القاهرة - حسام عباس:
تصر دائماً على أن تكون مطربة مختلفة تجدد دماءها الفنية وألحانها، وتراهن على الجديد وذوق المستمع الحقيقي، وتقدم دائماً المدهش والمثير . هي المطربة سميرة سعيد التي تتمنى هدوء الأوضاع في مصر لتصدر ألبومها الجديد الذي تعده منذ فترة، وتعد بأن يكون جديداً ومميزاً، وكانت قدم قدمت أغنية "سنجل" بعنوان "مازال" حققت نجاحاً مدهشاً في نسبة الاستماع عبر شبكة الإنترنت، الأمر الذي رشحها لجائزة "الميوزيك آوورد"، ما تعتبره إنجازًا مهماً لها . وفي اللقاء التالي معها تتحدث عن أغنية "مازال" وألبومها الجديد ورؤيتها للواقع الفني وغير ذلك .
ما الذي حمسك لتقديم أغنية "مازال" تحديداً؟
- الأغنية "حالة" حلوة، وقد أحببتها لحنا وكلاما وتوزيعا، والحمد لله نالت نجاحا كبيرا في كل الوطن العربي، حتى من لم يفهموا كلامها لأنها باللهجة المغربية أحبوها أيضاً .
هل قصدت العودة إلى الساحة الغنائية بأغنية مغربية؟
- على الإطلاق، وإن كانت مصادفة جميلة، لأن جمهوري كبير وكان يطالبني بالغناء المغربي، ولكني قدمتها لأنني أعجبت بها وتحمست لها، وكما أشرت هي حالة حلوة من الغناء، وكانت جاهزة قبل أغنيات أخرى لذلك قدمتها .
الأغنية فيها بهجة . . هل قصدت تقديم أغنية مبهجة في هذه الفترة؟
- بكل تأكيد، وأنا شخصياً كنت أحب أن أغني في حالة سعادة، وأتصور أن الجمهور في حاجة إلى البهجة بعيداً عن السياسة والحزن الحاصل في الشارع في مصر وسوريا ولبنان وغيرها من الدول العربية، وأنا سعيدة بهذا الهدف لأنني أضفت بسمة إلى المستمع .
أعرف أن هناك خطة لتعاون أكبر مع المطرب والملحن محمود العسيلي؟
- بالفعل محمود فنان موهوب ومنذ فترة كنت أتابعه وأنا معجبة بألحانه وكلماته، وسوف يقدم لي أربع أغنيات في ألبومي الجديد .
هل توقعت نجاح أغنية باللهجة المغربية مع الجمهور العربي؟
- بكل تأكيد، كنت أعرف بخبرتي وحسي الفني أن "مازال" أغنية حلوة، وسوف تلقى صدى هائلاً عند الجمهور الذي ينحاز للفن الجديد والمدهش، ولكنني بصراحة كنت أتوقع أن تنجح تدريجيا، لكن المفاجأة أنها حققت صدى سريعاً لدى الناس خاصة شباب الإنترنت وخلال أسبوعين كان الإقبال عليها قد وصل إلى رقم خرافي .
حتى إنه تم ترشيحها واختيارها لمسابقة أفضل أغنية عربية من القائمين على جائزة "الميوزيك آوورد" في موناكو . هل كانت مفاجأة أيضاً؟
- بكل تأكيد لكن كانت المشكلة أن القائمين على المسابقة ظنوا أنها ضمن ألبوم كامل، وقد تم تصحيح ذلك لتدخل في مسابقة أفضل "سنجل"، وكان ذلك في حد ذاته نجاحا للأغنية .
هل يزعجك نجاح الأغنية بزيادة تحميلها على شبكة الإنترنت؟
- على العكس، فأنا سعيت إلى ذلك وهو شيء إيجابي جداً ومؤشر لنجاح الأغنية، خاصة أنني قدمتها ولم أنتظر من ورائها أي عائد مادي على الإطلاق، وشبكة الإنترنت صارت وسيلة مهمة لوصول الفن إلى الجمهور خاصة من جيل الشباب .
لكنك دائمًا ضد القرصنة على الألبومات الغنائية؟
- هذه حقيقة فهناك فرق بين أن يطرح الفنان أغنية مفردة بغرض الوصول والتواصل مع جمهوره وبين سرقة الألبومات الغنائية وتحميلها وسرقة حقوق شركات الإنتاج، وبالتالي تنهار صناعة الكاسيت وتخسر الشركات، فلا تنتج ويكون المطرب أو المطربة الخاسرين في النهاية .
وماذا عن الألبوم الجديد؟
- الألبوم في مرحلة التجهيز وسيضم 10 أغنيات على الأقل، وسيكون من إنتاجي، لكن هناك شركة سوف تتولى التوزيع ولم أستقر معها حتى الآن، وسوف يتضمن الألبوم ألحانا جديدة وكلمات مختلفة لأنني دائما أراهن على الاختلاف ولا أحب أن أكون شبه أحد على الساحة .
هل هناك ملامح محددة لأغنيات الألبوم؟
- هناك تنوع بين الكلاسيكي والشرقي والأغنية الحديثة وأغاني "الموضة" التي يقدمها محمود العسيلي، كذلك هناك أغنية عن الحادث في الواقع من كلمات الشاعر بهاء الدين محمد وهي أغنية فنية .
دائماً تحرصين على التجديد والاختلاف . . هل تصنعين مدرسة فنية خاصة بك؟
- منذ بداياتي الأولى دائماً أبحث عن المختلف والجديد، لأنني بطبيعتي شخصية ملولة، وأبحث عن اللحن الجديد المتميز ومسألة المدرسة الفنية يحددها الجمهور والنقاد .
هل يمكن أن تكرري تجربة التحكيم في برامج اكتشاف المواهب؟
- لا أظن ذلك فقد كانت تجربة جيدة ومفيدة، لكن تلك البرامج أصبحت موضة، ولابد من البحث عن أفكار جديدة لاكتشاف المواهب في مجالات عديدة غير الغناء .
لمن تصفقين في هذه الفترة لأحد من مطربي ومطربات الجيل الجديد؟
- جنات مطربة رائعة وفي ألبومها الأخير "حب جامد"، كانت مختلفة ومميزة، وأحب شيرين دائماً في تجاربها حتى في أغنيات "تترات" المسلسلات، وأحب صوت حسين الجسمي جدا، لأنه صاحب بصمة في الغناء .
تصر دائماً على أن تكون مطربة مختلفة تجدد دماءها الفنية وألحانها، وتراهن على الجديد وذوق المستمع الحقيقي، وتقدم دائماً المدهش والمثير . هي المطربة سميرة سعيد التي تتمنى هدوء الأوضاع في مصر لتصدر ألبومها الجديد الذي تعده منذ فترة، وتعد بأن يكون جديداً ومميزاً، وكانت قدم قدمت أغنية "سنجل" بعنوان "مازال" حققت نجاحاً مدهشاً في نسبة الاستماع عبر شبكة الإنترنت، الأمر الذي رشحها لجائزة "الميوزيك آوورد"، ما تعتبره إنجازًا مهماً لها . وفي اللقاء التالي معها تتحدث عن أغنية "مازال" وألبومها الجديد ورؤيتها للواقع الفني وغير ذلك .
ما الذي حمسك لتقديم أغنية "مازال" تحديداً؟
- الأغنية "حالة" حلوة، وقد أحببتها لحنا وكلاما وتوزيعا، والحمد لله نالت نجاحا كبيرا في كل الوطن العربي، حتى من لم يفهموا كلامها لأنها باللهجة المغربية أحبوها أيضاً .
هل قصدت العودة إلى الساحة الغنائية بأغنية مغربية؟
- على الإطلاق، وإن كانت مصادفة جميلة، لأن جمهوري كبير وكان يطالبني بالغناء المغربي، ولكني قدمتها لأنني أعجبت بها وتحمست لها، وكما أشرت هي حالة حلوة من الغناء، وكانت جاهزة قبل أغنيات أخرى لذلك قدمتها .
الأغنية فيها بهجة . . هل قصدت تقديم أغنية مبهجة في هذه الفترة؟
- بكل تأكيد، وأنا شخصياً كنت أحب أن أغني في حالة سعادة، وأتصور أن الجمهور في حاجة إلى البهجة بعيداً عن السياسة والحزن الحاصل في الشارع في مصر وسوريا ولبنان وغيرها من الدول العربية، وأنا سعيدة بهذا الهدف لأنني أضفت بسمة إلى المستمع .
أعرف أن هناك خطة لتعاون أكبر مع المطرب والملحن محمود العسيلي؟
- بالفعل محمود فنان موهوب ومنذ فترة كنت أتابعه وأنا معجبة بألحانه وكلماته، وسوف يقدم لي أربع أغنيات في ألبومي الجديد .
هل توقعت نجاح أغنية باللهجة المغربية مع الجمهور العربي؟
- بكل تأكيد، كنت أعرف بخبرتي وحسي الفني أن "مازال" أغنية حلوة، وسوف تلقى صدى هائلاً عند الجمهور الذي ينحاز للفن الجديد والمدهش، ولكنني بصراحة كنت أتوقع أن تنجح تدريجيا، لكن المفاجأة أنها حققت صدى سريعاً لدى الناس خاصة شباب الإنترنت وخلال أسبوعين كان الإقبال عليها قد وصل إلى رقم خرافي .
حتى إنه تم ترشيحها واختيارها لمسابقة أفضل أغنية عربية من القائمين على جائزة "الميوزيك آوورد" في موناكو . هل كانت مفاجأة أيضاً؟
- بكل تأكيد لكن كانت المشكلة أن القائمين على المسابقة ظنوا أنها ضمن ألبوم كامل، وقد تم تصحيح ذلك لتدخل في مسابقة أفضل "سنجل"، وكان ذلك في حد ذاته نجاحا للأغنية .
هل يزعجك نجاح الأغنية بزيادة تحميلها على شبكة الإنترنت؟
- على العكس، فأنا سعيت إلى ذلك وهو شيء إيجابي جداً ومؤشر لنجاح الأغنية، خاصة أنني قدمتها ولم أنتظر من ورائها أي عائد مادي على الإطلاق، وشبكة الإنترنت صارت وسيلة مهمة لوصول الفن إلى الجمهور خاصة من جيل الشباب .
لكنك دائمًا ضد القرصنة على الألبومات الغنائية؟
- هذه حقيقة فهناك فرق بين أن يطرح الفنان أغنية مفردة بغرض الوصول والتواصل مع جمهوره وبين سرقة الألبومات الغنائية وتحميلها وسرقة حقوق شركات الإنتاج، وبالتالي تنهار صناعة الكاسيت وتخسر الشركات، فلا تنتج ويكون المطرب أو المطربة الخاسرين في النهاية .
وماذا عن الألبوم الجديد؟
- الألبوم في مرحلة التجهيز وسيضم 10 أغنيات على الأقل، وسيكون من إنتاجي، لكن هناك شركة سوف تتولى التوزيع ولم أستقر معها حتى الآن، وسوف يتضمن الألبوم ألحانا جديدة وكلمات مختلفة لأنني دائما أراهن على الاختلاف ولا أحب أن أكون شبه أحد على الساحة .
هل هناك ملامح محددة لأغنيات الألبوم؟
- هناك تنوع بين الكلاسيكي والشرقي والأغنية الحديثة وأغاني "الموضة" التي يقدمها محمود العسيلي، كذلك هناك أغنية عن الحادث في الواقع من كلمات الشاعر بهاء الدين محمد وهي أغنية فنية .
دائماً تحرصين على التجديد والاختلاف . . هل تصنعين مدرسة فنية خاصة بك؟
- منذ بداياتي الأولى دائماً أبحث عن المختلف والجديد، لأنني بطبيعتي شخصية ملولة، وأبحث عن اللحن الجديد المتميز ومسألة المدرسة الفنية يحددها الجمهور والنقاد .
هل يمكن أن تكرري تجربة التحكيم في برامج اكتشاف المواهب؟
- لا أظن ذلك فقد كانت تجربة جيدة ومفيدة، لكن تلك البرامج أصبحت موضة، ولابد من البحث عن أفكار جديدة لاكتشاف المواهب في مجالات عديدة غير الغناء .
لمن تصفقين في هذه الفترة لأحد من مطربي ومطربات الجيل الجديد؟
- جنات مطربة رائعة وفي ألبومها الأخير "حب جامد"، كانت مختلفة ومميزة، وأحب شيرين دائماً في تجاربها حتى في أغنيات "تترات" المسلسلات، وأحب صوت حسين الجسمي جدا، لأنه صاحب بصمة في الغناء .