إعداد - قسم المحليات:
تراوح امتحان الثانوية العامة في قسمه الأدبي بالاعتدال، حيث أبدى معظم الطلبة ارتياحهم، وقدرتهم على المضي فيه من دون خوف أو تهيب . واستطاع المتفوقون أن يؤدوا دورهم الامتحاني بكل سلاسة .

أبوظبي
أدى طلبة الصف الثاني عشر بالقسم الأدبي في أبوظبي أمس، أول امتحانات الفصل الأول للعام الدراسي الحالي 2014-2015 في مادة التاريخ، وسط تفاؤل كبير بحصد درجات عالية في معدلات هذا الفصل، ولم يشتكوا من أسئلة الامتحان، إلا قلة من طلبة هذا القسم في مراكز تعليم الكبار والدراسة المنزلية، الذين تحدثوا ل - "الخليج" عن بعض الصعوبات التي واجهتهم في بعض الأسئلة، خاصة جدول المقارنات، في حين أجمع عدد كبير من طلبة التعليم الحكومي والخاص على سهولة الامتحان ووضوح أسئلته، مشيرين إلى أنهم انتهوا من حل جميع أسئلته في غضون ساعة من وقته المحدد (ساعة و55 دقيقة)، حيث أعربت الطالبات مريم اللوغاني ومروة بديع وحصة المنصوري وندى محمد عن بالغ الشكر والامتنان لواضعي الأسئلة، مشيرات إلى أن الامتحان جاء سهلاً، متواضعاً في 5 صفحات، شملت وحدتين الأولى حول الدولة العثمانية والثانية عن الوطن العربي والاستعمار الأوروبي، وجاء معظم الأسئلة من التمارين التي تدربنا عليها مع معلمات المادة، موضحات أن الأسئلة كانت في متناول الجميع وتتناسب مع جميع مستويات الطلبة، كما أن وضوح الأسئلة وسهولتها مكنهن من أداء الامتحان بصورة جيدة، مؤكدات أن الورقة الامتحانية كانت اكثر من رائعة ولم تخرج الاسئلة عن المنهج الدراسي، وان الامتحان جاء أسهل من التوقعات .

العين
وفي لجان تعليمية العين أبدى طلبة القسم الأدبي ارتياحهم عقب تأدية امتحان مادة التاريخ .
وقال الطلبة إن الامتحان كان في مستوى الطالب المتوسط، وهو ما أسهم في رفع روحهم المعنوية لاسيما، أنه أول امتحان يؤدونه، مؤكدين أنه يمثل فرصة سانحة لحصد مزيد من الدرجات ورفع المعدل الإجمالي .
أما لجان الطالبات، فقد غطتها الفرحة بسبب سهولة أسئلة امتحان الأمس، ووصفت الطالبات الأسئلة بالمباشرة والخالية من التعقيد، إلى جانب وضوحها الذي ساعدهم على الابتعاد عن التوتر والقلق، خلال الإجابة، مضيفات أن الكثير منهن غادرن القاعات قبل انتهاء الوقت المخصص للإجابة .

"الغربية"
أدى طلاب الصف الثاني عشر للقسم الأدبي في المنطقة الغربية أمس، امتحان مادة التاريخ في اليوم الأول من امتحانات الفصل الدراسي الاول، وجاءت أسئلة التاريخ في مستوى الطالب المتوسط ومن دون أي تعقيدات وفي حدود الوقت المتاح للإجابة، حيث لم تتلق اللجان الامتحانية أي شكاوى حول صعوبة الأسئلة، أو ضيق الوقت، وتضم المنطقة الغربية 21 لجنة امتحان (12 للبنين، و9 للبنات) .
وأكد الطالب، محمد الهاملي من مدينة زايد أن ورقة الأسئلة كانت في مستوى الطالب المتوسط، مع وجود بعض الجزئيات التي تحتاج إلى تركيز للوصول للحل الأمثل، ورغم ذلك إلا أنها في المجمل جيدة ولم يكن هناك أي شكاوى من زملائي وأصدقائي حول صعوبة الأسئلة، متمنيا أن تكون بقية الامتحانات بالوضع نفسه، ولا يفاجأ الطلاب بامتحانات مغايرة وصعبة تؤثر في مواصلة بقية الامتحانات بنفس الكفاءة وقال الطالب عبد الرحمن الحمادي طالب ثاني ثانوي في مدرسة المرفأ، ان امتحان الفصل الأول في مادة التاريخ، كان في متناول الجميع من حيث مرونة الأسئلة ومستواها المتوسط، مشيراً إلى أن جميع الأسئلة جاءت من المقرر الدراسي، كما أنها كانت منظمة وواضحة .

دبي
انتهت المنطقة التعليمية كذلك، من إعداد مقار اللجان الامتحانية لامتحانات الصف الثاني عشر، البالغ عددها 34 لجنة على مستوى منطقة دبي، التعليمية لطلبة التعليم العام والتعليم الخاص التابع لمنهاج الوزارة وتعليم الكبار والدراسة المنزلية . كما أنجزت المنطقة، بحسب الدكتور أحمد المنصوري، إصدار أرقام الجلوس لجميع الطلبة المتقدمين لامتحانات الصف الثاني عشر وطلبة المنازل لكافة الفصول الدراسية . علاوة على تكليف رؤساء اللجان الامتحانية والمراقبين وعددهم 270 ملاحظاً وملاحظة إضافيين، تُسند إليهم اللجان . وتم كذلك إعداد اللجنة المركزية للامتحانات، وتجهيز مركز التصحيح، وتهيئة الظروف المناسبة، وتوفير جميع الاحتياجات الضرورية اللازمة: (قرطاسية، وجبات غذائية، مشروبات) لعمل اللجان الداخلية في الكنترول، وتم تكليف العاملين في اللجنة المركزية التي تتكون من 7 لجان كالتالي: لجنة توزيع الامتحانات، ولجنة الاستلام الخارجي، ولجنة الفرز والتدقيق، ولجنة الاستلام الداخلي، ولجنة تقدير الدرجات، ولجنة الفتح والسلسلة، ولجنة الرصد والمطابقة .
وخلصت المنطقة إلى تكليف المصححين من المدارس الحكومية والخاصة، وتشكيل فريق الدعم الفني للمدارس من الموجهين للرد على الاستفسارات المتعلقة بالاختبارات، وتوفير الحراسة بالتنسيق مع شرطة دبي .

الشارقة
في الشارقة أدى طلاب القسم الأدبي امتحان التاريخ الذي وصف بالسهل متوافقاً مع المنهج الدراسي ومراعياً للفروق بين مستويات الطلبة، وأتسم بالموضوعية في معايير التذكر والفهم والاستيعاب والتطبيق والتحليل ومهارات التفكير العليا والجانب القيمي، واشتملت ورقة الأسئلة أجزاء لإبداء رأي الطالب في قضايا الوطن العربي .
وسادت حالة من الارتياح بين صفوف الطلبة، حيث أكد الأغلبية العظمى منهم أن الأسئلة جاءت سهلة ومباشرة، وتميزت بخلوها من الحشو والتعقيد، وكان الوقت المحدد للامتحان كافياً للإجابة .
من جانبها أكدت منطقة الشارقة التعليمية عدم تلقيها أي شكاوى أو ملاحظات من الطلبة أو أولياء أمورهم عقب إنهاء الامتحان، وأن المنطقة شكلت لجاناً لمتابعة سير الامتحانات في مدارس الشارقة كافة، ورفع تقرير يومي للمنطقة .

عجمان
تباينت أراء طلبة الصف الثاني عشر الادبي في عجمان، حول مستوى أسئلة امتحان مادة التاريخ، حيث قالت الطالبة فايزة عبد الحكيم البلوشي، إن امتحان التاريخ جاء وفق التوقعات، وخالياً من الأسئلة المعقدة ومتوافقاً مع النماذج التدريبية التي تدربوا عليها خلال الفصل الدراسي حيث أنهت الامتحان قبل الوقت المحدد بفترة .
وقالت الطالبة ندى علي إن الأسئلة كانت سهلة ومباشرة بشكل عام وضمن مستوى الطالب، أما الطالبة نوف حمد قالت إن الورقة الامتحانية جاءت في خمس صفحات وخلت من الصعوبات والتعقيدات وكانت ضمن مستوى الطالب المتوسط حيث تنوعت الأسئلة والفقرات التي حاكت كافة الوحدات والمستويات لدى الطلبة .

الساحل الشرقي
باشر نحو 1998 طالباً وطالبة من الصف الثاني عشر "أدبي"، بمدارس الفجيرة، أول امتحاناتهم للفصل الأول من العام الدراسي الجاري 2014-،2015 بمادة التاريخ، التي تنوعت فقراته بين مقالية وموضوعية .
وقال مشعل الخديم رئيس قسم العمليات التربوية بمنطقة الفجيرة التعليمية، إنه لم ترد أي شكاوى، مشيراً إلى أن الامتحان جاء في متناول الطالب المتوسط وراعى الفروق الفردية، كما غطى كافة أجزاء المنهج .
وجاء الامتحان واضحاً من ناحية التنسيق والإخراج، وتدرجت الأسئلة من السهل إلى المتوسط، إلى الصعب، وراعت مستويات المعرفة المختلفة "التذكر والفهم والاستيعاب والتطبيق والتقويم ومهارات التفكير العليا" .
وأنهت المنطقة التعليمية استعداداتها للامتحانات مبكراً، بالتنسيق مع الجهات المعنية، ومنها القيادة العامة لشرطة الفجيرة، التي تُعنى بتأمين المدارس وتنظيم الحركة المرورية .

أم القيوين
في أولى اختبارات الثانوية العامة للقسم الأدبي بمدارس منطقة أم القيوين التعليمية، أجمعت أراء الطلاب أن اختبار مادة التاريخ جاء بالمتوسط، وأن الوقت المحدد كان مناسباً لاجتياز الاختبار .
وأكد راشد عادل طالب بالقسم الأدبي من مدرسة الأمير للتعليم الثانوي بنين، أن الاختبار جاء في 5 ورقات مختلفات تضمنت الورقة الواحدة ما بين سؤالين أو ثلاث، واتسمت بالوسطية والتنوع في أشكال الأسئلة .
فيما أوضح الطالب حمد محمد من مدرسة الأمير، أن الاختبار تضمن فقرة خارجية، تناولت موضوع التجنيد بالدولة وبعض الأسئلة عليها، وأضاف أن الأسئلة جاءت مشابهة لما طرحته وزارة التربية والتعليم من نماذج تجريبية، وأنها ساعدتهم على حل الأسئلة، مؤكداً أن الوقت المحدد كان كافياً لاجتياز الاختبار ومراجعته .

رأس الخيمة
تفقدت سمية حارب السويدي مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية وابراهيم البغام نائب مدير المنطقة، صباح أمس عدداً من اللجان الامتحانية الخاصة باختبارات الصف الثاني عشر الفرع الأدبي، بهدف الوقوف على سير الاختبار وانتظام حضور الطلبة بها .
وقال إبراهيم البغام نائب مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية، إن ورقة الامتحان جاءت في "5" ورقات وتنوعت أسئلتها لتشمل مجالات التذكر والفهم والاستيعاب والتطبيق ومهارات التفكير العليا .
من جانب الطلبة قال الطالب محمد النعيمي ان الورقة كانت سهلة وواضحة، ولا تكتنفها أي صعوبات تذكر، في حين شاطره الرأي نفسه الطلاب أحمد علي الحديدي وعمر سباع وعيسى الجسمي، مؤكدين أن الورقة بصفحاتها الخمس كانت بمستوى جميع الطلبة الممتحنين وجديدة في طرحها ومواضيعها، خاصة المتعلقة منها بموضوع خدمة التجنيد الإلزامي حيث لاقت استحسان الطلبة للتعبير عنها .