القاهرة - "الخليج":
كشف تقرير أمني مصري صادر عن جهة سيادية الثأثيرات المحتملة لسد النهضة الإثيوبي في الأمن المائي في حال اكتمال بنائه، لدرجة يرى معها مراقبون أن هذا السد بمثابة نوع من الحرب على مصر والسودان، وقال التقرير إن مرحلة ملء السد سيكون لها تأثير كارثي في الموارد المائية وتوليد الطاقة الكهربائية، خاصة إذا امتدت مرحلة الملء 6 سنوات، طبقاً للدراسات الإثيوبية، في سنوات الإيراد الأقل من المتوسط . وفي حالة ملء خزان السد في فترة الجفاف فسوف يترتب على ذلك حدوث عجز هائل في حصة مصر المائية يقدر بنحو 10 20 مليار متر مكعب . أما في حالة ملء الخزان في فترة أمطار متوسطة، فسوف يترتب على ذلك عجز في حصة مصر المائية بما يصل لنحو 16%، نحو 9 مليارات مكعب .
وتناول التقرير مرحلة التشغيل، مشيراً إلى أنه إذا تم التشغيل لدعم المصالح الإثيوبية فقط في توليد الطاقة الكهرومائية، ومن دون تنسيق مع مصر والسودان، فإن مصر سوف تتعرض لحالات جفاف شديدة، كذلك فإن الطاقة الكهربائية المولدة من السد العالي سوف تقل، بينما ستزداد الطاقة الكهربائية المولدة من السدود السودانية . والحالة الوحيدة التي تمكن مصر من تجنب حدوث عجز، هو أن يتم ملء سد النهضة، من دون التأثير في مناسيب السد العالي، وتقليل سحب السودان بحيث لا يتعدى 16 مليار متر مكعب سنوياً .
وفيما يتعلق بالتأثير في الكهرباء فسوف يقل حجم إنتاجها من السد العالي 2100 ميغاوات، وخلال فترات الملء في المتوسط بنسبة 18% بواقع 378 ميغاوات . وقد تصل لنسبة 38% بواقع 798 ميغاوات في سنوات الجفاف . وحذر التقرير من أن حجب الطمي وراء السد سيؤثر في خصوبة التربة في السودان وعدم تجديدها، ما يضطر السودانيين إلى الاستعانة بالأسمدة . وتوقع حدوث تغيرات مناخية مثل انخفاض معدل هبوط الأمطار على حوض النيل الأزرق وهضبة الحبشة نفسها، وهي التي تسهم بنسبة 84% من إيرادات النيل، ومن ثم فإن تخزين المياه في سد النهضة سيفشل في تلبية متطلبات إثيوبيا في توليد الكهرباء ومتطلبات الزراعة في مصر والسودان .
وأشار التقرير إلى أن الخطر الحقيقي على مصر والسودان هو زيادة النشاط الزلزالي في المنطقة نتيجة زيادة الأوزان والأحمال الناتجة عن حجب الطمي والمقدر حجمه بنحو 63 مليار متر مكعب . ما يتسبب في تصدعات في جسم السد، وسيؤثر ذلك على جميع السدود المقامة على النيل الأزرق والسد العالي .
وحول التأثيرات الفنية والاجتماعية، فقد حذر التقرير من انهيار دخل الفلاح وتوقف خطط التوسع الزراعي وتقلص المساحة المزروعة حالياً، وكذا زيادة نسبة الملوحة في الجزء الشمالي من الدلتا بالدرجة التي لا تسمح بزراعة تلك الأرض وبوارها مع تلف محطات مياه الشرب وانهيار جوانب الترع والمصارف، فضلاً عن عدم الاتزان البيئي في الجزء الشمالي من مصر، وتأثر حركة الملاحة في النهر .
كشف تقرير أمني مصري صادر عن جهة سيادية الثأثيرات المحتملة لسد النهضة الإثيوبي في الأمن المائي في حال اكتمال بنائه، لدرجة يرى معها مراقبون أن هذا السد بمثابة نوع من الحرب على مصر والسودان، وقال التقرير إن مرحلة ملء السد سيكون لها تأثير كارثي في الموارد المائية وتوليد الطاقة الكهربائية، خاصة إذا امتدت مرحلة الملء 6 سنوات، طبقاً للدراسات الإثيوبية، في سنوات الإيراد الأقل من المتوسط . وفي حالة ملء خزان السد في فترة الجفاف فسوف يترتب على ذلك حدوث عجز هائل في حصة مصر المائية يقدر بنحو 10 20 مليار متر مكعب . أما في حالة ملء الخزان في فترة أمطار متوسطة، فسوف يترتب على ذلك عجز في حصة مصر المائية بما يصل لنحو 16%، نحو 9 مليارات مكعب .
وتناول التقرير مرحلة التشغيل، مشيراً إلى أنه إذا تم التشغيل لدعم المصالح الإثيوبية فقط في توليد الطاقة الكهرومائية، ومن دون تنسيق مع مصر والسودان، فإن مصر سوف تتعرض لحالات جفاف شديدة، كذلك فإن الطاقة الكهربائية المولدة من السد العالي سوف تقل، بينما ستزداد الطاقة الكهربائية المولدة من السدود السودانية . والحالة الوحيدة التي تمكن مصر من تجنب حدوث عجز، هو أن يتم ملء سد النهضة، من دون التأثير في مناسيب السد العالي، وتقليل سحب السودان بحيث لا يتعدى 16 مليار متر مكعب سنوياً .
وفيما يتعلق بالتأثير في الكهرباء فسوف يقل حجم إنتاجها من السد العالي 2100 ميغاوات، وخلال فترات الملء في المتوسط بنسبة 18% بواقع 378 ميغاوات . وقد تصل لنسبة 38% بواقع 798 ميغاوات في سنوات الجفاف . وحذر التقرير من أن حجب الطمي وراء السد سيؤثر في خصوبة التربة في السودان وعدم تجديدها، ما يضطر السودانيين إلى الاستعانة بالأسمدة . وتوقع حدوث تغيرات مناخية مثل انخفاض معدل هبوط الأمطار على حوض النيل الأزرق وهضبة الحبشة نفسها، وهي التي تسهم بنسبة 84% من إيرادات النيل، ومن ثم فإن تخزين المياه في سد النهضة سيفشل في تلبية متطلبات إثيوبيا في توليد الكهرباء ومتطلبات الزراعة في مصر والسودان .
وأشار التقرير إلى أن الخطر الحقيقي على مصر والسودان هو زيادة النشاط الزلزالي في المنطقة نتيجة زيادة الأوزان والأحمال الناتجة عن حجب الطمي والمقدر حجمه بنحو 63 مليار متر مكعب . ما يتسبب في تصدعات في جسم السد، وسيؤثر ذلك على جميع السدود المقامة على النيل الأزرق والسد العالي .
وحول التأثيرات الفنية والاجتماعية، فقد حذر التقرير من انهيار دخل الفلاح وتوقف خطط التوسع الزراعي وتقلص المساحة المزروعة حالياً، وكذا زيادة نسبة الملوحة في الجزء الشمالي من الدلتا بالدرجة التي لا تسمح بزراعة تلك الأرض وبوارها مع تلف محطات مياه الشرب وانهيار جوانب الترع والمصارف، فضلاً عن عدم الاتزان البيئي في الجزء الشمالي من مصر، وتأثر حركة الملاحة في النهر .