عمّان- "الخليج":
فقدت الساحة الثقافية الأردنية، الشاعر عبدالله رضوان، الذي شُيّع جثمانه أمس السبت إلى مثواه الأخير في منطقة الرصيفة ضمن محافظة الزرقاء شمال شرقي المملكة، بعدما وافته المنية مساء الجمعة في أحد مستشفيات العاصمة عمّان عن عمرٍ يناهز 66 سنة، عقب معاناة مع أزمة قلبية حادة كانت أصابته قبل نحو شهر وأدخلته في غيبوبة لأكثر من أسبوعين . وُلد عبدالله محمد موسى رضوان عام 1949 في مدينة أريحا الفلسطينية وحصل على درجة البكالوريوس في الآداب من الجامعة الأردنية عام ،1971 وعمل معلماً ومدير مدرسة ومربّياً أكاديمياً قبل انضمامه عضواً في عديد من المؤسسات والأندية الثقافية، بينها أمانة عمّان الكبرى والهيئة الإدارية في رابطة الكتّاب الأردنيين وترؤسه فرع الرابطة في الزرقاء لدورتين وتوليه إدارة منتدى الرواد الكبار الذي كان مقصداً أسبوعياً للمثقفين والأدباء والروائيين .
أصدر رضوان ديوانه الأول "خطوط على لافتة الوطن" عام ،1977 ومن أعماله الأدبية والنقدية "وأما الآن فلا أخلع الوطن" و"الخروج من سلاسل مؤاب" و"شهقة الطين" و"كتاب الرماد" و"مقام حبيبي" و"ذئب الخطيئة" و"كتاب المراثي" و"غواية الزنزلخت" و"النموذج وقضايا أخرى" و"أسئلة الرواية الأردنية" وغيرها فضلاً عن دراسات بحثية متخصصة .
يقول في قصيدة تحت عنوان "النار المقدسة":
أخاف،
وأعلم أن لي مع الخوف درباً طويلاً . .
وأني ولدت مع الخوف منذ قرون،
أسافر في الليل نحو بحور من الموت والعشق،
أعانق (عروةَ)
أمضي رفيق الصعاليك دهراً
نقاتل فيه الغني لأجل رغيف وخيمة،
نغير على الموت خوفاً من الموت . .
وأكدت رابطة الكتّاب الأردنيين في نعيها رضوان، أنه كان شاعراً مؤثراً في الساحة الأدبية ولعب دوراً مهماً في الهيئات الثقافية ورحيله خسارة فادحة، وقد ترك أعمالاً شعرية ونقدية بارزة . وقال الشاعر حكمت النوايسة، مدير التراث في وزارة الثقافة: "أقام عبدالله رضوان في الحرف وعاش في النص واحتمل أن يكون مع نص لا يحبه صاحبه وأن يكون مع نص لا يوافق رؤاه، ومع مجموعة هو أبعد ما يكون عنها واحتمل قلبه كل هذا وسمع منا وعنا وتحمّل، وكان يلاقينا دائماً بالبشاشة المعروفة عنه" .
فقدت الساحة الثقافية الأردنية، الشاعر عبدالله رضوان، الذي شُيّع جثمانه أمس السبت إلى مثواه الأخير في منطقة الرصيفة ضمن محافظة الزرقاء شمال شرقي المملكة، بعدما وافته المنية مساء الجمعة في أحد مستشفيات العاصمة عمّان عن عمرٍ يناهز 66 سنة، عقب معاناة مع أزمة قلبية حادة كانت أصابته قبل نحو شهر وأدخلته في غيبوبة لأكثر من أسبوعين . وُلد عبدالله محمد موسى رضوان عام 1949 في مدينة أريحا الفلسطينية وحصل على درجة البكالوريوس في الآداب من الجامعة الأردنية عام ،1971 وعمل معلماً ومدير مدرسة ومربّياً أكاديمياً قبل انضمامه عضواً في عديد من المؤسسات والأندية الثقافية، بينها أمانة عمّان الكبرى والهيئة الإدارية في رابطة الكتّاب الأردنيين وترؤسه فرع الرابطة في الزرقاء لدورتين وتوليه إدارة منتدى الرواد الكبار الذي كان مقصداً أسبوعياً للمثقفين والأدباء والروائيين .
أصدر رضوان ديوانه الأول "خطوط على لافتة الوطن" عام ،1977 ومن أعماله الأدبية والنقدية "وأما الآن فلا أخلع الوطن" و"الخروج من سلاسل مؤاب" و"شهقة الطين" و"كتاب الرماد" و"مقام حبيبي" و"ذئب الخطيئة" و"كتاب المراثي" و"غواية الزنزلخت" و"النموذج وقضايا أخرى" و"أسئلة الرواية الأردنية" وغيرها فضلاً عن دراسات بحثية متخصصة .
يقول في قصيدة تحت عنوان "النار المقدسة":
أخاف،
وأعلم أن لي مع الخوف درباً طويلاً . .
وأني ولدت مع الخوف منذ قرون،
أسافر في الليل نحو بحور من الموت والعشق،
أعانق (عروةَ)
أمضي رفيق الصعاليك دهراً
نقاتل فيه الغني لأجل رغيف وخيمة،
نغير على الموت خوفاً من الموت . .
وأكدت رابطة الكتّاب الأردنيين في نعيها رضوان، أنه كان شاعراً مؤثراً في الساحة الأدبية ولعب دوراً مهماً في الهيئات الثقافية ورحيله خسارة فادحة، وقد ترك أعمالاً شعرية ونقدية بارزة . وقال الشاعر حكمت النوايسة، مدير التراث في وزارة الثقافة: "أقام عبدالله رضوان في الحرف وعاش في النص واحتمل أن يكون مع نص لا يحبه صاحبه وأن يكون مع نص لا يوافق رؤاه، ومع مجموعة هو أبعد ما يكون عنها واحتمل قلبه كل هذا وسمع منا وعنا وتحمّل، وكان يلاقينا دائماً بالبشاشة المعروفة عنه" .