محجوب عروة
خالص العزاء وصادق المواساة للأخوين خالد عبدالله عمران وعمران عبدالله عمران وعموم آل تريم الكرام لوفاة المغفور له بحول الله تعالى الدكتور عبدالله عمران تريم سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده برحمته الواسعة وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة ويسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وأن يتقبل صالح أعماله وأحسن ما كان يفعل خاصة في تأسيسه لصحافة عربية ناجحة ومفيدة للبلاد والعباد، فالصحافة هي سر التقدم الإنساني وخطيبة العالم، موقظة الأجيال من سبات الغفلة والجمود .
والصحافة هي النور المنبعث من سماء الفضيلة على أرض بسطتها أيدي العقول وفضاء دبجته يد العبقرية على طريق وعر وشائك لا تعبده المعاول ولا تصلحه البنادق ولكن العقول النيرة والأقلام الحرة المحترمة هي أكفل لصلاح البلاد والعباد ما دامت ملتزمة بالمفيد من القول الحسن . وصدق الله العظيم حين قال في محكم تنزيله وأول آياته الباهرات التي أخرجت الناس من الظلمات إلى النور ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة: (اقرأ باسم ربك الذي خلق . خلق الإنسان من علق . اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم . علم الإنسان ما لم يعلم) وقال (ن، والقلم ومايسطرون) وقال (لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون) .
ناشر ورئيس تحرير مجلة الدستور السودانية