لا تزال الذاكرة الجمعية الإماراتية تحتفظ بصور متعددة عن الماضي الإماراتي، وتستحضره في حلى متنوعة تعبق بتراثه الشعبي الغني الزاخر بالعادات والتقاليد، التي كانت تعكس طبيعة حياة الإماراتيين الأوائل، بما في ذلك أنواع الصناعات القديمة التي كان الإماراتي يعكف عليها خدمة لمتطلبات حياته اليومية والمعاشية .
وتعتبر القوارب من الوسائل التراثية التقليدية التي كانت تستخدم في حمل الأثقال والتجارة والصيد والترفيه، وتستغرق فترة صناعتها أحياناً أكثر من شهرين بالنسبة للقوارب المتوسطة الأحجام، وثمانية أيام بالنسبة للشاشات .
وقال النوخذة بدر عبد الحكيم محمد، إن طريقة صناعة القوارب الخشبية قديماً كانت صعبة ومضنية نظراً لطول الفترة التي كانت تستغرقها والتي تتراوح ما بين شهرين أو أكثر بالنسبة للقوارب المتوسطة، وأقل من ذلك بالنسبة للقوارب الصغيرة، مشيراً إلى أن أدوات هذه الصناعة هي التقليدية القديمة كالمنشار، و"المجدح"، و"المنقر"، والمطرقة، والرندة، مع الاستفادة من الأدوات العصرية التي أصبحت تسهل عليهم الكثيرة من الصعوبات التي كانوا يواجهونها في هذه الحرفة التي ترتبط بماضي الآباء والأجداد .
وأضاف أن أنواع القوارب الخشبية التي يصنعونها كانت تستخدم لأغراض كثيرة حسب الحاجة والضرورة، مثل نقل التجارة والبضائع بين موانئ إمارات الساحل، ومن أهم أنواعها "الصمعة"، و"الجالبوت"، و"البتيل"، و"البقاره"، و"البوم"، موضحاً أن مثل هذه الصناعات الحرفية التقليدية كانت تجتذب الكثر من الناس في الماضي، نظراً لارتباط حياتهم بالبحر وعالمه، وما يتطلبه من وسائل وأدوات للنقل، والصيد، والغوص، تسهل ولوج البحر والاستفادة من خيراته، كما أنها تحتفظ بصور من الماضي، وتعكس نمط حياة الناس على هذه الأرض، مشيراً إلى العناية الكبيرة والجهود التي تبذلها الدولة في الحفاظ على هذه الأنماط التراثية التي ترتبط بأصالة المجتمع وماضيه، مؤكداً أن رغبتهم في الاحتفاظ بهذه الصناعات رغم تطور العصر، كان نتاج وعي وتوجيه من المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث زرع في أبناء الإمارات حب التعلّق بالتراث والأصالة واستحضار الماضي والحفاظ على عاداته وتقاليده وتراثه الأصيل، لأن من لا ماضي له لا حاضر له .
وقال السيد صالح، الذي يمتهن صناعة الشاشة، وهي نوع من القوارب الذي يصنع من سعف النخيل، إلى أن هذا النمط من الصناعات الحرفية يعتمد على سعف النخيل التي يتم ربطها بالحبال باستخدام آلة "شكني"، مشيراً إلى أن الشاشة نوعان، كبير يستخدم في السباقات التراثية التي تقام في الدولة، ويلقى قبولاً واسعاً من طرف الإماراتيين، أما الثاني فهو صغير يستخدم للزينة في البيوت، كما أن صناعة الشاشة الكبيرة تتطلب قرابة 7 أيام، حتى تكتمل في شكلها الأخير، أما الشاشة الصغيرة فلا تستغرق سوى أيام قليلة، ويعتبر هذا النوع من القوارب التراثية القديمة ذا أهمية كبيرة في حياة الناس، الذين يستحضرون من خلاله صوراً من حياة الماضي، لذلك نجد هناك من يقبل على اقتناء الشاشات الصغيرة لاستخدامها في زينة البيوت والمكاتب .
وقال النوخذة بدر عبد الحكيم محمد، إن طريقة صناعة القوارب الخشبية قديماً كانت صعبة ومضنية نظراً لطول الفترة التي كانت تستغرقها والتي تتراوح ما بين شهرين أو أكثر بالنسبة للقوارب المتوسطة، وأقل من ذلك بالنسبة للقوارب الصغيرة، مشيراً إلى أن أدوات هذه الصناعة هي التقليدية القديمة كالمنشار، و"المجدح"، و"المنقر"، والمطرقة، والرندة، مع الاستفادة من الأدوات العصرية التي أصبحت تسهل عليهم الكثيرة من الصعوبات التي كانوا يواجهونها في هذه الحرفة التي ترتبط بماضي الآباء والأجداد .
وأضاف أن أنواع القوارب الخشبية التي يصنعونها كانت تستخدم لأغراض كثيرة حسب الحاجة والضرورة، مثل نقل التجارة والبضائع بين موانئ إمارات الساحل، ومن أهم أنواعها "الصمعة"، و"الجالبوت"، و"البتيل"، و"البقاره"، و"البوم"، موضحاً أن مثل هذه الصناعات الحرفية التقليدية كانت تجتذب الكثر من الناس في الماضي، نظراً لارتباط حياتهم بالبحر وعالمه، وما يتطلبه من وسائل وأدوات للنقل، والصيد، والغوص، تسهل ولوج البحر والاستفادة من خيراته، كما أنها تحتفظ بصور من الماضي، وتعكس نمط حياة الناس على هذه الأرض، مشيراً إلى العناية الكبيرة والجهود التي تبذلها الدولة في الحفاظ على هذه الأنماط التراثية التي ترتبط بأصالة المجتمع وماضيه، مؤكداً أن رغبتهم في الاحتفاظ بهذه الصناعات رغم تطور العصر، كان نتاج وعي وتوجيه من المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث زرع في أبناء الإمارات حب التعلّق بالتراث والأصالة واستحضار الماضي والحفاظ على عاداته وتقاليده وتراثه الأصيل، لأن من لا ماضي له لا حاضر له .
وقال السيد صالح، الذي يمتهن صناعة الشاشة، وهي نوع من القوارب الذي يصنع من سعف النخيل، إلى أن هذا النمط من الصناعات الحرفية يعتمد على سعف النخيل التي يتم ربطها بالحبال باستخدام آلة "شكني"، مشيراً إلى أن الشاشة نوعان، كبير يستخدم في السباقات التراثية التي تقام في الدولة، ويلقى قبولاً واسعاً من طرف الإماراتيين، أما الثاني فهو صغير يستخدم للزينة في البيوت، كما أن صناعة الشاشة الكبيرة تتطلب قرابة 7 أيام، حتى تكتمل في شكلها الأخير، أما الشاشة الصغيرة فلا تستغرق سوى أيام قليلة، ويعتبر هذا النوع من القوارب التراثية القديمة ذا أهمية كبيرة في حياة الناس، الذين يستحضرون من خلاله صوراً من حياة الماضي، لذلك نجد هناك من يقبل على اقتناء الشاشات الصغيرة لاستخدامها في زينة البيوت والمكاتب .