القاهرة -حسام عباس:
تخوض الفنانة الشابة ريهام عبد الغفور السباق الرمضاني المقبل بمسلسلين مهمين هما (حارة اليهود) مع إياد نصار ومنة شلبي و(مريم) مع هيفاء وهبي وخالد النبوي ورفضت المشاركة بأعمال أخرى كانت رشحت لها لحاجتها للتركيز في هذين العملين، وكانت أطلت العام الماضي على الشاشة الرمضانية في مسلسلين قدمت خلالهما دورين مختلفين تمردت بهما على أدوارها المعروفة، فمع خالد الصاوي قدمت دور (هويدا) التي تتحول للنصب في مسلسل (تفاحة آدم)، بينما قدمت في مسلسل (الخطيئة) مع شريف سلامة شخصية (رانيا) الخائنة لزوجها، وتعتبره تجربة جديدة في مسلسلات الأجزاء راهنت به على شكل وتركيبة جديدة لم تقدمها من قبل .
في هذا اللقاء تتحدث عن جديدها ورصيدها والسينما في المرحلة المقبلة .
* لماذا اعتذرت عن عدم المشاركة في مسلسل (بعد البداية) مع طارق لطفي؟
- كنت قد تحمست للمسلسل بالفعل وتعاقدت عليه، لكنني وجدت تقديم 3 مسلسلات في وقت واحد مرهقاً ومشتتاً لمجهودي، خاصة أن مسلسلي (حارة اليهود) و(مريم) عملان صعبان ويحتاجان لتركيز شديد وفضلت الاكتفاء بهما .
* كيف سنراك في مسلسل (حارة اليهود)؟
- أقدم شخصية (ملك)، راقصة في حارة اليهود الشهيرة بالقاهرة، وتنافس فتاة يهودية على حب (إبراهيم)، الشاب المسلم، وهي تركيبة جديدة وصعبة، والعمل يجمعني بالنجم الموهوب إياد نصار وصديقتي منة شلبي وروجينا ووليد فواز تأليف مدحت العدل وإخراج ميدو العدل، وبدأنا تصويره بالفعل .
* ما المختلف في مسلسل (مريم)؟
- العمل مع النجمة هيفاء وهبي، وأنا سعيدة بذلك ومع خالد النبوي تأليف أيمن سلامة وإخراج محمد علي، ودوري خلاله سيكون مفاجأة ولا أحب كشف تفاصيل العمل ليكون مفاجأة للمشاهد في رمضان المقبل إن شاء الله .
* هل سيكون ظهورك مختلفاً في مسلسلي "حارة اليهود" و"مريم" كما كان في مسلسل (تفاحة آدم) في رمضان الفائت؟
- بكل تأكيد والعمل كان مختلفاً كلياً عن غيره من المسلسلات الأخرى، ففي (تفاحة آدم) كل شخصية كانت تتحور وتتلون في أشكال مختلفة، والعمل مع نجم موهوب ومجتهد هو خالد الصاوي الذي استمتعت بالعمل معه، ولعبت خلاله- كما تابع الجمهور- شخصية (هويدا) التي تأتي من المنصورة لتعمل في التمثيل وتفشل في الالتحاق بمعهد السينما ثم تتحول لفتاة ليل ثم تحترف النصب، وهكذا كانت تركيبة ثرية ومحورية وشكلاً مختلف من الأدوار لم ألعبه من قبل، وهو ما سيحدث مع مسلسلي "حارة اليهود" و"مريم" في رمضان المقبل إن شاء الله .
* هل نجاحك في دور (هويدا) شجعك على تقديم التركيبات الشريرة؟
- بكل تأكيد منذ قدمت دور (بدرية) في مسلسل (الريان)، وبعد ما حققه من نجاح شجعني على المغامرة بالتمرد على الأدوار البريئة والرومانسية التي اشتهرت بها، وأصبح عندي الجرأة للتمرد، ولأنني قدمت العام قبل الماضي مع هاني سلامة مسلسل (الداعية) وشخصية (خديجة) كانت بريئة وبعيدة عن الشر قررت التنويع بأدوار مختلفة وصعبة وفرحت بدوري في مسلسل (تفاحة آدم)، وكذلك دوري في "مريم" و"حارة اليهود" .
* ماذا وجدت في مسلسل (الخطيئة) مع شريف سلامة؟
- تحمست له لأنه شكل مختلف من الأعمال، فهو مسلسل في 60 حلقة، ولأول مرة أقدم هذا الشكل من الدراما التي بدأت تنتشر مؤخراً وتحقق نجاحاً مع الجمهور، ساهمت في صنع مواسم عرض جديدة غير الموسم الرمضاني، حيث تم عرض المسلسل على قنوات مفتوحة ولقي نجاحاً كبيراً بعد عرضه على قناة (OSN) ) المشفرة في رمضان الماضي وما بعده .
* هل كان هناك تشابه بين (رانيا) و(هويدا) في المسلسلين؟
- لا يوجد تشابه، (هويدا) كانت إنسانة نقية وكانت لها أحلامها لكنها سيقت للشر رغماً عنها، لكن (رانيا) في (الخطيئة) اختارت طريق الشر بإرادتها وارتكبت خطيئة ثم كانت تعالجها بخطايا أخرى .
* ألا يقلقك تصوير عملين في وقت واحد؟
- أبدا لأنني أحرص على ألا أقدم أدواراً متشابهة، وفي هذه الحالة أستطيع الفصل بين العملين، وجربت ذلك ونجحت فيه بعدما اكتسبت خبرة كبيرة خلال مشواري الذي يزيد على 12 عاماً في الساحة الفنية .
* يلاحظ حرصك على الخروج من تركيبة الفتاة البريئة في الفترة الأخيرة، هل تقصدين ذلك؟
- بكل تأكيد رغم حبي لأدوار البنت البريئة التي قدمتها وأوصلتني للجمهور لكنني مهتمة بألا أكرر أدواري، كما أشرت سابقاً وهذا مهم لأي ممثل يسعى لتطوير أدواته الفنية وإثبات قدراته وموهبته .
* هل أحزنك عدم نجاح فيلمك الأخير "جوه اللعبة" مع مصطفى قمر؟
- بكل تأكيد لأنه عرض في توقيت صعب ولم تكن هناك دعاية كافية له وخرج من السوق سريعاً رغم أنني قدمت خلاله شخصية مهمة في رصيدي وأتوقع أن يحقق نجاحاً كبيراً بعرضه على الفضائيات .
* هل تتوقعين ازدهاراً للسينما قريباً؟
- أتمنى ذلك، وهناك مؤشرات جيدة بنجاح أفلام مستقلة مثل (لا مؤاخذة) لعمرو سلامة و(فتاة المصنع) لمحمد خان وكريم عبد العزيز قدم في العام الماضي فيلم (الفيل الأزرق) مع مروان حامد وأحمد السقا قدم الجزء الثاني من فيلم (الجزيرة) مع شريف عرفة، وهذه مؤشرات مشجعة وأتمنى أن أجد الفيلم الجيد الذي أعود به للشاشة الكبيرة لأنني أحب السينما وأحب أن يكون لي فيها رصيد جيد .