بغداد - زيدان الربيعي:
أبدى الممثل العراقي نزار علوان امتعاضه من بعض شركات الإنتاج التي تفكر بالربح المادي على حساب القيمة الفنية للعمل الذي تتولى إنتاجه .
وقال علوان في لقاء مع "الخليج": إن بعض الأعمال الدرامية العراقية كانت تهدف إلى تسقيط الشخصية الريفية العراقية وكذلك الشخصية البغدادية . منتقداً قلة الأجور التي تمنح للممثلين . متهماً زملاءه الممثلين بعدم امتلاكهم موقفاً موحداً لكي يرفعوا أجورهم . محملاً نظام "الشللية" مسؤولية عدم منح الممثلين الشباب فرصة المشاركة في الأعمال الدرامية .
* حدثنا عن مشاركتك في مسلسل "دولاب الدنيا"؟
- انتهيت مؤخراً من تصوير مسلسل "دولاب الدنيا" الذي شاركني في تجسيد أدواره الكثير من الممثلين البارزين أمثال محمد حسين عبد الرحيم وسمر محمد وإياد راضي وقاسم السيد وإحسان دعدوش وهذا المسلسل كوميدي اجتماعي يعكس معاناة محلة صغيرة في بغداد ويسعى إلى زرع الابتسامة على شفاه العراقيين .
* ما هي شخصيتك في المسلسل؟
- جسدت شخصية رجل بسيط من أهل المحلة يبيع "الفلافل" ويعطي الحكمة والموعظة للشباب الذين يترددون إليه، فضلاً عن تنبيه الشباب عن أخطائهم حتى لا يكرروها في المستقبل .
* وماذا عن المسلسلات التي كتبتها؟
- انتهيت من كتابة مسلسلين، الأول اسمه "أمل القلوب" الذي يخص المرأة العراقية وما مرت به من معاناة كثيرة جراء الحروب والحصار والإرهاب، أما المسلسل الثاني فيحمل عنوان "صمت البساتين"، وهو يدور حول إحدى الشخصيات ذات الوجهين التي تستغل بساطة الناس وطيبتهم لغرض تحقيق مآربها الدنيئة والتي تتمثل باستخدامها مجموعة من المجرمين لقتل الناس، بينما تذهب هي مع المشيعين لضحيتها والسبب في ذلك أن تلك الشخصية تريد الانتقام من أهل القرية لأنهم طردوا والدها منها بسبب تصرفاته السيئة جداً أيضاً، حيث تنجح تلك الشخصية في زرع الفتنة داخل العشيرة، لكنه في النهاية يتم اكتشافها .
* هذا المسلسل هل يمثل رسالة تحذيرية إلى العراقيين لكي لا يقعوا في مطب الفتن؟
- نعم هو هذا هدف المسلسل، فضلاً عن ذلك فيه رسالة إلى الناس بعدم الانجرار وراء التصريحات السياسية الرنانة والمحرضة، بل عليهم الانتباه، إلى ممارسات وأفعال السياسي على الأرض قبل سماع خطبه الرنانة عبر وسائل الإعلام المختلفة .
* هل سنراك في الجزء الخامس من مسلسل "بيت الطين"؟
- نعم . . سأستمر في تجسيد شخصية "حميد" في الجزء الخامس من مسلسل "بيت الطين" وهو من تأليف وإخراج عمران التميمي .
* ماذا أضافت لك شخصية "حميد"؟
- إن شخصية "حميد" أضافت لي الكثير وخصوصاً من الناحية الجماهيرية، حيث أسست لي تلك الشخصية قاعدة جماهيرية واسعة جداً في الشارع العراقي، كذلك جعلني أستمر في العطاء الفني . علماً أن الأجزاء الأربعة التي عرضت في مسلسل "بيت الطين" لا تمل من قبل الجمهور رغم إعادة عرضها من قبل قناة "السومرية" الفضائية لأكثر من مرة .
* ما سبب نجاح مسلسل "بيت الطين"؟
- هناك أسباب كثيرة تقف وراء نجاح مسلسل "بيت الطين" من أهمها، لأنه يمتاز بالمحبة والقصة الاجتماعية ويبتعد عن الحرب والقتل، فضلاً عن ذلك إنه تناول طبيعة الريف العراقي النظيفة .
* كيف شاهدت الدراما العراقية في العام الماضي؟
- إن الشيء المؤسف جداً يتمثل بأن الشركات الإنتاجية التي تتولى مهمة إنتاج الأعمال الدرامية بدأت تفكر بملء الجيوب بدلاً من أن تفكر في بناء الإنسان العراقي . لذلك وجدنا بعض الأعمال الدرامية العراقية التي عرضت في العام الماضي ركيكة، في حين وجدنا بعض المسلسلات الأخرى تقوم بتسقيط الشخصيات الريفية والبغدادية وتظهرها وكأنها شخصيات ساذجة جداً لأجندات معينة لم تزل مخفية لغرض تحقيق أرباح مادية ومآرب أخرى . لذلك أدت تلك الأعمال إلى ضياع الممثلين العراقيين بين الشركات الأهلية . في حين تولت شبكة الإعلام العراقي الممثلين العراقيين، لكن مع ذلك بدأ الممثلون العراقيون يعانون مشكلة جديدة برزت على السطح .
* ما هي هذه المشكلة؟
- إن المشكلة تتمثل بأن الأجور التي يحصل عليها الممثلون لا تسد نفقاتهم المادية ولا تجعلهم يستطيعون العيش بشكل متوازن .
* ألا تعتقد أن الممثلين يتحملون الجزء الأكبر من عملية تدهور أجورهم؟
- هذا صحيح جداً والسبب في ذلك أن الممثلين العراقيين يفتقدون للقرار الموحد والوقفة القوية والجادة والاتفاق، لأنه لو كان هناك اتفاق بين الممثلين على عدم العمل بأي مسلسل بأجر بسيط لاضطرت شركات الإنتاج إلى الإذعان للممثلين ومنحتهم الأجور التي يطلبونها . علماً أننا اتفقنا كذا مرة على أجر معين، لكن البعض من الممثلين خرقوا هذا الاتفاق .
* ما السبب في حصول مثل هذا الخرق؟
- السبب يكمن في وجود "شللية" في بعض الشقق، حيث تتم عملية توزيع المشاهد والأدوار في تلك الشقق بين أعضاء هذه المجموعة أو تلك . علماً أن "الشللية" أصبح تأثيرها سلبياً في الدراما العراقية، لأنه أصبحت هي المتسيدة على الشاشة العراقية وأصحابها لا يمنحون الفرصة للآخرين والسبب في ذلك غياب الرقيب . لأن نقابة الفنانين لم تعد قوية أو مؤثرة، لذلك لا تستطيع فرض رأيها .
* هل تدعو إلى إعادة الرقابة على الأعمال الدرامية العراقية؟
- نعم أدعو وبكل قوة وزارة الثقافة العراقية إلى إعادة العمل بالرقابة على الأعمال الفنية حتى تتخلص الدراما العراقية من الفوضى العارمة التي ضربتها خلال السنوات الأخيرة .
* هل تمكن الممثل العراقي من أداء رسالته في هذه المرحلة الخطرة من تاريخ العراق؟
- كلا وأقولها بأسف شديد والسبب في ذلك أن الجهات التي تقود عملية الدراما العراقية تفتقد إلى المهنية الحقيقية، لأن هدفها ملء الجيوب فقط .
أبدى الممثل العراقي نزار علوان امتعاضه من بعض شركات الإنتاج التي تفكر بالربح المادي على حساب القيمة الفنية للعمل الذي تتولى إنتاجه .
وقال علوان في لقاء مع "الخليج": إن بعض الأعمال الدرامية العراقية كانت تهدف إلى تسقيط الشخصية الريفية العراقية وكذلك الشخصية البغدادية . منتقداً قلة الأجور التي تمنح للممثلين . متهماً زملاءه الممثلين بعدم امتلاكهم موقفاً موحداً لكي يرفعوا أجورهم . محملاً نظام "الشللية" مسؤولية عدم منح الممثلين الشباب فرصة المشاركة في الأعمال الدرامية .
* حدثنا عن مشاركتك في مسلسل "دولاب الدنيا"؟
- انتهيت مؤخراً من تصوير مسلسل "دولاب الدنيا" الذي شاركني في تجسيد أدواره الكثير من الممثلين البارزين أمثال محمد حسين عبد الرحيم وسمر محمد وإياد راضي وقاسم السيد وإحسان دعدوش وهذا المسلسل كوميدي اجتماعي يعكس معاناة محلة صغيرة في بغداد ويسعى إلى زرع الابتسامة على شفاه العراقيين .
* ما هي شخصيتك في المسلسل؟
- جسدت شخصية رجل بسيط من أهل المحلة يبيع "الفلافل" ويعطي الحكمة والموعظة للشباب الذين يترددون إليه، فضلاً عن تنبيه الشباب عن أخطائهم حتى لا يكرروها في المستقبل .
* وماذا عن المسلسلات التي كتبتها؟
- انتهيت من كتابة مسلسلين، الأول اسمه "أمل القلوب" الذي يخص المرأة العراقية وما مرت به من معاناة كثيرة جراء الحروب والحصار والإرهاب، أما المسلسل الثاني فيحمل عنوان "صمت البساتين"، وهو يدور حول إحدى الشخصيات ذات الوجهين التي تستغل بساطة الناس وطيبتهم لغرض تحقيق مآربها الدنيئة والتي تتمثل باستخدامها مجموعة من المجرمين لقتل الناس، بينما تذهب هي مع المشيعين لضحيتها والسبب في ذلك أن تلك الشخصية تريد الانتقام من أهل القرية لأنهم طردوا والدها منها بسبب تصرفاته السيئة جداً أيضاً، حيث تنجح تلك الشخصية في زرع الفتنة داخل العشيرة، لكنه في النهاية يتم اكتشافها .
* هذا المسلسل هل يمثل رسالة تحذيرية إلى العراقيين لكي لا يقعوا في مطب الفتن؟
- نعم هو هذا هدف المسلسل، فضلاً عن ذلك فيه رسالة إلى الناس بعدم الانجرار وراء التصريحات السياسية الرنانة والمحرضة، بل عليهم الانتباه، إلى ممارسات وأفعال السياسي على الأرض قبل سماع خطبه الرنانة عبر وسائل الإعلام المختلفة .
* هل سنراك في الجزء الخامس من مسلسل "بيت الطين"؟
- نعم . . سأستمر في تجسيد شخصية "حميد" في الجزء الخامس من مسلسل "بيت الطين" وهو من تأليف وإخراج عمران التميمي .
* ماذا أضافت لك شخصية "حميد"؟
- إن شخصية "حميد" أضافت لي الكثير وخصوصاً من الناحية الجماهيرية، حيث أسست لي تلك الشخصية قاعدة جماهيرية واسعة جداً في الشارع العراقي، كذلك جعلني أستمر في العطاء الفني . علماً أن الأجزاء الأربعة التي عرضت في مسلسل "بيت الطين" لا تمل من قبل الجمهور رغم إعادة عرضها من قبل قناة "السومرية" الفضائية لأكثر من مرة .
* ما سبب نجاح مسلسل "بيت الطين"؟
- هناك أسباب كثيرة تقف وراء نجاح مسلسل "بيت الطين" من أهمها، لأنه يمتاز بالمحبة والقصة الاجتماعية ويبتعد عن الحرب والقتل، فضلاً عن ذلك إنه تناول طبيعة الريف العراقي النظيفة .
* كيف شاهدت الدراما العراقية في العام الماضي؟
- إن الشيء المؤسف جداً يتمثل بأن الشركات الإنتاجية التي تتولى مهمة إنتاج الأعمال الدرامية بدأت تفكر بملء الجيوب بدلاً من أن تفكر في بناء الإنسان العراقي . لذلك وجدنا بعض الأعمال الدرامية العراقية التي عرضت في العام الماضي ركيكة، في حين وجدنا بعض المسلسلات الأخرى تقوم بتسقيط الشخصيات الريفية والبغدادية وتظهرها وكأنها شخصيات ساذجة جداً لأجندات معينة لم تزل مخفية لغرض تحقيق أرباح مادية ومآرب أخرى . لذلك أدت تلك الأعمال إلى ضياع الممثلين العراقيين بين الشركات الأهلية . في حين تولت شبكة الإعلام العراقي الممثلين العراقيين، لكن مع ذلك بدأ الممثلون العراقيون يعانون مشكلة جديدة برزت على السطح .
* ما هي هذه المشكلة؟
- إن المشكلة تتمثل بأن الأجور التي يحصل عليها الممثلون لا تسد نفقاتهم المادية ولا تجعلهم يستطيعون العيش بشكل متوازن .
* ألا تعتقد أن الممثلين يتحملون الجزء الأكبر من عملية تدهور أجورهم؟
- هذا صحيح جداً والسبب في ذلك أن الممثلين العراقيين يفتقدون للقرار الموحد والوقفة القوية والجادة والاتفاق، لأنه لو كان هناك اتفاق بين الممثلين على عدم العمل بأي مسلسل بأجر بسيط لاضطرت شركات الإنتاج إلى الإذعان للممثلين ومنحتهم الأجور التي يطلبونها . علماً أننا اتفقنا كذا مرة على أجر معين، لكن البعض من الممثلين خرقوا هذا الاتفاق .
* ما السبب في حصول مثل هذا الخرق؟
- السبب يكمن في وجود "شللية" في بعض الشقق، حيث تتم عملية توزيع المشاهد والأدوار في تلك الشقق بين أعضاء هذه المجموعة أو تلك . علماً أن "الشللية" أصبح تأثيرها سلبياً في الدراما العراقية، لأنه أصبحت هي المتسيدة على الشاشة العراقية وأصحابها لا يمنحون الفرصة للآخرين والسبب في ذلك غياب الرقيب . لأن نقابة الفنانين لم تعد قوية أو مؤثرة، لذلك لا تستطيع فرض رأيها .
* هل تدعو إلى إعادة الرقابة على الأعمال الدرامية العراقية؟
- نعم أدعو وبكل قوة وزارة الثقافة العراقية إلى إعادة العمل بالرقابة على الأعمال الفنية حتى تتخلص الدراما العراقية من الفوضى العارمة التي ضربتها خلال السنوات الأخيرة .
* هل تمكن الممثل العراقي من أداء رسالته في هذه المرحلة الخطرة من تاريخ العراق؟
- كلا وأقولها بأسف شديد والسبب في ذلك أن الجهات التي تقود عملية الدراما العراقية تفتقد إلى المهنية الحقيقية، لأن هدفها ملء الجيوب فقط .