دبي «الخليج»:

اللعبة تعمل على تحقيق الثقة بالنفس وإظهار المهارة الفائقة ،دبي، 13 أغسطس/آب 2015: يتنافس فريق «شما» مع فريق «روضة» لإصابة أكبر قدر من الأهداف للفريق الآخر في ربع ساعة من المرح داخل دهاليز تحتاج رماية الليزر فيها إلى مهارة عالية من المتبارين، وقدرات على استكشاف مكان الخصم، والإسراع في التصويب على الهدف لتحقيق النصر.

هذا ما يحدث داخل دهاليز تشكل لعبة ممتعة موجودة في القاعة رقم 7 ضمن فعاليات «عالم مدهش»، الوجهة الترفيهية العائلية الأشهر في المنطقة، والتي تمنح الأطفال والفتيان من عمر 7-15 سنة فرصة تعلم مهارات الاستكشاف واقتناص الهدف، إلى جانب اللعب الجماعي مع الفريق.

الظفر بلقب «البطل»

ويطمح الأطفال عند تنافسهم في دهاليز «حرب الليزر» للظفر بلقب البطل، ومن ثم العودة إلى الأهل وقد أثبت المتنافس الشجاع قوته بين أعضاء الفريق، فهذه اللعبة تعمل على تحقيق الثقة بالنفس، إلى جانب إظهار المهارة العالية أمام الأهل والأصدقاء من المتابعين.
وتشكل دهاليز «حرب الليزر» مغامرة مثيرة ضمن المغامرات التي يوفرها «عالم مدهش» للأطفال الصغار، واليافعين، وهي تتوزع على القاعات 1-8 في مركز دبي التجاري العالمي الذي يحتضن فعاليات أهم حدث للترفيهية العائلي في المنطقة هذا العام.

تحفيز المهارات

وقد حرصت الجهة المنظمة لفعاليات «عالم مدهش»، مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، إحدى مؤسسات دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، على إضافة هذه اللعبة في الدورة الحالية لما تحمله من تحفيز للمهارات والقدرات الفردية للأطفال والفتيان.
وتعطي هذه اللعبة طاقة كبيرة للمتنافسين فيها، كما تمنحهم ثقة عالية في النفس، خاصة أنها تعتمد بصورة أساسية على تحفيز البديهة، واتخاذ القرار باختيار الوقت لإطلاق الليزر، وإصابة الهدف بذكاء، ويمكن أن يساعدهم حدسهم في الوصول إلى مكان اختباء الخصم في اللعبة، والوقوف أمامه وجهاً لوجه لإصابته بدقة، والظفر بلحظة الانتصار الفريدة.
وبحسب مشرفي ركن «حرب الليزر» في «عالم مدهش»، فإن الأطفال غالباً ما يتنافسون للوصول إلى لقب البطل، حيث يبقى الهدوء سيد المكان إلى أن يظهر الفائز، وتزداد الحماسة بين المتنافسين بين الدهاليز حتى النهاية، حيث يتم الإعلان عن فائز واحد يحوز إعجاب وتقدير الجميع.

مراقبة الأهل للأطفال

الحماسة بين الأطفال يستطيع المتابع أن يلمسها خلال زيارته للمكان الذي يعج بالمشجعين المنتظرين في الخارج، حيث يبقى الأهل عادة في الخارج يتابعون الحرب الدائرة بين الدهاليز من خلال شاشة المراقبة الداخلية، ويتمكن الوالدان من التعرف الى مهارات أبنائهما وبناتهما مباشرة في هذه اللعبة.
ومن أهم فوائد «حرب الليزر» أنها تحسن القدرة على استخدام الحاسة السادسة، وتعمل على تطوير التفكير، وتزيد من مهارات اتخاذ القرار، وتحفز التخطيط والتفكير الاستراتيجي، وتحسّن الثقة بالنفس، وهي تمرين كامل للعقل، إلى جانب كونها نشاطا جماعيا مناسبا للفتيان حتى عمر 15 عاماً.

ويستخدم المتنافسون الصغار أدوات مخصصة لحمايتهم من السقوط أو الاصطدام فيما بينهم، وهي تمكنهم من الجري بين الدهاليز بثقة وثبات، ويكون الطفل مراقباً طوال الوقت من قبل دائرة الكاميرات الداخلية لتفادي حدوث أي شيء مفاجئ أثناء اللعب.

الجدير بالذكر أن «عالم مدهش» يمتد هذا العام على مساحة تزيد على 34,000 متر مربع داخل مركز دبي التجاري العالمي في القاعات 1-8. وهو يعدّ الوجهة الترفيهية العائلية الأمثل في فصل الصيف والتي تمنح الصغار من جميع الأعمار الفرصة للتعلم ضمن أجواء مريحة وممتعة، وفي بيئة آمنة تقدم تجارب عالمية متفردة تثري أوقات الأطفال وتساعدهم على التعلم.
ويوفر «عالم مدهش» منصة مثالية للترفيه والفائدة، إذ يضم أنشطة فريدة مثل ألعاب المهارة وألعاب التشويق والمغامرات والألعاب المطاطية، إضافة إلى مجموعة واسعة من خيارات الأطعمة والمشروبات.