في مقهى جفرا بوسط البلد في العاصمة الأردنية عمان في عام 2006كانت بدايته التي اعتمد فيها على إمكانات محدودة وموهبة فطرية، ليقدم لرواد المقهى نوعاً جديداً من الفنون المباشرة، وبعد أن شاع صيته وأمتع الجميع وحقق قاعدة جماهيرية عريضة توقف لسنوات ليعود مرة أخرى أقوى من خلال مسرحه الفني، رجائي قواس الذي يعرف نفسه عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» ستاند أب كوميدي «أعشق التحرش بالعقول»كان لنا معه هذا الحوار.
* كيف كانت بدايتك مع عالم الفن بوجه عام؟
- بدأت حياتي بتأليف النصوص ثم عملت كمذيع لمدة 3 سنوات بقنوات إذاعية في الأردن، وقدمت في مقهى بوسط البلد ستاند أب كوميدي لمدة أربعة شهور، ثم توقفت وفي2011 بدأت في تقديمه عبر قنوات «يوتيوب» من خلال قناة خرابيش، ومن هنا كانت الانطلاقة للجمهور.
* لماذا اخترت القنوات الإلكترونية لتبدأ بها حياتك؟
- الإنترنت وفر لنا مساحة مناسبة لعرض مواهبنا فأصبح منصة مجانية لها جمهور عريض يتابع كل ما نقدمه ويشجعنا ويدفعنا للأمام، بعيداً عن التلفزيون والفكر القديم الذي كان موجوداً ومحدودية النجوم الذي يضطر التلفزيون أن يتعامل معهم بشكل سنوي ودوري معتمداً على شهرتهم، من ناحية أخرى مكان مناسب نجرب ونعرف من خلاله هل نحن عن حق لدينا موهبة أم لا والحمد لله ربنا وفقنا.
* هل تعتقد أن وسائل الإعلام التقليدية في تراجع أمام الإعلام الإلكتروني؟
- أنا مؤمن أن هناك مشاهداً تقليدياً للوسائل التقليدية بمختلف أنواعها وأشكالها، أما الإعلام الجديد فجمهوره مختلف تماماً حتى لو تشابه منهم نسبة 30%، فلا يمكن الجزم أن كبار السن يتابعون قنوات وبرامج مواقع التواصل، ولا يمكن منع الأجيال التي تتابع «يوتيوب وإنستغرام» من التليفزيون.
* أيهما يحقق شهرة أكبر من وجهة نظرك؟
- بشكل عام الأكثر شهرة من يملك ويقدم محتوى حقيقياً يمثل الناس، بغض النظر أين هو لأن الفكرة الجيدة والمحتوى المحترم يفرضان نفسيهما ويجذبان الجمهور في أي مكان.
* الانتقادات دائماً ما تواجه نجوم اليوتيوب فكيف تغلبت عليها؟
- أنا أقدم وجهة نظري في بعض المشاهد الحياتية التي تحدث في المجتمع من دون تجريح أو إهانة، والاختلاف يعني أنني قدمت شيئاً يستحق المتابعة.
* هل من الممكن أن نراك مقدم برامج تلفزيونية؟
- سبق وشاركت في عدد من الأعمال الفنية عبر شاشته، لكن عما أقدمه من أفكار ستاند أب فلن أمانع إذا كان هناك تطبيق جميل للفكرة وإنتاج مميز يضمن لي إيصال المضمون الجيد الذي أسعى دائماً لتقديمه لكل متابعي الحلقات.
* ألا تخشى من التدخل الرقابي؟
- سوف أقدم ما بداخلي بطريقتي، ومسبقاً من أراد تقديمي عبر التلفزيون يعرف المحتوى والمضمون والرسالة التي أقدمها عبر اليوتيوب ولن أسمح لأحد أن يتدخل بها.
* هل تعتمد على فريق عمل أم أن كل أعمالك تقدمها بمفردك؟
- غالباً 90% من أعمالي أكتبها بنفسي، وعندي العديد من الأصدقاء في نفس المجال ألجأ لهم لمراجعة النصوص وتقوية المادة المقدمة، ومن دون فرق عمل سيصبح العمل أنانياً وتجريبياً وأنا بطبيعتي لا أفضل أن أجرب في جمهوري حتى وإن كانت العفوية والبساطة مطلوبة.
* من ينافسك عبر منصتك الإلكترونية؟
- أنا هاوٍ أقدم ما يسعدني ويشبع هوايتي، وحتى الآن عندي وظيفتي التي أتعايش منها، وأكره شهرتي التي لم أسع لها.
* من يعجبك من نجوم اليوتيوب؟
- عندي أصدقاء أحبهم وأقدر ما يقدمونه من السعودية إبراهيم الخيرالله وبدر صالح.
* من وجهة نظرك هل مل الجمهور من الدراما والأخبار؟
- أعتقد أن الناس تبحث عن المحتوى والمضمون، والفكرة لا يمكن حصرها في الكوميديا أو أي فن آخر، بمعنى أدق في وقت من الأوقات كانت السينما المصرية بكل ما تقدمه جاذبة لكن الوضع الآن تغير بسبب تغير ما تقدمه من شكل ومضمون، وهذا ينطبق على كل أنواع الفنون والدراما.
* ماذا عن عملك «رجائي كائن فضائي»؟
- يعرض على التلفزيون الأردني، ويدور في 30 حلقة مدة كل منها 5 دقائق بتقنية الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد ويناقش العديد من القضايا والسلوكيات السلبية.