سواء أكنت تبحث عن طراد لإمضاء عطلة نهاية الأسبوع أو عن يخت مستكشف للمحيط، إليك هذه التشكيلة الجديدة من زوارق الصيد والطرادات البحرية التي ترضي جميع الأذواق:
باك كوف 30
أي تشابه في الأسلوب بين زوارق لوبستر «داون إيست» و«باك كوف 30» الجديد يعتبر مقصوداً، من المقدمة البيضاوية التقليدية وحتى الرافدة (السطح المستوي الذي يشكل مؤخرة السفينة) الأكثر حداثة والمائلة قليلاً، وتم تصميم هذا الزورق ليمزج بين التقليدية والحداثة في سبيل الوصول لنظرة شاملة ترضي التطلعات على مدى السنوات العديدة المقبلة.
هناك محرك ديزل «يانمار» وحيد بقوة 315 حصانا وسعة 6 أسطوانات، يمكّن من تقديم جولة بحرية بسرعة 20 عقدة، أو وثبات «توب هوب» بسرعة 25 عقدة عندما تكون السرعة هي جوهر الأمر.
ويعتبر «بلاك كوف 30» السليل المباشر للزورق «بي سي 29»، وهو النموذج الأصلي للطراز «باك كوف»، حيث تم البناء في «بي سي 30» على الدروس المستفادة من سلفه وكذلك على بحث شامل لرغبات العملاء. من السهل التحرك في أرجاء مقصورة الزورق مع ارتفاع سقفها الذي يزيد على 6 أقدام و 3 بوصات.
«كت ووتر 30»
ظهرت زوارق «كت ووتر» كفكرة من ذهن ديفيد ليفنغستون الوقاد، الذي يمكن القول إنه أكثر المصممين المنتجين للزوارق الصغيرة الأحياء، إلى جانب ابنه جون الذي يشرف ليس فقط على إنتاج «كت ووتر» وإنما على «رانجر تاغس» أيضاً.
يجمع النموذج الرئيسي من بين نماذج ليفنغستون في مجموعة «كت ووتر»، بين عارضة الحماية لمجموعة ناقل الحركة، وبدن معلى ومزود بالعديد من قنوات إضافة الهواء إلى أسفل البدن (ولكن ليس إلى الدعامة)، والأكتاف المرافقة للعارضة التي تسمح للمحرك بالجلوس في أسفل البدن للحصول على زاوية مستوية أكثر لأسطوانة عمود دعم الحركة، وتصميم انسيابي للجذع فريد من نوعه.
ويعطي محرك «فولفو بينتا دي 6» بقوة 370 حصانا الذي يعمل بالديزل «كت ووتر 30» سرعة تبلغ 27 عقدة عند 3630 دورة في الدقيقة، يحرق خلالها 20 جالونا فقط في الساعة لكل 1.25 ميل بحري.
«فليمينغ 55»
يغطي هذا الزورق جميع القواعد فهو كبير بما يكفي لتحمل مثل اليخوت كاملة الحجم، ولكنه صغير بما يكفي للتعامل معه من قبل زوجين من ذوي الخبرة في نفس الوقت.
توصف أماكن الإقامة في هذا اليخت الصغير بأنها مترفة وتم تنفيذ أعمال النجارة والتصميم الداخلي باحترافية، لكن أكبر ميزات «فليمينغ 55» هي التناسب الإجمالي في مقاييسه، فهناك توازن مدروس بصورة جيدة بين مساحة العمل على السطح وبين حجم المقصورة الداخلية. وخط الشيرلاين (وهو المنحنى الطولي من القضيب أو السطح الذي يظهر الجزء فوق سطح الماء على طول جسم السفينة)، لدن ومفيد كذلك، ويكفل بقاء قدر معتبر من جسم الزورق فوق سطح المياه.
«غراند بانكس 43 هيريتيدج»
يحقق الزورق «غراند بانكس 43 هيريتيدج» النجاح مع التصميم المتقدّم في بناء الزوارق، ويلبي «غراند بانكس» الأصلي توق البحارين لمنظر الزوارق الخشبية العتيقة وهي تمخر عباب البحر والإحساس بإزاحة بدن القارب عند الإبحار.
وعلى مدى عقود، سيطرت محركات «فورد ليمان» التي تعمل بالديزل بقوة دفعها التي تتراوح بين 120 و135 حصانا، على غرفة محركات «غراند بانكس 43» المهيبة، وكان الإبحار بها في وضع الإزاحة مطاقاً إن لم يكن موضع تقدير.
وبدأت محركات «كاتربيلر» بقوة 210 احصنة في التغطية على تحكم «ليمان» في غرفة محركات «غراند بانكس 43»، حيث بدأت الزوارق الصعود على أمواج قوسها، وأفسحت سرعة 10 عقدات بمعدل استهلاك للوقود يبلغ 9 جالونات في الساعة، المجال لسرعة تصل إلى 15 عقدة بمعدل استهلاك يبلغ 23 جالونا في الساعة.
«غرين لاين 33»
يوفر الزورق «غرين لاين 33» مدى للإبحار الصامت يبلغ 20 ميلاً بحرياً عند سرعة تبلغ 20 عقدة مع بطاريات «لاي بو» بقوة 11.5 كيلوواط، وتوفر نقلة مفتاح سويتش التبديل إلى نمط القيادة البترو كهربائي (ديزل-إليكتريك) لتصبح جاهزاً للانطلاق بسرعة 9 أو 14 أو حتى 19 عقدة بحسب نوع المحرك الذي تم اختياره حيث تشمل خيارات المحركات المتوافرة محركات بقوة 75 أو 150 أو 220 حصان قوة.
يمتد موضوع الهجنة إلى أماكن الإقامة، حيث نجد التصميم الداخلي يمزج بين عناصر الأسلوبين الأوروبي والأمريكي ليضم مساحة سطح فسيحة تحيط بمزيج من الصالون والمطبخ وغرفة التحكم والقيادة، وتقع المحركات التي تعمل بالبطاريات الكهربائية أسفل أرضية المقصورة بالضبط، وهو ما يحافظ على أثقل المكونات عند المحور المركزي وفي أعمق أجزاء جوف المركب.
«هينكلي تي 37 إم كيه III»
يعد الزورق «هينكلي تي 37 إم كيه III» أحدث نسخة من النموذج الذي غير الواجهة البحرية، حيث دمج الطاقم الذي يعمل مع «هينكلي»، قبل نحو 15 عاماً، عناصر السرعة والجاذبية الطاغية لزوارق «غار وود» لسباقات السرعة، إلى جانب العملية التي تتمتع بها زوارق لوبستر «ماين»، والقوة التي توفرها محركات وقود الديزل وخفة الوزن وعبقرية القيادة بالمحركات النفاثة بلا دعم، وقاموا بإضافة عصا التحكم في القيادة «جوي ستيك»، وتوقيع الألوان الغامقة المميزة للبدن، والأسطح اللامعة التي هي علامة تجارية ل «هينكلي».
وهناك اليوم نسخ كثيرة من هذه القوارب الجميلة في حد ذاتها، ولكن على الراغبين في اقتناء زوارق النزهات المميزة المضي لاقتناء «هينكلي تي 37 إم كيه III» الأصل في هذه النوعية.
«هانت سيرف هنتر 29»
يعرف معظم محبي الزوارق السريعة قصة «راي هانت» وتطويره لشكل بدن الزوارق ذات المقدمة المرتفعة والعميقة في شكل حرف V الإنجليزي، ولكنك سوف تفهم تماماً عناصر الراحة والأمان الكامنة في ذلك التصميم لو حصلت على فرصة للانطلاق بإحداها في عباب الأمواج الصاخبة. ويعتبر «هانت سيرف هنتر 29» تطوراً منطقياً ليس فقط في الحجم ولكن في القدرة كذلك، وتابعت مبادئ تصميم الهيكل المستخدمة من قبل المهندسين في شركة «سي راي هانت آند أسوشييتس» عن كثب المفهوم الأصلي الحاصل على براءة اختراع، مع تعديلات طفيفة. هناك مكان مناسب لجلوس مجموعة إلى جانب مقعد القيادة وأريكة على شكل الحرف L وطاولة مخصوصة مصنوعة من خشب الساج على سطح الجسر الرئيسي، وتم تجهيز سطح غرفة غطاء المحرك لاستخدامه كمقاعد إضافية وقت الحاجة، ويمكن إضافة أريكة جلوس اختيارية في المؤخرة.
«جنوا إن سي 11»
يصنع الزورق «جنوا إن سي 11» بياناً بحرياً مهماً مع شكل البدن الطولي المتميز، والمقصورة التي تتيح رؤية بزاوية على امتداد 360 درجة للمرسى أو نحو الممر المائي المزدحم، وهناك مجال للترفيه والسرعة في الرحلات البحرية على متن الزورق «جنوا إن سي 11» حتى عند الإبحار على المياه الضحلة. تتضافر عناصر العمود الفقري الصلب، وارتفاع المقدمة الذي يكفي بالكاد لتخفيف جولة القيادة، مع الدافعات التي تعمل بالديزل لتوليد قوة كافية للانطلاق السريع وإضافة أميال مهمة لجولة اليوم، ومع أسطوانة للمرساة في وضع الاستعداد في كل من مقدمة ومؤخرة الزورق، وثلاجة لحفظ المشروبات، وموقد مزود بمشابك لحفظ الآنية فإن «جنوا إن سي 11» هو أكثر من ملكة المرسى.
«ليغاسي 32»
يعرف «ليغاسي 32»، مثل سابقه «ليغاسي 34 إكسبريس»، بمميزاته الجميلة للجولات البحرية، فيما يتعلق بشكل البدن العميق في شكل حرف Vالإنجليزي، والعمود الفقري الصلب الذي يساعد الزورق على الاستقرار وترتقي لمساعدة التخطيط.
ويحافظ المدخل المجروف والمقدمة العميقة المائلة للأمام، على جفاف سطح القارب وعلى سلاسة جولة الركوب على المجرى المائي.
«مارلو ماين شيب 32»
يعتبر الزورق «مارلو ماين شيب 32» الذي يجري بناؤه في ألشوا بولاية فلوريدا، من قبل «مارلو-هنتر»، امتداداً منطقياً للتصاميم المستوحاة من الشرق الأدنى التي ظلت تتمتع بالشعبية لفترة طويلة وسط قطاع واسع من الملاك الذين يثمنون عناصر الكفاءة والراحة التي يجري العمل بها، ويعرض هذا النموذج الجديد استمرار تلك الحفاوة.
يحتفظ «مارلو ماين شيب 32» بمعظم خطوط التصميم الكلاسيكي للنموذج السابق، مع القوس الذي يرتفع بشكل رأسي تقريباً، وشكل المدخل الحاد، والعارضة المائلة أماماً بشكل طفيف لتقليل الرذاذ، وخط الجانبية الذي ينحدر تدريجياً .