دبي - ملحم الزبيدي:
أكدت مصادر عاملة في قطاع صناعة الأسمنت، أن السوق المحلي لم يشهد تغيراً ملحوظاً على منحنى الأسعار لغاية الآن إثر تراجع أسعار النفط عالمياً وتخفيض تكلفة مادة الديزل بمستوى 20 فلساً للتر الواحد، حيث يحافظ سعر الأسمنت المعبأ بالأكياس أو السائب عند نفس المستويات .
وفسرت المصادر أسباب هذا الاستقرار في أسعار الأسمنت بأن التغيرات في سوق النفط العالمي يعد حديثاً ليؤثر بشكل ملحوظ في هذه المادة الأساسية في معادلة البناء والتشييد، كما أن عمليات البيع الراهنة تعود إلى عقود مبرمة سابقاً .
وأشارت إلى أن تخفيض أسعار الديزل سيؤثر إيجاباً في أداء مصانع الأسمنت التشغيلي خلال الفترة المقبلة نظراً لأنها تسهم بنسبة كبيرة من إجمالي تكلفة الإنتاج، ما سينعكس على أرباح المصانع في نهاية العام الجاري 2015 .
حيث استقر سعر الأسمنت السائب عند معدل 180 درهماً للطن في رأس الخيمة وبين 200 و210 في دبي، كما يتراوح سعر طن الأسمنت المعبأ بأكياس في أرض المصنع حول 200 درهم للطن (10 دراهم للكيس) .
أوضح الشيخ ياسر بن أحمد القاسمي، رئيس هيئة مصنعي الأسمنت في الدولة، مدير عام شركة "أسمنت الاتحاد" في رأس الخيمة، أنه لا يمكن التوقع بكيفية تأثر صناعة الأسمنت من جهة وحركة منحنى معادلة الطلب مقابل العرض للفترة المقبلة، لكن يمكننا التأكيد أن صناعة الأسمنت المحلية قادرة وتمتلك كل المقومات وبأعلى جاهزيتها لتلبية أي طلب متوقع للشركات والعاملين في قطاع البناء والتشييد في السنوات المقبلة .
وأشار القاسمي إلى أن أسعار مادة الأسمنت شهدت استقراراً عاماً عند نفس المستويات خلال العام 2014 حيث تراوحت أسعار بيع الأسمنت السائب عند معدل 180 درهماً للطن في رأس الخيمة وبين 200 و210 في دبي، كما يتراوح سعر طن الأسمنت المعبأ بأكياس في أرض المصنع حول 200 درهم للطن (10 دراهم للكيس) .
وعلل رئيس هيئة مصنعي الأسمنت في الدولة، مدير عام شركة أسمنت الاتحاد في رأس الخيمة أسباب استقرار أسعار الأسمنت خلال الأشهر الأخيرة بأن عمليات البيع الراهنة تعود إلى عقود مبرمة سابقاً، مشيراً إلى أن تخفيض أسعار الديزل سيؤثر إيجاباً في أداء مصانع الأسمنت التشغيلي خلال الفترة المقبلة نظراً لأنها تسهم بنسبة كبيرة من إجمالي تكلفة الإنتاج، ما سينعكس على أرباح المصانع في نهاية العام الجاري 2015 .
ولفت الشيخ ياسر بن أحمد القاسمي إلى أن أسعار مادة الأسمنت الإماراتي هي الأفضل والأرخص على مستوى دول منطقة التعاون الخليجي حيث تصل إلى سعر يتراوح بين 250 و260 درهماً للطن في كل من السعودية وقطر على الرغم من أن تكلفة الإنتاج في تلك الدول أرخص بكثير مقارنة بسوقنا المحلي .
وأضاف أن من أهم الإحصاءات أن إجمالي استهلاك السوق المحلي من مادة الأسمنت يبلغ من 9 ملايين طن سنوياً، مقابل 4 .23 مليون طن هي الطاقة الإنتاجية لجميع مصانع الأسمنت المحلية يتم تصدير 50-60% منها إلى الأسواق الخارجية، كما يتم إنتاج نحو 3 .37 مليون طن من مادة الكلنكر التي وصلت إلى أعلى درجات الإنتاج القصوى في الوقت الراهن .
وأكدت المصادر ل"الخليج" الجهوزية العالية لقطاع صناعة الأسمنت لتلبية أي طلب قد يستجد على السوق المحلي في السنوات المقبلة في ظل ظهور علامات التعافي والنمو على صعيد مختلف المجالات والإعلان عن مبادرات حكومية خلاقة .