أعلنت شركة "إي ام سي" أمس، عن نتائج استطلاع عالمي توجهت من خلاله إلى الآلاف من صناع القرار في قطاع تكنولوجيا المعلومات من 50 دولة للتعرف إلى تصوراتهم حول التحديات والفرص التي من الممكن أن تقدمها البيانات الكبيرة ومبادرات تحويل تكنولوجيا المعلومات - والمهارات ذات الصلة بها - إلى شركاتهم . وعلى مدى الأشهر الستة الماضية شارك في الاستطلاع أكثر من 700 .10 من مديري وتنفيذيي تكنولوجيا المعلومات والأعمال، والمهندسين التقنيين، وعلماء البيانات، ومديري تخزين البيانات / البنية التحتية الذين يمثلون عدداً واسعاً من القطاعات الحيوية والذين سجلوا لحضور منتدى EMC المحلي .
وأجري استطلاع "تحويل تكنولوجيا المعلومات" في العديد من أسواق منطقة الشرق الأوسط بما فيها دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر حيث أظهرت أغلبية المستطلعين نظرة إيجابية لاعتماد البيانات الكبيرة وتحويل تكنولوجيا المعلومات .
وفي ضوء مواصلة الشركات للابتكار في مجال تكنولوجيا المعلومات على الساحتين المحلية والإقليمية، فإنّ:
76% يرون بأن الاستثمار في التكنولوجيا يشكل أداة استراتيجية لتحقيق أهداف أعمالهم .(86% في الإمارات والسعودية 77% في قطر) .
وأفاد 87% من المستطلعين في الإمارات العربية المتحدة85،% في قطر، و88% من المستطلعين في السعودية بأنّه يمكن تحسين عمليات صنع القرارات في منظماتهم من خلال استخدام البيانات بشكل أفضل .
وأبرز ثلاثة حوافز العمل التي تدفع عجلة تحول تكنولوجيا المعلومات والبنية التحتية هي: 1 . تحسين عمليات الأعمال، 2 . تحسن الحوكمة والامتثال، 3 . تطوير طرق جديدة نحو الأسواق/ استراتيجيات المبيعات .
ويعتقد 66% من المستطلعين أن شركاتهم لديها المستوى المناسب من المهارات والمعرفة التي تمكنها من إنجاز أولويات أعمالها بنجاح . (79% في الإمارات، 74% في السعودية و78% في قطر) .
ويعتقد ثلث المستطلعين أنّ التحدي هو امتلاك هذه المهارات ومواكبة الابتكار في تكنولوجيا المعلومات خلال السنوات الثلاث المقبلة . (79% في الإمارات، 81% في السعودية، و80% في قطر) .
واتفقت أغلبية المستطلعين أن العائق الأكبر للتكيف مع أولويات العمل هو عنصر ثقافي . (75% في الإمارات، 81% في السعودية، و76% في قطر) .
وكشف الاستطلاع العالمي بأن البيانات الكبيرة تلعب دوراً مهماً في تحسين آلية صنع القرار بشكل ملحوظ، ولها تأثير كبير في تحقيق التميز التنافسي للشركات وقدرة تلك الشركات على تفادي المخاطر.