قتل 70 يمنياً في هجومين انتحاريين يحملان بصمات تنظيم "القاعدة" استهدفا أنصار المتمردين الحوثيين في صنعاء والجيش في حضرموت بجنوب شرق البلاد، حيث هز تفجير انتحاري كبير، العاصمة صنعاء، واستهدف متظاهرين حوثيين فأوقع نحو 50 قتيلاً بينهم أطفال ومسنون و145 جريحاً إصابات 30 منهم حرجة، فيما قتل 20 جندياً وأصيب 13 آخرون في هجوم انتحاري آخر شنه مسلحون من جماعة "أنصار الشريعة"، الذراع اليمنية لتنظيم "القاعدة" على دورية حاجز تفتيش عسكري غرب مدينة المكلا بمحافظة حضرموت شرقي البلاد، وسط حالة من الذهول وصدمة يعيشها اليمنيون بعد العمليتين، وإدانات دولية .
وأفاد مصدر مسؤول عسكري في قيادة المنطقة العسكرية الثانية بأن عناصر من تنظيم "القاعدة" هاجموا فجر أمس، نقطة "الغبر" الواقعة غرب مدينة المكلا بسيارة مفخخة تلاه اشتباك مع أفراد النقطة، ما أدى إلى استشهاد 20 جندياً وجرح 13 آخرين ومصرع عدد غير محدود من الإرهابيين .
وقال مسؤولون محليون: إن الهجوم بالسيارة المفخخة تسبب في مقتل أكثر الجنود الضحايا، كما تسبب في تدمير عربة نقل عسكرية صغيرة وعربة مصفحة وتدمير مبنى صغير من طابقين .
ونشرت قيادة الجيش، قوات معززة بالسلاح الثقيل في منافذ المدينة . كما أقامت حواجز تفتيش في العديد من الشوارع، وشوهدت مروحيات عسكرية تابعة لسلاح الجو تحلق فوق المنطقة في إطار حملة تمشيط باشرتها قوات الجيش بحثاً عن الجناة، وكان تنظيم "القاعدة" قد نشر في وقت سابق تسجيلاً مصوراً على الإنترنت يظهر إعدام 14 جندياً قال إنهم من الشيعة "الروافض" .
ولاحظ مراسل "الخليج" ضعف الحركة في بعض شوارع صنعاء، بعد ساعات من التفجير الإرهابي، وأكد شهود عيان من الباعة المتجولين في سوق باب السباح المقابل لموقع عملية الاستهداف أن شخصاً انتحارياً فجر نفسه في تجمع لأنصار الحوثيين كان بصدد التوجه في مسيرة راجلة إلى منطقة ساحة العروض بميدان السبعين بصنعاء، وهي نقطة التجمع المحددة من اللجنة التنظيمية التابعة للحوثيين للانطلاق منها في مسيرة كانت بصدد التوجه إلى مقر دار الرئاسة قبيل أن يتم إلغاؤها عقب إعلان أحمد عوض بن مبارك اعتذاره عن قبول تعيينه رئيساً للوزراء .
وجاء الحادث بعد ساعات من إعلان اللجنة التنظيمية للثورة الشعبية التي يشرف عليها الحوثيون تغيير مكان التظاهرات المطالبة بإسقاط قرار هادي تكليف بن مبارك بتشكيل الحكومة، من ميدان السبعين القريب من القصر الرئاسي إلى ميدان التحرير بعد إعلان صنعاء استجابة الرئيس هادي لاعتذار بن مبارك والذي طلب من الرئيس إعفاءه من تشكيل الحكومة لتجنيب الوطن أي انقسامات أو خلافات .
من جانب آخر، دعا حزب اتحاد القوى الشعبية مختلف القوى السياسية في اليمن إلى العمل المشترك مع القيادة السياسية على محاصرة مخططات الإرهاب، وتكاتف الجهود لإنجاح العملية السياسية وتنفيذ بنود اتفاقية السلم والشراكة، بما يساعد على ترسيخ الأمن والاستقرار .
ودان بيان صادر عن الحزب تفجيري صنعاء وحضرموت، معتبراً أن "هذه الجرائم البشعة يجري تحريكها بما يخدم مصالح ومطامع قوى معينة داخلية وخارجية، وتتطلب التصدي بحزم ومسؤولية لها وللأيادي الإرهابية التي تقف وراءها أو تروج لها فكرياً وإعلامياً، والحيلولة دون تفاقم سيناريو التفجير والترهيب الذي طالما هددت وتوعدت به أبواق الفتنة، ولا تزال تعمل من خلاله على الدفع بالبلاد إلى أتون الصراع الدامي ذي الصبغة الطائفية المقيتة" .
من جهته، دان السفير الأمريكي بصنعاء التفجير، قائلاً: إنه يقوض التقدم الذي أحرزه اليمن منذ قيام الثورة عام ،2011 وأعتبر في بيان له أن "تحديات اليمن، سياسية، وبالتالي يجب حلها من خلال الحلول السياسية، داعيا جميع الأطراف إلى الامتناع عن العنف والعودة إلى التعبير السلمي عن المعارضة، والعمل من خلال الوسائل الديمقراطية لجعل أصواتهم مسموعة"، فيما دانت الخارجية الفرنسية الهجوم الذي استهدف مسيرة لجماعة الحوثيين في العاصمة اليمنية صنعاء، ما أسفر عن مقتل 43 شخصا على الأقل ونحو 150 مصاباً .
واتهم الناطق الرسمي باسم جماعة الحوثي محمد عبدالسلام من سماها أطرافاً خارجية متآمرة "بتدبير الهجوم الذي استهدف المتظاهرين، في إشارة ضمنية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وقال: إن "العملية الإجرامية تكشف عن حجم التآمر الخارجي وما حصل تعبير عن الرفض الخارجي لمطالب الشعب باستقلال قراره السياسي ورفض الوصاية الخارجية" .
ولفت في تصريح إلى أن الأطراف الخارجية "تستخدم عناصرها من قوى التكفير والإجرام للعب بالورقة الأمنية وإثارة الفوضى والانفلات الأمني"، مؤكداً رفض جماعته المطلق لهذه الممارسات التي تشجعها بعض القوى العميلة في الداخل، ووقوفها إلى جانب الشعب اليمني والشرفاء من قوات الجيش والأمن لمواجهة
هذه الأعمال الإجرامية التي تستهدف الشعب اليمني" .
وأفاد مصدر مسؤول عسكري في قيادة المنطقة العسكرية الثانية بأن عناصر من تنظيم "القاعدة" هاجموا فجر أمس، نقطة "الغبر" الواقعة غرب مدينة المكلا بسيارة مفخخة تلاه اشتباك مع أفراد النقطة، ما أدى إلى استشهاد 20 جندياً وجرح 13 آخرين ومصرع عدد غير محدود من الإرهابيين .
وقال مسؤولون محليون: إن الهجوم بالسيارة المفخخة تسبب في مقتل أكثر الجنود الضحايا، كما تسبب في تدمير عربة نقل عسكرية صغيرة وعربة مصفحة وتدمير مبنى صغير من طابقين .
ونشرت قيادة الجيش، قوات معززة بالسلاح الثقيل في منافذ المدينة . كما أقامت حواجز تفتيش في العديد من الشوارع، وشوهدت مروحيات عسكرية تابعة لسلاح الجو تحلق فوق المنطقة في إطار حملة تمشيط باشرتها قوات الجيش بحثاً عن الجناة، وكان تنظيم "القاعدة" قد نشر في وقت سابق تسجيلاً مصوراً على الإنترنت يظهر إعدام 14 جندياً قال إنهم من الشيعة "الروافض" .
ولاحظ مراسل "الخليج" ضعف الحركة في بعض شوارع صنعاء، بعد ساعات من التفجير الإرهابي، وأكد شهود عيان من الباعة المتجولين في سوق باب السباح المقابل لموقع عملية الاستهداف أن شخصاً انتحارياً فجر نفسه في تجمع لأنصار الحوثيين كان بصدد التوجه في مسيرة راجلة إلى منطقة ساحة العروض بميدان السبعين بصنعاء، وهي نقطة التجمع المحددة من اللجنة التنظيمية التابعة للحوثيين للانطلاق منها في مسيرة كانت بصدد التوجه إلى مقر دار الرئاسة قبيل أن يتم إلغاؤها عقب إعلان أحمد عوض بن مبارك اعتذاره عن قبول تعيينه رئيساً للوزراء .
وجاء الحادث بعد ساعات من إعلان اللجنة التنظيمية للثورة الشعبية التي يشرف عليها الحوثيون تغيير مكان التظاهرات المطالبة بإسقاط قرار هادي تكليف بن مبارك بتشكيل الحكومة، من ميدان السبعين القريب من القصر الرئاسي إلى ميدان التحرير بعد إعلان صنعاء استجابة الرئيس هادي لاعتذار بن مبارك والذي طلب من الرئيس إعفاءه من تشكيل الحكومة لتجنيب الوطن أي انقسامات أو خلافات .
من جانب آخر، دعا حزب اتحاد القوى الشعبية مختلف القوى السياسية في اليمن إلى العمل المشترك مع القيادة السياسية على محاصرة مخططات الإرهاب، وتكاتف الجهود لإنجاح العملية السياسية وتنفيذ بنود اتفاقية السلم والشراكة، بما يساعد على ترسيخ الأمن والاستقرار .
ودان بيان صادر عن الحزب تفجيري صنعاء وحضرموت، معتبراً أن "هذه الجرائم البشعة يجري تحريكها بما يخدم مصالح ومطامع قوى معينة داخلية وخارجية، وتتطلب التصدي بحزم ومسؤولية لها وللأيادي الإرهابية التي تقف وراءها أو تروج لها فكرياً وإعلامياً، والحيلولة دون تفاقم سيناريو التفجير والترهيب الذي طالما هددت وتوعدت به أبواق الفتنة، ولا تزال تعمل من خلاله على الدفع بالبلاد إلى أتون الصراع الدامي ذي الصبغة الطائفية المقيتة" .
من جهته، دان السفير الأمريكي بصنعاء التفجير، قائلاً: إنه يقوض التقدم الذي أحرزه اليمن منذ قيام الثورة عام ،2011 وأعتبر في بيان له أن "تحديات اليمن، سياسية، وبالتالي يجب حلها من خلال الحلول السياسية، داعيا جميع الأطراف إلى الامتناع عن العنف والعودة إلى التعبير السلمي عن المعارضة، والعمل من خلال الوسائل الديمقراطية لجعل أصواتهم مسموعة"، فيما دانت الخارجية الفرنسية الهجوم الذي استهدف مسيرة لجماعة الحوثيين في العاصمة اليمنية صنعاء، ما أسفر عن مقتل 43 شخصا على الأقل ونحو 150 مصاباً .
واتهم الناطق الرسمي باسم جماعة الحوثي محمد عبدالسلام من سماها أطرافاً خارجية متآمرة "بتدبير الهجوم الذي استهدف المتظاهرين، في إشارة ضمنية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وقال: إن "العملية الإجرامية تكشف عن حجم التآمر الخارجي وما حصل تعبير عن الرفض الخارجي لمطالب الشعب باستقلال قراره السياسي ورفض الوصاية الخارجية" .
ولفت في تصريح إلى أن الأطراف الخارجية "تستخدم عناصرها من قوى التكفير والإجرام للعب بالورقة الأمنية وإثارة الفوضى والانفلات الأمني"، مؤكداً رفض جماعته المطلق لهذه الممارسات التي تشجعها بعض القوى العميلة في الداخل، ووقوفها إلى جانب الشعب اليمني والشرفاء من قوات الجيش والأمن لمواجهة
هذه الأعمال الإجرامية التي تستهدف الشعب اليمني" .