قالت السلطات، أمس، إن عدداً من الحيوانات الخطرة التي هربت من حديقة حيوان في تبليسي، عاصمة جورجيا، لاتزال طليقة بعد 3 أيام من فيضانات دمرت أقفاصها وسمحت لها بالفرار.
ورغم أنه جرى الإمساك بمعظم الحيوانات، فإن السلطات نصحت السكان بالحذر والاتصال برقم للطوارئ إذا صادفوا أي دببة أو نمور أو أسود أو فهود ربما لا تزال طليقة.
وقال زوراب جوريليدزه، مدير حديقة حيوان تبليسي للصحفيين: «من الصعب معرفة عدد الحيوانات التي لاتزال تجوب الشوارع».
وكان فرس نهر وهو أحد الحيوانات الكبيرة التي جرى الإمساك بها الأحد الماضي.
وأدت الفيضانات إلى نفوق عدد كبير من الحيوانات، فيما قتلت الشرطة بعض الحيوانات الأخرى من بينها 6 ذئاب.
ولقي 3 من حراس حديقة الحيوان حتفهم، بينهم امرأة كانت تحاول إنقاذ الأسود والنمور.
وأعلنت السلطات أمس الأول يوماً للحداد الوطني حيث شارك آلاف السكان عمال البلدية في إزالة المخلفات الناجمة عن الفيضانات.
ونصحت الشرطة السكان بتجنب السفر بالسيارة، ما لم تكن هناك ضرورة حيث من المحتمل أن يظل من المتعذر السير على كثير من الطرق لعدة أيام.
وقال بعض الخبراء إن الفيضانات نجمت عن انهيار أرضي وقع بالقرب من العاصمة.