بغداد - زيدان الربيعي:
تمكن الممثل رضا طارش من إضافة لمسة مميزة على مسلسل "سفينة سومر" عندما جسد شخصية "أبو سعيد" بشكل كوميدي جعل الجمهور يتفاعل معها . وذكر طارش في لقاء مع "الخليج" أن تلك الشخصية نجحت نجاحاً رائعاً وكان صداها متميزاً . منتقداً حالة "الشللية" كونها أثرت في الدراما العراقية . محملاً المخرجين مسؤولية تفشي تلك الحالة .
* حدثنا عن مشاركتك في مسلسل "سفينة سومر" .
- جسدت شخصية "أبو سعيد" في مسلسل "سفينة سومر" الذي كتبه د . عبد المطلب السنيد وتولى مهمة إخراجه علي أبو سيف، علماً بأن هذه الشخصية لم تكن مخصصة لي، بل لأحد الممثلين الجدد من محافظة الناصرية التي تم تصوير العمل فيها وكانت شخصية سطحية ومساحتها بسيطة، إلا أن هذا الممثل الجديد لم يلتزم بالموعد، لذلك ارتأى المخرج علي أبو سيف وكذلك المنتج عمار علوان أن أجسد هذه الشخصية ومنحاني الصلاحية الكاملة أن أضيف إليها حتى تكون مساحتها أوسع وتأثيرها أكبر ونجحت هذه الشخصية بعد عرض المسلسل وكان صداها رائعاً في الشارع العراقي .
* ماذا أضفت لهذه الشخصية حتى نالت النجاح؟
- أضفت لها اللمسات الكوميدية، لأن المسلسل الجاد يحتاج إلى فاكهة وتتمثل بوجود الكوميديا، حيث كان الممثل باسم الطيب قدم لمسات كوميدية جميلة في المسلسل من خلال شخصية "شكور" . وأنا وضعت لازمة جميلة لشخصية "أبو سعيد" وهي "آني مريض" وهذه اللازمة أصبحت تتردد على لسان الكثير من الناس، حتى إن الكثير من الأشخاص الذين التقيهم يبادلونني التحية بلازمة الشخصية "آني مريض" وهذا الأمر أسعدني كثيراً حقيقة، لأنه دليل على وصول الشخصية إلى الجمهور .
* كيف وجدت المسلسل بصورة عامة؟
- مسلسل "سفينة سومر" يمثل حكاية حقيقية لحادثة مرت بتاريخ العراق المعاصر، لذلك كان ناجحاً بعد أن تم بناؤه من الناحية الدرامية بشكل جميل .
* بيئة الأهوار ماذا أضافت للمسلسل؟
- كانت العامل الأهم والأبرز في نجاحه، لأن البيئة رغم صعوبتها منحت المسلسل المصداقية والاقتراب من الواقعية للحدث التاريخي الذي يتحدث عن عالم نرويجي جاء لبناء "سفينة سومر" والسير فيها في البحر، حيث تم ربط أحداث المسلسل مع البيئة وكانت خطوة النجاح قد انطلقت من البيئة وانتهت فيها .
* هل تحاول الخروج من الأعمال الكوميدية؟
- خرجت من الكوميديا في الكثير من الأعمال وأعتقد أنني الممثل العراقي الكوميدي الوحيد الذي يجمع ما بين التراجيديا والكوميديا بمستوى واحد .
* أيهما الأقرب إليك الكوميديا أم التراجيديا؟
- بكل تأكيد الكوميديا هي الأقرب لي، لأنها تخلق الابتسامة على وجوه الناس وهذا الشيء يسعدني كثيراً، لكنني أحب التراجيديا، لأنني عملت فيها وكان عملي متميزاً وبشهادة الجميع .
* من هو الممثل الكوميدي الذي ترتاح للعمل معه؟
- أشعر بالارتياح كثيراً عندما أعمل مع الممثل الكوميدي أحمد طعمة التميمي رغم أن البعض لا يعرف أن التميمي هو من الممثلين الكوميديين في العراق، حيث عملت معه في أحد المسلسلات التلفزيونية في قناة الرشيد الفضائية وكان رائعاً في الكوميديا، كذلك أرتاح للعمل مع الممثل الكوميدي قاسم السيد الذي شكلت معه ثنائياً في أكثر من مسلسل وأيضاً في المسرح .
* كيف وجدت الدراما العراقية خلال الآونة الأخيرة؟
- حقيقة لم تكن الدراما العراقية التي عرضت خلال الآونة الأخيرة بمستوى الطموح والسبب لا أعرف من يتحمله هل هو بتوقيت عرض الأعمال الدرامية العراقية أم بالمنتجين أم بالمخرجين؟ لكني حسب ما أعتقد أن "الشللية" أثرت في الدراما العراقية كثيراً .
* من يتحمل المسؤولية في هذا التراجع؟
- أشعر بأن الخلل يكمن في المخرجين، لأن أغلبهم لا يستطيعون اختيار الممثلين بشكل صحيح، حيث يعتمدون على نظام المجموعات أو ما يسمى ب"الشللية" على اعتبار أن الممثلين في هذه "الشللية" منسجمون فيما بينهم ولا يتعبون المخرج في التصوير . بينما الضرورة العملية تتطلب من المخرج أن يزج في كل عمل جديد له بمجموعة جديدة من الممثلين والممثلات حتى يحقق نوعاً من التغيير في العمل الدرامي وأيضاً هناك قبول عند المتلقي، لأن تكرار الوجوه نفسها في أعمال مختلفة يؤدي إلى حرقها وبالتالي حرق العمل برمته .
تمكن الممثل رضا طارش من إضافة لمسة مميزة على مسلسل "سفينة سومر" عندما جسد شخصية "أبو سعيد" بشكل كوميدي جعل الجمهور يتفاعل معها . وذكر طارش في لقاء مع "الخليج" أن تلك الشخصية نجحت نجاحاً رائعاً وكان صداها متميزاً . منتقداً حالة "الشللية" كونها أثرت في الدراما العراقية . محملاً المخرجين مسؤولية تفشي تلك الحالة .
* حدثنا عن مشاركتك في مسلسل "سفينة سومر" .
- جسدت شخصية "أبو سعيد" في مسلسل "سفينة سومر" الذي كتبه د . عبد المطلب السنيد وتولى مهمة إخراجه علي أبو سيف، علماً بأن هذه الشخصية لم تكن مخصصة لي، بل لأحد الممثلين الجدد من محافظة الناصرية التي تم تصوير العمل فيها وكانت شخصية سطحية ومساحتها بسيطة، إلا أن هذا الممثل الجديد لم يلتزم بالموعد، لذلك ارتأى المخرج علي أبو سيف وكذلك المنتج عمار علوان أن أجسد هذه الشخصية ومنحاني الصلاحية الكاملة أن أضيف إليها حتى تكون مساحتها أوسع وتأثيرها أكبر ونجحت هذه الشخصية بعد عرض المسلسل وكان صداها رائعاً في الشارع العراقي .
* ماذا أضفت لهذه الشخصية حتى نالت النجاح؟
- أضفت لها اللمسات الكوميدية، لأن المسلسل الجاد يحتاج إلى فاكهة وتتمثل بوجود الكوميديا، حيث كان الممثل باسم الطيب قدم لمسات كوميدية جميلة في المسلسل من خلال شخصية "شكور" . وأنا وضعت لازمة جميلة لشخصية "أبو سعيد" وهي "آني مريض" وهذه اللازمة أصبحت تتردد على لسان الكثير من الناس، حتى إن الكثير من الأشخاص الذين التقيهم يبادلونني التحية بلازمة الشخصية "آني مريض" وهذا الأمر أسعدني كثيراً حقيقة، لأنه دليل على وصول الشخصية إلى الجمهور .
* كيف وجدت المسلسل بصورة عامة؟
- مسلسل "سفينة سومر" يمثل حكاية حقيقية لحادثة مرت بتاريخ العراق المعاصر، لذلك كان ناجحاً بعد أن تم بناؤه من الناحية الدرامية بشكل جميل .
* بيئة الأهوار ماذا أضافت للمسلسل؟
- كانت العامل الأهم والأبرز في نجاحه، لأن البيئة رغم صعوبتها منحت المسلسل المصداقية والاقتراب من الواقعية للحدث التاريخي الذي يتحدث عن عالم نرويجي جاء لبناء "سفينة سومر" والسير فيها في البحر، حيث تم ربط أحداث المسلسل مع البيئة وكانت خطوة النجاح قد انطلقت من البيئة وانتهت فيها .
* هل تحاول الخروج من الأعمال الكوميدية؟
- خرجت من الكوميديا في الكثير من الأعمال وأعتقد أنني الممثل العراقي الكوميدي الوحيد الذي يجمع ما بين التراجيديا والكوميديا بمستوى واحد .
* أيهما الأقرب إليك الكوميديا أم التراجيديا؟
- بكل تأكيد الكوميديا هي الأقرب لي، لأنها تخلق الابتسامة على وجوه الناس وهذا الشيء يسعدني كثيراً، لكنني أحب التراجيديا، لأنني عملت فيها وكان عملي متميزاً وبشهادة الجميع .
* من هو الممثل الكوميدي الذي ترتاح للعمل معه؟
- أشعر بالارتياح كثيراً عندما أعمل مع الممثل الكوميدي أحمد طعمة التميمي رغم أن البعض لا يعرف أن التميمي هو من الممثلين الكوميديين في العراق، حيث عملت معه في أحد المسلسلات التلفزيونية في قناة الرشيد الفضائية وكان رائعاً في الكوميديا، كذلك أرتاح للعمل مع الممثل الكوميدي قاسم السيد الذي شكلت معه ثنائياً في أكثر من مسلسل وأيضاً في المسرح .
* كيف وجدت الدراما العراقية خلال الآونة الأخيرة؟
- حقيقة لم تكن الدراما العراقية التي عرضت خلال الآونة الأخيرة بمستوى الطموح والسبب لا أعرف من يتحمله هل هو بتوقيت عرض الأعمال الدرامية العراقية أم بالمنتجين أم بالمخرجين؟ لكني حسب ما أعتقد أن "الشللية" أثرت في الدراما العراقية كثيراً .
* من يتحمل المسؤولية في هذا التراجع؟
- أشعر بأن الخلل يكمن في المخرجين، لأن أغلبهم لا يستطيعون اختيار الممثلين بشكل صحيح، حيث يعتمدون على نظام المجموعات أو ما يسمى ب"الشللية" على اعتبار أن الممثلين في هذه "الشللية" منسجمون فيما بينهم ولا يتعبون المخرج في التصوير . بينما الضرورة العملية تتطلب من المخرج أن يزج في كل عمل جديد له بمجموعة جديدة من الممثلين والممثلات حتى يحقق نوعاً من التغيير في العمل الدرامي وأيضاً هناك قبول عند المتلقي، لأن تكرار الوجوه نفسها في أعمال مختلفة يؤدي إلى حرقها وبالتالي حرق العمل برمته .