بغداد - زيدان الربيعي:
برز المطرب العراقي ياسر البصري بشكل واسع جداً في العراق بعدما سجل أغنيته "صافنة ويدك على الخد" في عام ،1991 حيث جعلته تلك الأغنية يقف في صدارة المطربين الذين برزوا في ذلك الوقت، كونه كان ذكياً في اختيار موضوعات أغانيه، فضلاً عن تعامله مع ملحنين جيدين عرفوا مميزات صوته بشكل جيد وقاموا بتوظيف ألحانهم وفق مقاسات صوته الجميل، الأمر الذي جعله يشق طريقه بقوة ويتميز على أبناء جيله .
بعد ذلك واصل البصري تألقه في عالم الغناء حتى إنه سجل تسعة ألبومات جميلة وحصلت أغانيه على اهتمام ومتابعة الجمهور، لأنها كانت تتكلم بالنيابة عن همومهم وشجنهم وفرحهم، إلا أن القدر كان بالمرصاد للمطرب ياسر البصري، حيث تعرضت السيارة التي تقله في كردستان العراق إلى الانقلاب في أحد الوديان، ونجا من الموت بأعجوبة كبيرة جداً، حيث تسبب الحادث بإصابته بجلطة دماغية جعلت صوته الجميل في الغناء يتلعثم حتى في الكلام العادي، بينما أصبحت حركته صعبة جداً بسبب الشلل في إحدى يديه، وكذلك في إحدى قدميه، الأمر الذي أثر في نفسيته كثيراً، خاصة أنه أب لولد وثلاث بنات، وما زاد من تعاسته تخلي الجهات المسؤولة عنه، حيث تركته يعيش مشرداً في الشارع أو عند البعض من أصدقائه الذي كانوا أوفياء له أكثر من الكثير من الناس الذين وقف إلى جانبهم عندما كان ينعم بالمال والشهرة والصحة .
وفي عرضه تفاصيل حياته بعد الحادث الذي تعرض له قال: بعد الحادث الذي تعرضت له قبل سنوات عدة عشت مرحلة صعبة جداً صحياً ونفسياً، إذ لم أعد أتكلم بصورة طبيعية وتوقفت معيشتي ومصدر رزقي، لأنني لا أمتلك مصدراً آخر غير الغناء، فضلاً عن ذلك فأنا مسؤول عن عائلة تتكون من زوجة وولد وثلاث بنات، إذ لم أعد قادراً على تلبية احتياجات هذه العائلة، ما زاد تعاستي وتأثرت نفسيتي بشكل كبير جداً .
وأضاف: إن حالتي الصحية يمكن علاجها خارج العراق وتحديداً في الهند، لكن لا تتوافر لدي الأموال الكافية لتكاليف السفر والإقامة وأيضاً أجور العملية، مما جعلني استسلم للأمر الواقع وأترك الأمور بيد الباري عز وجل، وأكثر ما يؤلمني هو وضع عائلتي الصعب جداً .
وأشار البصري إلى مراجعاته الكثير من مؤسسات الدولة العراقية لغرض مساهمتها في علاجه . مؤكداً أن وزير الثقافة منحنه مئة وخمسين ألف دينار عراقي فقط، أي ما يعادل مئة وخمسة وعشرين دولاراً! أما نقيب الفنانين فقد جلب لي باقة ورد، فقلت له :"هل الورد يشفيني أم يشبع أفراد عائلتي من الجوع؟"، وبعد ذلك ذهبت إلى وزارة الصحة العراقية لعلي أحصل على فرصة للعلاج خارج العراق على حساب الدولة العراقية، لكن محاولتي هذه باءت بالفشل، وها أنا أعيش في وضع صعب جداً من جميع المجالات .
وأشاد المطرب ياسر البصري بزميله المطرب والملحن نؤاس محمد جواد أموري الذي ساعده بمبلغ من المال في فترة ما بعد تعرضه للحادث، كما أبدى شكره وتقديره للمطرب عماد الريحاني الذي ساعده بمبلغ مادي، وبالمطرب مهدي العراقي الذي لايزال يرسل له المبالغ المالية التي تساعده على تدبير بعض العلاجات التي يحتاج إليها، وتمنى البصري أن تكون هناك التفاتة إليه من أية جهة حكومية أو إنسانية حتى يتخلص من معاناته الجسدية والنفسية الكبيرة .
ورأى البصري أن وضعه الصحي جعله يشعر بحالة معيبة جداً تتمثل في ترك المبدع العراقي يعاني الأمرين عندما يتعرض إلى حادث أو مرض من قبل المؤسسات المعنية برعايته أو المسؤولة عن نشاطه الإبداعي، داعياً إلى تخصيص رعاية خاصة ورواتب تقاعدية للمبدعين العراقيين الذين تجبرهم الظروف على العيش في أوضاع مأساوية .
برز المطرب العراقي ياسر البصري بشكل واسع جداً في العراق بعدما سجل أغنيته "صافنة ويدك على الخد" في عام ،1991 حيث جعلته تلك الأغنية يقف في صدارة المطربين الذين برزوا في ذلك الوقت، كونه كان ذكياً في اختيار موضوعات أغانيه، فضلاً عن تعامله مع ملحنين جيدين عرفوا مميزات صوته بشكل جيد وقاموا بتوظيف ألحانهم وفق مقاسات صوته الجميل، الأمر الذي جعله يشق طريقه بقوة ويتميز على أبناء جيله .
بعد ذلك واصل البصري تألقه في عالم الغناء حتى إنه سجل تسعة ألبومات جميلة وحصلت أغانيه على اهتمام ومتابعة الجمهور، لأنها كانت تتكلم بالنيابة عن همومهم وشجنهم وفرحهم، إلا أن القدر كان بالمرصاد للمطرب ياسر البصري، حيث تعرضت السيارة التي تقله في كردستان العراق إلى الانقلاب في أحد الوديان، ونجا من الموت بأعجوبة كبيرة جداً، حيث تسبب الحادث بإصابته بجلطة دماغية جعلت صوته الجميل في الغناء يتلعثم حتى في الكلام العادي، بينما أصبحت حركته صعبة جداً بسبب الشلل في إحدى يديه، وكذلك في إحدى قدميه، الأمر الذي أثر في نفسيته كثيراً، خاصة أنه أب لولد وثلاث بنات، وما زاد من تعاسته تخلي الجهات المسؤولة عنه، حيث تركته يعيش مشرداً في الشارع أو عند البعض من أصدقائه الذي كانوا أوفياء له أكثر من الكثير من الناس الذين وقف إلى جانبهم عندما كان ينعم بالمال والشهرة والصحة .
وفي عرضه تفاصيل حياته بعد الحادث الذي تعرض له قال: بعد الحادث الذي تعرضت له قبل سنوات عدة عشت مرحلة صعبة جداً صحياً ونفسياً، إذ لم أعد أتكلم بصورة طبيعية وتوقفت معيشتي ومصدر رزقي، لأنني لا أمتلك مصدراً آخر غير الغناء، فضلاً عن ذلك فأنا مسؤول عن عائلة تتكون من زوجة وولد وثلاث بنات، إذ لم أعد قادراً على تلبية احتياجات هذه العائلة، ما زاد تعاستي وتأثرت نفسيتي بشكل كبير جداً .
وأضاف: إن حالتي الصحية يمكن علاجها خارج العراق وتحديداً في الهند، لكن لا تتوافر لدي الأموال الكافية لتكاليف السفر والإقامة وأيضاً أجور العملية، مما جعلني استسلم للأمر الواقع وأترك الأمور بيد الباري عز وجل، وأكثر ما يؤلمني هو وضع عائلتي الصعب جداً .
وأشار البصري إلى مراجعاته الكثير من مؤسسات الدولة العراقية لغرض مساهمتها في علاجه . مؤكداً أن وزير الثقافة منحنه مئة وخمسين ألف دينار عراقي فقط، أي ما يعادل مئة وخمسة وعشرين دولاراً! أما نقيب الفنانين فقد جلب لي باقة ورد، فقلت له :"هل الورد يشفيني أم يشبع أفراد عائلتي من الجوع؟"، وبعد ذلك ذهبت إلى وزارة الصحة العراقية لعلي أحصل على فرصة للعلاج خارج العراق على حساب الدولة العراقية، لكن محاولتي هذه باءت بالفشل، وها أنا أعيش في وضع صعب جداً من جميع المجالات .
وأشاد المطرب ياسر البصري بزميله المطرب والملحن نؤاس محمد جواد أموري الذي ساعده بمبلغ من المال في فترة ما بعد تعرضه للحادث، كما أبدى شكره وتقديره للمطرب عماد الريحاني الذي ساعده بمبلغ مادي، وبالمطرب مهدي العراقي الذي لايزال يرسل له المبالغ المالية التي تساعده على تدبير بعض العلاجات التي يحتاج إليها، وتمنى البصري أن تكون هناك التفاتة إليه من أية جهة حكومية أو إنسانية حتى يتخلص من معاناته الجسدية والنفسية الكبيرة .
ورأى البصري أن وضعه الصحي جعله يشعر بحالة معيبة جداً تتمثل في ترك المبدع العراقي يعاني الأمرين عندما يتعرض إلى حادث أو مرض من قبل المؤسسات المعنية برعايته أو المسؤولة عن نشاطه الإبداعي، داعياً إلى تخصيص رعاية خاصة ورواتب تقاعدية للمبدعين العراقيين الذين تجبرهم الظروف على العيش في أوضاع مأساوية .