القاهرة - "الخليج":
منذ أن انتهى الفنان المصري نور الشريف من تصوير فيلمه الجديد "بتوقيت القاهرة" من إخراج أمير رمسيس، واطمئنانه على عرضه، وهو يواجه شائعات حول مرضه ووفاته خاصة عقب سفره إلى العاصمة البريطانية لندن للعلاج، حيث كان يعاني آلاماً شديدة في قدميه تمنع وصول الدم إلى الأطراف، وطالبه الأطباء بأن يخضع للعلاج من جديد حتى يعيد الدورة الدموية للقدم مرة أخرى، فضلاً عن تدهور عام في صحته ما جعل العديد من الشائعات تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإخبارية، سواء حول مرضه، أو رحيله الأمر الذي أغضبه بشكل كبير، غير أنه لم يحرص على تكذيب هذه الشائعات، وترك ذلك لعدد من الأصدقاء المقربين، الذين راحوا ينفون الشائعة ويؤكدون سلامته وتحسن صحته، فيما استمرت بعض المواقع في نشر هذه الشائعات من حين لآخر، ليأتي هذه المرة تكذيب من نور الشريف نفسه، غير أن التكذيب لم يكن رداً على شائعات سخيفة امتلأت بها الشبكة العنكبوتية، لكنه كان عملياً يؤكد سلامته وتحسن صحته، بأن فجر مفاجأة انتظرها جمهوره ما يقرب من عشر سنوات .
فكما سبق وأعلنت ابنته سارة قبل 10 سنوات، خبر انفصاله هو ووالدتها الفنانة بوسي، عادت سارة نفسها لتؤكد عودة العاشقين مرة أخرى بعد الانفصال، وزواجهما مجدداً، حيث تم الزواج عقب الاحتفال بخطوبة سارة خلال شهر يناير الماضي، وبعد لم شمل الأسرة منذ سنوات طوال معاً، والذين حرصوا جميعاً على حضور حفل خطوبة سارة، وبعد انتهاء الحفل، كان "العاشقان" قد اتفقا على عقد قرانهما مجدداً، وهو ما قام بتوثيقه في عقد رسمي المأذون أحمد عبدالحكيم، معلنهما زوجين من جديد، كان أحد الشهود عليه المهندس ورجل الأعمال محمد خميس "خطيب" ابنتهما سارة، ليكملا معاً مسيرة الحياة التي استمرت ما يقرب من 40 عاماً، منها 30 عاماً قضياها معاً كزوجين، منذ أن خفق قلب كل منهما للآخر، وعاشا معاً قصة حب، كللت بالزواج عام 1972 .
بدأت علاقة نور الشريف مع بوسي في نهاية الستينات من القرن الماضي، منذ أن ربط الحب بينهما في أول أعمالهما المشتركة في مسلسل "القاهرة والناس" الذي أطلق شهرة كليهما، لتشهد كواليس بلاتوهات ماسبيرو، مولد قصة حب عنيفة بين أشهر وجهين جديدين على طريق النجومية، وتستمر القصة بعد انتهاء المسلسل، حتى كللت بالزواج، غير أن جذوة الحب لم تنطفئ بالزواج، على طريقة العديد من الزيجات في الوسط الفني، التي سرعان من يخبو فيها الحب، وتطفو المشاكل على السطح، فيكون الطلاق مصيراً محتوماً لأغلبها، غير أن قصة الحب بين نور وبوسي زادت بمرور الوقت، وأشعلها إنجابهما ابنتيهما "سارة ومي" حتى وصفت "قصة حب العاشقين" بأنها "الأشهر"، في تاريخ الزيجات الفنية، وشهد على ذلك أعمالهما الفنية، حيث حرص النجمان على أن يوثقا قصة حبهما على الشاشة أيضاً فقدما معاً فيلم "حبيبي دائماً" عام ،1980 والذي اعتبره كثيرون، أحد أهم الأفلام الرومانسية في تاريخ السينما المصرية، ليعودا بعد ذلك بعشرين عاماً ويؤكدا قصة الحب، ويقومان بتوثيق جديد لها عام ،2000 من خلال فيلم "العاشقان" .
وكوّن "العاشقان" منذ السنوات الأولى لحياتهما الإنسانية والفنية شركة إنتاج تحمل الحرف الأول لاسم كل منهما (إن . بي) غير أن النجاح الإنساني والمهني أشعلا نيران الغيرة في قلوب كثيرة، فسرعان ما تعرضت حياتهما الزوجية إلى عدد من العواصف والشائعات، غير أنها لم تكن تستمر طويلاً أمام إصرارهما على الحب والحياة، وربما أبرزها تلك التي انطلقت أثناء تصوير نور الشريف المسلسل الشهير "عائلة الحاج متولي"، وأن هناك قصة حب ربطت بينه وبين إحدى بطلات العمل، لكن مثل هذه الشائعة وغيرها لم تستطع التأثير في قصة الحب التي استمرت سنوات طوال، وعندما قدم نور الشريف مسلسله الكوميدي "عيش أيامك" عام ،2004 عن أزمة منتصف العمر لرجل يتمرد فجأة على حياته الزوجية، ويقرر أن يعيش ما تبقى له من أيامه بشكل جديد يغير فيه كل شيء، حتى زوجته أم أولاده، خرجت شائعات عديدة، تؤكد أن نور الشريف يعلن تمرده على الحياة، كما أعلنه على الشاشة، وأن هناك قصة حب جديدة في حياة الفنان العاشق، ورغم نجاح المسلسل وانتهاء عرضه، وارتباط نور الشريف بأعمال أخرى عديدة بعده، إلا أن قصة الحب الجديدة ظلت تطارده، بل وحددت الشائعات والأقاويل، والتي جاء بعضها على ألسنة بعض المقربين منه، اسم الفنانة الشابة التي سيرتبط بها نور الشريف، ليقع الطلاق بين أشهر عاشقين في الوسط الفني، وكان خبر الانفصال صادماً للجميع، الزوجان، والجمهور، والوسط الفني، على حد سواء .
حاول بعضهم الاصطياد في الماء العكر، واستغلال الطلاق بين العاشقين، لخلق حالة تشرذم بين العائلة التي اجتمعت على الحب، ولم يفرقها شيء، فلم تمض أشهر قليلة على الانفصال، إلا ورصدت عدسات المصورين صوراً ضمت "العاشقين" في العديد من المناسبات والاحتفالات، ليس كل منهما على حدة، بل صور تجمع "عاشقين" يقف كل منهما إلى جوار الآخر، يتحدثان، يضحكان، ينطق وجهاهما بالحب، لذا لم يكن غريباً أن يكون نور الشريف أول من يقف إلى جوار بوسي وأسرتها خلال فترة مرض والدتها، ثم اليد الحانية على من توصف بأنها زوجته السابقة، عند رحيل والدتها .
وفي المقابل أيضاً لم يكن هناك من يلجأ إليه نور الشريف في محنته سوى بوسي ووقفت بجواره في مواقف عدة، ولم تتركه لحظة واحدة، وساندته خلال فترة مرضه الأخيرة، وشائعات المرض ثم الوفاة، ليكون الرد البليغ على كل من حاولوا الاصطياد في المياه العكرة، أن قصة حب العاشقين أقوى من كل مكائدهم، وأقوى من دسائسهم، بل وأقوى أيضاً من الأيام، ليعيد العاشقان توثيقها على الورق من جديد في منتصف يناير الماضي، ويتم الإعلان رسمياً قبل أيام .
منذ أن انتهى الفنان المصري نور الشريف من تصوير فيلمه الجديد "بتوقيت القاهرة" من إخراج أمير رمسيس، واطمئنانه على عرضه، وهو يواجه شائعات حول مرضه ووفاته خاصة عقب سفره إلى العاصمة البريطانية لندن للعلاج، حيث كان يعاني آلاماً شديدة في قدميه تمنع وصول الدم إلى الأطراف، وطالبه الأطباء بأن يخضع للعلاج من جديد حتى يعيد الدورة الدموية للقدم مرة أخرى، فضلاً عن تدهور عام في صحته ما جعل العديد من الشائعات تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإخبارية، سواء حول مرضه، أو رحيله الأمر الذي أغضبه بشكل كبير، غير أنه لم يحرص على تكذيب هذه الشائعات، وترك ذلك لعدد من الأصدقاء المقربين، الذين راحوا ينفون الشائعة ويؤكدون سلامته وتحسن صحته، فيما استمرت بعض المواقع في نشر هذه الشائعات من حين لآخر، ليأتي هذه المرة تكذيب من نور الشريف نفسه، غير أن التكذيب لم يكن رداً على شائعات سخيفة امتلأت بها الشبكة العنكبوتية، لكنه كان عملياً يؤكد سلامته وتحسن صحته، بأن فجر مفاجأة انتظرها جمهوره ما يقرب من عشر سنوات .
فكما سبق وأعلنت ابنته سارة قبل 10 سنوات، خبر انفصاله هو ووالدتها الفنانة بوسي، عادت سارة نفسها لتؤكد عودة العاشقين مرة أخرى بعد الانفصال، وزواجهما مجدداً، حيث تم الزواج عقب الاحتفال بخطوبة سارة خلال شهر يناير الماضي، وبعد لم شمل الأسرة منذ سنوات طوال معاً، والذين حرصوا جميعاً على حضور حفل خطوبة سارة، وبعد انتهاء الحفل، كان "العاشقان" قد اتفقا على عقد قرانهما مجدداً، وهو ما قام بتوثيقه في عقد رسمي المأذون أحمد عبدالحكيم، معلنهما زوجين من جديد، كان أحد الشهود عليه المهندس ورجل الأعمال محمد خميس "خطيب" ابنتهما سارة، ليكملا معاً مسيرة الحياة التي استمرت ما يقرب من 40 عاماً، منها 30 عاماً قضياها معاً كزوجين، منذ أن خفق قلب كل منهما للآخر، وعاشا معاً قصة حب، كللت بالزواج عام 1972 .
بدأت علاقة نور الشريف مع بوسي في نهاية الستينات من القرن الماضي، منذ أن ربط الحب بينهما في أول أعمالهما المشتركة في مسلسل "القاهرة والناس" الذي أطلق شهرة كليهما، لتشهد كواليس بلاتوهات ماسبيرو، مولد قصة حب عنيفة بين أشهر وجهين جديدين على طريق النجومية، وتستمر القصة بعد انتهاء المسلسل، حتى كللت بالزواج، غير أن جذوة الحب لم تنطفئ بالزواج، على طريقة العديد من الزيجات في الوسط الفني، التي سرعان من يخبو فيها الحب، وتطفو المشاكل على السطح، فيكون الطلاق مصيراً محتوماً لأغلبها، غير أن قصة الحب بين نور وبوسي زادت بمرور الوقت، وأشعلها إنجابهما ابنتيهما "سارة ومي" حتى وصفت "قصة حب العاشقين" بأنها "الأشهر"، في تاريخ الزيجات الفنية، وشهد على ذلك أعمالهما الفنية، حيث حرص النجمان على أن يوثقا قصة حبهما على الشاشة أيضاً فقدما معاً فيلم "حبيبي دائماً" عام ،1980 والذي اعتبره كثيرون، أحد أهم الأفلام الرومانسية في تاريخ السينما المصرية، ليعودا بعد ذلك بعشرين عاماً ويؤكدا قصة الحب، ويقومان بتوثيق جديد لها عام ،2000 من خلال فيلم "العاشقان" .
وكوّن "العاشقان" منذ السنوات الأولى لحياتهما الإنسانية والفنية شركة إنتاج تحمل الحرف الأول لاسم كل منهما (إن . بي) غير أن النجاح الإنساني والمهني أشعلا نيران الغيرة في قلوب كثيرة، فسرعان ما تعرضت حياتهما الزوجية إلى عدد من العواصف والشائعات، غير أنها لم تكن تستمر طويلاً أمام إصرارهما على الحب والحياة، وربما أبرزها تلك التي انطلقت أثناء تصوير نور الشريف المسلسل الشهير "عائلة الحاج متولي"، وأن هناك قصة حب ربطت بينه وبين إحدى بطلات العمل، لكن مثل هذه الشائعة وغيرها لم تستطع التأثير في قصة الحب التي استمرت سنوات طوال، وعندما قدم نور الشريف مسلسله الكوميدي "عيش أيامك" عام ،2004 عن أزمة منتصف العمر لرجل يتمرد فجأة على حياته الزوجية، ويقرر أن يعيش ما تبقى له من أيامه بشكل جديد يغير فيه كل شيء، حتى زوجته أم أولاده، خرجت شائعات عديدة، تؤكد أن نور الشريف يعلن تمرده على الحياة، كما أعلنه على الشاشة، وأن هناك قصة حب جديدة في حياة الفنان العاشق، ورغم نجاح المسلسل وانتهاء عرضه، وارتباط نور الشريف بأعمال أخرى عديدة بعده، إلا أن قصة الحب الجديدة ظلت تطارده، بل وحددت الشائعات والأقاويل، والتي جاء بعضها على ألسنة بعض المقربين منه، اسم الفنانة الشابة التي سيرتبط بها نور الشريف، ليقع الطلاق بين أشهر عاشقين في الوسط الفني، وكان خبر الانفصال صادماً للجميع، الزوجان، والجمهور، والوسط الفني، على حد سواء .
حاول بعضهم الاصطياد في الماء العكر، واستغلال الطلاق بين العاشقين، لخلق حالة تشرذم بين العائلة التي اجتمعت على الحب، ولم يفرقها شيء، فلم تمض أشهر قليلة على الانفصال، إلا ورصدت عدسات المصورين صوراً ضمت "العاشقين" في العديد من المناسبات والاحتفالات، ليس كل منهما على حدة، بل صور تجمع "عاشقين" يقف كل منهما إلى جوار الآخر، يتحدثان، يضحكان، ينطق وجهاهما بالحب، لذا لم يكن غريباً أن يكون نور الشريف أول من يقف إلى جوار بوسي وأسرتها خلال فترة مرض والدتها، ثم اليد الحانية على من توصف بأنها زوجته السابقة، عند رحيل والدتها .
وفي المقابل أيضاً لم يكن هناك من يلجأ إليه نور الشريف في محنته سوى بوسي ووقفت بجواره في مواقف عدة، ولم تتركه لحظة واحدة، وساندته خلال فترة مرضه الأخيرة، وشائعات المرض ثم الوفاة، ليكون الرد البليغ على كل من حاولوا الاصطياد في المياه العكرة، أن قصة حب العاشقين أقوى من كل مكائدهم، وأقوى من دسائسهم، بل وأقوى أيضاً من الأيام، ليعيد العاشقان توثيقها على الورق من جديد في منتصف يناير الماضي، ويتم الإعلان رسمياً قبل أيام .