الكويت الحسيني البجلاتي:
أكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبد الله أن تنظيم "داعش" يشكل خطراً على الإقليم بأكمله ولا يمكن لأي دولة أن تكون بمنأى عنه، وقال إن الترشيد لن يمس أصحاب الدخول المتوسطة والمحدودة، فيما شدد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم على أن الجميع بات يشعر بخطر الإرهاب، وبوجود إعلام خارجي يحاول ربطه بديننا الإسلامي الحنيف، مؤكداً أن الإسلام هو دين السلام، والإرهاب صناعة عابرة للقارات، وليس مرتبطاً بدين أو جنس أو عرق أو منطقة أو شعب، وإنما التطرف في الديانات كافة وبكل بقاع العالم .
وطالب الغانم القادة السياسيين والدينيين "بنبذ التطرف بكافة أشكاله وأنواعه والدعوة إلى حوار للأديان وهو أمر متفق عليه والجميع يدعو له"، وقال، "نفتخر ككويتيين بأننا نعيش في بلد ومجتمع متسامح، وهذا يتجلى في وجود عدة كنائس في الكويت لم تتعرض لأي مضايقات إضافة إلى العديد من الديانات الأخرى بمئات الآلاف ومئات الجنسيات وسمعة الكويت في هذا الجانب نفتخر بها جميعاً"، وأكد أن جذور الإرهاب كانت دائماً تأتي بناء على تعديات الكيان الصهيوني على المسلمين والمسيحيين على حد سواء، لافتاً إلى أن ما حدث من مجازر في فلسطين وأماكن أخرى يرجع إلى تطرف وقمع الكيان الصهيوني "حتى باتت الوقود الأساسي والمحرك للجماعات الإرهابية وساهمت في تسهيل استقطاب هذه الجماعات للشباب وغسل أدمغتهم" .
بدوره، أكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبد الله، أن تنظيم "داعش" يشكل خطراً على الإقليم بأكمله ولا يمكن لأي دولة أن تكون بمنأى عنه، وشدد على ضرورة اتخاذ الحيطة والحذر في هذا الصدد، مؤكدا أن الكويت تتخذ كافة التدابير والاستعدادات للتعامل بجدية مع أي خطر يمكن أن يؤثر في سلامة أراضيها .
وأكد العبد الله في تصريح للصحفيين على هامش حضوره حفل السفارة اللبنانية بمناسبة الذكرى ال 71 لاستقلال الجمهورية مساء أول أمس، أن ترشيد الهدر في بعض أبواب الموازنة "لن يمس المواطنين من متوسطي ومحدودي الدخل، لأن الترشيد سيكون في أبواب مثل المكافآت المتكررة لبعض القياديين ومخصصات المهمات الرسمية وما شابه ذلك"، وأشار إلى أن عدداً من المؤسسات الدولية أقرت بأن الوضع المالي في الكويت أفضل بكثير من دول أخرى، مشدداً على ضرورة الوعي والانتباه مع اقتراب سعر برميل النفط من سعر التعادل .
وعن رؤيته للتعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية بعد تحصين المحكمة الدستورية لمجلس الأمة أوضح "أن التعاون لن يتأثر بين السلطتين"، مبيناً أن "الحكومة أبدت منذ زمن موقفها وهو ذات الموقف الذي أعلن عنه رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم بأن أحكام المحكمة الدستورية واجبة الاحترام والتنفيذ"، وشدد على أن الكويت دولة مؤسسات وقانون وعلى الجميع احترام ما يصدر من المحكمة الدستورية .
ورداً على سؤال عما إذا حدد موعد لمناقشة الاتفاقية الأمنية الخليجية في مجلس الأمة، أوضح أن هذا الأمر موكول للجنة الأولويات البرلمانية والتي صوت المجلس بأن تكون لجنة برلمانية دائمة لها رئيسها ومقررها .
أكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبد الله أن تنظيم "داعش" يشكل خطراً على الإقليم بأكمله ولا يمكن لأي دولة أن تكون بمنأى عنه، وقال إن الترشيد لن يمس أصحاب الدخول المتوسطة والمحدودة، فيما شدد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم على أن الجميع بات يشعر بخطر الإرهاب، وبوجود إعلام خارجي يحاول ربطه بديننا الإسلامي الحنيف، مؤكداً أن الإسلام هو دين السلام، والإرهاب صناعة عابرة للقارات، وليس مرتبطاً بدين أو جنس أو عرق أو منطقة أو شعب، وإنما التطرف في الديانات كافة وبكل بقاع العالم .
وطالب الغانم القادة السياسيين والدينيين "بنبذ التطرف بكافة أشكاله وأنواعه والدعوة إلى حوار للأديان وهو أمر متفق عليه والجميع يدعو له"، وقال، "نفتخر ككويتيين بأننا نعيش في بلد ومجتمع متسامح، وهذا يتجلى في وجود عدة كنائس في الكويت لم تتعرض لأي مضايقات إضافة إلى العديد من الديانات الأخرى بمئات الآلاف ومئات الجنسيات وسمعة الكويت في هذا الجانب نفتخر بها جميعاً"، وأكد أن جذور الإرهاب كانت دائماً تأتي بناء على تعديات الكيان الصهيوني على المسلمين والمسيحيين على حد سواء، لافتاً إلى أن ما حدث من مجازر في فلسطين وأماكن أخرى يرجع إلى تطرف وقمع الكيان الصهيوني "حتى باتت الوقود الأساسي والمحرك للجماعات الإرهابية وساهمت في تسهيل استقطاب هذه الجماعات للشباب وغسل أدمغتهم" .
بدوره، أكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبد الله، أن تنظيم "داعش" يشكل خطراً على الإقليم بأكمله ولا يمكن لأي دولة أن تكون بمنأى عنه، وشدد على ضرورة اتخاذ الحيطة والحذر في هذا الصدد، مؤكدا أن الكويت تتخذ كافة التدابير والاستعدادات للتعامل بجدية مع أي خطر يمكن أن يؤثر في سلامة أراضيها .
وأكد العبد الله في تصريح للصحفيين على هامش حضوره حفل السفارة اللبنانية بمناسبة الذكرى ال 71 لاستقلال الجمهورية مساء أول أمس، أن ترشيد الهدر في بعض أبواب الموازنة "لن يمس المواطنين من متوسطي ومحدودي الدخل، لأن الترشيد سيكون في أبواب مثل المكافآت المتكررة لبعض القياديين ومخصصات المهمات الرسمية وما شابه ذلك"، وأشار إلى أن عدداً من المؤسسات الدولية أقرت بأن الوضع المالي في الكويت أفضل بكثير من دول أخرى، مشدداً على ضرورة الوعي والانتباه مع اقتراب سعر برميل النفط من سعر التعادل .
وعن رؤيته للتعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية بعد تحصين المحكمة الدستورية لمجلس الأمة أوضح "أن التعاون لن يتأثر بين السلطتين"، مبيناً أن "الحكومة أبدت منذ زمن موقفها وهو ذات الموقف الذي أعلن عنه رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم بأن أحكام المحكمة الدستورية واجبة الاحترام والتنفيذ"، وشدد على أن الكويت دولة مؤسسات وقانون وعلى الجميع احترام ما يصدر من المحكمة الدستورية .
ورداً على سؤال عما إذا حدد موعد لمناقشة الاتفاقية الأمنية الخليجية في مجلس الأمة، أوضح أن هذا الأمر موكول للجنة الأولويات البرلمانية والتي صوت المجلس بأن تكون لجنة برلمانية دائمة لها رئيسها ومقررها .