رأس الخيمة - عدنان عكاشة:
بدأت دائرة الأشغال والخدمات العامة في رأس الخيمة، صباح أمس، العمل في المرحلة الأولى من مشروع تطوير الموقع الحيوي ل (دوار الساعة)، المعروف في مدينة رأس الخيمة، في حين أزيلت الساعة الشهيرة، التي تعد من معالم الإمارة، وتعود إلى نحو ربع قرن، على أن يزال الدوار بالكامل في وقت لاحق .
وشكلت إزالة "الساعة" مفاجأة لأهالي الإمارة، الذين تناقلوا الخبر والصور المرتبطة به على نطاق واسع، لاسيما عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومن أبرزها "الأنستغرام"، الذي حمل عدداً من الصور لعملية إزالة الساعة ورفعها من موقعها، و"فيس بوك" و"تويتر" وسواها، وانتشر "فيديو" مصحوب بموسيقى حزينة لعملية إزالة الساعة من مكانها، تعبيراً عن ارتباط الوجدان الشعبي بالمكان والمعلم الحضاري السابق .
وأكد المهندس أحمد الحمادي، مدير عام دائرة الأشغال والخدمات العامة في رأس الخيمة، أن تطوير الموقع ومعالجة حالات الازدحام المروري والاختناقات المرورية، التي يشهدها يوميا خلال أيام الدوام العادي، هي الهدف الأول للمشروع، في ظل أهمية موقع الدوار في مدخل مدينة رأس الخيمة قبل تمددها وتوسعها خلال الأعوام الماضية، داعياً أبناء الإمارة إلى تفهم الدوافع وراء إزالة الدوار والساعة، وهو ما تتضاعف أهميته مع حركة التطوير والتنمية، التي تشهدها الإمارة في مختلف القطاعات .
وقال المهندس الحمادي، الذي أشرف ميدانياً، صباح أمس، على عملية إزالة الساعة والبدء في المرحلة الأولى من مشروع تطوير الموقع: إن الدائرة تدرس حالياً بالتنسيق والتعاون مع مكتب إدارة المشاريع في دائرة بلدية رأس الخيمة، مشروع تطوير موقع دوار الساعة، مشيراً إلى التوجه لتحويل الدوار إلى تقاطع وتركيب إشارات ضوئية، ما يفضي إلى توسعة الشارع المهم، وزيادة قدرته الاستيعابية من المركبات واستيعاب كثافة حركة السير المتزايدة على متنه، وتعزيز الانسيابية، عبر تخفيف الاختناقات المرورية والازدحامات، التي يشهدها الدوار، حيث يتراكم عدد كبير من المركبات، ضمن طوابير طويلة بشكل شبه يومي، لاسيما في أوقات توجه الموظفين والطلبة إلى مقار أعمالهم ومدراسهم صباحاً، وعند العودة إلى المنازل ظهراً ومساء .
وشدد الحمادي على حرص الدائرة على الحفاظ على قيمة الموقع وأهميته، في إطار المشروع الجديد المقرر تنفيذه، ليظل أحد معالم الإمارة، وضمان البعد الجمالي للموقع، وإضفاء بعد تراثي عليه .
بدأت دائرة الأشغال والخدمات العامة في رأس الخيمة، صباح أمس، العمل في المرحلة الأولى من مشروع تطوير الموقع الحيوي ل (دوار الساعة)، المعروف في مدينة رأس الخيمة، في حين أزيلت الساعة الشهيرة، التي تعد من معالم الإمارة، وتعود إلى نحو ربع قرن، على أن يزال الدوار بالكامل في وقت لاحق .
وشكلت إزالة "الساعة" مفاجأة لأهالي الإمارة، الذين تناقلوا الخبر والصور المرتبطة به على نطاق واسع، لاسيما عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومن أبرزها "الأنستغرام"، الذي حمل عدداً من الصور لعملية إزالة الساعة ورفعها من موقعها، و"فيس بوك" و"تويتر" وسواها، وانتشر "فيديو" مصحوب بموسيقى حزينة لعملية إزالة الساعة من مكانها، تعبيراً عن ارتباط الوجدان الشعبي بالمكان والمعلم الحضاري السابق .
وأكد المهندس أحمد الحمادي، مدير عام دائرة الأشغال والخدمات العامة في رأس الخيمة، أن تطوير الموقع ومعالجة حالات الازدحام المروري والاختناقات المرورية، التي يشهدها يوميا خلال أيام الدوام العادي، هي الهدف الأول للمشروع، في ظل أهمية موقع الدوار في مدخل مدينة رأس الخيمة قبل تمددها وتوسعها خلال الأعوام الماضية، داعياً أبناء الإمارة إلى تفهم الدوافع وراء إزالة الدوار والساعة، وهو ما تتضاعف أهميته مع حركة التطوير والتنمية، التي تشهدها الإمارة في مختلف القطاعات .
وقال المهندس الحمادي، الذي أشرف ميدانياً، صباح أمس، على عملية إزالة الساعة والبدء في المرحلة الأولى من مشروع تطوير الموقع: إن الدائرة تدرس حالياً بالتنسيق والتعاون مع مكتب إدارة المشاريع في دائرة بلدية رأس الخيمة، مشروع تطوير موقع دوار الساعة، مشيراً إلى التوجه لتحويل الدوار إلى تقاطع وتركيب إشارات ضوئية، ما يفضي إلى توسعة الشارع المهم، وزيادة قدرته الاستيعابية من المركبات واستيعاب كثافة حركة السير المتزايدة على متنه، وتعزيز الانسيابية، عبر تخفيف الاختناقات المرورية والازدحامات، التي يشهدها الدوار، حيث يتراكم عدد كبير من المركبات، ضمن طوابير طويلة بشكل شبه يومي، لاسيما في أوقات توجه الموظفين والطلبة إلى مقار أعمالهم ومدراسهم صباحاً، وعند العودة إلى المنازل ظهراً ومساء .
وشدد الحمادي على حرص الدائرة على الحفاظ على قيمة الموقع وأهميته، في إطار المشروع الجديد المقرر تنفيذه، ليظل أحد معالم الإمارة، وضمان البعد الجمالي للموقع، وإضفاء بعد تراثي عليه .