قال مبعوث الأمم المتحدة الجديد إلى ليبيا، برناردينو ليون: "إن ليبيا في حاجة إلى الكثير من الدعم الدولي للوقوف وراء الليبيين"، مؤكداً أن التدخل الأجنبي من أي نوع لا يمكنه وقف الاضطرابات في البلاد . وفي الوقت نفسه أكدت قيادة عمليات "فجر ليبيا" أنها ليست تنظيما ولا حزبا وليست لها أي أجندة سياسية أو دينية أو جهوية، معتبرة عملياتها في طرابلس تستهدف رفع يد الإكراه عن الإرادة السياسية للدولة الليبية، وتحرير قرارها، وقالت إحصائية نشرها مجلس طرابلس المحلي إن 12625 أسرة نزحت من طرابلس منذ بداية الاشتباكات في منتصف يوليو/تموز الماضي . وأعلنت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة فجر أمس الأربعاء، تعرض مقرها إلى السرقة والتخريب .
ونقلت وكالة الأنباء الليبية "وال" عن المبعوث الدولي قوله، في تصريحات صحفية أمس: "إن العملية السياسية الشاملة مع الليبيين كافة هو ما سينهي حالة الفوضى الحالية"، مشيراً إلى "أن دول جوار ليبيا في وضع أفضل، ما يمكنهم من تقييم ما يحدث واتخاذ قرارات حول سبل دعم العملية السياسية" . وأضاف برناردينو ليون: "اتفقنا جميعاً على أن المزيد من الصراعات والمزيد من استخدام القوة لن يساعد ليبيا في الخروج من حالة الفوضى الراهنة، التي ربما يكون لها أثر على دول المنطقة وأوروبا وما وراء ذلك" .
في غضون ذلك أكدت قيادة عمليات "فجر ليبيا" أنها ليست تنظيماً ولا حزباً وليست لها أي أجندة سياسية أو دينية أو جهوية، معتبرة أن عملياتها في العاصمة طرابلس تستهدف رفع يد الإكراه عن الإرادة السياسية للدولة الليبية، وتحرير قرارها .
وشددت القيادة في بيان لها بثته وكالة الأنباء الليبية "وال" أمس أن هدفها يتمثل فقط في تصحيح مسار الثورة .وأكدت على وجه الخصوص نبذها لكافة أشكال التطرف والإرهاب، موضحة أنها ليست بصدد فرض وصاية على الشعب الليبي، أو حمله على قبول أجندة حزبية أو سياسية أو جهوية، أو تغيير طبيعة اختياراته أو خطواته تجاه بناء دولة القانون والمؤسسات . وأوضحت أنها تنحاز لخيار الشعب الليبي في اعتبار الإسلام الوسطي المرجعية الوحيدة لليبيا، واستبعاد كل تشريع وقانون يخالف الشريعة الإسلامية .
وشددت على أن ثوارها يؤكدون، رفضهم لكل المحاولات الرامية لاقتيادهم أو خداعهم من أي جهة، داخلية كانت أم خارجية، لتعمل لغير مصلحة بلادها وشعبها .
وجددت التأكيد على أنها ستحارب بلا هوادة كل من يحاول الوصاية على الليبيين، أو مصادرة حقهم في بناء دولتهم ومؤسساتهم القانونية والدستورية وفقاً لإرادتهم الحرة . وأكدت أنها لا تفرق بين المواطنين الليبيين على أساس الانتماء السياسي أو الجهوي، ولم ولن تستهدف أي مواطن لمجرد الهوية، وهي ماضية في سبيل تأمين أهدافها التي اضطلعت بها، حتى يتم تسليم كل المقار والمؤسسات والمباني والمزارع والمنازل المنهوبة لعهدة الدولة والشرعية، ومساعدة مديرية الأمن على ضبط الانفلات الأمني .
على صعيد آخر، نشر مجلس طرابلس المحلي على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إحصائية أعدتها لجنة الأزمة في المجلس أعداد الأسر النازحة نتيجة الاشتباكات في طرابلس، موضحا أن عددها منذ بداية الاشتباكات في منتصف يوليو/تموز الماضي بلغ 12625 أسرة .
إلى ذلك أعلنت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة فجر أمس على صفحتها الرسمية للتواصل الاجتماعي، تعرض مقرها إلى عملية سرقة وتخريب .
وأضافت أن عمليات التخريب شملت أغلب المكاتب وصالة الاجتماعات، إضافة لسرقة محتوياتها وأغلب السيارات الخدمية، وذكرت أن المهاجمين أسقطوا صواريخ وقذائف على المبنى، ما أدى إلى أضرار مادية جسيمة . (وكالات)
ونقلت وكالة الأنباء الليبية "وال" عن المبعوث الدولي قوله، في تصريحات صحفية أمس: "إن العملية السياسية الشاملة مع الليبيين كافة هو ما سينهي حالة الفوضى الحالية"، مشيراً إلى "أن دول جوار ليبيا في وضع أفضل، ما يمكنهم من تقييم ما يحدث واتخاذ قرارات حول سبل دعم العملية السياسية" . وأضاف برناردينو ليون: "اتفقنا جميعاً على أن المزيد من الصراعات والمزيد من استخدام القوة لن يساعد ليبيا في الخروج من حالة الفوضى الراهنة، التي ربما يكون لها أثر على دول المنطقة وأوروبا وما وراء ذلك" .
في غضون ذلك أكدت قيادة عمليات "فجر ليبيا" أنها ليست تنظيماً ولا حزباً وليست لها أي أجندة سياسية أو دينية أو جهوية، معتبرة أن عملياتها في العاصمة طرابلس تستهدف رفع يد الإكراه عن الإرادة السياسية للدولة الليبية، وتحرير قرارها .
وشددت القيادة في بيان لها بثته وكالة الأنباء الليبية "وال" أمس أن هدفها يتمثل فقط في تصحيح مسار الثورة .وأكدت على وجه الخصوص نبذها لكافة أشكال التطرف والإرهاب، موضحة أنها ليست بصدد فرض وصاية على الشعب الليبي، أو حمله على قبول أجندة حزبية أو سياسية أو جهوية، أو تغيير طبيعة اختياراته أو خطواته تجاه بناء دولة القانون والمؤسسات . وأوضحت أنها تنحاز لخيار الشعب الليبي في اعتبار الإسلام الوسطي المرجعية الوحيدة لليبيا، واستبعاد كل تشريع وقانون يخالف الشريعة الإسلامية .
وشددت على أن ثوارها يؤكدون، رفضهم لكل المحاولات الرامية لاقتيادهم أو خداعهم من أي جهة، داخلية كانت أم خارجية، لتعمل لغير مصلحة بلادها وشعبها .
وجددت التأكيد على أنها ستحارب بلا هوادة كل من يحاول الوصاية على الليبيين، أو مصادرة حقهم في بناء دولتهم ومؤسساتهم القانونية والدستورية وفقاً لإرادتهم الحرة . وأكدت أنها لا تفرق بين المواطنين الليبيين على أساس الانتماء السياسي أو الجهوي، ولم ولن تستهدف أي مواطن لمجرد الهوية، وهي ماضية في سبيل تأمين أهدافها التي اضطلعت بها، حتى يتم تسليم كل المقار والمؤسسات والمباني والمزارع والمنازل المنهوبة لعهدة الدولة والشرعية، ومساعدة مديرية الأمن على ضبط الانفلات الأمني .
على صعيد آخر، نشر مجلس طرابلس المحلي على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إحصائية أعدتها لجنة الأزمة في المجلس أعداد الأسر النازحة نتيجة الاشتباكات في طرابلس، موضحا أن عددها منذ بداية الاشتباكات في منتصف يوليو/تموز الماضي بلغ 12625 أسرة .
إلى ذلك أعلنت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة فجر أمس على صفحتها الرسمية للتواصل الاجتماعي، تعرض مقرها إلى عملية سرقة وتخريب .
وأضافت أن عمليات التخريب شملت أغلب المكاتب وصالة الاجتماعات، إضافة لسرقة محتوياتها وأغلب السيارات الخدمية، وذكرت أن المهاجمين أسقطوا صواريخ وقذائف على المبنى، ما أدى إلى أضرار مادية جسيمة . (وكالات)