بغداد - زيدان الربيعي:
تمكن الشاعر الغنائي العراقي حازم جابر من إيصال المفردة العراقية إلى أفواه الكثير من المطربين العرب بعد أن عرف الكيفية التي يوظف فيها تلك المفردة لتكون مفهومة عربياً .
ويقول جابر في لقاء مع "الخليج" إن العديد من المطربين العرب غنوا كلماته، لافتاً إلى أن الشاعر الغنائي بصورة دائمة هو الوجه الحقيقي للبلد بأكمله . مشدداً على أن الأغنية العراقية بدأ وضعها في التحسن عن السابق .
عن أعماله وجديده وآرائه، كان لنا معه هذا الحوار .
حدثنا عن تعاونك مع المطربين العرب والعراقيين في مجال كتابة الأغنية .
كتبت مجموعة أغانٍ للمطرب صابر الرباعي وكذلك كتبت أغنية للمطرب أيمن زبيب بعد نجاح أغنية "أشوفك بخير" فضلاً عن ذلك لديَّ تصوير لعمل مشترك مع المطرب محمد عبدالجبار في بيروت من إخراج وليد ناصيف . وسبق هذه الأغاني أغنية للمطرب حاتم العراقي اسمها "هو حياتي"، حيث تم تصويرها من قبل المخرج جميل المغازي وكذلك لديَّ مجموعة أغانٍ لمطربين شباب من ضمنهم قيس هشام، رحمة رياض أحمد وغيرهم .
من المطرب الذي أوصل كلماتك بأمانة إلى الجمهور؟
أنا مقل بالأعمال الغنائية ودائماً ما أنتقد المطربين وأعتقد أن أغلب المطربين تمكنوا من إيصال كلماتي إلى الجمهور بشكل صحيح .
أفكار الأغاني التي تكتبها هل تخصك شخصياً أم تخص الناس؟
في بعض الأحيان تكون الأغاني التي أكتبها تمثلني وفي أحيان أخرى تمثل الناس .
ما الأغنية التي تمثلك شخصياً؟
إن الأغنية التي تمثلني هي تلك التي تكون فيها صورة شعرية أو تكون رصينة وكذلك تستطيع أن تعيش مدة أطول .
هل هناك مثال معين لتلك الأغاني؟
هي ليست أغنية واحدة، إنما مجموعة أغانٍ لكن الأقرب هي أغنية "أحلفك بالمحبة" للمطرب محمد عبدالجبار وكذلك أغنية "تقل للناس" للمطرب نفسه وهناك أغنية "ربح حبي" للمطرب حاتم العراقي فضلاً عن مجموعة أغانٍ غناها المطرب هيثم يوسف .
الأغنية العراقية الآن هل تعاني أزمة نص؟
ما أقوله هو: متى ما استقر الوضع السياسي في العراق والوضع الأمني فإن الأغنية العراقية ستكون بأفضل حال وحقيقة الأمر أن الأغنية العراقية اليوم وضعها أفضل من السابق الآن، وبدأت تتحسن وانتشرت بشكل واسع في البلدان العربية وأتوقع في الأشهر المقبلة أن الأغنية العراقية ستحصل على مساحة أوسع مما هي عليه الآن، لأن أغلب المطربين العرب بدأوا اختيار النصوص التي يكتبها الشعراء الغنائيون العراقيون .
المفردة البذيئة التي يكتبها البعض كيف أثرت في الشعراء الحقيقيين؟
إن الشاعر الغنائي بصورة دائمة هو الوجه الحقيقي للبلد بأكمله وهنا أعتقد أن بعض الأسماء في مجال الشعر هي لا تمثل العراق . وهناك المئات من الأغاني العراقية التي تطرح في الأسواق الآن فيها الجيد وأيضاً فيها الرديء . والقاعدة تقول إن الرديء سوف يزول والجيد يعيش في ذاكرة الناس .
هل هناك مطرب ما تمنيت أن تكتب له أغنية؟
هي ليست أمنية، لكني أتمنى أن يكون المطرب هو الذي يطرق بابي ويطلب مني نصاً معيناً لكي يغنيه، ولكني حقيقة تمنيت أن يكون هناك تعاون مشترك بيني وبين المطرب كاظم الساهر، لأنه المطرب العراقي الوحيد الذي لم اجتمع معه بعمل غنائي حتى الآن .
أغنية لغيرك تمنيت أن تكون أنت كاتبها؟
أغنية "أنا وليلى" من كلمات الشاعر العراقي حسن المرواني وألحان وغناء "كاظم الساهر"، لأنها أغنية رصينة وانتشرت في الوطن العربي بشكل واسع جداً واستطاعت سحب البساط من قصائد الشاعر الراحل نزار قباني .
ما طقوسك حين تكتب الأغنية؟
لا توجد طقوس ثابتة لديَّ، لكن عندما يداهمني موضوع ما ويلح عليَّ بكتابته أكتبه من دون طقوس تذكر .
هل تحاول جمع ما كتبته من أغانٍ في ديوان أو كتاب؟
سبق لي أن طبعت ديواناً شعرياً اسمه "وجه الماي" الذي كتب مقدمته الشاعر عريان السيد خلف وهذا الديون ضم مجموعة قصائد شعر شعبي وليست أغاني .
ما الفرق بين كتابة القصيدة وكتابة الأغنية؟
إن الموازنة بين القصيدة والأغنية هي موازنة صعبة، لكن بما أني من بيئة جنوبية عراقية وتحديداً مدينة العمارة، هذه المدينة الطيبة التي فيها خمسة أنهر هي دجلة وتفرعاتها تمكنت أن أوازن بين كتابة القصيدة وكتابة الأغنية، إذ إن الأغنية شعر وحرفة، أما القصيدة شعر وحرفة وخيال وأمور أخرى .
تمكن الشاعر الغنائي العراقي حازم جابر من إيصال المفردة العراقية إلى أفواه الكثير من المطربين العرب بعد أن عرف الكيفية التي يوظف فيها تلك المفردة لتكون مفهومة عربياً .
ويقول جابر في لقاء مع "الخليج" إن العديد من المطربين العرب غنوا كلماته، لافتاً إلى أن الشاعر الغنائي بصورة دائمة هو الوجه الحقيقي للبلد بأكمله . مشدداً على أن الأغنية العراقية بدأ وضعها في التحسن عن السابق .
عن أعماله وجديده وآرائه، كان لنا معه هذا الحوار .
حدثنا عن تعاونك مع المطربين العرب والعراقيين في مجال كتابة الأغنية .
كتبت مجموعة أغانٍ للمطرب صابر الرباعي وكذلك كتبت أغنية للمطرب أيمن زبيب بعد نجاح أغنية "أشوفك بخير" فضلاً عن ذلك لديَّ تصوير لعمل مشترك مع المطرب محمد عبدالجبار في بيروت من إخراج وليد ناصيف . وسبق هذه الأغاني أغنية للمطرب حاتم العراقي اسمها "هو حياتي"، حيث تم تصويرها من قبل المخرج جميل المغازي وكذلك لديَّ مجموعة أغانٍ لمطربين شباب من ضمنهم قيس هشام، رحمة رياض أحمد وغيرهم .
من المطرب الذي أوصل كلماتك بأمانة إلى الجمهور؟
أنا مقل بالأعمال الغنائية ودائماً ما أنتقد المطربين وأعتقد أن أغلب المطربين تمكنوا من إيصال كلماتي إلى الجمهور بشكل صحيح .
أفكار الأغاني التي تكتبها هل تخصك شخصياً أم تخص الناس؟
في بعض الأحيان تكون الأغاني التي أكتبها تمثلني وفي أحيان أخرى تمثل الناس .
ما الأغنية التي تمثلك شخصياً؟
إن الأغنية التي تمثلني هي تلك التي تكون فيها صورة شعرية أو تكون رصينة وكذلك تستطيع أن تعيش مدة أطول .
هل هناك مثال معين لتلك الأغاني؟
هي ليست أغنية واحدة، إنما مجموعة أغانٍ لكن الأقرب هي أغنية "أحلفك بالمحبة" للمطرب محمد عبدالجبار وكذلك أغنية "تقل للناس" للمطرب نفسه وهناك أغنية "ربح حبي" للمطرب حاتم العراقي فضلاً عن مجموعة أغانٍ غناها المطرب هيثم يوسف .
الأغنية العراقية الآن هل تعاني أزمة نص؟
ما أقوله هو: متى ما استقر الوضع السياسي في العراق والوضع الأمني فإن الأغنية العراقية ستكون بأفضل حال وحقيقة الأمر أن الأغنية العراقية اليوم وضعها أفضل من السابق الآن، وبدأت تتحسن وانتشرت بشكل واسع في البلدان العربية وأتوقع في الأشهر المقبلة أن الأغنية العراقية ستحصل على مساحة أوسع مما هي عليه الآن، لأن أغلب المطربين العرب بدأوا اختيار النصوص التي يكتبها الشعراء الغنائيون العراقيون .
المفردة البذيئة التي يكتبها البعض كيف أثرت في الشعراء الحقيقيين؟
إن الشاعر الغنائي بصورة دائمة هو الوجه الحقيقي للبلد بأكمله وهنا أعتقد أن بعض الأسماء في مجال الشعر هي لا تمثل العراق . وهناك المئات من الأغاني العراقية التي تطرح في الأسواق الآن فيها الجيد وأيضاً فيها الرديء . والقاعدة تقول إن الرديء سوف يزول والجيد يعيش في ذاكرة الناس .
هل هناك مطرب ما تمنيت أن تكتب له أغنية؟
هي ليست أمنية، لكني أتمنى أن يكون المطرب هو الذي يطرق بابي ويطلب مني نصاً معيناً لكي يغنيه، ولكني حقيقة تمنيت أن يكون هناك تعاون مشترك بيني وبين المطرب كاظم الساهر، لأنه المطرب العراقي الوحيد الذي لم اجتمع معه بعمل غنائي حتى الآن .
أغنية لغيرك تمنيت أن تكون أنت كاتبها؟
أغنية "أنا وليلى" من كلمات الشاعر العراقي حسن المرواني وألحان وغناء "كاظم الساهر"، لأنها أغنية رصينة وانتشرت في الوطن العربي بشكل واسع جداً واستطاعت سحب البساط من قصائد الشاعر الراحل نزار قباني .
ما طقوسك حين تكتب الأغنية؟
لا توجد طقوس ثابتة لديَّ، لكن عندما يداهمني موضوع ما ويلح عليَّ بكتابته أكتبه من دون طقوس تذكر .
هل تحاول جمع ما كتبته من أغانٍ في ديوان أو كتاب؟
سبق لي أن طبعت ديواناً شعرياً اسمه "وجه الماي" الذي كتب مقدمته الشاعر عريان السيد خلف وهذا الديون ضم مجموعة قصائد شعر شعبي وليست أغاني .
ما الفرق بين كتابة القصيدة وكتابة الأغنية؟
إن الموازنة بين القصيدة والأغنية هي موازنة صعبة، لكن بما أني من بيئة جنوبية عراقية وتحديداً مدينة العمارة، هذه المدينة الطيبة التي فيها خمسة أنهر هي دجلة وتفرعاتها تمكنت أن أوازن بين كتابة القصيدة وكتابة الأغنية، إذ إن الأغنية شعر وحرفة، أما القصيدة شعر وحرفة وخيال وأمور أخرى .