هناك شخصيات تبقى مميزة، رغم مرور الزمن على ولادتها ورحيلها . شخصيات تركت بصمة وبقي الحديث عنها باعتبارها نموذجاً للنجاح، وباعتبارها ممن يصعب أن يطوي ذكراهم التاريخ مهما تبدلت الأجيال . من هؤلاء نتذكر صالح سليم الذي رحل في مثل هذا اليوم عام ،2002 بعد إصابته بمرض السرطان .
ولد صالح سليم في كنف أسرة أرستقراطية لأب طبيب، بتاريخ 11 سبتمبر/ أيلول ،1930 حصل على شهادة بكالوريوس تجارة، لكنه لحق بهوايته فأصبح أحد أشهر رموز الرياضة في العالم العربي، ولاسيما كرة القدم التي بدأت علاقته بها كلاعب هاوٍ، ثم انخرط فيها أكثر فأصبح أحد إداريي النادي الأهلي المصري . حمّله الجمهور عدة ألقاب منها "المايسترو"، و"الأب الروحي للأهلي" . لكن ما علاقة صالح سليم رجل الرياضة الأول بالسينما؟
جماهيريته، وحب الناس له، ووسامته، وسعة ثقافته، وولعه بالفن بمختلف أشكاله، كلها عوامل اجتمعت لتدفع صالح سليم إلى أبواب التمثيل فقط لأنه لم يخط فيها أكثر من ثلاث خطوات ثم تراجع مغلقاً خلفه الباب إلى الأبد .
جاء صالح إلى عالم السينما وهو على قمة شهرته، لذلك كان من الطبيعي أن يأخذ أدوار البطولة من أول ظهور فني له وأمام أجمل وأشهر نجمات الشاشة العربية . قدم أول أعماله فيلم "السبع بنات" عام 1961 أمام نادية لطفي وسعاد حسني وزيزي البدراوي، وتحت قيادة المخرج عاطف سالم . لم يكن دوره بعيداً عن مجال مهنته، كما لم يكن طويلاً، حيث ظهر بدور "نبيل" الشاب الرياضي صاحب الأخلاق العالية الذي يحب "أحلام"، لكنه يموت بحادثة أثناء سفره إلى أوروبا . ويقال إن من رشحه لهذا الدور كان صديقه أحمد رمزي الذي جمعته به صداقة قوية أوصلته بطبيعة الحال إلى صداقة مماثلة مع صديق رمزي المفضل عمر الشريف . عام 1962 قدمه المخرج عز الدين ذو الفقار كبطل أول هذه المرة بفيلم ما زال يعتبر من أهم أفلام الشاشة العربية، "الشموع السوداء" وأمام الفنانة نجاة الصغيرة التي كانت هي أيضاً بقمة شهرتها لكن كمغنية لا كممثلة . أدى سليم دور أديب أصبح كفيفاً إثر صدمة نفسية، وأصبح عنيفاً سوداوياً بسبب حالته واكتشافه خيانة خطيبته له . وفي هذا الفيلم، بدأت أقلام النقاد تخف من حدتها عليه بعدما هاجمته في "السبع بنات" ولم تقتنع بأدائه .
جاءت التجربة الثالثة عام 1963 مع "الباب المفتوح" أمام سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة وإخراج هنري بركات . ورغم أهمية الفيلم والدور الذي أداه سليم والذي يخوله أن يكون فتى أحلام الفتيات في ذلك الوقت، لكن ذلك لم يثن صالح سليم عن قراره بالابتعاد كلياً عن التمثيل، لأنه لم يقتنع بنفسه كممثل، ولم تعجبه أجواء العمل خلف الكواليس حيث كان شديد الالتزام والانضباط، وهو ما لم يكن متوفراً كثيراً في عالم السينما .
ولد صالح سليم في كنف أسرة أرستقراطية لأب طبيب، بتاريخ 11 سبتمبر/ أيلول ،1930 حصل على شهادة بكالوريوس تجارة، لكنه لحق بهوايته فأصبح أحد أشهر رموز الرياضة في العالم العربي، ولاسيما كرة القدم التي بدأت علاقته بها كلاعب هاوٍ، ثم انخرط فيها أكثر فأصبح أحد إداريي النادي الأهلي المصري . حمّله الجمهور عدة ألقاب منها "المايسترو"، و"الأب الروحي للأهلي" . لكن ما علاقة صالح سليم رجل الرياضة الأول بالسينما؟
جماهيريته، وحب الناس له، ووسامته، وسعة ثقافته، وولعه بالفن بمختلف أشكاله، كلها عوامل اجتمعت لتدفع صالح سليم إلى أبواب التمثيل فقط لأنه لم يخط فيها أكثر من ثلاث خطوات ثم تراجع مغلقاً خلفه الباب إلى الأبد .
جاء صالح إلى عالم السينما وهو على قمة شهرته، لذلك كان من الطبيعي أن يأخذ أدوار البطولة من أول ظهور فني له وأمام أجمل وأشهر نجمات الشاشة العربية . قدم أول أعماله فيلم "السبع بنات" عام 1961 أمام نادية لطفي وسعاد حسني وزيزي البدراوي، وتحت قيادة المخرج عاطف سالم . لم يكن دوره بعيداً عن مجال مهنته، كما لم يكن طويلاً، حيث ظهر بدور "نبيل" الشاب الرياضي صاحب الأخلاق العالية الذي يحب "أحلام"، لكنه يموت بحادثة أثناء سفره إلى أوروبا . ويقال إن من رشحه لهذا الدور كان صديقه أحمد رمزي الذي جمعته به صداقة قوية أوصلته بطبيعة الحال إلى صداقة مماثلة مع صديق رمزي المفضل عمر الشريف . عام 1962 قدمه المخرج عز الدين ذو الفقار كبطل أول هذه المرة بفيلم ما زال يعتبر من أهم أفلام الشاشة العربية، "الشموع السوداء" وأمام الفنانة نجاة الصغيرة التي كانت هي أيضاً بقمة شهرتها لكن كمغنية لا كممثلة . أدى سليم دور أديب أصبح كفيفاً إثر صدمة نفسية، وأصبح عنيفاً سوداوياً بسبب حالته واكتشافه خيانة خطيبته له . وفي هذا الفيلم، بدأت أقلام النقاد تخف من حدتها عليه بعدما هاجمته في "السبع بنات" ولم تقتنع بأدائه .
جاءت التجربة الثالثة عام 1963 مع "الباب المفتوح" أمام سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة وإخراج هنري بركات . ورغم أهمية الفيلم والدور الذي أداه سليم والذي يخوله أن يكون فتى أحلام الفتيات في ذلك الوقت، لكن ذلك لم يثن صالح سليم عن قراره بالابتعاد كلياً عن التمثيل، لأنه لم يقتنع بنفسه كممثل، ولم تعجبه أجواء العمل خلف الكواليس حيث كان شديد الالتزام والانضباط، وهو ما لم يكن متوفراً كثيراً في عالم السينما .