دبي - محمد إبراهيم:
كشفت وزارة التربية والتعليم عن الانتهاء من إعداد خطة لتطوير مهارات معلمات اللغة الانجليزية في مرحلة رياض الأطفال، في وقت تسعى فيه الوزارة لتكثيف الجهود لتطوير هذه المرحلة، واستثمار طاقات الأطفال الفاعلة في المستقبل، لتأسيس جيل واع يدرك أهمية العلم، ويتقن سبل أداء واجباته الوطنية وكيفية تعزيزها لرفعة أوطانهم، وفقاً لفوزية العوضي موجهة أولى اللغة الانجليزية في الوزارة، التي أكدت أن البرنامج يرتكز على 3 محاور أساسية، تسعى إلى تحقيق 12 هدفاً للمعلمة والطالب، من خلال 60 ساعة تدريبية سنوياً لكل معلمة لمدة ثلاث سنوات .
وأفادت الموجهة الأولى للغة الانجليزية أن المحور الأول للبرنامج جاء يركز على "وصف مكونات طفل الرياض"، حيث يقوم المكون الرئيسي لطفل الرياض على تطوير اللغة والمعرفة، فالتعلم يكون مرتكزاً على التجربة والاستقصاء في جوهره، ويسير بالتوازي مع مرحلة التطور للطفل ونمط تعلمه، مؤكدة أن المهام والوسائل المدرجة في الخطة تساعد الطفل على التطور العاطفي والاجتماعي والجسدي والمعرفي، أما التقييم فهو مستمر، مستخدماً استراتيجيات وآليات مختلفة، حسب الوقت المخصص للرياض، فاللغة الانجليزية ستستخدم لتنمية إدراك الطفل للأرقام والاستقصاء العلمي والقدرات الإبداعية الفنية .
وأضافت أن المحور الثاني يحاكي "وصف مكونات معلمة الرياض"، حيث إن المكون الرئيس لمعلمة الرياض يركز على فهم المعلمة، لكيفية تطور وتعلم الطفل، وكيفية التخطيط الذي يعزز الأداء، وطريقة التعليم من خلال الحواس والملاحظة والاستكشاف باستخدام الوسائل المناسبة للطفل، وتساعد الخطة المعلمة على التركيز على المفاهيم لاكتساب اللغة، وتنويع استراتيجيات التقييم والتخطيط، وفهم كيفية تعلم الطفل .
وقالت العوضي إن المحور الثالث يخاطب "وصف مخطط التعلم في الرياض" الدي يرمي إلى اكتساب المعلمة خبرة تحليل تعابير التعلم "معايير ومقاييس ومؤشرات"، المرتبطة بالإطار والتسلسل والتحكم في البيئة التعليمية، وتتأهل المعلمة على كيفية تصميم المهام التعليمية لتعلم الطفل على كيفية تصمم تعابير التعلم، وستكون المعلمة قادرة على إنشاء حلول لإدارة الصف لتطبيق التخطيط في ظل ظروف متغيرة، مثل الزمن والمكان والمواد وتقنيات التعليم الحديثة .
ووفقا للخطة تتلقى كل معلمة من معلمات الرياض 60 ساعة تدريببة من خلال ورش العمل المباشرة والتعلم الذكي والتدريب والبحوث والواجبات التطويرية، وتمنح المعلمات اللاتي ينجزن التدريب بنجاح شهادة من إحدى معاهد بريطانيا، أو الولايات المتحدة الأمريكية، بموجب 6 ورش عمل في السنة، بواقع 30 ساعة تدريبية، و6 دروس الكترونية بمعدل 90 دقيقة للدرس الواحد،، و3 زيارات للمدارس المدربة للتدريب والملاحظة "6 ساعات"، و15 واجباً مدته ساعة يقيم ويسند له درجة مع ملاحظات بواقع "15 ساعة" تدريبية، مع توفير خطط ووسائل وآليات تطوير لكل معلمة .
وأوضحت العوضي أن التعلم لا يقتصر على النظر والتقليد، من الناحية الحرفية، فهناك عوامل عديدة تؤثر في تطوير معلمات الرياض مثل الزمن والتفاني والأهداف، لذلك يحتاج البرنامج إلى60 ساعة تدريبية سنوياً، لكل معلمة لمدة ثلاث سنوات، ليكون لدى المعلمة القدرة على مساعدة المعلمات الأخريات، وإغلاق الفجوة بين مرحلتي الرياض والتعليم الأساسي، وتستطيع أن تكون عضواً في لجان تطوير التربية على مستوى المدرسة والمنطقة والدولة .
وأضافت العوضي أن الخطة ركزت على تحقيق عدد من الاهداف، أهمها إتقان معلمات رياض الأطفال طرائق التعليم والتعلم، التي تشمل "مهارات التفكير، التمييز البصري، الإدراك العميق، المهارات الحركية، المهارات الاجتماعية، مهارات الإدارة الذاتية، مهارات البحث"، وقدرة كل طلاب رياض الأطفال على فهم وانجاز ما لا يقل عن 500 جملة خلال 20 حصة دراسية تتضمن وصف الأشياء المحيطة به وصفاً قصيراً، وفهم وأداء معلومة قصيرة، وفهم وانجاز واتباع اتجاهات قصيرة، والمحادثة باستخدام جمل قصيرة، ومهارات التفاعل مع الأقران" .
وأفادت العوضي أن من أهم أهداف الخطة تمكين المعلمات في التركيز على جوهر معايير التقييم والمؤشرات العالمية، وجعل الأداء يتضمن قدرة الطلاب على الاستماع والفهم لبعضهم البعض، وقدرة الطلاب على المحادثة مع الأقران ومع غيرهم، والقراءة للمتعة والتعلم، والكتابة والتواصل، والقدرة على التعلم الذاتي والمستقل، وتحليل نتاجات التعلم .