكان عضواً في مجلس جامعة زايد لعدة سنوات وتعيينه عضواً في مجلس إدارة المجلس الوطني للإعلام الذي تشكل برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية عام 2006 هو عضو في المجلس الاستشاري لكلية السياسة والشؤون الدولية في جامعة مين الأمريكية وفي المجلس الاستشاري لمركز الدراسات العربية المعاصرة في جامعة جورج تاون .
وأصبح رئيساً للجنة العليا لإعداد الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة عام 2009 وهو عضو مجلس الأمناء في منبر الصداقة الإماراتية السويسرية وعضو في المجلس الاستشاري للبيت العربي في إسبانيا، إضافة إلى عضوية في اللجنة الاستشارية لإدارة دراسات الترجمة في جامعة الإمارات العربية المتحدة .
وحصل على وسام الاستحقاق الفرنسي من الدرجة الأولى وجائزة الشخصية التنفيذية للقيادات الشابة من معهد جائزة الشرق الأوسط للتميز عام 2006 ومنح الأستاذية الفخرية من الجامعة الدولية في فيينا وحاصل على جائزة الدولة التقديرية في الدراسات والبحوث فرع العلوم السياسية لعام 2008 .
* زهير أحمد محمد أبو الأديب:
المستشار الزراعي لدى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يعد مثالاً للإرادة والإصرار على تحدي ما كان يعتقد أنه مستحيل فجاب العالم بحثاً عما هو جديد في عالم الزراعة حتى تحقق له منجزات غاية في الأهمية لمستقبل البلاد والعباد، وهو إحدى الشخصيات المؤثرة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور في دولة الإمارات العربية المتحدة وبدأ مشواره الزراعي في مدينة العين عام 1960 وخلال عقد السبعينيات من القرن الماضي أنشأ أول مزرعة للنخيل معتمداً في ذلك على الأصناف المحلية واتباع الطرق التقليدية في العمليات الزراعية، وفي الثمانينيات أدخل أنظمة الري الحديثة بمختلف أنماطها والتي تتميز بكفاءتها العالية في توفير المياه وأدخل أصنافاً جديدة من التمور ذات الشهرة العالمية والمردود العالي عبر استيرادها من مختلف دول العالم، وحصل زهير أبو الأديب المستشار الزراعي لصاحب السمو رئيس الدولة، درع جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر سنة 2010 .
* راشد عبدالله عمران:
أحد رجال الأعمال ونموذج مشرف يحمل حساً وطنياً متميزاً والتزاماً إنسانياً نحو توفير خدمات الرعاية الصحية والخدمات الطبية للمواطنين والمقيمين على أرض الدولة .
تبرع راشد عبدالله عمران لبناء مستشفى متكامل في رأس الخيمة تقدر تكلفته بنحو 110 ملايين درهم منها 80 مليوناً للمبنى بمختلف مرافقه والخدمات والبنية التحتية إلى جانب 30 مليوناً قيمة الأرض .
* المرحوم جوعان سالم الظاهري:
يعد من أقدم المسؤولين في حكومة أبوظبي لم يترك عمله إلى أن داهمه المرض وتوفي هذا العام ويعد من المؤسسين للعديد من الدوائر المحلية وكان عضواً في المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي وتميز بالدقة في توجيه الميزانيات العامة وأوجه صرف المال العام .
* المرحوم بطي حميد بن بشر المري:
ولد في مدينة دبي يوم عام 1941 وكان من أوائل المتعلمين حينئذ ويعد من أوائل الشخصيات المعروفة في دولة الإمارات التي خدمت الوطن وعمل مديراً لفرع بنك عمان في مدينة العين ثم عمل في ديوان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وتدرج في عدة مناصب إدارية حتى أصبح سكرتيراً خاصاً للشيخ زايد وشغل منصب وكيل وزارة الأشغال في منتصف السبعينيات فضلاً عن كونه عضواً في المجلس الوطني الاتحادي في الفصل التشريعي الخامس .
* المرحوم حمد خليفة أبوشهاب السويدي:
ولد الشاعر الإماراتي حمد بن خليفة أبو شهاب في عام 1932 في إمارة عجمان والتحق بركب المتعلمين بالتعليم البدائي منذ صغره وتعلم في كتاتيب عجمان ثم التحق بمدرسة "المحمدية" والتي تأسست في الإمارة نفسها في العام ،1936 ووثق المرحوم حمد بوشهاب التراث الإماراتي من الشعر الشعبي وتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة والأنساب في المنطقة وأشرف على إصدار عدد كبير من الدواوين الشعرية لشعراء النبط في الإمارات .
وتقلد أبو شهاب عدة مناصب منها وزيراً مفوضاً في وزارة الخارجية وعضو في لجنة التراث والتاريخ وتسلم إدارة مكتب وزارة الإعلام في إمارات الشارقة وعجمان والفجيرة وأم القيوين ورأس الخيمة في الفترة ما بين 1972 - 1976 وخلال إدارته أنشأ مكتبات عامة في تلك المناطق .
ويعد الشاعر الإماراتي أبو شهاب أول من قدم برنامج الشعر الشعبي في التلفاز عبر تلفزيون الكويت في عام 1971 كما يعد أول من نشر الشعر الشعبي في الصحافة اليومية عبر إشرافه على صفحة الشعر الشعبي في صحيفة "البيان" .
* المرحوم الشاعر سالم محمد سالم الجمري:
ينتسب الجمري إلى آل بوعميم من بني ياس وهو من مواليد دبي عام 1910وعمل بالغوص "تبابا" ثم أصبح "غيصا" في عمر الخامسة عشرة كوالده وأشقائه الذين كانوا يغوصون بحثاً عن اللؤلؤ في عرض الخليج العربي إلى أن ضاقت عليه الحال وساءت ظروفه وكسدت تجارة اللؤلؤ فهاجر للعمل في الكويت وعاوده الحنين مرة أخرى إلى دبي ثم سافر إلى السعودية لضيق ذات اليد ثم عاد إلى دبي، كتب قصائده في الغزل والشوق الممزوج بالمعاناة والغربة التي أحس بمرارتها وأصدر ديواناً وحيداً "لآلئ الخليج" الذي صدر بتوجيه سام من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان واعتزل كتابة الشعر 1983 إلى أن توفي رحمه الله في العام 1991 .
* المرحوم الشيخ ثاني بن أحمد المهيري:
ويعد المرحوم ثاني المهيري أول شخص اتخذه الشيخ زايد بن سلطان أل نهيان رحمه الله "قاضياً رسمياً لآل نهيان" في العين، حيث يعد من مؤسسي محكمة العين الشرعية وقد أقام في منطقة العين بأمر من الشيخ زايد بن سلطان رغم نشأته في إمارة دبي، وكان المهيري من القضاة الذين يستعين بهم الحكام في حل النزاعات بين الأفراد والقبائل وعاصر حقبة تولي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الإشراف على مدينة العين كممثل للحاكم في عهد الشيخ شخبوط بن سلطان آل نهيان رحمهم الله، وكان للمرحوم مساهمات في نشر التعليم في الإمارة، حيث كان يعلم أبناء المنطقة الكتابة والقراءة وحفظ القرآن الكريم ومن الأجيال الذين تتلمذوا على يد المرحوم محمد سعيد البادي وزير الداخلية سابقاً والشيخ محمد بن سلطان بن سرور، ومحمد يوعان البادي الظاهري . (وام)

سعيد الرقباني: شرف كبير أفتخر وأعتز به

أعرب سعيد محمد الرقباني المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم الفجيرة عن سعادته الغامرة بتكريم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، له وذلك بمنحه جائزة رئيس الدولة التقديرية في مجال "دعم روح الاتحاد" .
وقال الرقباني: "إن الكلمات مهما كثرت والعبارات مهما عظمت تظل عاجزة عن أن تعبر عما في النفس من فخر واعتزاز . . إن تكريم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، شرف كبير أفتخر وأعتز به وسيظل وساماً غالياً أحمله على صدري ما حييت" .
وأشار إلى أن حصوله على جائزة رئيس الدولة التقديرية لهو مبعث فخر وامتنان خاصة إذا كان هذا التكريم من قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة المشهود لها في العالم كله بالحكمة والرؤية الثاقبة والقرار الرشيد .
وأضاف إن التكريم مثلما هو تشريف وتقدير لجهودنا المتواضعة فإنه يلقي علينا مسؤولية كبيرة ويدفعنا للمزيد من العمل الوطني المتواصل المخلص لخدمة وطننا الغالي في ظل قيادتنا الرشيدة التي لا تحد طموحاتها سقوف ولا تحصرها حدود وتحتاج دائماً إلى عمل مخلص ومتواصل من أبنائها جميعهم كل في موقعه وما علينا نحن أبناء الإمارات إلا أن نحقق طموحاتنا ونبني وطننا ونرد الجميل للوطن بالحب والوفاء والولاء .
وأكد أن "تكريم سيدي صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، لي في اليوم الوطني الثاني والأربعين يزيد من سعادتي لأن تكريمي جاء في مناسبة عزيزة وغالية على كل إماراتي" .
وقال "إنه ليشرفني أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو أولياء العهود، وشعب الإمارات العربية المتحدة . (وام)

جمال السويدي: وسام على صدري ومبعث فخري واعتزازي

أعرب الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية عن سعادته بتكريم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، له وذلك بمنحه وسام "جائزة رئيس الدولة التقديرية" تقديراً للسيرة الوطنية الطيبة والإنجازات المخلصة التي قدمها وكونه مثالاً يحتذى ونموذجاً في مجال "دعم قيم العطاء"، وذلك ضمن عدد من الشخصيات التي قدمت خدمات جليلة كان لها الدور الفاعل في تطور نهضة دولة الإمارات العربية المتحدة ومسيرتها .
وقال إن "تكريم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، هو وسام على صدري أمد الدهر يشعرني بالفخر والاعتزاز ما حييت ويزيد من حماستي لمزيد من العمل وبذل الجهد من أجل خدمة وطني العزيز دولة الإمارات العربية المتحدة والمساهمة في تعزيز تجربة وحدتها على المستويات كافة" .
وأضاف أن التكريم له وقع خاص على نفسي لأنه تكريم من قائد المسيرة في وطني الغالي والإنسان دائماً يعتز بتكريم بلده له ويتطلع إليه على الدوام، لأنه يكون بمنزلة مؤشر قوي إلى سلامة المسار الذي يسلكه، فما بالك إذا كان هذا التكريم من قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة المشهود لها في العالم كله بالحكمة والرؤية الثاقبة والقرار الرشيد" .
وأوضح أن "التكريم مثلما هو تشريف لي وتقدير لجهدي المتواضع، فإنه يلقي علي مسؤولية كبيرة أولا لأنه من قيادة عظيمة تقود تجربة تنموية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي يشار إليها بالبنان وتتطلع دول كثيرة إلى التعرف إليها والاستفادة منها، وثانياً لأن دولة الإمارات العربية المتحدة حينما تكرم أبناءها وتقدر جهودهم، فإنها تدعوهم في الوقت نفسه إلى مضاعفة الجهد لأن طموحاتها التي لا تحدها سقوف ولا تحصرها حدود تحتاج دائماً إلى عمل مخلص ومتواصل من أبنائها جميعهم كل في موقعه" .
وقال: "لم يكن ل"مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية" الذي أشرف بإدارته أن يصل إلى ما وصل إليه من موقع متميز بين مراكز البحث والتفكير ليس في المنطقة العربية فحسب، وإنما في العالم كله لولا الدعم الكبير من صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يؤمن بقيمة العلم في تقدم الأمم وأنه هو الطريق الذي سلكته كل الشعوب في مسارها نحو الترقي والتطور، ومن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية" الذي كان لدعمه وتشجيعه منذ بداية عمل المركز الدور الحاسم في نجاح عمله وتطوره" .
وتابع: "تكريم صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، لي في اليوم الوطني الثاني والأربعين يزيد من سعادتي، لأن تكريمي جاء في مناسبة عزيزة وغالية على كل إماراتي تذكرنا دائماً بتضحيات الآباء المؤسسين وعلى رأسهم المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ووفائهم لأبناء الوطن وتقديرهم لجهودهم في ترسيخ ركائز دولة الاتحاد وتعزيز بنيانها" . (وام)

أمل القبيسي: رؤية ودعم القيادة الرشيدة وراء مكاسب وإنجازات المرأة الإماراتية

اختتم وفد المجلس الوطني الاتحادي مشاركته في أعمال المنتدى العالمي للمرأة في البرلمانات القمة السنوية ال 27 الذي استضافته بروكسل . وأكدت الدكتورة أمل القبيسي النائب الأول لرئيس المجلس أن وفد المجلس شارك بفاعلية في الاجتماعات والنقاشات المصاحبة لهذه الفعالية .
ضم وفد المجلس الذي ترأسته الدكتورة أمل عبدالله القبيسي كلاً من الدكتورة منى جمعة البحر وعفراء البسطي والدكتورة شيخة العويس وعائشة اليماحي عضوات المجلس الوطني الاتحادي .
وأكدت الدكتورة أمل القبيسي أن جميع المكاسب والإنجازات التي حققتها دولة الإمارات في سبيل الارتقاء بالمرأة ووصولها لمراكز صنع القرار هي نتيجة للرؤية الشاملة التي أولتها القيادة الرشيدة في دولة الإمارات للمرأة الإماراتية والجهود والرعاية المتواصلة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة التي تمثل نموذجا لكل النساء في الإمارات العربية المتحدة .
وحصلت دولة الإمارات على "جائزة الجهود المبذولة في سد الفجوة بين الجنسين في الوطن العربي" وذلك في حفل أقيم ضمن فعاليات أعمال المنتدى الذي أقيم بشعار "روح المرأة في البرلمان تعمل على رقي المجتمع" بمشاركة عضوات المجلس الوطني الاتحادي" .
وأعربت الدكتورة أمل القبيسي عن سعادتها بتتويج الإمارات بهذه الجائزة التي قالت إنها تعد مصدر فخر لنا جميعاً وأفضل تعبير عن جهود الإمارات العربية المتحدة التي لم تدخر جهداً بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة لتعزيز دور المرأة التي أصبحت شريكاً فعالاً ومؤثراً في مختلف جوانب التنمية في دولة الإمارات العربية المتحدة .
من جهتها قالت الدكتورة مني جمعة البحر إن المشاركة في المؤتمر كانت فرصة كبيرة للالتقاء بعدد كبير من النساء البرلمانيات من مختلف دول العالم للتعرف إلى الثقافات الأخرى وعلى الجهود المبذولة من قبل النساء في العمل البرلماني، مشيرة إلى أن المهم أيضاً هو حضور الإمارات الكبير والقوي والمتميز من خلال اللقاءات التي تمت مع أعضاء البرلمان الأوروبي وتكريم الدولة في محفل دولي آخر وحصولها على جائزة الجهود المبذولة في سد الفجوة بين الجنسين في الوطن العربي، وهذا يدل على حرفية الدبلوماسية الإماراتية وحضور الإمارات القوي وعلاقتها المتميزة مع دول العالم المبنية على التفاهم والصداقة .
من جهتها قالت عفراء البسطي إن المشاركة في المنتدي كانت تجربة مهمة أتاحت الفرصة للتعارف والالتقاء مع البرلمانيات من مختلف دول العالم، مشيرة إلى أن المشاركات تعزز حب الانتماء للوطن والعمل والتفاعل المجتمعي بحيث نعمل على خلق مجتمعات أفضل وتكون أكثر فاعلية ومساهما في بناء مجتمع دولة الامارات في الألفية المقبلة ليكون دائماً في الطليعة والصدارة . (وام)