أكدت ندوة نظمتها جمعية الإمارات للمتداولين في الأسواق المالية بالتعاون مع شركة "تومسون رويترز" في دبي أهمية اعتماد القواعد الموحدة لإدراج الأوراق المالية من الأسهم والسندات والصكوك بدول مجلس التعاون الخليجي .
شارك في الندوة التي تناولت "تطورات الأسواق المالية الحالية في منطقة الخليج" محمد الهاشمي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمتداولين في الأسواق المالية، ونحو 50 شخصاً من مديري "الخزينة" في البنوك الوطنية والأجنبية العاملة في دولة الإمارات وعدد كبير من أعضاء الجمعية التي تخذ من دبي مقراً لها .
وحاضر في الندوة كل من محمد شوبير الخبير المالي في "رسملة" وهي بنك استثماري إقليمي مقره الرئيس في مركز دبي المالي العالمي، وكبريانوس كبرريانو من شركة "سمارت لايف" التدريبية القبرصية .
وقال الهاشمي في كلمة افتتح بها المنتدى إن مسيرة مجلس التعاون الخليجي تحث على بذل مزيد من الجهود للوصول إلى تكامل الأسواق المالية لدوله الست الأعضاء والتوصل إلى أطر استراتيجية واضحة تدعم استقرار هذه الأسواق ومرونتها .
وأضاف أن الهيئات المالية في دول المجلس مدعوة لتعزيز الأطر الرقابية ومتابعة تنفيذ القواعد الموحدة وتفعيل الأدوات المالية وتطبيق الانظمة التي تواكب التكنولوجيا الحديثة ورصد كل المستجدات والتطورات في الأسواق العالمية وإتاحة المعلومات للمتداولين .
وشدد الهاشمي على أهمية اعتماد القواعد الموحدة لإدراج الأوراق المالية بدول المجلس وتطبيق قواعد الإفصاح الموحدة للأوراق المالية والمبادئ الموحدة لحوكمة الشركات .
وأوضح شوبير أن الأسواق المالية تعد مؤشراً يعكس أداء الشركات المدرجة فيها وبالتالي توجه الاستثمارات المالية المحلية والأجنبية نحو الفرص الاستثمارية الأكثر كفاءة وربحية على الأمد البعيد ويسهم في رفع معدلات التوظيف والانتعاش الاقتصادي .
ونبه إلى أن قدرة أسواق رأس المال على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية تعتمد على عدة عوامل أهمها الاستقرار الاقتصادي وتطوير الإدارة العامة والسياسات الضريبية والقطاع المصرفي وتنوع الأدوات الاستثمارية وكفاءة الأسواق المالية وتطوير الأنظمة والقوانين وحماية حقوق المستثمرين .
واستعرض كبريانو المقومات والسمات الإيجابية التي بنيت عليها الأسواق المالية الخليجية، كما تطرق إلى تجارب دول مجلس التعاون والتنظيم القانوني والإداري للأسواق المالية الخليجية وإنجازاتها خلال السنوات الأخيرة والمقومات والسمات الإيجابية التي بنيت عليها هذه الأسواق .
شارك في الندوة التي تناولت "تطورات الأسواق المالية الحالية في منطقة الخليج" محمد الهاشمي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمتداولين في الأسواق المالية، ونحو 50 شخصاً من مديري "الخزينة" في البنوك الوطنية والأجنبية العاملة في دولة الإمارات وعدد كبير من أعضاء الجمعية التي تخذ من دبي مقراً لها .
وحاضر في الندوة كل من محمد شوبير الخبير المالي في "رسملة" وهي بنك استثماري إقليمي مقره الرئيس في مركز دبي المالي العالمي، وكبريانوس كبرريانو من شركة "سمارت لايف" التدريبية القبرصية .
وقال الهاشمي في كلمة افتتح بها المنتدى إن مسيرة مجلس التعاون الخليجي تحث على بذل مزيد من الجهود للوصول إلى تكامل الأسواق المالية لدوله الست الأعضاء والتوصل إلى أطر استراتيجية واضحة تدعم استقرار هذه الأسواق ومرونتها .
وأضاف أن الهيئات المالية في دول المجلس مدعوة لتعزيز الأطر الرقابية ومتابعة تنفيذ القواعد الموحدة وتفعيل الأدوات المالية وتطبيق الانظمة التي تواكب التكنولوجيا الحديثة ورصد كل المستجدات والتطورات في الأسواق العالمية وإتاحة المعلومات للمتداولين .
وشدد الهاشمي على أهمية اعتماد القواعد الموحدة لإدراج الأوراق المالية بدول المجلس وتطبيق قواعد الإفصاح الموحدة للأوراق المالية والمبادئ الموحدة لحوكمة الشركات .
وأوضح شوبير أن الأسواق المالية تعد مؤشراً يعكس أداء الشركات المدرجة فيها وبالتالي توجه الاستثمارات المالية المحلية والأجنبية نحو الفرص الاستثمارية الأكثر كفاءة وربحية على الأمد البعيد ويسهم في رفع معدلات التوظيف والانتعاش الاقتصادي .
ونبه إلى أن قدرة أسواق رأس المال على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية تعتمد على عدة عوامل أهمها الاستقرار الاقتصادي وتطوير الإدارة العامة والسياسات الضريبية والقطاع المصرفي وتنوع الأدوات الاستثمارية وكفاءة الأسواق المالية وتطوير الأنظمة والقوانين وحماية حقوق المستثمرين .
واستعرض كبريانو المقومات والسمات الإيجابية التي بنيت عليها الأسواق المالية الخليجية، كما تطرق إلى تجارب دول مجلس التعاون والتنظيم القانوني والإداري للأسواق المالية الخليجية وإنجازاتها خلال السنوات الأخيرة والمقومات والسمات الإيجابية التي بنيت عليها هذه الأسواق .