عمّان- ماهر عريف:
أكدت الممثلة ومقدمة البرامج العمانية وفاء البلوشي أن بدايتها مع أسماء بارزة ضمن مجموعة مسلسلات انطلاقاً من "يوم آخر" عام 2003 تحتّم رفضها بعض العروض ما أسهم إلى جانب ارتباطها بوظيفة إذاعية في تراجع مشاركاتها الدرامية . وأشارت وفاء في حوار مع "الخليج" على هامش تقديمها وفريق مسرحية "زهر الحكاية" عرضاً في الأردن إلى بحثها عن أدوار غير اعتيادية ما جعلها ترضى عن إطلالتها في "جرذان الصحراء" العام الماضي رغم حصدها انتقادات .
* بدأت عام 2003 مع أسماء خليجية معروفة ضمن "يوم آخر"، فماذا تقولين عن ذلك؟
- كنت دون الخامسة عشر من عمري أقيم مع أسرتي في الدوحة وقتها وشاركت في مسرحيات للأطفال قبل أن يقترح أحمد المقلة مخرج "يوم آخر" انضمامي إلى المسلسل في دور يرتكز على المعاناة وشعرت بخوفٍ كبير من الوقوف أمام عبد العزيز الجاسم وهدى الخطيب وغازي حسين وزهرة الخرجي وزهرة عرفات وغيرهم لكنني تدريجياً تأقلمت مع أجواء التصوير وتفاجأت بردود فعل إيجابية قبل حضوري في أعمال أخرى لاحقاً لا تقل أهمية عن البداية بينها "بقايا أمس" و"أيام السراب" و"درايش" وغيرها .
* كيف انتقلت إلى تقديم البرامج؟
- جاء ذلك من دون تخطيط مسبق وتحديداً حين عدت مع عائلتي إلى وطني عمان ظهرت في لقاءات تلفزيونية عديدة وبعد انتهاء احدها تلقيت عرضاً يرتكز على تقديم برنامج اجتماعي ترفيهي وبعدما خضت التجربة لمست متعة خاصة وقبولاً واسعاً فكررت الأمر ومنذ نحو 7 سنوات أعمل موظفة في إذاعة "هلا اف ام" عبر تقديم وإعداد مجموعة برامج فضلاً عن أداء الدراما الصوتية .
* كيف تجدين خسارتك نجومية مرئية لمصلحة الإذاعة؟
- الإذاعة لها نكهة جميلة وتواصل فريد وصادق مع المستمعين لكنني في المقابل لم أخسر حضوري المرئي حيث أشارك في المسلسلات من حينٍ لآخر .
* ألم تتراجع مشاركاتك الدرامية تدريجياً؟
- نعم لأنني مرتبطة بوظيفة رسمية في الإذاعة ويَصعب التفرّغ ثلاثة شهور للتصوير إلاّ إذا كان العمل متميزاً وأنا أطلب أدواراً غير نمطية لا تقتصر على المعتاد، وأجد بدايتي المهمة مع النجوم تحتّم رفضي للعروض المتواضعة ولذلك ظهرت في دور غير متوقع ضمن "جرذان الصحراء" في رمضان الماضي .
* بعضهم اعتبر إطلالتك في العمل صادمة، فما تعليقك؟
- الشخصية التي جسّدتها واقعية فهناك فتيات تدفعهن ظروفهن القاهرة والسيئة إلى الخروج والسهر وهي على الأقل في المسلسل ورفضت خداع من طلبها للزواج وأصرّت على إخطاره بماضيها ونحن هنا لسنا مع ولا ضد وإنما نترك الرأي للمتابعين، لكن ربما عدم اعتياد الجمهور على تقديمي هذا النوع من الأدوار تسبب في مفاجأة بعضهم وفي المقابل وصلتني إشادات حيال إيصال الفكرة .
* الانتقادات كذلك طالت ظهورك في "توين فيلا" سابقاً، فما قولك؟
- هذا العمل كوميدي بمشاركة نجوم من الدول الخليجية والعربية والتحفظات لم توجّه لي تحديداً وإنما للمسلسل كاملاً والسبب بصراحة أن الجمهور العماني غالباً يفضّل التركيز على الأسماء المخضرمة المعتادة ونوعية معينة من الدراما التي تميل إلى السياق التراثي وأتمنى منح الفرص للوجوه الشابة إلى جانب نجومنا الكبار وأنا مثلاً وجدت نفسي في نطاق مختلف عن التراجيديا ونلت استحسان الفنانة القديرة فخرية خميس وأعتبر التجربة نقلة نوعية في مشواري المهني من نوعٍ إلى آخر لم أعتده سابقاً .
* لماذا لا تبرز ممثلات عمانيات شابات في رأيك؟
- لدينا موهوبات حققن حضوراً لافتاً لكن في ظل إنتاج أعمال محدودة لا تتجاوز ثلاثة أو أربعة سنوياً تقل فرص ظهورهن ونحن بحاجة إلى منح الطاقات الجديدة مساحة أوسع .
* ماذا ينقص الدراما العمانية حتى تحقق انتشاراً؟
- مضاعفة عدد الأعمال وعدم اقتصارها على البث المحلي في رمضان حيث ينشغل الجمهور الخليجي والعربي بمتابعة قنوات ضخمة ويجب تسويق مسلسلاتنا بصورة أفضل .
* هل صحيح أنك رفضت المشاركة في "سمرة عيدة" للمخرج الأردني بسام المصري؟
- اعتذرت لأنني لم أستطع التفرّغ للتصوير في مناطق متفرّقة في عمان وشاهدت بعض "اللقطات" من العمل ووجدتها موفّقة فنياً وموضوعياً .
* هل ترددت قبل موافقتك على تجسيد شابة "صلعاء" في مسرحية "زهرة الحكاية"؟
- توجّست قليلاً لكن عندما شرح لي المخرج يوسف البلوشي رمزية "حلق" شعر الفتاة لإبقائها رهن القيود وعدم خروجها من البيت وافقت فوراً لاسيما أن القضية تطرح هموم المرأة فضلاً عن الحاجة إلى ممثلة لديها ملامح تميل إلى الطفولة وسعدت كثيراً بردود فعل الجمهور الأردني الذي شجعني بعدما كنت حصلت على جائزة أفضل أداء عن الدور ذاته في بلدي .
* أين يتجه طموحك القريب؟ إلى التمثيل أم التقديم؟
- ربما أذهب إلى الإذاعة أكثر من دون ترك التمثيل وأشتاق إلى مسرح الطفل .
أكدت الممثلة ومقدمة البرامج العمانية وفاء البلوشي أن بدايتها مع أسماء بارزة ضمن مجموعة مسلسلات انطلاقاً من "يوم آخر" عام 2003 تحتّم رفضها بعض العروض ما أسهم إلى جانب ارتباطها بوظيفة إذاعية في تراجع مشاركاتها الدرامية . وأشارت وفاء في حوار مع "الخليج" على هامش تقديمها وفريق مسرحية "زهر الحكاية" عرضاً في الأردن إلى بحثها عن أدوار غير اعتيادية ما جعلها ترضى عن إطلالتها في "جرذان الصحراء" العام الماضي رغم حصدها انتقادات .
* بدأت عام 2003 مع أسماء خليجية معروفة ضمن "يوم آخر"، فماذا تقولين عن ذلك؟
- كنت دون الخامسة عشر من عمري أقيم مع أسرتي في الدوحة وقتها وشاركت في مسرحيات للأطفال قبل أن يقترح أحمد المقلة مخرج "يوم آخر" انضمامي إلى المسلسل في دور يرتكز على المعاناة وشعرت بخوفٍ كبير من الوقوف أمام عبد العزيز الجاسم وهدى الخطيب وغازي حسين وزهرة الخرجي وزهرة عرفات وغيرهم لكنني تدريجياً تأقلمت مع أجواء التصوير وتفاجأت بردود فعل إيجابية قبل حضوري في أعمال أخرى لاحقاً لا تقل أهمية عن البداية بينها "بقايا أمس" و"أيام السراب" و"درايش" وغيرها .
* كيف انتقلت إلى تقديم البرامج؟
- جاء ذلك من دون تخطيط مسبق وتحديداً حين عدت مع عائلتي إلى وطني عمان ظهرت في لقاءات تلفزيونية عديدة وبعد انتهاء احدها تلقيت عرضاً يرتكز على تقديم برنامج اجتماعي ترفيهي وبعدما خضت التجربة لمست متعة خاصة وقبولاً واسعاً فكررت الأمر ومنذ نحو 7 سنوات أعمل موظفة في إذاعة "هلا اف ام" عبر تقديم وإعداد مجموعة برامج فضلاً عن أداء الدراما الصوتية .
* كيف تجدين خسارتك نجومية مرئية لمصلحة الإذاعة؟
- الإذاعة لها نكهة جميلة وتواصل فريد وصادق مع المستمعين لكنني في المقابل لم أخسر حضوري المرئي حيث أشارك في المسلسلات من حينٍ لآخر .
* ألم تتراجع مشاركاتك الدرامية تدريجياً؟
- نعم لأنني مرتبطة بوظيفة رسمية في الإذاعة ويَصعب التفرّغ ثلاثة شهور للتصوير إلاّ إذا كان العمل متميزاً وأنا أطلب أدواراً غير نمطية لا تقتصر على المعتاد، وأجد بدايتي المهمة مع النجوم تحتّم رفضي للعروض المتواضعة ولذلك ظهرت في دور غير متوقع ضمن "جرذان الصحراء" في رمضان الماضي .
* بعضهم اعتبر إطلالتك في العمل صادمة، فما تعليقك؟
- الشخصية التي جسّدتها واقعية فهناك فتيات تدفعهن ظروفهن القاهرة والسيئة إلى الخروج والسهر وهي على الأقل في المسلسل ورفضت خداع من طلبها للزواج وأصرّت على إخطاره بماضيها ونحن هنا لسنا مع ولا ضد وإنما نترك الرأي للمتابعين، لكن ربما عدم اعتياد الجمهور على تقديمي هذا النوع من الأدوار تسبب في مفاجأة بعضهم وفي المقابل وصلتني إشادات حيال إيصال الفكرة .
* الانتقادات كذلك طالت ظهورك في "توين فيلا" سابقاً، فما قولك؟
- هذا العمل كوميدي بمشاركة نجوم من الدول الخليجية والعربية والتحفظات لم توجّه لي تحديداً وإنما للمسلسل كاملاً والسبب بصراحة أن الجمهور العماني غالباً يفضّل التركيز على الأسماء المخضرمة المعتادة ونوعية معينة من الدراما التي تميل إلى السياق التراثي وأتمنى منح الفرص للوجوه الشابة إلى جانب نجومنا الكبار وأنا مثلاً وجدت نفسي في نطاق مختلف عن التراجيديا ونلت استحسان الفنانة القديرة فخرية خميس وأعتبر التجربة نقلة نوعية في مشواري المهني من نوعٍ إلى آخر لم أعتده سابقاً .
* لماذا لا تبرز ممثلات عمانيات شابات في رأيك؟
- لدينا موهوبات حققن حضوراً لافتاً لكن في ظل إنتاج أعمال محدودة لا تتجاوز ثلاثة أو أربعة سنوياً تقل فرص ظهورهن ونحن بحاجة إلى منح الطاقات الجديدة مساحة أوسع .
* ماذا ينقص الدراما العمانية حتى تحقق انتشاراً؟
- مضاعفة عدد الأعمال وعدم اقتصارها على البث المحلي في رمضان حيث ينشغل الجمهور الخليجي والعربي بمتابعة قنوات ضخمة ويجب تسويق مسلسلاتنا بصورة أفضل .
* هل صحيح أنك رفضت المشاركة في "سمرة عيدة" للمخرج الأردني بسام المصري؟
- اعتذرت لأنني لم أستطع التفرّغ للتصوير في مناطق متفرّقة في عمان وشاهدت بعض "اللقطات" من العمل ووجدتها موفّقة فنياً وموضوعياً .
* هل ترددت قبل موافقتك على تجسيد شابة "صلعاء" في مسرحية "زهرة الحكاية"؟
- توجّست قليلاً لكن عندما شرح لي المخرج يوسف البلوشي رمزية "حلق" شعر الفتاة لإبقائها رهن القيود وعدم خروجها من البيت وافقت فوراً لاسيما أن القضية تطرح هموم المرأة فضلاً عن الحاجة إلى ممثلة لديها ملامح تميل إلى الطفولة وسعدت كثيراً بردود فعل الجمهور الأردني الذي شجعني بعدما كنت حصلت على جائزة أفضل أداء عن الدور ذاته في بلدي .
* أين يتجه طموحك القريب؟ إلى التمثيل أم التقديم؟
- ربما أذهب إلى الإذاعة أكثر من دون ترك التمثيل وأشتاق إلى مسرح الطفل .