حوار: بكر المحاسنة
"المياسي" اسم برز بقوة في عالم الغناء بموهبة متميزة فحصد حب الجماهير بسرعة، خاصة أنه فنان مجتهد متواضع عشق الغناء منذ نعمومة أظفاره حتى بات الأكسجين الذي يتنفسه .
كان الظهور الأول للمياسي على الساحة الفنية عام ،2007 لكن الانطلاقة الحقيقية كانت عام 2010 بإصداره أول ألبوم له وهو "يجنن" الذي احتوى على مجموعة من الأغاني الرومانسية والعاطفية بنكهة خليجية .
طموحات هذا الفنان الإماراتي الشاب كبيرة، وحلمه أن يضع بصمة خاصة في أعماله الفنية وفي خريطة الفن الخليجي والعربي .
من ساعدك على دخول المجال الفني؟
هناك عديد من الأصدقاء والزملاء الذين ساندونني في بداياتي ووقفوا إلى جانبي في مقدمتهم الفنان المعتزل الصديق "الوسمي" الذي أبدع بعد اعتزاله بالأناشيد الدينية، وأيضاً الشاعر سعيد المزيود والملحن عبدالله المعمري، ولا يمكن أن أنكر مساعدتهم لي عند انطلاقتي الفنية .
أطلقت ألبوم "يجنن" عام 2010 . . لماذا لم تكرر التجربة؟
لم يعد الألبوم يخدم الفنان، خاصة بعد انتشار القرصنة الإلكترونية ومعاناة شركات الإنتاج منها، ناهيك عن أنه يثقل كاهل الفنان بالتكاليف، من دون أي مقابل، وبالتالي لا توجد أية خدمة يقدمها الألبوم حالياً، فهو استهلاك للمال والوقت والجهد .
تظهر بمسار مختلف عن زملائك الفنانين على الرغم من كثرة عددهم . . بماذا تفسر ذلك؟
لكل مجتهد نصيب، وأنا شخصياً أعمل بجد وأحاول دائماً الاجتهاد في الفن الذي أقدمه، وأتمنى أن أكون بالفعل مختلفاً عن باقي الفنانين، ولكن بالعمل الجيد والأفضل دائماً، فنحن الآن في زمن تزدحم فيه الساحة بأعداد كبيرة من الفنانين وهذا يحتّم عليّ الخروج بأغنيات ذات شكل ولون مميّز .
أنت فنان إماراتي معروف لكن نشاطك الفني قليل وضعيف ما سبب ذلك؟
ربما هذا صحيح، ولا أحفيك أن هذا الأمر لا يزعجني البتّة، فأنا شخصياً أحاول التميز وأحرص على عدم تكرار نفسي في أي عمل فني، والتغيير هو جزء من أي خطّة فنية أتبعها، وهناك أمور أرفض التنازل عنها في الفن، وحتى لو أدى هذا الالتزام لابتعادي لفترة ما عن الفن، لن أحزن أو أتذمر، بل سأسعى للعودة بشكل أقوى وأكثر تجديداً .
ماذا يشكل الفن في حياتك؟
الفن هواية أحبها ولهذا أمارسها، وبتعبير آخر يمكنني القول أنه الأكسجين الذي أتنفسه في حياتي، فدخولي المجال الفني وبالتحديد الغناء لم يكن محض مصادفة بل بالتصميم والتخطيط السليم، وفي الوقت الذي رأيته مناسب لي ولظروفي .
ربما يتساءل الناس هل اسمك الحقيقي "المياسي" أم أنه اسم مستعار؟
اسمي الحقيقي هو عبدالله، وأما المياسي فهو اسم عشيرتي التي أعتز وأفخر بالانتماء لها .
ما جديدك من الاغاني؟
أفضل ألا أفصح عن جديدي الآن حتى يكون مفاجأة للجمهور .
أين موقعك من المنافسة على الساحة الغنائية؟
كما في أي مجال هناك منافسة في الساحة الفنية الغنائية، وبكل تأكيد أنا جزء منها، وهي ضرورية لأنها حافز للاجتهاد والتطور، والمهم بطبيعة الحال أن تكون هذه المنافسة شريفة، وأن تبقى في إطار الفن والغناء وألا تخرج لتمتد إلى مواضع لا علاقة لها بالفن، كما يحدث في بعض الأحيان، أحب المنافسة الشريفة وأحب أن أكون مميزاً .
إطلالتك الإعلامية قليلة ويقال أنك تتهرب من الصحفيين . . لماذا؟
على العكس تماماً، لا أتهرب من الإعلام وأرحب بالصحافة دائماً، فالفنان لا يمكن أن ينفصل عن الصحافة لأنها تسهم بشكل حقيقي وفاعل في شهرته وتسويقه، وأنا أدرك هذا الأمر ولهذا أحرص على بناء علاقات طيبة مع الجميع، فكما قلت الإعلام يخدم الفنان في فنّه .
يؤخذ عليك الاعتماد على الطابع المحلي الخليجي في أغنياتك وعدم خروجك عنه فما السبب؟
بطبيعتي أطمح للتغيير والوصول إلى أعلى المستويات على الصعيد الفني، ولكن لم تأت الفرصة المناسبة ليحدث هذا التحول، وفي الوقت نفسه لا يمكن أن أنفصل عن الغناء الخليجي المحلي لأنه جزء من هويتي وتراثي، وعندما تتهيأ الظروف الملائمة لتقديم ألوان غنائية أخرى، لن أتردد أبداً .
هناك الكثير من الفنانين الإماراتيين، إلا أن من اشتهروا عربياً لا يتجاوزون عدد أصابع اليد الواحدة مثل الجسمي وأحلام، لماذا لم تتكرر هذه الأسماء؟
كل فنان يطمح أن يشتهر عربياً وعالمياً، وأنا واحد من هؤلاء الطامحين، ولكن أعتقد لأن الأمر يحتاج إلى دعم وتبنٍ، وإلى وجود مناخ ملائم لهذا الانتشار .
هل أنت متزوج؟
نعم، ولدي ثلاثة أطفال ريم وعلي وخليفة، أعتبرهم كل حياتي وأبذل طاقتي حتى يكونوا في أفضل حال،
هل هناك تعاون بينك وبين إحدى شركات الإنتاج الفني الموجودة على الساحة؟
حالياً أعمل بنفسي وأنفق على الفن من مالي الخاص، ولا توجد أية شركة إنتاج أتعامل معها، وفي حال وجود شركة تقدم شروطاً معتدلة لا تحتكر الفنان أو تقوقعه، سأبدي استعداداً للانضمام إليها، فالفنان بحاجة إلى وجود شركة خلفه تدعمه وتسانده، أنا أرحب بهذا في أي وقت .
"المياسي" اسم برز بقوة في عالم الغناء بموهبة متميزة فحصد حب الجماهير بسرعة، خاصة أنه فنان مجتهد متواضع عشق الغناء منذ نعمومة أظفاره حتى بات الأكسجين الذي يتنفسه .
كان الظهور الأول للمياسي على الساحة الفنية عام ،2007 لكن الانطلاقة الحقيقية كانت عام 2010 بإصداره أول ألبوم له وهو "يجنن" الذي احتوى على مجموعة من الأغاني الرومانسية والعاطفية بنكهة خليجية .
طموحات هذا الفنان الإماراتي الشاب كبيرة، وحلمه أن يضع بصمة خاصة في أعماله الفنية وفي خريطة الفن الخليجي والعربي .
من ساعدك على دخول المجال الفني؟
هناك عديد من الأصدقاء والزملاء الذين ساندونني في بداياتي ووقفوا إلى جانبي في مقدمتهم الفنان المعتزل الصديق "الوسمي" الذي أبدع بعد اعتزاله بالأناشيد الدينية، وأيضاً الشاعر سعيد المزيود والملحن عبدالله المعمري، ولا يمكن أن أنكر مساعدتهم لي عند انطلاقتي الفنية .
أطلقت ألبوم "يجنن" عام 2010 . . لماذا لم تكرر التجربة؟
لم يعد الألبوم يخدم الفنان، خاصة بعد انتشار القرصنة الإلكترونية ومعاناة شركات الإنتاج منها، ناهيك عن أنه يثقل كاهل الفنان بالتكاليف، من دون أي مقابل، وبالتالي لا توجد أية خدمة يقدمها الألبوم حالياً، فهو استهلاك للمال والوقت والجهد .
تظهر بمسار مختلف عن زملائك الفنانين على الرغم من كثرة عددهم . . بماذا تفسر ذلك؟
لكل مجتهد نصيب، وأنا شخصياً أعمل بجد وأحاول دائماً الاجتهاد في الفن الذي أقدمه، وأتمنى أن أكون بالفعل مختلفاً عن باقي الفنانين، ولكن بالعمل الجيد والأفضل دائماً، فنحن الآن في زمن تزدحم فيه الساحة بأعداد كبيرة من الفنانين وهذا يحتّم عليّ الخروج بأغنيات ذات شكل ولون مميّز .
أنت فنان إماراتي معروف لكن نشاطك الفني قليل وضعيف ما سبب ذلك؟
ربما هذا صحيح، ولا أحفيك أن هذا الأمر لا يزعجني البتّة، فأنا شخصياً أحاول التميز وأحرص على عدم تكرار نفسي في أي عمل فني، والتغيير هو جزء من أي خطّة فنية أتبعها، وهناك أمور أرفض التنازل عنها في الفن، وحتى لو أدى هذا الالتزام لابتعادي لفترة ما عن الفن، لن أحزن أو أتذمر، بل سأسعى للعودة بشكل أقوى وأكثر تجديداً .
ماذا يشكل الفن في حياتك؟
الفن هواية أحبها ولهذا أمارسها، وبتعبير آخر يمكنني القول أنه الأكسجين الذي أتنفسه في حياتي، فدخولي المجال الفني وبالتحديد الغناء لم يكن محض مصادفة بل بالتصميم والتخطيط السليم، وفي الوقت الذي رأيته مناسب لي ولظروفي .
ربما يتساءل الناس هل اسمك الحقيقي "المياسي" أم أنه اسم مستعار؟
اسمي الحقيقي هو عبدالله، وأما المياسي فهو اسم عشيرتي التي أعتز وأفخر بالانتماء لها .
ما جديدك من الاغاني؟
أفضل ألا أفصح عن جديدي الآن حتى يكون مفاجأة للجمهور .
أين موقعك من المنافسة على الساحة الغنائية؟
كما في أي مجال هناك منافسة في الساحة الفنية الغنائية، وبكل تأكيد أنا جزء منها، وهي ضرورية لأنها حافز للاجتهاد والتطور، والمهم بطبيعة الحال أن تكون هذه المنافسة شريفة، وأن تبقى في إطار الفن والغناء وألا تخرج لتمتد إلى مواضع لا علاقة لها بالفن، كما يحدث في بعض الأحيان، أحب المنافسة الشريفة وأحب أن أكون مميزاً .
إطلالتك الإعلامية قليلة ويقال أنك تتهرب من الصحفيين . . لماذا؟
على العكس تماماً، لا أتهرب من الإعلام وأرحب بالصحافة دائماً، فالفنان لا يمكن أن ينفصل عن الصحافة لأنها تسهم بشكل حقيقي وفاعل في شهرته وتسويقه، وأنا أدرك هذا الأمر ولهذا أحرص على بناء علاقات طيبة مع الجميع، فكما قلت الإعلام يخدم الفنان في فنّه .
يؤخذ عليك الاعتماد على الطابع المحلي الخليجي في أغنياتك وعدم خروجك عنه فما السبب؟
بطبيعتي أطمح للتغيير والوصول إلى أعلى المستويات على الصعيد الفني، ولكن لم تأت الفرصة المناسبة ليحدث هذا التحول، وفي الوقت نفسه لا يمكن أن أنفصل عن الغناء الخليجي المحلي لأنه جزء من هويتي وتراثي، وعندما تتهيأ الظروف الملائمة لتقديم ألوان غنائية أخرى، لن أتردد أبداً .
هناك الكثير من الفنانين الإماراتيين، إلا أن من اشتهروا عربياً لا يتجاوزون عدد أصابع اليد الواحدة مثل الجسمي وأحلام، لماذا لم تتكرر هذه الأسماء؟
كل فنان يطمح أن يشتهر عربياً وعالمياً، وأنا واحد من هؤلاء الطامحين، ولكن أعتقد لأن الأمر يحتاج إلى دعم وتبنٍ، وإلى وجود مناخ ملائم لهذا الانتشار .
هل أنت متزوج؟
نعم، ولدي ثلاثة أطفال ريم وعلي وخليفة، أعتبرهم كل حياتي وأبذل طاقتي حتى يكونوا في أفضل حال،
هل هناك تعاون بينك وبين إحدى شركات الإنتاج الفني الموجودة على الساحة؟
حالياً أعمل بنفسي وأنفق على الفن من مالي الخاص، ولا توجد أية شركة إنتاج أتعامل معها، وفي حال وجود شركة تقدم شروطاً معتدلة لا تحتكر الفنان أو تقوقعه، سأبدي استعداداً للانضمام إليها، فالفنان بحاجة إلى وجود شركة خلفه تدعمه وتسانده، أنا أرحب بهذا في أي وقت .