بغداد - زيدان الربيعي:
حصلت شخصية "شيخ جواد" التي جسدها الممثل مازن محمد مصطفى في مسلسل "النبي أيوب" على شهرة واسعة في الشارع العراقي، كونها كانت شخصية تحاول التغلب على العادات والتقاليد العشائرية الجائرة وخصوصاً ضد المرأة .
وذكر مصطفى في حديثه ل"الخليج" أن هذه الشخصية نالت رضا حتى شيوخ العشائر العراقية، لأنها شخصية إيجابية تقف مع الخير ضد الشر . لافتاً إلى أن الدراما العراقية خطت مؤخراً خطوات جيدة نحو الأمام . داعياً إلى إنتاج أعمال ريفية جيدة .
ماذا يعني لك مسلسل "النبي أيوب"؟
- بالنسبة لي شخصياً أرى أن مسلسل "النبي أيوب"، وهو من تأليف وإخراج أركان جهاد، يمثل نقلة جديدة على مستوى العمل، على مستوى الأداء، على مستوى معالجة الشخصية، لأن شخصية "شيخ جواد" التي جسدتها في المسلسل المذكور هي شخصية كبيرة جداً كونه شاعراً وحالماً إضافة إلى مهامه العصيبة من خلال قيادته عشيرة كبيرة ويجب عليه الخضوع إلى العادات والتقاليد العشائرية السائدة في بيئته، لكنه ينتقد تلك العادات والتقاليد، لكن بطريقة مؤدبة وشفافة، بحيث لا يخدش ولا يجرح حياء الآخرين من الذين يتمسكون بتلك العادات والتقاليد .
البيئة هل خدمت مسلسل "النبي أيوب"؟
- بكل تأكيد كانت البيئة من العوامل المهمة التي ساعدت على نجاح مسلسل "النبي أيوب" كوننا صوَّرنا المشاهد في منطقة "النبي أيوب" في محافظة بابل وهي منطقة أشبه بالقرية الريفية حيث سكانها يتعاملون بالمنتجات الحيوانية مثل القيمر واللبن، فضلاً عن وجود الجواميس، كذلك لا يمكن أن يغفل أن المسلسل ذاته أظهر بيئة عراقية أخرى هي بيئة ريف إقليم كردستان العراق، إذ أظهر المسلسل بيئة منبسطة في محافظة بابل وبيئة جبلية بوديان إقليم كردستان .
هل نجح المسلسل في إيصال رسالته؟
- من دون أدنى شك نجح في إيصال الرسالة التي أراد المؤلف والمخرج إيصالها إلى المتلقي، حيث دائماً ما أتعرض إلى السؤال في الشارع العراقي حول المسلسل، إذ إن الجمهور أحب بعض شخصياته وكره شخصيات أخرى فيه، ولاسيما شخصية "حاكم" التي جسدها الممثل سلام داغر . كما أن أحد شيوخ العشائر العراقية أرسل لي رسالة شكرني فيها وكذلك طاقم المسلسل، وقال: "أنتم قمتم بانتقادنا ولكن لم تجرحونا" وهنا لابد من توضيح ضروري جداً وهو أن مسلسل "النبي أيوب" ليس مسلسلاً تاريخياً كما يوحي عنوانه، بل هو مسلسل اجتماعي يتناول الحياة الريفية في العراق في منطقة أسمها "النبي أيوب" تقع في إحدى مناطق محافظة بابل فيها مقام للنبي أيوب "عليه السلام" .
كيف وجدت الدراما العراقية خلال هذا العام؟
إن الدراما العراقية خلال هذا العام خطت خطوات متقدمة إلى الأمام، حيث نجحت قناة "العراقية" الفضائية في تقديم أعمال درامية جيدة، وهذا النجاح سيعطي دافعاً للدراما العراقية بأن تتقدم نحو الأفضل في أعمالها المقبلة، خاصة إذا ما علمنا أن هناك ثلاثة مسلسلات مهمة جداً من إنتاج القناة نفسها تحت الإنجاز في الوقت الحاضر .
هل نراك في تجسيد شخصية "عيد" في الجزء الخامس من مسلسل "بيت الطين"؟
- لا أعتقد ذلك، لأن مؤلف ومخرج مسلسل "بيت الطين" قام برفع شخصية الشيخ "عجاج وابنه عيد" من الجزء الخامس بشكل كامل، حسب ما علمت . علماً أني جسدت شخصية "عيد" في المسلسل المذكور، وهي شخصية لاقت قبولاً لدى الجمهور، لأنها زجت في عمل ريفي كوميدي نظيف .
هل هناك حاجة إلى إنتاج أعمال درامية ريفية؟
- بكل تأكيد نحن بحاجة ماسة جداً إلى إنتاج أعمال ريفية حقيقية، لكي يعرف المتلقي عن الشخصية الريفية العراقية الحقيقية، لأن هناك بعض القنوات الفضائية أساءت كثيراً لهذه الشخصية الريفية، ولاسيما تلك الشخصية القادمة من وسط وجنوب العراق، حيث تم إظهارها بأنها شخصية ساذجة جداً، بينما الحقيقية عكس ذلك تماماً، لأن الشخصية الريفية الجنوبية هي شخصية مهمة ومؤثرة ولها بصمات كثيرة في تاريخ العراق، فضلاً عن ذلك فإن أغلب المبدعين العراقيين من المجالات كافة ينتمون إلى الريف الجنوبي في العراق .
ما الشخصية التي أوصلتك إلى الجمهور؟
- إن شخصية "فاروق" التي جسدتها في مسلسل "الغرباء" الذي عرض في عام 1995 هي التي أوصلتني إلى الجمهور بكل قوة واقتدار وهذا المسلسل من تأليف أحمد هاتف وإخراج هشام خالد، كذلك شخصية "حميد" في الجزء الأول من مسلسل "مناوي باشا" تأليف علي صبري وإخراج فارس طعمة التميمي، إذ إن هذه الشخصية ورغم قصر مساحتها، إلا أنها بقيت خالدة في ذاكرة الجمهور العراقي .
ما الشخصية التي تتمنى تجسيدها؟
- منذ زمن ليس بالقصير وأنا أتمنى أن أجسد شخصية "عمر بن عبدالعزيز"، لأنني أحب هذه الشخصية من جانب، ومن جانب آخر أعشق الأعمال التاريخية، لأن أدائي باللغة العربية الفصحى يكون جيداً وبشهادة الآخرين، حيث أؤدي وأنا في حالة استرخاء تام .
ما مشاريعك المستقبلية؟
- أشارك حالياً في مسلسل "ليل البنفسج" من إخراج جلال كامل، حيث أجسد فيه شخصية "الدلال سامي" الذي حاول التلاعب بالقانون من أجل تحقيق أرباح تدر عليه بالفائدة غير المشروعة .
حصلت شخصية "شيخ جواد" التي جسدها الممثل مازن محمد مصطفى في مسلسل "النبي أيوب" على شهرة واسعة في الشارع العراقي، كونها كانت شخصية تحاول التغلب على العادات والتقاليد العشائرية الجائرة وخصوصاً ضد المرأة .
وذكر مصطفى في حديثه ل"الخليج" أن هذه الشخصية نالت رضا حتى شيوخ العشائر العراقية، لأنها شخصية إيجابية تقف مع الخير ضد الشر . لافتاً إلى أن الدراما العراقية خطت مؤخراً خطوات جيدة نحو الأمام . داعياً إلى إنتاج أعمال ريفية جيدة .
ماذا يعني لك مسلسل "النبي أيوب"؟
- بالنسبة لي شخصياً أرى أن مسلسل "النبي أيوب"، وهو من تأليف وإخراج أركان جهاد، يمثل نقلة جديدة على مستوى العمل، على مستوى الأداء، على مستوى معالجة الشخصية، لأن شخصية "شيخ جواد" التي جسدتها في المسلسل المذكور هي شخصية كبيرة جداً كونه شاعراً وحالماً إضافة إلى مهامه العصيبة من خلال قيادته عشيرة كبيرة ويجب عليه الخضوع إلى العادات والتقاليد العشائرية السائدة في بيئته، لكنه ينتقد تلك العادات والتقاليد، لكن بطريقة مؤدبة وشفافة، بحيث لا يخدش ولا يجرح حياء الآخرين من الذين يتمسكون بتلك العادات والتقاليد .
البيئة هل خدمت مسلسل "النبي أيوب"؟
- بكل تأكيد كانت البيئة من العوامل المهمة التي ساعدت على نجاح مسلسل "النبي أيوب" كوننا صوَّرنا المشاهد في منطقة "النبي أيوب" في محافظة بابل وهي منطقة أشبه بالقرية الريفية حيث سكانها يتعاملون بالمنتجات الحيوانية مثل القيمر واللبن، فضلاً عن وجود الجواميس، كذلك لا يمكن أن يغفل أن المسلسل ذاته أظهر بيئة عراقية أخرى هي بيئة ريف إقليم كردستان العراق، إذ أظهر المسلسل بيئة منبسطة في محافظة بابل وبيئة جبلية بوديان إقليم كردستان .
هل نجح المسلسل في إيصال رسالته؟
- من دون أدنى شك نجح في إيصال الرسالة التي أراد المؤلف والمخرج إيصالها إلى المتلقي، حيث دائماً ما أتعرض إلى السؤال في الشارع العراقي حول المسلسل، إذ إن الجمهور أحب بعض شخصياته وكره شخصيات أخرى فيه، ولاسيما شخصية "حاكم" التي جسدها الممثل سلام داغر . كما أن أحد شيوخ العشائر العراقية أرسل لي رسالة شكرني فيها وكذلك طاقم المسلسل، وقال: "أنتم قمتم بانتقادنا ولكن لم تجرحونا" وهنا لابد من توضيح ضروري جداً وهو أن مسلسل "النبي أيوب" ليس مسلسلاً تاريخياً كما يوحي عنوانه، بل هو مسلسل اجتماعي يتناول الحياة الريفية في العراق في منطقة أسمها "النبي أيوب" تقع في إحدى مناطق محافظة بابل فيها مقام للنبي أيوب "عليه السلام" .
كيف وجدت الدراما العراقية خلال هذا العام؟
إن الدراما العراقية خلال هذا العام خطت خطوات متقدمة إلى الأمام، حيث نجحت قناة "العراقية" الفضائية في تقديم أعمال درامية جيدة، وهذا النجاح سيعطي دافعاً للدراما العراقية بأن تتقدم نحو الأفضل في أعمالها المقبلة، خاصة إذا ما علمنا أن هناك ثلاثة مسلسلات مهمة جداً من إنتاج القناة نفسها تحت الإنجاز في الوقت الحاضر .
هل نراك في تجسيد شخصية "عيد" في الجزء الخامس من مسلسل "بيت الطين"؟
- لا أعتقد ذلك، لأن مؤلف ومخرج مسلسل "بيت الطين" قام برفع شخصية الشيخ "عجاج وابنه عيد" من الجزء الخامس بشكل كامل، حسب ما علمت . علماً أني جسدت شخصية "عيد" في المسلسل المذكور، وهي شخصية لاقت قبولاً لدى الجمهور، لأنها زجت في عمل ريفي كوميدي نظيف .
هل هناك حاجة إلى إنتاج أعمال درامية ريفية؟
- بكل تأكيد نحن بحاجة ماسة جداً إلى إنتاج أعمال ريفية حقيقية، لكي يعرف المتلقي عن الشخصية الريفية العراقية الحقيقية، لأن هناك بعض القنوات الفضائية أساءت كثيراً لهذه الشخصية الريفية، ولاسيما تلك الشخصية القادمة من وسط وجنوب العراق، حيث تم إظهارها بأنها شخصية ساذجة جداً، بينما الحقيقية عكس ذلك تماماً، لأن الشخصية الريفية الجنوبية هي شخصية مهمة ومؤثرة ولها بصمات كثيرة في تاريخ العراق، فضلاً عن ذلك فإن أغلب المبدعين العراقيين من المجالات كافة ينتمون إلى الريف الجنوبي في العراق .
ما الشخصية التي أوصلتك إلى الجمهور؟
- إن شخصية "فاروق" التي جسدتها في مسلسل "الغرباء" الذي عرض في عام 1995 هي التي أوصلتني إلى الجمهور بكل قوة واقتدار وهذا المسلسل من تأليف أحمد هاتف وإخراج هشام خالد، كذلك شخصية "حميد" في الجزء الأول من مسلسل "مناوي باشا" تأليف علي صبري وإخراج فارس طعمة التميمي، إذ إن هذه الشخصية ورغم قصر مساحتها، إلا أنها بقيت خالدة في ذاكرة الجمهور العراقي .
ما الشخصية التي تتمنى تجسيدها؟
- منذ زمن ليس بالقصير وأنا أتمنى أن أجسد شخصية "عمر بن عبدالعزيز"، لأنني أحب هذه الشخصية من جانب، ومن جانب آخر أعشق الأعمال التاريخية، لأن أدائي باللغة العربية الفصحى يكون جيداً وبشهادة الآخرين، حيث أؤدي وأنا في حالة استرخاء تام .
ما مشاريعك المستقبلية؟
- أشارك حالياً في مسلسل "ليل البنفسج" من إخراج جلال كامل، حيث أجسد فيه شخصية "الدلال سامي" الذي حاول التلاعب بالقانون من أجل تحقيق أرباح تدر عليه بالفائدة غير المشروعة .